١٠٦٢ - [١] قال إسحاق: قلت لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ أَخْبَرَنِي سالم (٢) عن ابن عمر -﵄- قال: قال عُمَرَ ﵁: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا شَأْنِي؟ قَالَ: أَلَسْتَ الَّذِي تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صائِم قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [نَبِيًّا] (٣) لَا أُقَبِّلُ بعدها وأنا صائم؛ فاقربه وَقَالَ (٤): نَعَمْ.
[٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أبو أسامة مثله.
_________________
(١) لم يرد في (ك) و(بر).
(٢) بداية (ق ١٦٨) من (ش).
(٣) لم ترد في (ك) و(بر).
(٤) بداية (ق ٤٩) من (بر).
[ ٦ / ١٢٥ ]
١٠٦٢ - تخريجه:
عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر ضعيف.
والحديث رواه ابن أبي شيبة (٣/ ٦٢) و(١١/ ٧٣: ١٠٥٥٣).
ورواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٤٥) قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.=
[ ٦ / ١٢٥ ]
= ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٨٨) قال: حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: قلت لأبي أسامة به.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٧٩) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، ثنا أبو أسامة بنحوه.
والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ٤٦) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أخبرنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، أخبرنا أبو أسامة بنحوه.
ورواه في الكبرى (٤/ ٢٣٢) قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب به.
ورواه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٦٧٩) قال: ثنا أحمد بن حمدي بن أحمد بن بيان، ثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا أبو أسامة به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٦٨): رواه البزار. ورجاله رجال الصحيح.
وقال البوصيري (٤/ ٢٧٠): ضعيف لضعف عمر بن حمزة.
[ ٦ / ١٢٦ ]
١٠٦٣ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ -هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ- عَنْ رَزِينٍ الْبَكْرِيِّ، حَدَّثَتْنَا مَوْلَاةٌ لَنَا يُقَالُ لَهَا سَلْمَى مِنْ (١) بَكْرِ بْنِ وائل أنها قَالَتْ: سَمِعْتُ عائِشة -﵂- تَقُولُ: دخل علىَّ رسول الله -ﷺ- فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ (٢) فآتيته بقرص فوضعه على فيه وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، هَلْ دَخَلَ بَطْنِي مِنْهُ شيء؟ فكذلك (٣) قبلة الصائِم؛ إنما الإفطار مما (٤) دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حدثنا أحمد بن منيع بهذا.
_________________
(١) في (ش): "بن".
(٢) في (ك): "كبيرة".
(٣) في (ك) و(بر): "كذلك".
(٤) في (ك) و(بر): "بما".
[ ٦ / ١٢٧ ]
١٠٦٣ - تخريجه:
سلمى مجهولة، ومروان صدوق له أوهام.
رواه أبو يعلى (٨/ ٧٥: ٤٦٠٢) و(٨/ ٣٦٥: ٤٩٥٤).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٨٧: ٥١٨).
وقال في مجمع الزوائد (٣/ ١٧٠): رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.
وتقبيل النبي -ﷺ- وهو صائم رواه البخاري برقم (١٩٢٩) كتاب الصوم باب القبلة للصائم، ومسلم (٢/ ٧٧٦: ١١٠٦)، كتاب الصيام باب بيان أن القبلة في
الصوم ليست محرمة.
أما كون الفطر مما دخل لا مما خرج فرواه عبد الرزاق من قول ابن مسعود (١/ ١٧٠: ٦٥٨)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٨٧: ٩٢٣٧).=
[ ٦ / ١٢٧ ]
= ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٥١)، والبيهقي (٤/ ٢٦١) من قول ابن عباس.
وورد في نسخة وكيع (ص ٥٥: ٢)، وعلقه البخاري في باب الحجامة والقيء للصائم من كتاب الصوم، كما علقه من قول عكرمة.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٩) من قول عكرمة مسندًا.
[ ٦ / ١٢٨ ]
١٠٦٤ - وقال أبو يعلى أيضًا: حدثنا أبو ياسر المستملي، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَخُو (١) حَمَّادٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ حَبِيبِ (٢) بْنِ أَبِي ثابت، عن ابن (٣) عمر، وعن محمَّد (٤) بن علي عن ابن عمر -﵄- قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- من بيت حفصة -﵂- وقد اكتحل بالأثمد في رمضان.
_________________
(١) في (مح) و(حس) و(ش): "أخوه".
(٢) في (بر): "شبيب".
(٣) كذا في (ك) و(بر)، وفي باقي النسخ: "أبي".
(٤) كذا في (ك) و(بر)، وفي باقي النسخ: "يحيي".
[ ٦ / ١٢٩ ]
١٠٦٤ - تخريجه:
فيه عمرو بن خالد الواسطي متروك، وقيل: كذاب.
ورواه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٧٧) عن أبي يعلى، ورواه الحارث كما في بغية الباحث برقم (٥٦٠)، وتقدَّم برقم (١٠٣٣) نحوه.
قال البوصيري (٤/ ٢٦٩): رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عمرو بن خالد القرشي، وله شاهد من حديث ابن عباس، وآخر من حديث أنس رواه الترمذي، وقال: ليس إسناده بالقوي، ولا يصح عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي هذا الباب شيء.
[ ٦ / ١٢٩ ]
١٠٦٥ - وَقَالَ أَيْضًا: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ (١)، ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا محمَّد بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابن أبي رافع عن أبيه عن جده ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يكتحل وهو صائِم.
_________________
(١) في (بر) و(ك): "أبو الربيع"، وفي باقي النسخ: "حدثنا الربيع".
[ ٦ / ١٣٠ ]
١٠٦٥ - تخريجه:
حبان ضعيف، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ضعيف أيضًا.
والحديث رواه ابن عدي (٦/ ٢١٢٦) من طريق أبي يعلى به.
ورواه أيضًا في (٢/ ٨٣٤) قال: ثنا الفضل بن عبد الله الأنطاكي، ثنا لوين، ثنا حبان بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع (كذا في المطبوع ولعله سقط منه محمَّد).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) قال: أخبرناه أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد ابن عدي الحافظ، ثنا الفضل، ثنا لوين، ثنا حبان عن محمَّد بن عبيد الله.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٤٨: ٢٠٠٨) قال: حدثنا علي بن معبد، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ محمَّد بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، حدثني أبي به. ثم قال: أبرأ إلى الله من عهدة هذا الإسناد لمعمر.
ورواه الطبراني في الكبير (١/ ٣١٧: ٩٣٩) قال: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني (ح)، وحدثنا يحيي بن عبد الباقي، ثنا لوين قالا: حدثنا حبان بن علي به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٧٠): رواه الطبراني في الكبير من رواية حبان بن علي، عن محمَّد بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، وقد وثقا وفيهما كلام كثير.
[ ٦ / ١٣٠ ]
١٠٦٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بن المنذر، عن عطاء وطاووس ومجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- أَنَّ النَّبِيَّﷺ- تَسَوَّكَ (١) وَهُوَ صائم.
_________________
(١) في (ك): "يتسوك".
[ ٦ / ١٣١ ]
١٠٦٦ - تخريجه:
إسناده حسن، النعمان صدوق.
قال البوصيري (٤/ ٢٦٨): رجاله ثقات.
وجاء في حديث عامر بن ربيعة، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- ما لا أحصي يتسوك وهو صائم، رواه الترمذي (٣/ ١٤) كتاب الصوم باب ما جاء في السواك للصائم، وحسنه. ورواه أبو داود (٢/ ٣٠٧: ٢٣٦٤) كتاب الصوم باب السواك للصائم، والدارقطني (٢/ ٢٠٢)، وأحمد (٣/ ٤٤٥)، وابن خزيمة (٣/ ٢٤٧: ٢٠٠٧)، والطيالسي (ص ١٥٦: ١١٤٤)، والحميدي (١/ ٧٧: ١٤١)، وعبد الرزاق (٤/ ١٩٩: ٧٤٧٩)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (١/ ٢٨٥)، والبيهقي (٤/ ٢٧٢)، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٥).
وفي حديث عائشة مرفوعًا من خير خصال الصائم السواك، رواه ابن ماجه (١/ ٥٣٦: ١٦٧٧ و١٦٧٨)، والبيهقي (٤/ ٢٧٢)، والدارقطني (٢/ ٢٠٣).
ورُوي السواك للصائم من طريق أنس مرفوعًا عند البيهقي (٤/ ٢٧٢)، والدارقطني (٢/ ٢٠٢).
[ ٦ / ١٣١ ]
١٠٦٧ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، هُوَ ابن معاوية عن أبان، عن أنس ﵁ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ -ﷺ- عن قبلة الصائِم قال: ريحانة يَشمها (١).
_________________
(١) في (ك): "تشمها".
[ ٦ / ١٣٢ ]
١٠٦٧ - تخريجه:
مروان مدلس عنعن، وأبان يحتمل أن يكون ابن صالح الثقة، والأظهر أنه أبان ابن أبي عياض وهو متروك.
والحديث رواه الطبراني في المعجم الصغير (ص ٢٣٥: ٦٠٥) قال: "حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي، حدثنا محمَّد بن عبد الله الأزدي، حدثنا معتمر بن سليمان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أيُقِبِّل الصائم؟ فقال: وما بأس بذلك ريحانة يشمها" قال: لم يروه عن سليمان إلا ابنه معتمر.
ورواه الطبراني في الأوسط (٥/ ٧٢٢: ٩٤٤٤)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن
سليمان التيمي إلَّا معتمر تفرد به محمَّد بن عبد الله الأزدي.
وذكر في كنز العمال (٨/ ١٠٥ و٢٠٦) أنه رواه الدارقطني في الأفراد والحاكم في الكنى والديلمي.
[ ٦ / ١٣٢ ]
١٠٦٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حدثني سعيد بن أبي سعيد قال: إن رجلًا سأل أبا هريرة ﵁ فَقَالَ: أُقَبِّلُ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ، قَالَ: فَأُقَبِّلُ امْرَأَةً غَيْرَهَا [قَالَ: أُف] (١) قال: وسألت سعد (٢) بن مالك فقال: لا بأس.
_________________
(١) سقط من (بر).
(٢) في (بر): "سعيد".
[ ٦ / ١٣٣ ]
١٠٦٨ - تخريجه:
محمَّد بن عجلان صدق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات من رواة الصحيح.
قال البوصيري ٤/ ٢٧٠: رواه مسدد موقوفًا، ورواته ثقات.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ١٨٦: ٨٤٢٢) عن ابن جريج عن زيد بن أسلم عن سعيد به ولم يذكر سعد بن مالك.
ورواه برقم (٨٤٢١) عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم قال: قيل لأبي هريرة: تقبل وأنت صائم؟ قال: نعم؛ واكفحها قال: قيل لسعد بن مالك: تقبل وأنت صائم؟ قال: نعم وآخذ بمتاعها.
قال ابن حزم (٦/ ٢١٢): ومن طرق صحاح عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل بنحوه.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٦٠) قال: حدثنا ابن علية عن حبيب بن شهاب، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه.
ورواه أبو عبيد في غريب الحديث (٤/ ١٨٥) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حبيب بن شهاب بنحوه.
وروى مالك في الموطأ (١/ ٢٩٢) عن زيد بن أسلم أن أبا هريرة وسعد بن أبي وقاص كانا يرخصان في القبلة للصائم.
[ ٦ / ١٣٣ ]
١٠٦٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ (١) عَنْ (٢) عَلِيٍّ ﵁ قال: أفطر الحاجم والمحجوم.
_________________
(١) في (بر): "الحريري".
(٢) في (ك) و(بر): "عن"، وفي باقي النسخ: "بن".
[ ٦ / ١٣٤ ]
١٠٦٩ - تخريجه:
الحارث هو الأعور فيه ضعف، وأغلب رواية أبي إسحاق عنه وجادة صحيحة، وليث هو ابن أبي سليم صدوق اختلط حديثه فترك.
ورواه الطبراني في الأوسط (٦/ ١١٤: ٥٢٣٤)، حدثنا محمَّد بن الفضل السقطي قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن ليث بن أبي سليم به.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٢١٠: ٧٥٢٤)، عن معمر عن قتادة، عن الحسن، عن علي.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٤٩) قال: حدثنا محمَّد بن فضيل عن عطاء، عن نفر من أهل البصرة منهم الحسن، عن معقل بن يسار عن عليّ.
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٧/ ٣٦٠: ١٠٠٦٨).
ورواه ابن الجوزي في التحقيق (٢/ ٩١: ١٠٩٩)، والطحاوي (٢/ ٩٨).
ورواه البزار مرفوعًا كما في كشف الأستار (١/ ٤٧٢) قال: حدثنا محمَّد بن المثنى، ثنا شاذ بن فياض، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن علي بن أبي طالب ﵁ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٧٢): "رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الحسن وهو مدلس، ولكنه ثقة".
وهذا كلام عن إسناد البزار فقط؛ لأن الطبراني رواه في الأوسط (٦/ ١١٤:=
[ ٦ / ١٣٤ ]
= ٥٢٣٤) قال: حدثنا محمَّد بن الفضل السقطي، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، حدثنا داود بن الزبرقان، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ أَبِي إسحاق عن الحارث، عن علي.
ونقل البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٦٥)، عن ابن المديني: ورواه مطر عن الحسن عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-.
وانظر: نصب الراية (٢/ ٤٧٥)، والحديث رقم (١٠٥١) من هذا الجزء.
[ ٦ / ١٣٥ ]
١٠٧٠ - حَدَّثَنَا (١) هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ (٢) مَوْلَى صَفِيَّةَ أَنَّهُ سَمِعَ صفية بنت حيي -﵂- تقول: أفطر الحاجم والمحجوم.
_________________
(١) القائل هو مسدد.
(٢) كذا في النسخ، وفي تهذيب الكمال (٣٥/ ٢١٠) (معتب).
[ ٦ / ١٣٦ ]
١٠٧٠ - تخريجه:
يزيد مولى صفية لم أعرفه وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
[ ٦ / ١٣٦ ]
١٠٧١ - وقال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ (١) عَنْ عَائِشَةَ -﵂- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- احتجم وهو صائم (٢).
_________________
(١) بداية (ق ٣٨) من (مح).
(٢) بداية (ق ١٦٩) من (ش).
[ ٦ / ١٣٧ ]
١٠٧١ - تخريجه:
فيه محمَّد بن عمر هو الواقدي متروك مع سعة علمه، وابن أخي الزهري صدوق له أوهام.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٦: ٣٢٧).
وروى البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٨٠) قال: حدثني يحيي بن سليمان قال: ثنا ابن وهب: أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن أم علقمة، كنا نحتجم عند عائشة ونحن صيام، وبنو أخي عائشة فلا تنهاهم.
وروى البخاري من حديث ابن عباس: ١٩٣٨ كتاب الصوم: باب الحجامة والقيء للصائم أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- احْتَجَمَ وهو صائم.
وروى أحمد (٦/ ١٥٧ و٢٥٨)، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٧٣) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: أفطر الحاجم والمحجوم، ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٥١) موقوفًا عليها.
[ ٦ / ١٣٧ ]
١٠٧٢ - وَقَالَ (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ] (٢) بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن طويلع (٣) عن عائشة أم المؤمنين -﵂- أن النبي -ﷺ- قال: كل شيء من امرأتك [لك] (٤) حَلَالٌ إِذَا كُنْتَ صائِمًا إلَّا مَا بَيْنَ الرجلين.
_________________
(١) ورد هذا الحديث في (ك) و(بر) بعد حديث (١٠٦٢). و"قال الحارث" زيادة منهما.
(٢) سقط من (حس).
(٣) في (ك): "طويلم".
(٤) سقط من (ك).
[ ٦ / ١٣٨ ]
١٠٧٢ - تخريجه:
إسماعيل بن أبي إسماعيل ضعيف، وكذلك أبو بكر بن أبي مريم، ورواية ابن عياش مضطربة عن غير أهل بلده، ومعاوية مجهول.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٨: ٣٣٠).
وأشار في كنز العمال (٨/ ٤٩٦: ٢٣٨٠٨) إلى أن الطبراني في الأوسط رواه، ولم أجده في المطبوع.
وروى عبد الرزاق (٤/ ١٩٠: ٨٤٣٩) عن مسروق قال: سألت عائشة: ما يحل للرجل من امرأته صائمًا؟ قالت: كل شيء إلَّا الجماع وصححه الحافظ في الفتح (٤/ ١٤٩).
ورواه الطحاوي (٢/ ٩٥) عن حكيم بن عقال أنه سأل عائشة به.
وروى مالك في الموطأ (١/ ٢٩٢)، وعبد الرزاق (٤/ ١٨٣)، والطحاوي (٢/ ٩٥) عن عائشة من قولها جواز القبلة للصائم.
[ ٦ / ١٣٨ ]