١٢١٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ محمَّد بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أمه، أن عائشة -﵂- كانت تطوف [بالبيت] (١) [ثَلَاثَةَ] (٢) أَسَابِيعَ تَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ ثُمَّ تُصَلِّي لِكُلِّ أسبوع ركعتين.
_________________
(١) سقط من (بر) و(ك).
(٢) سقط من (مح) و(ش) و(عم).
[ ٦ / ٤٢٣ ]
١٢١٨ - تخريجه:
أم محمَّد بن السائب مقبولة وبقية رجاله ثقات، إسماعيل هو ابن علية.
ورواه عبد الرزاق (٥/ ٦٦: ٩٠١٧)، عن ابن عيينة، عن محمَّد بن السائب به.
ورواه الأزرقي (٢/ ١٠)، عن جده عن ابن عيينة به.
ورواه الفاكهي (١/ ٢٢٠: ٣٩٤) قال: حدثنا محمَّد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان به.
ورواه ابن أبي شيبة (ص ٣٩٤) قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة.
كما روى (ص ٣٩٤) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن طاووس، عن عائشة.=
[ ٦ / ٤٢٣ ]
= وقال: حدثنا ليث، عن عطاء، عن عائشة أنه لا بأس أن يطوف الرجل ثلاثة أسباع أو خمسة ثم يصلي.
ورواه عبد الرزاق (٥/ ٦٥: ٩٠١٦) عن ابن جريج عنها أنها كانت تفعل ذلك.
ورواه الفاكهي (١/ ٢٢٢: ٣٩٩) قال: حدثنا ميمون بن الحكم قال: ثنا محمَّد بن جعشم قال: أنا ابن جريج به.
وقال ابن أبي شيبة (ص ٣٩٥): حدثنا حفص، عن عبد الله بن مسلم قال: ذكروا عند القاسم أن عائشة كانت تقرن بين الأسابيع، قال: اتقوا الله ولا تقولوا على أم المؤمنين ما لم يكن يفعل.
[ ٦ / ٤٢٤ ]
١٢١٩ - و(١) قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ، ثنا محمَّد بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- قَبْلَ الفجر (٢) ثُمَّ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ يَلْتَفِتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَمِينًا وَشِمَالًا قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ لِكُلِّ أسبوع ركعتين ولم نسأله (٣).
* إسناده ضعيف.
_________________
(١) بداية (ق ١٩٦) من (ش).
(٢) في (ك): "النحر".
(٣) كذا في (عم)، وفي يأتي النسخ: "يسلم".
[ ٦ / ٤٢٥ ]
١٢١٩ - تخريجه:
عبد السلام ومحمد بن جامع ومحمد بن عثمان هو ابن صفوان الجمحي، كلهم ضعفاء.
رواه أبو يعلى (١٠/ ٣٧٩: ٥٩٧٥) بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٥٢٧: ٥٨٨).
وفي مجمع الزوائد (٣/ ٢٤٩)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو متروك".
ورواه البيهقي (٥/ ١١٠) قال: أخبرنا أبو محمَّد بن يوسف، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن فراس بمكة، ثنا أحمد بن علي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عن عبد السلام بن أبي الجنوب به، وقال: خالفه الصغاني محمَّد بن إسحاق، عن أحمد بن جناب في إسناده، ورواه من طريقه، ثنا عيسى بن يونس، عن عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن سالم، عن ابن عمر من فعل عمر.
لكن أحمد بن علي لم ينفرد به كما في رواية أبي يعلى.
[ ٦ / ٤٢٥ ]