٤٤٢٨ - قَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- ومنهم ابْنُ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَعْدٌ، وَابْنُ عُمَرَ، وَعَمَّارٌ ﵃ فذكر حذيفة ﵁ فِتْنَةً، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا عَلِمْتُ المخرج منها، وقال ابن مسعود ﵁: وَأَنَا إِنْ أَدْرَكْتُهَا عَلِمْتُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا، فَقَالَ سعد ﵁: أما أنا إن أَدْرَكْتُهَا فَوَجَدْتُ سَيْفًا، يَقُولُ: هَذَا مُؤْمِنٌ فَدَعْهُ، وَهَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ، قاتلتُ وإلاَّ لَمْ أُقَاتِلْ، قال ابن عمر ﵄: وأنا معك، فقال عمار ﵁: أما أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أخذتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي، ثُمَّ قَصَدْتُ نَحْوَ جُمْهُورِهَا الْأَعْظَمِ فَضَرَبْتُ حتى يتفرق" (١)
* هذا منقطع.
_________________
(١) في الأصل: "تتفرق"، وهو تصحيف، والتصحيح بغية الباحث (٣/ ٩٤٧).
[ ١٨ / ١٩٢ ]
٤٤٢٨ - درجته:
ضعيف، لأن فيه انقطاعًا بين هشام بن حسان الأزدي وراوي هذه القصة، لأن هشامًا لم يدرك هؤلاء الصحابة، ولذا قال الحافظ: "هذا منقطع". =
[ ١٨ / ١٩٢ ]
= وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١١٣)، وعزاه للحارث وسكت عليه
[ ١٨ / ١٩٣ ]
تخريجه:
أخرجه الحارث كما في بغية الباحث (٣/ ٩٤٧) (رسالة علمية) عن سعيد بن عامر، به، ولم أجد من أخرجه غيره.
[ ١٨ / ١٩٣ ]
٤٤٢٩ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ﵁، قَالَ: كَانَ شَاعِرٌ، لَيْلَةَ صِفِّينَ، يُنْشِدُ هِجَاءَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁ يَقُولُ: الزِّقُّ بِالْفُجُورَيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا وَأَنْتُمْ أصحاب محمَّد -ﷺ-؟ فقال عمار ﵁: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ، وَإِنْ شِئْتَ أن تذهب فاذهب.
[ ١٨ / ١٩٤ ]
٤٤٢٩ - درجته:
ضعيف؛ لأن فيه عبد الله بن سَلِمة المرادي وهو ضعيف، وفيه شريك بن عبد الله القاضي، وقد اختلط والراوي عنه يحيى بن آدم، ولا يعرف هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده؟
[ ١٨ / ١٩٤ ]
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ١٢٩)، كتاب الأمراء عن يَحْيَى بْنُ آدَمَ، به، نحوه.
ولفظه: "بينا شاعر يوم صفين ينشد هجاءً لمعاوية وعمرو بن العاص، قال: وعمار، يقول: الزق بالفجورين، قال: فقال رجل: سبحان الله؟ تقول: هذا وأنتم أصحاب رسول الله -ﷺ-، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فاجلس، وإن شئت أن تذهب فاذهب".
ولم أجده عند غيره، والله تعالى أعلم.
[ ١٨ / ١٩٤ ]