٤٣٣٣ - قَالَ إسحاق: أخبرنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيَّ -ﷺ-، فأثنى عليه، ثم ذكر أبا بكر ﵁ فأثنى عليه، ثم ذكر عمر ﵁، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ الثَّلَاثِينَ (١) اصْرِفْ وَجْهَكَ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَصْرِفَهُ إلَّا إِلَى عَجْز أَوْ فُجُور.
* قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ مع ضعف ليث.
_________________
(١) في (عم) و(سد): "القلتين".
[ ١٧ / ٥٥١ ]
٤٣٣٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ١١٣ أمختصر). وقال: رواه إسحاق بسند ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، وفيه انقطاع. اهـ.
[ ١٧ / ٥٥١ ]
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - ليث بن أبي سُليم وهو صدوق سيِّء الحفظ، اختلط جدًا فلم يتميز حديثه، فحديثه ضعيف. =
[ ١٧ / ٥٥١ ]
= ٢ - الانقطاع بين الشعبي وأبي ذر، فالشعبي لا يعرف له رواية عن أبي ذر.
انظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٢٩).
وصدقة لم أستطع معرفته.
وعليه فالأثر بهذا الإِسناد ضعيف.
[ ١٧ / ٥٥٢ ]
٤٣٣٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا ابْنُ [نُمَيْرٍ] (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ .. فَذَكَرَ حديث حذيفة (٢) ﵁ الذي [تقدم في صلاة الضحى] (٣).
_________________
(١) بياض في (سد).
(٢) في (عم): "جابر"، وفي (سد): "جعفر".
(٣) بياض في (سد).
[ ١٧ / ٥٥٣ ]
٤٣٣٤ - تخريجه:
وهو في كتاب النوافل، باب صلاة الضحى، حديث رقم (٦٥٢).
[ ١٧ / ٥٥٣ ]
٤٣٣٥ - وقال إسحاق: أخبرنا المقرئ، أخبرنا (١) [شَرِيكٌ] (٢)، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنْ [مَسْرُوقٍ] (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ] (٤) ﵁، قَالَ: قَالَ [لَنَا] (٥) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ستدور رحى الإِسلام [بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ] (٦) سَنَةً، فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ (٧) عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ، أَكَلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا (٨).
* قُلْتُ: رَوَاهُ أَحْمَدُ (٩) وَأَبُو دَاوُدَ (١٠) مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، بِلَفْظِ: [[فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ] (١١) مَنْ هَلَكَ] (١٢)، وَإِنْ يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عامًا.
ولم يذكر: فإن اصطلحوا [بينهم] (١٣) على غير قتال.
_________________
(١) في (عم): "أنبانا".
(٢) ساقطة من (عم).
(٣) بياض في (عم).
(٤) ما بين القوسين بياض في (سد).
(٥) ساقطة من (عم) و(سد).
(٦) ما بين القوسين بياض في (عم).
(٧) في (عم): "خير لهما".
(٨) قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٢١١): إن الخطابي قال: يُشبه أن يكون أراد مُدة ملك بني أُمية وانتقاله إلى بني العباس، فإنه كان بين استقرار المُلك لبني أُمية إلى أن ظهرت دعاة الدولة العباسية بخرسان نحو من سبعين سنة. وهذا التأويل كما تراه، فإن المدة التي أشار إليها لم تكن سبعين سنة، ولا كان الذين فيها قائمًا. وُيروى "تزول رحا الإِسلام" عِوَض تدور، أي: تزول عن ثبوتها واستقرارها. اهـ. وانظر غريب الحديث للخطابي (١/ ٥٤٩ - ٥٥٠).
(٩) مسند أحمد (١/ ٣٩٣، ٣٩٥).
(١٠) في (عم): "أبو جارود"، وهو في سنن أبي داود (٤/ ٩٨: ٤٢٥٤).
(١١) بياض في (سد).
(١٢) وقعت العبارة في عم هكذا: "فإن أصلحوا فقليل من أهلك".
(١٣) بياض في (س)، وفي (عم): "خير لهم".
[ ١٧ / ٥٥٤ ]
= ٤٣٣٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق١١٣ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، ورواه من وجه آخر أبو داود الطيالسي، ومسدد، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل، وأحمد بن منيع، وابن حبّان في صحيحه، وأبو داود في سننه والحاكم اهـ.
ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٣٦) قال: حدَّثنا فهد، حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا شريك به، إلَّا أنه قال: عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عبد الله، فذكره بنحوه، وزاد في آخره: وأن يقتتلوا يركبوا سنن من كان قبلهم.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٩٥: ١٠٣١١)، قال: حدَّثنا فضيل بن محمد الملطي، حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا شريك به بنحوه، وفيه: فإن هلكوا فسبيل من هلك.
وقد ورد هذا الحديث عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن البراء بن ناجية، عن ابن مسعود.
رواه أبو داود في سننه (٤/ ٩٨: ٤٢٥٤)، كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها، وأحمد في مسنده (١/ ٣٩٣، ٣٩٥)، والطيالسي في مسنده (ص ٥٠: ٣٨٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٣٦)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ١٨٦: ٥٢٨١)، ونعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٦٩٢: ١٩٦٣)، والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٣٠٨: ٨٨٨)، وابن الأعرابي في معجمه (٥/ ١٤٥: ٨٣٤، ٨٣٥)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٤٢)، والدارقطني في العلل (٥/ ٤٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٠١)، (٤/ ٥٢١)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٣٩٣)، والخطابي في غريب الحديث (١/ ٥٤٩)، والخلال في الجامع (٢٠٥/ ب) كما في حاشية معجم ابن الأعرابي (٥/ ١٤٦)، والبغوي في شرح السنَّة (١٥/ ١٧: ٤٢٢٥). =
[ ١٧ / ٥٥٥ ]
= قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد. اهـ.
ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٧٠٤): وهو كما قالا، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير البراء بن ناجية وهو ثقة. اهـ.
وقال الحاكم في الموضع الآخر (١٠١/ ٣): حديث صحيح على شرط مسلم. اهـ.
ووافقه الذهبي.
قال الدارقطني في العلل (٥/ ٤٣): حدَّث به منصور بن المعتمر عن ربعي عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود، حدَّث به عنه الأعمش والثوري وشعبة وشيبان. ورواه عطاء بن عجلان عن منصور عن البراء، لم يذكر ربعيًا. ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود، ووهم فيه، وإنما هو ربعي مكان سالم. اهـ.
قلت: ورواية عطاء بن عجلان: رواها نعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٦٩٣: ١٩٦٥) من طريق إسماعيل بن عياش عن عطاء بن عجلان، به.
وقد ورد هذا الحديث عن منصور عن ربعي عن عبد الله. ولم يذكر "البراء".
رواه ابن الأعرابي في معجمه (٥/ ١٤٤: ٨٣٣) ومن طريقه: الخطابي في غريب الحديث (١/ ٥٤٩).
وورد -أيضًا- من طريق القاسم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مسعود.
رواه أحمد في مسنده (١/ ٣٩٠، ٤٥١)، وأبو يعلى في مسنده (٨/ ٤٢٥: ٥٠٠٩)، (٩/ ٢٠١: ٥٢٩٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٣٦)، وابن حبّان، كما في الإحسان (٨/ ٢٣١: ٦٦٢٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٢١١: ١٠٣٥٦) من طرق عنه. =
[ ١٧ / ٥٥٦ ]
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه ثلاث علل:
١ - شريك بن عبد الله القاضي، وهو صدوق يخطئ.
٢ - ضعف مجالد بن سعيد.
٣ - الانقطاع بين مجالد ومسروق، وإنما المشهور أنه يروي عنه بواسطة الشعبي، وقد جاء متصلًا عند الطحاوي والطبراني -كما في تخريج الحديث- من طريق مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا بهذه العلل الثلاث.
ولكن رواية الطحاوي والطبراني المتصلة تتقوى بالطرق الأخرى عن ابن مسعود، والله أعلم.
[ ١٧ / ٥٥٧ ]
٤٣٣٦ - أخبرنا (١) سويد بن عبد العزيز الدمشقي، أخبرنا (٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قال: "ألا وإن رحى الْإِيمَانِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ يَدُورُ " الحديث (٣).
_________________
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) في (عم): "عن"، وفي (سد): "حدَّثنا"، وما أثبته من (مح).
(٣) سيأتي هذا الحديث بسنده وبمتن مطول، في حديث رقم (٤٣٤٤).
[ ١٧ / ٥٥٨ ]
٤٣٣٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدَّثنا العلاء (١) بن [المنهال] (٢) العتوي (٣)، حدَّثنا مُهَنَّدٌ الْقَيْسِيُّ -وَكَانَ ثِقَةً-، حدَّثني قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، وَيَكُونُ (٤) كَذَا وَكَذَا، وَيَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا، يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ، ومع ذلك ينصرون إلى قيام الساعة.
_________________
(١) في (مح) و(عم) و(سد): "المعلى"، والتصحيح من مجمع البحرين وكتب الرجال.
(٢) بياض في (عم).
(٣) في (مح) و(عم): "الغنوي"، وما أثبته من (سد).
(٤) ساقطة من (سد).
[ ١٧ / ٥٥٩ ]
٤٣٣٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٨٨) مطولًا، وقال: رواه أحمد في ترجمة النعمان، والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط، ورجاله ثقات. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ١٢٧ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو داود الطيالسي بسند صحيح. اهـ.
ومن طريق ابن أبي شيبة:
رواه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٤/ ٣٠٣: ٢٥٠٦)، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر بن أعين، حدَّثنا أبو بكر به بلفظ مقارب.
قال الطبراني: لم يروه عن العلاء إلَّا زيد. اهـ.
وذكره الدارقطني في الأفراد، كما في أطراف الأفراد (ق ١٣٨ أ)، وقال: تفرّد به مهند بن هشام القيسي عن قيس بن مسلم، عن طارق، وتفرد به العلاء بن المنهال، وتفرد عنه زيد بن الحباب. اهـ.
ورواه الطيالسي في مسنده (ص ٥٨: ٤٣٨) ومن طريقه: أحمد في مسنده =
[ ١٧ / ٥٥٩ ]
= (٤/ ٢٧٣)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٤٩١)، ومن طريق أحمد: العراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (٢/ ١٧)، كما في السلسلة الصحيحة (١/ ٨)، قال: حدَّثنا داود الواسطي -وكان ثقة- قال: سمعت حبيب بن سالم، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: كنا قعودًا في المسجد، وكان بشير رجلًا يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة، فذكره مع زيادة في آخره.
قال العراقي: هذا حديث صحيح، وداود بن إبراهيم الواسطي، وثقه أبو داود الطيالسي وابن حبّان وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح. اهـ.
قلت: إسناده حسن، حبيب بن سالم الأنصاري، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٥١: ١٠٩٢): لا بأس به.
ورواه البزّار، كما في كشف الأستار (٢/ ٢٣١: ١٥٨٨) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدَّثنا إبراهيم بن داود به بنحو الرواية السابقة.
وهكذا وقع في السند "إبراهيم بن داود"، ويظهر أنه هكذا: إبراهيم عن داود، ويدل عليه قول البزّار: لا نعلم أحدًا قال فيه النعمان عن حذيفة إلَّا إبراهيم، عن داود. اهـ.
[ ١٧ / ٥٦٠ ]
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، وقد صحح إسناده البوصيري كما تقدم.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد صحيح.
[ ١٧ / ٥٦٠ ]
٤٣٣٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدَّثنا طلحة بن عمرو، حدَّثنا [عَاصِمُ] (١) بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، عن زيد بن خالد الجهني (٢)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَتَوَجَّهْنَا نَحْوَ (٣) حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ، فَأَتَيْتُهُ بِطَهُورٍ، فَلَمَّا جَاءَ وَضَعْتُهُ له، فجعل -ﷺ- (يُصَعِّد) (٤) بَصَرَهُ (فِيَّ) (٥) ويُصَوِّبه، قَالَ: وَيْحَكَ بَعْدِي، فبكيت، فقلت: يا رسول الله -ﷺ-! فإني لباق بعدك؟ قال -ﷺ-: نَعَمْ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ عَلَى جَبَلِ سَلْع (٦)، فَالْحَقْ بِالْعَرَبِ أَرْضَ قُضَاعَةَ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي يَوْمٌ قَابَ قَوْسٍ أَوْ قَوْسَيْنِ، أَوْ رُمْحٍ أَوْ رمحين.
_________________
(١) بياض في (سد).
(٢) في (مح) و(عم) و(سد): "الجرمي"، والتصحيح من كتب التخريج.
(٣) في (مح): "في نحو"، وما أثبته من باقي النسخ.
(٤) غير واضحة في (مح)، وما أثبته من باقي النسخ.
(٥) ساقطة من (عم).
(٦) سلَعْ: جبل بسوق المدينة، وهو أشهر جبال المدينة على صغره، وأصبح الآن يحيط به عمرانها من كل اتجاه. انظر: معجم البلدان (٣/ ٢٣٦)، معجم المعالم الجغرافية (ص ١٦٠). = = = = ٤٣٣٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ١٢١ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده طلحة بن عمرو، وهو ضعيف. اهـ. ورواه ابن الأعرابي في معجمه (١/ ١٩٥: ١٠٧)، قال: حدَّثنا محمد، حدَّثنا يونس بن محمد، حدَّثنا صالح بن عمر، حدَّثنا عاصم بن كليب به بلفظ مقارب مع قصة في أوله وزيادة في آخره. قلت: في هذا الإِسناد متابعة جيدة، حيث تابع طلحة بن عمرو: صالح بن عمر. =
[ ١٧ / ٥٦١ ]
= وإسناد ابن الأعرابي حسن، محمد: هو ابن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر ابن المنادي. قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٤٩٥: ٦١١٣): صدوق.
وصالح بن عمر الواسطي ثقة. (التقريب ص ٢٧٣: ٢٨٨١).
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢/ ٧٠) عن عاصم بن كليب، ولم يعزه لأحد.
وذكره الهندي في الكنز (١١/ ١٨٧: ٣١١١٥٩)، وعزاه لابن عساكر.
[ ١٧ / ٥٦٢ ]
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، لأجل طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك.
وقد تابعه صالح بن عمر الواسطي عند ابن الأعرابي، وإسناد ابن الأعرابي حسن.
[ ١٧ / ٥٦٢ ]
٤٣٣٩ - وقال إسحاق: أخبرنا يحيى بن يحيى، حدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي حريز (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُكَ قائمًا عند ربك، محمارة وجنتاك، مستحييًا مِنْ رَبِّكِ مِمَّا أحدَّثت أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ.
*هذا إسناد حسن.
_________________
(١) في (مح) و(عم) و(سد): "أبو جرير"، والتصحيح من كتب الرجال. وانظر الخلاف حول هذه الكنية في ترجمته.
[ ١٧ / ٥٦٣ ]
٤٣٣٩ - تخريجه:
لم أجد من رواه.
[ ١٧ / ٥٦٣ ]
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه أربع علل:
١ - عنعنة هشيم، وهو ثقة كثير التدليس.
٢ - ضعف أبي إسحاق الكوفي.
٣ - أبو حريز: عبد الله بن الحسين وهو صدوق يخطئ.
٤ - أبو جرير لم يلق عبد الله بن سلام.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
وقول الحافظ -كما في المطالب هنا-: هذا إسناد حسن، ليس بحسن، والله أعلم.
[ ١٧ / ٥٦٣ ]