٩٧٤ - قَالَ (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عن خولة بنت فهد -وكانت تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ-، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا عَلَى مَا عَلِمْتَ، وَإِنَّا قَدْ صَاهَرْنَا إِلَيْكُمْ فَجَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِي مُصَاهَرَتِكُمْ خَيْرًا، وَإِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ،؛ فهل ينفعها أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ:"لَوْ تَصَدَّقْتِ عَنْهَا بِكُرَاعٍ لَنَفَعَهَا".
* قُلْتُ: هُوَ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ حَفْصٍ وخولة.
_________________
(١) هذا الباب والحديث من (ك).
[ ٥ / ٦٩٤ ]
٩٧٤ - تخريجه:
الحديث أخرجه إسحاق (٥/ ٦٠: ٢١٦٥).
وعمر بن حفص وأبوه لم أعرفهما.
وحكم عليه الحافظ بالانقطاع، ومعنى متنه ثابت بعدد من الطرق الصحيحة. (سعد).
[ ٥ / ٦٩٤ ]