١٢١٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي (١) عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ (٢) عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَبِيبِ بن صهبان قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -﵄- يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ الْبَابِ وَالرُّكْنِ أَوْ بَيْنَ الْمَقَامِ وَالْبَابِ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار.
_________________
(١) في (عم): "عن".
(٢) في (بر): "بهذلة".
[ ٦ / ٤١٥ ]
١٢١٤ - تخريجه:
قال البوصيري (٤/ ٣٤٤): رواه مسدد ورجاله ثقات.
ويحيى هو ابن سعيد القطان، وعاصم هو المقرئ المشهور حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، وهو صدوق له أوهام.
ورواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٢: ٩٣٩١) قال: حدثنا وكيع عن سفيان بنحوه.
كما روى ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٢: ٩٣٩٠) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن حبيب بن صهبان قال: سمعت عمر وهو يطوف حول البيت وليس له هجيري إلّا هؤلاء الكلمات: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار". =
[ ٦ / ٤١٥ ]
= ورواه أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣١٨) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش به.
ورواه البيهقي (٥/ ٨٤) قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأ أبو الحسن الكارزي، أنبأ علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد به.
ورواه عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه (ص ١١٧): قال: حدثني منصور بن بشير يعني ابن أبي مزاحم، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش به.
ورواه عبد الرزاق (٥/ ٥٢: ٨٩٦٦)، عن معمر قال: أخبرني من أثق به عن رجل قال: سمعت لعمر به.
ورواه الطبراني في الدعاء (٢/ ١١٩٩: ٨٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق به.
وروى الأزرقي (٢/ ٣٨) عن ابن أبي نجيح قال: كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف في الطواف: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار.
وورد مثله من حديث ابن عمر مرفوعًا، أن النبيﷺ- كان يقول ذلك بن الركن والمقام، رواه الفاكهي (١/ ٩٩: ٣٩).
وورد مثله مرفوعًا من حديث عبد الله بن السائب رواه عبد الرزاق (٥/ ٥٠: ٨٩٦٣)، وابن خزيمة (٤/ ٢١٥: ٢٧٢١)، والبغوي في شرح السنّة (٧/ ١٢٨: ١٩١٥)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٦٧: ٩٦٨١)، وأحمد (٣/ ٤١١)، وأبو داود (٢/ ١٧٩: ١٨٩٢)، والحاكم (١/ ٤٥٥)، والأزرقي (١/ ٣٤٠)، والبيهقي (٥/ ٨٤)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٤٧)، وابن حبان (٩/ ١٣٤: ٣٨٢٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤/ ٣٤٧: ٥٣١٦)، والفاكهي (١/ ١٤٥: ١٦٩).
وورد مثله مرفوعًا من حديث علي بن أبي طالب رواه الفاكهي (١/ ١٤٦: ١٧١)، ورواه الأزرقي (١/ ٣٤٠) موقوفًا.
ورواه الفاكهي (١/ ١٤٥: ١٧٠) عن رجل أدرك النبي -ﷺ-. =
[ ٦ / ٤١٦ ]
= ومن حديث السائب مرفوعًا رواه الشافعي في الأم (٢/ ١٨٨).
كما ورد مثله موقوفًا على ابن عمر رواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٦٨: ٩٦٨٣)، وعبد الرزاق (٥/ ٥١: ٨٩٦٤)، والطبراني في الدعاء (٢/ ١١٩٨: ٨٥٦).
وعن علي موقوفًا رواه الأزرقي (١/ ٣٤٠).
ورواه الأزرقي (١/ ٣٤٠)، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
وورد الأمر بقول ذلك من حديث ابن عباس مرفوعًا رواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٦٨: ٩٦٨٤)، والفاكهي (١/ ١١٠: ٧٤ و١٥٤).
ومن حديث أبي هريرة رواه ابن ماجه (٢/ ٩٨٥: ٢٩٥٧)، والفاكهي (١/ ١٣٨: ١٥٢).
وانظر: الدر المنثور (١/ ٥٥٩).
[ ٦ / ٤١٧ ]