١٠٧٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَبُو محمَّد الْمُلَيْكِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ (٢) شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ" فكان عبد الله ابن عمرو -﵄- إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا.
قلت: هذا (٣) في سنن ابْنِ مَاجَةَ بِإِسْنَادٍ [آخَرَ] (٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمرو -﵄-[مرفوعًا وموقوفًا] (٥) بلفظ آخر.
_________________
(١) بداية (ق ٧٥) من (حس).
(٢) في (بر): "ثنا".
(٣) في (ك) و(بر): "هو".
(٤) زيادة من (ك) و(بر).
(٥) لم يرد في (ك) و(بر).
[ ٦ / ١٣٩ ]
١٠٧٣ - تخريجه:
أبو محمَّد المليكي لم أعرفه.
والحديث رواه الطيالسي (ص ٢٩٩: ٢٢٦٢).
ورواه ابن ماجه (١/ ٥٥٧: ١٧٥٣)، حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا إسحاق بن عبيد الله المدني قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو به.=
[ ٦ / ١٣٩ ]
= ورواه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٢٩: ٩١٩)، وابن السني (ص ١٦٩: ٤٨١)، والحاكم (١/ ٤٢٢)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ١٧٩: ١٤٠)، ووقع الاختلاف فيه للاختلاف في تعيين إسحاق المذكور.
وجاء في حديث أنس ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد ودعوة الصائم ودعوة المسافر رواه الضياء في المختارة (٦/ ٧٤: ٢٠٥٧)، والبيهقي (٣/ ٣٤٥).
وورد من حديث أبي هريرة ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، رواه الترمذي (٥/ ٥٣٦: ٣٥٩٨)، وابن ماجه (١/ ٥٥٧: ١٧٥٢)، وابن حبان (٨/ ٢١٥: ٣٤٢٨)، وأحمد (٢/ ٣٠٥)، وابن أبي شيبة (٣/ ٦)، وابن خزيمة (٣/ ١٩٩: ١٩٠١)، والطيالسي (ص ٣٣٧: ٢٥٨٤)، والبيهقي (٣/ ٣٤٥) و(٨/ ١٦٢) و(١٠/ ٨٨).
[ ٦ / ١٤٠ ]
١٠٧٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ (١)، ثنا حماد بن عمرو، ثنا (٢) السَّرِيِّ (٣) بْنِ خَالِدِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ محمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ علي ﵁ قَالَ: قَالَ [لِي] (٤) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: يَا عَلِيُّ، إِذَا كُنْتَ صائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ بَعْدَ إِفْطَارِكَ: اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، يُكْتَبُ لَكَ مِثْلُ مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ من أجورهم شيء (٥).
_________________
(١) كذا في (ك)، وفي غيرها: "وافد".
(٢) في (ك) و(بر): "عن".
(٣) في (ك) و(بر): "أنس".
(٤) سقط من (مح) و(حس) و(ش).
(٥) في (بر) و(ك): "شيئًا".
[ ٦ / ١٤١ ]
١٠٧٤ - تخريجه:
رواية علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب، ورواية محمَّد بن علي عن الحسين مرسلة، والسري بن خالد لا يعرف، وحماد إن كان النصيبي فهو متروك، وعبد الرحيم ذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب: في حديثه مناكير (لسان الميزان ٤/ ١٠).
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٤٦٩)، وسبق أن تقدَّم برقم (٧٧)، وقال فيه الحافظ هناك: (هذا حديث ضعيف جدًا).
وروى الطبراني في الصغير (ص ٣٢٩: ٨٩٤) من حديث أنس مرفوعًا كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِذَا أفطر قال: بسم الله اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت وقال: لم يروه عن شعبة إلَّا داود، تفرد به إسماعيل بن عمرو، ولا كتبناه إلَّا عن محمَّد بن إبراهيم، ورواه في الدعاء (٢/ ١٢٢٩: ٩١٨)، وفي الأوسط (٨/ ٢٧٠: ٧٥٤٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢١٧) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٩): فيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف.=
[ ٦ / ١٤١ ]
= وروى ابن أبي شيبة (٣/ ١٠٠) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: إذا صام ثم أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت.
وروى الدارقطني (٢/ ١٨٥)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٦: ١٢٧٢٠)، وابن السني (ص ١٦٩: ٤٨٠) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إذا أفطر يقول:
اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم.
وروى أبو داود (٢/ ٣٠٦: ٢٣٥٨) عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبي -ﷺ- كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، ورواه البيهقي (٤/ ٢٣٩).
[ ٦ / ١٤٢ ]