٩٨٤ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةٌ فِي حَائِطِي، فَمُرْه فَلْيَبِعْهَا (١) أَوْ ليهبها [لي] (٢). [قال:] (٣) فأتى الرجل النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: افْعَلْ، لك (٤) بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ.
_________________
(١) تحرفت في الأصل إلى: "ليبعنها"، وفي (ك): "فليبعها أو يهبها لي"، وما أثبته من باقي النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).
(٣) ما بين المعقوفتين ليس في (عم) و(سد) و(ك).
(٤) ما أثبته من (سد)، وفي (ك): "فلك"، وفي باقي النسخ: "افعل ذلك بها".
[ ٥ / ٧١٨ ]
٩٨٤ - الحكم عليه:
صحيح.
[ ٥ / ٧١٨ ]
تخريجه:
رواه أحمد (٥/ ٣٦٤) عن وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي. قال: فأبى الرجل، فقال=
[ ٥ / ٧١٨ ]
= رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: افْعَلْ وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى. فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: هَذَا أبخل الناس.
وسنده صحيح. وهو في رواية أحمد عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- ورواية ابن أبي شيبة عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -ﷺ-، ولا مانع من حمل الحديث على التعدد. والله أعلم.
وفي الباب عن جابر ﵁ إن رجلا أتى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: إِنَّ لفلان في حائطي عذقًا، وإنه قد آذاني وشق علي مكان عذقه، فأرسل إليه النبي -ﷺ- فقال: بعني عذقك الذي في حائط فلان. قال: لا، قال: فهبه لي. قال: لا. قال: فبعنيه بعذق في الجنة. قَالَ: لَا. فَقَالَ النَّبِيِّ -ﷺ-: ما رأيت الذي هو أبخل منك إلَّا الذي يبخل بالسلام.
رواه أحمد (٣/ ٣٢٨)، والبزار (٢/ ٤١٨: ٢٠٠٠) كشف الأستار من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا زهير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عن جابر به. وقال الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إلَّا بهذا الإسناد.
قلت: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل. قال الذهبي في المغني (٢/ ٧٨٥): حسن الحديث وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٣٠)، وعزاه لأحمد والبزار وقال: فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل، وفيه كلام وقد وثق
وقال في موضع آخر (٨/ ٣١): رواه أحمد والبزار، وفيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: ضعفه من أجل ما تكلم فيه من سوء حفظه، لكن ذلك لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى.
[ ٥ / ٧١٩ ]