١١٧٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبيه، عن عثمان ﵁ أنه سئل عن المتعة فِي الْحَجِّ فَقَالَ: كَانَتْ لَنَا لَيْسَتْ لَكُمْ.
_________________
(١) بداية (ص ١٧٧) من (عم).
[ ٦ / ٣٤٨ ]
١١٧٢ - تخريجه:
رجاله ثقات وإسناده متصل.
رواه الطحاوي (٢/ ١٩٥) قال: حدثنا محمَّد بن خزيمة قال: ثنا الحجاج، ثنا أبو عوانة به.
ورواه أيضًا قال: حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة به.
وذكره ابن القيم في زاد المعاد (٢/ ١٩١)، وقال: وفي مسند أبي عوانة بإسناد صحيح عن إبراهيم التيمي، وذكره وأشار محققه إلى أنه موجود في حجة الوداع لابن حزم (ص ٢٧٦). =
[ ٦ / ٣٤٨ ]
= وأشار الدارقطني في العلل (٣/ ٥١) إلى أن معاوية قد خولف والصواب مع من خالفه فرواه من قول أبي ذر.
وقد ورد النهي عن التمتع عن عثمان ﵁ رواه البخاري برقم (١٥٦٣)، ومسلم (٢/ ٨٩٧: ١٢٢٣).
كما ورد عنه أنه تمتع رواه الترمذي (٣/ ١٨٤: ٨٢٢).
وورد من كلام أبي ذر أن المتعة خاصة بهم، أخرجه مسلم (٢/ ٨٩٨: ١٢٢٤)، والنسائي ٥/ ١٧٩، وأبو داود (٢/ ١٦١: ١٨٠٧).
ورواه بلال بن الحارث مرفوعًا أخرجه أبو داود (٢/ ١٦١: ١٨٠٨)، والنسائي (٥/ ١٧٩)، وأحمد (٣/ ٤٦٩)، وابن ماجه (٢/ ٩٩٤: ٢٩٨٤)، والدارقطني (٢/ ٢٤١).
وروي الحميدي (١/ ٧٣: ١٣٢) بسنده عن أبي ذر قال: كان فسخ الحج لنا خاصة.
وعن حديث عبد الله بن عبد هلال المزني موقوفًا: ليس لأحد بعدنا أن يحرم بالحج ثم يفسخ حجه بعمرة، رواه البزار كما في الكشف (٢/ ٢٥: ١١١٩)، والطبراني في الكبير، كما في مجمع الزوائد (٣/ ٢٣٧).
[ ٦ / ٣٤٩ ]
١١٧٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ وَكِيعٍ (١)، ثنا أَبِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مليح (٢) حدثني معقل بن يسار ﵁ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-[فَوَجَدَ عائشة -﵂-] (٣) تنزع ثيابها (٤) فَقَالَ: مَا لَكِ، قَالَتْ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أهلك؟ قال -ﷺ-: أجل (٥) من ليس معه (٦) بدنة فأما نحن فلم نحل أن معنا بدنا (٧) حتى نبلغ (٨) عرفات.
_________________
(١) بداية (ص ١٨٩) من (ش).
(٢) كذا في (ك)، وفي باقي النسخ: "فليح". وفي (ش): "ابن فليح".
(٣) سقط من (ك)، وفي (مح): "تضع".
(٤) في (ك): "نعالها".
(٥) في (ك): "احل".
(٦) في (مح) و(ش): "له بعد".
(٧) في (ك) و(بر): "هديا".
(٨) في (ك) و(ش): "يبلغ"، وفي (عم): "تبلغ".
[ ٦ / ٣٥٠ ]
١١٧٣ - تخريجه:
سفيان بن وكيع تُكلم فيه، وعبيد الله بن أبي حميد متروك، وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي من رجال الصحيحين.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٣٦): رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك.
والحديث رواه الطحاوي (٢/ ١٩٣) قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
والطبراني (٢٠/ ٢٢٦: ٥٢٦) قال: ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا بكر بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
وورد من حديث عائشة قالت: أمر النبي -ﷺ- من لم يكن ساق الهدي أن يحل =
[ ٦ / ٣٥٠ ]
= فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن فاحللن رواه البخاري برقم (١٥٦١)، ومسلم (١٢١١و ١٢٨).
وروى البخاري برقم (١٥٦٠) من حديث عائشة أنها قالت للنبي -ﷺ-: سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال: وما شأنك؟ قلت: لا أصلي قال: كوني في حجتك، قالت: فخرجنا في حجته حتى قدمنا مني فطهرت ورواه مسلم بمعناه ١٢١١ (١٢٣).
[ ٦ / ٣٥١ ]
١١٧٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، قال: قدم عمران بن حصين ﵁ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ والعمرة، فقيل لعثمان بن عفان ﵁: [إِنَّ عِمْرَانَ] (١) قَدِمَ فِي أَصْحَابٍ لَهُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ أَحَدَهُمَا فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَهَانَا وَقَدْ خُيِّرْنَا فأنا أختار الحج.
_________________
(١) سقط من (ش).
[ ٦ / ٣٥٢ ]
١١٧٤ - تخريجه:
ابن سيرين لم يدرك عهد عثمان بن عفان.
وقال البوصيري (٤/ ٣٢٤): رواه مسدد ورواته ثقات.
وروى البخاري (١٥٧١) و(٤٥١٨) من حديث عمران قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ولم ينزل قرآن يحرمه فلم يُنه عنها، حتى مات. قال رجل برأيه ما شاء.
ورواه مسلم بمعناه (٢/ ٨٩٨ - ٩٠٠: ١٢٢٦).
وروي الطبراني (١٨/ ١٨٥: ٤٣٦) قال: حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، ثنا كثير بن يحيي، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ الأحول، عن محمَّد بن سيرين، عن عمران بن حصين أنه جمع بين الحج والعمرة وقال: فعلنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
[ ٦ / ٣٥٢ ]
١١٧٥ - [قَالَ] (١): وَحَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجْنَا مع علي ﵁ حتى إذا كنا بذي الحليفة قال: إني (٢) أريد أن أجمع بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ، كَمَا أَقُولُ، ثُمَّ لَبَّى فَقَالَ بِعُمْرَةٍ وحجة معًا.
* صحيح موقوف.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر): والقائل مسدد.
(٢) في (ش): "أبي".
[ ٦ / ٣٥٣ ]
١١٧٥ - تخريجه:
روى البخاري (١٥٦٣) من طريق مروان بن الحكم أن عليًا أهل بهما جميعًا: لبيك عمرة وحجة، وقال: ما كنت لأدع سنة النبي -ﷺ- لقول أحد.
وروى البخاري (١٥٦٩) من طريق سعيد بن المسيب أن عليًا أهل بهما جميعًا ومسلم (٢/ ٨٩٧: ١٢٢٣).
ومن طريق عبد الله بن شقيق أن عليًا كان يلبي بالمتعة رواه مسلم (٢/ ٨٩٦: ١٢٢٣)، وأحمد (١/ ٦١: ٤٣١)، والبيهقي (٥/ ٢٢).
ومن طريق عبد الله بن الزبير عن علي أنه أهل بحجة وعمره معًا رواه أحمد (١/ ٩٢: ٧٠٧).
ومن طريق جعفر بن محمَّد عن أبيه أن عليًا خرج وهو يقول: لبيك اللَّهم لبيك بحجة وعمرة معًا أخرجه مالك (١/ ٣٣٦).
وانظر حديث رقم (٢١٣٦).
[ ٦ / ٣٥٣ ]
١١٧٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ [بْنُ أَبِي شَيْبَةَ] (١) وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ مَعًا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ كِلَابِ (٢) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ (٣) عَنِ ابْنِ أَخِي جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَامَ (٤) النَّبِيُّ -ﷺ- على المروة وبيده مشقص يقصر (٥) بِهِ مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ (٦) في الحج إلى يوم القيامة.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر).
(٢) في (ك) و(بر): "حلاب".
(٣) كذا في (ك) و(بر)، وفي باقي النسخ: "سليم".
(٤) في (ش): "قال".
(٥) في (ك): "مقص يقص".
(٦) بداية (ق ٨٤) من (حس).
[ ٦ / ٣٥٤ ]
١١٧٦ - تخريجه:
تقدم الحديث عن هذا الإسناد عند الحديث رقم (١١٢٩).
ورواه ابن أبي شيبة (ص ٢١٣: ١٥٧) بهذا الإسناد.
والبزار (٢/ ٣٧: ١١٤٨) قال: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو قتيبة، ثنا قيس، عن منصور به، وقال: قال مرة: ثنا قيس، عن مدرك بن علي، عن منصور به، وقال: لا نعلمه عن جبير إلَّا بهذا الإسناد ومدرك مجهول، ومنصور لا نحفظ له حديثًا مسندًا، وكلاب كوفي.
كما رواه الطبراني في الكبير (٢/ ١٣٧: ١٥٨١) قال: حدثنا محمَّد بن زريق بن جامع المصري، ثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي (ح)، وحدثنا محمَّد بن يحيي بن منده الأصبهاني ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن أبيه، عن منصور به.
وتال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٨١): رواه البزار وضعفه، والطبراني في الكبير وزاد: لا صرورة.
وورد دخول العمرة في الحج من حديث جابر رواه مسلم (٢/ ٨٨٨: ١٢١٨)، =
[ ٦ / ٣٥٤ ]
= وأبو داود (٢/ ١٨٤: ١٩٠٥)، وابن ماجه (٢/ ١٠٢٤: ٣٠٧٤)، والدارمي (٢/ ٤٧)، وأحمد (٣/ ٣٢٠)، وابن حبان (٩/ ٢٥٥، ٣٩٤٤)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٩ و٦٠ و٦١) و(١٢/ ٢٢٨)، الطحاوي (٢/ ١٥٤).
ومن حديث ابن عباس رواه مسلم (٢/ ٩١١: ١٢٤١)، وأبو داود (٢/ ١٥٦: ١٧٩٠)، والترمذي (٣/ ٢٧١: ٩٣٢)، والنسائي (٥/ ١٨١)، والدارمي (٢/ ٥٠)، وأحمد (١/ ٢٣٦: ٢١١٥)، وابن أبي شيبة (٤/ ١٠٢)، والبيهقي (٥/ ١٨).
ومن حديث الربيع بن سبرة عن أبيه رواه أبو داود (٢/ ١٥٩: ١٨٠١)، وأحمد (٣/ ٤٠٥).
ومن حديث سراقة بن مالك رواه ابن ماجه (٢/ ٩٩١: ٢٩٧٧)، وأحمد (٤/ ١٧٥).
وتقصير النبي -ﷺ- عند المروة ورد من حديث معاوية رواه البخاري برقم (١٧٣٠)، وأبو داود (٢/ ١٦٠: ١٨٠٢)، والنسائي (٥/ ١٥٤ و٢٤٤)، وأحمد (٤/ ٩٢ و٩٦ و٩٧ و٩٨ و١٠٢).
[ ٦ / ٣٥٥ ]