١٠٧٧ - قَالَ (١) أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بصوم عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي موسى -﵄-.
* هذا إسناد صحيح.
_________________
(١) هنا انتهى السقط في (عم).
[ ٦ / ١٤٦ ]
١٠٧٧ - تخريجه:
رواه أبو داود الطيالسي ص ١٦٨: ١٢١٢ في مسند قيس بن عبادة.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٥٦) قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق به. ثم قال: حدثنا وكيع عن مسعر وعلي بن صالح عن أبي إسحاق به.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٢٨٧: ٧٨٣٦) قال: أخبرنا معمر عن أبي إسحاق به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٨٦) قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن يحيي السكري، أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق به.
[ ٦ / ١٤٦ ]
١٠٧٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (١) عَنْ يُونُسَ، الْحَسَنِ قَالَ: أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بصوم عاشوراء اليوم (٢) العاشر.
_________________
(١) بداية (ق ١٧٠) من (ش).
(٢) في (مح) و(حس) و(ش): "واليوم".
[ ٦ / ١٤٧ ]
١٠٧٨ - تخريجه:
عبد الوارث هو ابن سعيد، يونس هو ابن عبيد، والحسن هو البصري، فرجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل، لكن روي بطريق متصل.
رواه الترمذي (٣/ ١٢٨: ٧٥٥) قال: حدثنا قتيبة، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن ابن عباس قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بصوم عاشوراء اليوم العاشر، قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حسن صحيح.
وروى عبد الرزاق (٤/ ٢٨٨: ٨٧٤١) قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن مسعود بن فلان عن ابن عباس قال يوم عاشوراء العاشر.
وورد الأمر بصيام عاشوراء بطرق متعددة منها حديث ابن عباس رواه البخاري: ٢٠٠٣ كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (٢/ ٧٩٥: ١١٣٠) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.
وحديث أبي موسى رواه البخاري برقم (٢٠٠٥) كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (٢/ ٧٩٦: ١١٣١) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.
[ ٦ / ١٤٧ ]
١٠٧٩ - وحدثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ سَأَلَ (١) عَبْدَ الرَّحْمَنِ (٢) بْنَ الْقَاسِمِ عَنْ صَوْمٍ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: كَانَ ابن عمر -﵄- لا يصومه.
_________________
(١) في (ك) و(بر): "سألت"، وفي (عم): "قال سأل عبد الرحمن".
(٢) في (ك) و(بر): "عبد الرحيم".
[ ٦ / ١٤٨ ]
١٠٧٩ - تخريجه:
إسناده صحيح متصل.
وقال البوصيري (٤/ ٢٥٠): رجاله ثقات.
رروى أحمد (٢/ ٤: ٤٤٨٣)، قال: ثنا إسماعيل أنا أيوب، عن نافع كان عبد الله لا يصومه (عاشوراء) إلّا أن يأتي صومه.
ورواه البخاري برقم (١٨٩٢)، قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل به.
ورواه الطبري في مسند عمر (١/ ٣٧٤): حدثني علي بن سهل الحرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، حدثنا يحيي بن سعيد، عن نافع به.
ورواه مسلم (٢/ ٧٩٣: ١١٢٦) (١١٩) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد، حدثني نافع به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٩٠) من طريق أبي عبد الله الحافظ وأبي سعيد، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثىِ، ثنا أبو أسامة به.
ورواه الدارمي (١/ ٣٥٥) قال: أخبرنا يعلى عن محمَّد بن إسحاق عن نافع.
ررواه الطبري في مسند عمر (١/ ٣٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الزهري، حدثنا عمي، حدثني أبي عن محمَّد بن إسحاق به.
لكن روى عبد الرزاق (٤/ ٢٩٠: ٧٨٤٧) عن معمر، عن أيوب، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يصوم يوم عاشوراء إذا كان مسافرًا فهذا كان مقيمًا صامه. وهذا إسناد صحيح إلَّا أن من هو أوثق قد خالف في ذلك كما سبق.
[ ٦ / ١٤٨ ]
١٠٨٠ - قال: وحدثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو لَيْلَى، عَنْ مزيدة (١) بن جابر، عن أبيه (٢) قال: سمعت الأشعري ﵁ يَقُولُ -عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ-: أَمَرَنَا [رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-] (٣) بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ فَصُومُوا.
_________________
(١) كذا في (عم) و(بر)، وفي باقي النسخ: "مزيد".
(٢) في مسند أحمد "أمه"، ومزيدة يروي عنهما كما في تهذيب التهذيب (١٠/ ١٠١).
(٣) سقطت من (بر).
[ ٦ / ١٤٩ ]
١٠٨٠ - تخريجه:
أبو ليلى هو عبد الله بن ميسرة ضعيف.
ومزيدة ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥١٥)، وقال أحمد عنه: معروف، وقال أبو زرعة: ليس بشيء (الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٢)، وأبوه وأمه مجهولان.
وروى أحمد (٤/ ٤١٥)، ثنا يونس بن محمَّد قال: ثنا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة عن مزيدة بن جابر قال: قالت أمي: كنت في مسجد الكوفة في خلافة عثمان ﵁ وعلينا أبو موسى الأشعري، فسمعه يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أمر بصوم عاشوراء فصوموا.
ورواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٩٥: ٢٦٤٢)، حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو ليلى بنحوه (وفيه بريدة بدل مزيدة). وقال: لم يرو هذا الحديث عن بريدة إلَّا عبد الله بن ميسرة.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٩): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه بريدة بن جابر وهو ضعيف".
ورواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٨٨)، ثنا محمَّد بن أحمد بن سعدان البخاري، ثنا محمَّد بن واصل، أبو حاتم، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا أبو ليلى به، قال: وعبد الله بن ميسرة عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وورد الأمر بصيامه من حديث أبي موسى مرفوعًا من طريق أبي أسامة عن=
[ ٦ / ١٤٩ ]
= أبي عميس عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عن أبي موسى، رواه ابن أبي شيبة (٣/ ٥٥)، وأحمد (٤/ ٤٠٩).
ورواه البخاري برقم (٢٠٠٥) باب صيام يوم عاشوراء من طريق علي بن عبد الله، عن أبي أسامة ومسلم (٢/ ٧٩٦: ١١٣١) من طريق ابن أبي شيبة وابن نمير، ثنا أبو أسامة، ورواه ابن حبان في صحيحه (٨/ ٣٩١: ٣٦٢٧)، والبيهقي (٤/ ٢٨٩).
[ ٦ / ١٥٠ ]
١٠٨١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا شَرِيكٌ عَنْ مَجْزَأَةَ (١) بن زاهر عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كان يصوم [يوم] (٢) عاشوراء.
_________________
(١) في (ك): "مجراة".
(٢) سقط من (حس).
[ ٦ / ١٥١ ]
١٠٨١ - تخريجه:
إسناده حسن، شريك هو ابن عبد الله النخعي صدوق يخطئ، وأبو أحمد هو محمَّد بن عبد الله بن الزبير، ثقة.
رواه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٥٧: ٦٤٤).
قال البوصيري (٤/ ٢٥٠): رجاله ثقات.
وروى البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٩٠) قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حكيم الأودي، ثنا شريك عن مجزأة بن زاهر قال: سمعت منادي رسول الله -ﷺ- يوم عاشوراء وهو يقول: من كان صائمًا اليوم فليتم صومه، ومن لم يكن صائمًا فليتم ما بقي من يومه أو ليصم.
قال البزار: لا نعلم روى زاهر إلَّا هذا وآخر.
ورواه الطبراني في الأوسط (١/ ٣٥١: ٥٩٣) قال: حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا عصمة الخراز قال: حدثنا شريك به وقال: لم يرو هذا الحديث عن مجزاة إلَّا شريك.
ورواه كذلك في الكبير (٥/ ٢٧٤: ٥٣١٢)، كما رواه من طريق محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيي الحماني، ثنا شريك به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٩): ورجال البزار ثقات.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٤٢) معلقًا قال: قال مالك بن إسماعيل: حدثنا شريك به.
وصيام النبي -ﷺ- لعاشوراء ورد من طريق معاوية ﵁ عند البخاري:=
[ ٦ / ١٥١ ]
= ٢٠٠٣ و٢٠٠٦ كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء ومسلم (٢/ ٧٩٥: ١١٢٩) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.
ومن حديث ابن عباس -﵄- رواه البخاري برقم (٢٠٠٤).
ومسلم (٢/ ٧٩٧: ١١٣٣) كتاب الصيام باب أي يوم يصام عاشوراء.
لكن ورد في البخاري برقم (٢٠٠٢) من حديث عائشة أنه -ﷺ- ترك عاشوراء. ورواه كذلك مسلم (٢/ ٧٩٤: ١١٢٧) من حديث ابن مسعود.
[ ٦ / ١٥٢ ]
١٠٨٢ - [وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ] (١): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هريرة -﵄- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ؛ يوم كان (٢) تصومه (٣) الأنبياء (٤) فصوموه.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر)، وتأخر هذا الحديث على الحديث الذي يليه فيهما.
(٢) في (عم): "كانت".
(٣) في (ك): "يصومه".
(٤) بياض في (ك)، وفي المجردة "نبي".
[ ٦ / ١٥٣ ]
١٠٨٢ - تخريجه:
رواه ابن أبو شيبة في المصنف (٣/ ٥٥).
قال البوصيري (٤/ ٢٥١): مسند ضعيف لضعف إبراهيم الهجري.
وروى البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٩٠) قال: حدثنا علي بن المنذر، ثنا محمَّد بن فضيل، عن الهجري يعني إبراهيم، عن أبي عياض، عن أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "عاشوواء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم".
وروى الإِمام أحمد (٢/ ٣٥٩) قال: ثنا أبو جعفر، ثنا عبد الصمد عن أبيه عن شبيل عن أبي هريرة قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ- بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجي الله موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح وموسى شكرًا لله تعالى، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّا أحق بموسى، وأحق بصوم هذا اليوم"، فأمر أصحابه بالصوم.
[ ٦ / ١٥٣ ]
١٠٨٣ - وقال أبو يعلي: حدثنا إسحاق هو ابن أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا محمَّد بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن يحيي بن هبيرة (١)، عن خباب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ (٢).
قَالَ أَبُو يَعْلَى: يَعْنِي يَوْمَ عاشوراء.
_________________
(١) في جميع النسخ "يحيي بن أبي هريرة"، والتصويب من الكامل لابن عدي (٦/ ٢١٦٢) ومن كتب الرجال.
(٢) في (ك): "صومه".
[ ٦ / ١٥٤ ]
١٠٨٣ - تخريجه:
إسحاق صدوق، ومحمد بن جابر الحنفي صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه.
ورواه ابن عدى (٦/ ٢١٦٢) من طريق أبي يعلى به.
ورواه الطبراني في الكبير (٤/ ٧٥: ٣٦٩١) قال: حدثنا محمَّد بن سعيد الواسطي ثنا محمَّد بن سليمان لوين، ثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن خباب ﵁، أن رسول الله -ﷺ- قال يوم عاشوراء: "يا أيها الناس من كان منكم يريد أن يصوم هذا اليوم فليصمه، ومن لم يكن أكل فليتم صومه ومن أكل فليصم بقية يومه".
وكذلك رواه (٤/ ٧٥: ٣٦٩٢) من طريق عبد الله بن أحمد، ثنا محمَّد بن بكار، ثنا أبو داود، ثنا أيوب عن ابن إسحاق.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٩): رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن جابر وثقه أحمد وغيره وضعفه ابن معين وغيره.
وورد معنى هذا الحديث من طريق سلمة بن الأكوع رواه البخاري برقم (٢٠٠٧) باب صيام يوم عاشوراء ومسلم (٢/ ٧٩٨: ١١٣٥).=
[ ٦ / ١٥٤ ]
= وروى أحمد (٢/ ٣٥٩) قال: ثنا أبو جعفر: ثنا عبد الرحمن بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب بن عبد الله، عن شبيل، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- صائمًا يوم عاشوراء فقال لأصحابه: "من كان أصبح منكم صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصاب من غداء أهله فليتم بقية يومه".
[ ٦ / ١٥٥ ]
١٠٨٤ - [وَقَالَ أَبُو يَعْلَى] (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حماد [ثنا حَمَّادٌ] (٢) عَنْ أَبِي هَارُونَ (٣) الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- (٤) أمر بصوم عاشوراء وكان لا يصومه.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر).
(٢) سقط من (ك).
(٣) في (ك) و(بر): "هريرة".
(٤) بداية ص ١٦٤ من (عم).
[ ٦ / ١٥٦ ]
١٠٨٤ - تخريجه:
عبد الأعلى هو النرسي، وحماد هو ابن زيد ثقتان، وأبو هارون العبدي هو عمارة بن جوين متروك.
رواه أبو يعلى (٢/ ٣٧٠: ١١٣٢).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩٧: ٥٣٤)، وفي مجمع الزوائد (٣/ ١٨٩)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو هارون العبدي وهو ضعيف.
وكذا قال البوصيري (٤/ ٢٥٢).
[ ٦ / ١٥٦ ]
١٠٨٥ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ عَنْ عُليلة (١) بِنْتِ فُلَانٍ الْأَزْدِيَّةِ حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أَمَةِ اللَّهِ (٢) عَنْ رَزِينَةَ خَادِمَةِ رَسُولِ الله -ﷺ- (ح).
_________________
(١) كذا في (عم)، وفي باقي النسخ: "غليلة".
(٢) في (حس): "أمه".
[ ٦ / ١٥٧ ]
١٠٨٥ - [١] تخريجه:
عبد العزيز بن أبان متروك. وعليلة هي ابنة الكميت لم أجد لها ترجمة وكذلك أمها.
والحديث بهذا الإسناد ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٢٣: ٣٣٧).
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ص ٣٥٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة بأطول مما هنا.
[ ٦ / ١٥٧ ]
١٠٨٥ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عمر القواريري، حدثتنا عُليلة (٢) عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: قُلْتُ لَأَمَةِ اللَّهِ بنت رزينة: يا أمة الله حدثتك أُمُّكِ رَزِينَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَذْكُرُ (٣) صَوْمَ (٤) عَاشُورَاءَ قَالَتْ: نعم كان يعظمه حتى يدعو برضعائه ورضعاء بنته فاطمة -﵂- فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَيَقُولُ:- لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى الليل.
لم يذكر الحارث السؤال.
_________________
(١) في (بر): "عبد الله".
(٢) كذا في (عم)، وفي باقي النسخ: "غليلة".
(٣) في (مح) و(حس) و(ش) و(عم): "فذكر".
(٤) في (عم): "تصوم".
[ ٦ / ١٥٨ ]
١٠٨٥ - [٢] تخريجه:
عُليلة وأمها لم أجد لهما ترجمة.
رواه أبو يعلى في المسند (١٣/ ٩٢: (٧١٦٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩٧: ٥٣٣).
ورواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٦٩: ٢٥٨٩) قال: حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا عليلة به.
ورواه في الكبير (٢٤/ ٢٧٧) بهذا الإسناد وبإسناد آخر قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري به.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٨٩: ٢٠٩٠) قال: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا أبو المطرف بن أبي الوزير، وحدثنا محمَّد بن يحيي، حدثنا مسلمة بن إبراهيم حدثتنا عليلة به.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٢٢٦) من طريق أبي الحسن ابن عبدان أنبأنا=
[ ٦ / ١٥٨ ]
= أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا علي بن الحسن السكري، حدثنا القواريري به، قال: وأخبرنا أبو الحسن، أنبأنا أحمد بن الحسن بن علي بن المتوكل، حدثنا القواريري به.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٢٠٧: ٣٤٣٧) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا محمَّد بن موسى، حدثتني عليلة به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٩)، وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن.
وفي حديث الربيع بنت معوذ أرسل النبي -ﷺ- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائمًا فليصم، قالت: فإنا: نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فهذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.
رواه البخاري حديث رقم (١٩٦٠) كتاب الصيام باب صوم الصبيان.
ومسلم (٢/ ٧٩٨: ١١٣٦)، كتاب الصيام باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه.
[ ٦ / ١٥٩ ]
١٠٨٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا عبد الأعلى: ثنا حماد، عن قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ إِيَاسِ (١) بْنِ حرملة، عن أبي قتادة قال: أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ (٢) فقال -ﷺ-: يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ وَالَّذِي بَعْدَهُ، وَصَوْمُ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ.
قلت: هذا إسناده مَقْلُوبٌ (٣) وَمَتْنٌ مَقْلُوبٌ، أَمَّا الْإِسْنَادُ فَالصَّوَابُ حَرْمَلَةُ بن إياس (٤) هكذا [أَخْرَجَهُ] (٥) أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَأَمَّا الْمَتْنُ فَالصَّوَابُ أَنَّ يوم عرفة هو الذي يُكَفِّرُ السَّنَتَيْنِ وَعَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً كَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي قتادة ﵁.
_________________
(١) في (ك): " أناس".
(٢) في (حس) زيادة: "يكفر العام الذي قبله والذي بعده".
(٣) بداية (ق ١٧١) من (ش).
(٤) ورد في تهذيب الكمال (٥/ ٥٤١)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٧) إطلاق، الاسمين عليه
(٥) سقط من (ش).
[ ٦ / ١٦٠ ]
١٠٨٦ - تخريجه:
رجاله ثقات، حماد هو ابن سلمة، وعبد الأعلى هو ابن حماد بن نصر.
ووواه على هذا الوجه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند عمر ١/ ٢٩٤: ٤٦٢)
قال: حدثنا ابن بشار، حدثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد، عن إياس بن حرملة.
وذكر المزي في تحفة الأشراف (٩/ ٢٤١: ١٢٠٨٠) أن النسائي رواه كذلك في السنن الكبرى (٢/ ١٥١: ٢٧٩٦).
رواه أحمد (٥/ ٣٠٤)، ثنا عبد الرزاق، انا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن الناس الشيباني على الوجه الآخر.
وهكذا رواه عبد الرزاق (٤/ ٢٨٦: ٧٨٣٢).=
[ ٦ / ١٦٠ ]
= ورواه من طريق عبد الرزاق عبد بن حميد كما في المنتخب (١/ ٢٠٨)، والبيهقي (٤/ ٢٨٣).
كما رواه أحمد (٥/ ٢٩٦)، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان، به.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٢٨٤: ٧٨٢٧) عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس.
ورواه النسائي في الكبرى كذلك كما في تحفة الأشراف (٩/ ٢٤١).
ورواه أحمد (٥/ ٣٠٧)، ثنا عفان، ثنا همام، عن عطاء بن أبي رباح، ثني أبو الخليل، عن حرملة بن الناس به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٨٣) من طريق جرير والثوري، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة.
بينما لفظ تكفير صيام عرفة لسنتين، وتكفير عاشوراء لسنة، فقد رواه مسلم (٢/ ٨١٨: ١١٦٢) كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر من طريق غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، وهكذا رواه الترمذي (٣/ ١٢٤: ٧٤٩)، كتاب الصوم باب ما جاء في فضل صوم عرفة، وكذلك (٣/ ١٢٦: ٧٥٢)، وأبو داود (٢/ ٣٢١: ٢٤٢٥) كتاب الصوم باب في صوم الدهر تطوعًا، والنسائي (٤/ ٢٠٧)، كتاب الصيام، باب النهي عن صيام الدهر، وابن ماجه (١/ ٥٥١: ١٧٣٠) كتاب الصيام، باب صيام يوم عرفة، وفي (١/ ٥٥٣: ١٧٣٨) باب صيام يوم عاشوراء وأحمد (٥/ ٣٠٨ و٢٩٧).
[ ٦ / ١٦١ ]