٩٩٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ نعيم بن أبي هند، عن حذيفة ﵁ قَالَ: كُنْتُ مُسْنِدًا (١) النَّبِيَّ - ﷺ - إِلَى صَدْرِي، فَقَالَ: مَنْ (٢) صَامَ يَوْمًا ابتغاء وجه الله تعالى خُتم له به دخل الجنة.
_________________
(١) في (حس): "مسند" بدون تنوين، وكذلك في (بر).
(٢) في (حس): بدون "من".
[ ٦ / ٢٤ ]
٩٩٨ - تخريجه:
قال البوصيري (٣/ ١٠١): رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح.
رواه بنفس هذا الإسناد أحمد في المسند (٥/ ٣٩١) من طريق حسن وعفان قالا: ثنا حماد.
ورواه البزار (١/ ٤٨٧) من طريق بشر بن آدم، ثنا حفص بن عمر بن الحارث النمري، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمَّد بن جحادة، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رِبْعِيِّ، عن حذيفة بنحوه. وقال: لا نعلم رواه عن نعيم إلَّا محمَّد ولا عنه إلَّا الحسن.
وتقدم تخريج الحديث برقم (٩٥٤) من الجزء السابق.
[ ٦ / ٢٤ ]
٩٩٩ - وَقَالَ عَبْدُ [بْنُ حُمَيْدٍ] (١): حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سبيل الله (٣) بُوعِد من النار مسيرة مائة عام.
_________________
(١) زيادة من (بر).
(٢) في (ش): "عنبسة".
(٣) في (بر): "في سبيل الله يومًا".
[ ٦ / ٢٥ ]
٩٩٩ - تخريجه:
رجاله ثقات كما قال البوصيري (٤/ ٢٣٥).
والحديث بإسناده في المنتخب (١/ ٢٧٠)، كما رواه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٣٠١: ٩٦٨٤) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول بنحوه، والطبراني في الأوسط (٤/ ١٥٦: ٣٢٧٣) من طريق يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ عن مكحول.
ويشهد له حديث عقبة بن عامر عند النسائي (٤/ ١٧٤) كتاب الصيام باب ثواب من صام يومًا في سبيل الله، وأبي يعلى في المصنف (٣/ ٣٠١: ١٧٦٧)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٣٣٥: ٩٢٧).
وحديث سهل بن معاذ عن أبيه عند أبي يعلى في المسند (٣/ ٦١: ١٤٨٦). وحديث أبي أمامة في مصنف عبد الرزاق (٥/ ٣٠١: ٩٦٨٣)، والمعجم الكبير للطبراني (٨/ ٢٣٣: ٧٨٠٦) و(٨/ ٢٦٠: ٧٨٧٢) و(٨/ ٢٧٤: ٧٩٠٢).
لكن جاء في حديث أبي سعيد "من صام في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفًا" رواه البخاري (٦/ ٤٧: ٢٨٤٠) كتاب الجهاد: باب فضل الصوم في سبيل الله، ومسلم (٢/ ٨٠٨: ١١٥٣) كتاب الصيام: باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق.
[ ٦ / ٢٥ ]
١٠٠٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا زايدة بْنُ قُدَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ (١): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ جعل الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا عَرْضُهُ كَمَا بَيْنَ السماء والأرض.
_________________
(١) بداية (ق ٤٦) من (بر).
[ ٦ / ٢٦ ]
١٠٠٠ - تخريجه:
داود متروك، وشمر صدوق لم يسمع من أبي الدرداء.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٢٨: ٣٤٤).
ورواه الطبراني في الأوسط (٤/ ٣٤٨: ٣٥٩٨)، وفي الصغير (ص ١٧٦: ٤٤٠) قال: حدثنا خطاب بن سعد الخير الدمشقي، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا سفيان الثوري، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وقال: "لم يروه عن سفيان إلَّا عبد الله بن الوليد".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٩٧): "إسناده حسن".
وله شاهد من حديث أبي أمامة عند الترمذي (٤/ ١٤٣: ١٦٢٤) كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، ورواه أيضًا عبد الرزاق (٥/ ٣٠١: ٩٦٨٣)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٠: ٧٩٢١).
ومن حديث عتبة بن عبد السلمي رواه الطبراني (١٧/ ١١٩: ٢٩٥)، وفي سنده الواقدى.
ومن حديث جابر عند ابن جميع في معجم الشيوخ (ص ٩٩)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٤١٦: ٤٨٢٣).
[ ٦ / ٢٦ ]
١٠٠١ - [وقال الحارث] (١): حدثنا أَبُو الْحَسَنِ بِشْرُ بْنُ أَبِي بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا حَيَّانُ (٢) الْبَصْرِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نُوحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بن عمرو (٣) بن نفيل ﵁ قال: سمعت رسول الله -ﷺ- وَأَقْبَلَ عَلَى أُسَامَةَ بن زيد -﵄- فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْتَلَجَ دُونَهَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ما أَسْرَعُ مَا يُقْطَعُ بِهِ ذَلِكَ الطَّرِيقُ؟ قَالَ -ﷺ-: الظَّمَأُ فِي الْهَوَاجِرِ، وَحَبْسُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّةِ النِّسَاءِ، يَا أُسَامَةُ؛ وَعَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ ﷿، إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ (٤) أحب إلى الله تعالى مِنْ رِيحِ فَمِ الصَّائِمِ تَرَكَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ لله تعالى، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَبَطْنُكَ جَائِعٌ وَكَبِدُكَ ظَمْآنُ فَافْعَلْ فَإِنَّكَ تُدْرِكُ بِذَلِكَ شَرَفَ الْمَنْزِلِ (٥) فِي الْآخِرَةِ وَتَحُلُّ مَعَ النَّبِيِّينَ (٦) فَتَفْرَحُ بِقُدُومِ رُوحِكَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلِّي عَلَيْكَ الْجَبَّارُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: وَاعْلَمْ يَا أُسَامَةُ أَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الله تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ طَالَ حُزْنُهُ وَعَطَشُهُ وَجُوعُهُ في الدنيا، وسيأتي إن شاء الله بتمامه في الزهد.
_________________
(١) زيادة من (بر).
(٢) في (عم): "حبان".
(٣) بداية (ق ٧٠) من (حس).
(٤) في (مح): "يبقى"، وكذلك (ش).
(٥) غير واضحة في (بر)، وفي بغية الباحث "المنازل".
(٦) بداية (ص ١٦٨) من (ش).
[ ٦ / ٢٧ ]
١٠٠١ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٣٠: ٣٤٧)، وسيذكره المؤلف برقم (٣١٧٦)، فانظر تخريجه هناك.
[ ٦ / ٢٧ ]
١٠٠٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ (١) يَوْمًا تَطَوُّعًا ثُمَّ أعطى ملىء الأرض ذهبًا لم يستوف ثوابه دون الحساب.
_________________
(١) سقطت من (ش).
[ ٦ / ٢٨ ]
١٠٠٢ - تخريجه:
إسناده ضعيف؛ لعنعنة ليث ابن أبي سليم، فهو مدلس.
قال البوصيري (٤/ ٢٣٧): فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
رواه أبو يعلى في المسند (١٠/ ٥١٢: ٦١٣٠).
وفي المعجم (ص ١٦٣: ١١٩).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٩٤: ٥٣٠).
ورواه الطبراني في الأوسط (٥/ ٤٤٧: ٤٨٦٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن محمَّد قال: حدثنا بشر بن هلال به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٥): "رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات".
ونسبه تقي الدين الهندي في كنز العمال (٨/ ٥٥٨: ٢٤١٥٧) إلى ابن النجار.
[ ٦ / ٢٨ ]
١٥٥٣ - [وَقَالَ أَيْضًا] (١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ زَبَّانَ (٢) بن فائد قال: أَنَّ لَهِيعَةَ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عن سلمة بن قيصر قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله تعالى بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وهو فرخ حتى مات هرمًا.
_________________
(١) زيادة من (بر)، والقائل هو أبو يعلى.
(٢) في (بر): "زياد"، وفي باقي النسخ: "زيان"، والصواب: "زبان".
[ ٦ / ٢٩ ]
١٠٠٣ - تخريجه:
إسناده ضعيف؛ لضعف زبان وابن لهيعة، ولهيعة مستور.
رواه أبو يعلى في المسند (٢/ ٢٢٢: ٩٢١).
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ٥٦: ٦٣٦٥) قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيي التجيبي (ح)، وحدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير (ح)، وحدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى قالوا: ثنا ابن لهيعة به.
كما رواه في الأوسط (٤/ ٩٨: ٣١٤٢)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن سلامة بن قيصر إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٤): "رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلَّا أنه قال: سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام".
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٤: ٣٣٦٥): "سلامة بن قيصر: تابعي أرسل لم يصح حديثه".
وقال ابن حجر في لسان الميزان (٣/ ٦٢): "ذكره ابن حبان في الصحابة وقال ابن يونس في تاريخ مصر: سلامة بن قيصر من أصحاب رسول الله وقيل: سلمة".=
[ ٦ / ٢٩ ]
= وقال في الإصابة (٢/ ٥٨: ٣٣٤٦): "قال أحمد بن صالح له صحبة ونفاها أبو زرعة وقال البخاري: لا يصح حديثه ومداره على ابن لهيعة".
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ١٣٠): "ولا يوجد له سماع ولا إدراك للنبي -ﷺ- إلَّا بهذا الإسناد، وأنكر أبو زرعة أن تكون له صحبة وقال: روايته عن أبي هريرة".
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٩٩: ١٣٠٥): "سلامة بن قيصر الحضرمي شامي ليس حديثه بشيء من وجه يصح روى ابن لهيعة عن زبان بن (فائد) عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر ليس هذا الإسناد مشهورًا قال أبو زرعة: سلامة بن قيصر ليست له صحبة روى عن أبي هريرة ".
وقال البخاري في الكبير (٤/ ١٩٤: ٢٤٦٥): "سلامة بن قيس (كذا) الحضرمي سمع النبي -ﷺ- روى عنه عمرو بن ربيعة، لا يصح حديثه".
لكن رواه أحمد في المسند (٢/ ٥٢٦)، قال: ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن لهيعة أبي عبد الله، عن رجل قد سماه، حدثني سلمة بن فيس، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
ورواه البزار كما في الكشف (١/ ٤٨٧) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد، عن ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن أبي الشعثاء، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٤): "رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم يسم" يقصد إسناد أحمد، أما إسناد البزار فمسمى رجاله، وفيهم مجاهيل.
قال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٥٨): "وقال عبد الله بن يزيد المقريء عنه (يعني ابن لهيعة) بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة وعنه أخرجه أحمد في مسنده ورجح أبو زرعة هذه الزيادة وأنكرها أحمد بن صالح فقال: لم يصنع المقرئ شيئًا وقال ابن رشدين عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ".
[ ٦ / ٣٠ ]
١٠٠٤ - [قال أبويعلى] (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فائد، عن سهل بن معاذ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى مُتَطَوِّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ بُعّد مِنَ النَّارِ مائة عام سير المضمّر الجواد.
_________________
(١) زيادة من (بر).
[ ٦ / ٣١ ]
١٠٠٤ - تخريجه:
فيه زبان بن فائد ضعيف.
رواه أبو يعلى في المسند (٣/ ٦١: ١٤٨٦) كما رواه في المفاريد (ص ٢٥).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٩٧): "رواه أبو يعلى وفيه زبان بن فايد وفيه كلام كثير وقد وثق".
وقد تقدمت شواهده في حديث رقم (٩٩٩).
[ ٦ / ٣١ ]
١٠٠٥ - [قَالَ أَبُو يَعْلَى] (١): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ، وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ.
_________________
(١) زيادة من (بر).
[ ٦ / ٣٢ ]
١٠٠٥ - تخريجه:
اين أبي مريم ضعيف.
قال البوصيري (٤/ ٢٣٨): رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم.
ورواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (ص ٥٠٠) بسند آخر فقال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم قال: حدثني ضمرة بن أبي حبيب قال رسول الله: إن لكل شيء بابًا وإن باب العبادة الصيام.
ورواه هناد في الزهد (٢/ ٣٥٨) من طريق ابن المبارك بمثل ما ورد في كتاب الزهد والرقائق لابن المبارك.
كما رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٨) قال: أخبرنا محمَّد بن أبي سعيد الأسفراييني، أنبأ زاهر بن أحمد، ثنا محمَّد بن معاذ، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك بمثل ما ورد في كتاب الزهد.
وابن أبي مريم ضعيف، والحديث مرسل.
[ ٦ / ٣٢ ]