٤٤٤٣ - قال الحميدي: حدَّثنا سفيان، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ يحدَّث، عَنْ أبيه، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: أتاني عبد الله بن سلام ﵁ وَقَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلَيَّ فِي الْغَرْزِ، فَقَالَ لِي: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لَيُصِيبَنَّكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ، قَالَ علي ﵁: وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَبْلَهُ يَقُولُهُ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ وَقُلْتُ: رَجُلٌ مُحَارِبٌ يحدَّث عَنْ نَفْسِهِ بِمِثْلِ هَذَا.
[٢] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدَّثنا سُفْيَانُ بِهَذَا.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.
[٤] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَا: أنا سُفْيَانُ بِهِ، وَقَالَ:
لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَّا عبد الملك عَنْ أَبِي حَرْبٍ، وَلَا عَنْهُ إلَّا ابْنُ عيينة.
* وصححه ابن حبّان والحاكم.
[ ١٨ / ٢٢٩ ]
٤٤٤٣ - درجته:
هو حسن بهذا الإِسناد، لأن فيه عبد الملك بن أعين وهو صدوق، إلَّا أنه =
[ ١٨ / ٢٢٩ ]
= شيعي، فحديثه حسن إلَّا فيما فيه نصرة لاعتقاد الشيعة،
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٨)، وقال: "رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيحين، غير إسحاق بن أبي إسرائيل، وهو ثقة، مأمون".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٦) وعزاه للحميدي، وابن أبي عمر والبزار، وابن حبّان في صحيحه والحاكم.
[ ١٨ / ٢٣٠ ]
تخريجه:
أخرجه الحميدي في مسنده (١/ ٣٠: ٥٣)، عن سفيان به، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في المعرفة (١/ ٢٩٤: ٣٢٧).
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٢٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٤٤)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٨١: ٤٩١)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٤٠٣)، (مناقب علي، باب من قتله)، وابن حبّان في الإحسان (١٥/ ١٢٧: ٦٧٣٣)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٤٠) كلهم من طرق عن سفيان، به، بنحوه.
وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "ابن بشار ذو مناكير، وابن أعين غير مرضي"، وذكره ابن الملقن في المختصر (٣/ ١٤٩٩)، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ١١٦) من طريق سفيان بن عبد الملك بن أعين، به، بنحوه.
[ ١٨ / ٢٣٠ ]
٤٤٤٤ - وقال عبد: حدَّثنا محمَّد بن بشر، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ يَزِيدَ بْنِ أُمية، قال: مرض علي ﵁ مَرَضًا خِفْنَا عَلَيْهِ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّهُ نَقِهَ وَصَحَّ، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَصَحَّكَ يَا أمير المؤمنين! قد كنا خفنا عليك من مرضك هذا، قال ﵁: لَكِنِّي لَمْ أَخَفْ عَلَى نَفْسِي، حدَّثني الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ: "لَا تَمُوتُ حَتَّى يُضْرَبَ هَذَا مِنْكَ، وَيَقْتُلَكَ أَشْقَاهَا، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللَّهِ تعالى أَشْقَى بَنِي فُلَانٍ، خَصَّهُ إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دون ثمود".
[ ١٨ / ٢٣١ ]
٤٤٤٤ - درجته:
ضعيف، لأن فيه عبد الرحمان بن أبي الزناد، وقد تغيّر حفظه لما قدم بغداد، فحديثه ضعيف ببغداد، والراوي عنه هنا محمَّد بن بشر العبدي وهو كوفي.
وذكر البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧)، وعزاه لعبد بن حميد والحاكم بنحوه وسكت عليه.
[ ١٨ / ٢٣١ ]
تخريجه:
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٦٠: ٩٢) وفيه زيادة بعد قوله: "يضرب هذا منك"، قال: (يعني رأسه -وتخضب هذه دمًا- يعني لحيته).
وتابع عبد الرحمان بن أبي الزناد كل من عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، وسعيد بن أبي هلال والأعمش.
* أما حديث عبد الله بن جعفر: فقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٤٣٠: ٥٦٩)، عن عبيد الله القواريري عن عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
قلت: فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، وهو ضعيف، كما في التقريب (ص ٢٩٨: ٣٢٥٥)، وبقية رجاله ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٧)، وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه والد علي بن المدني وهو ضعيف". =
[ ١٨ / ٢٣١ ]
= * أما حديث سعيد بن أبي هلال: فقد أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٤٦: ١٧٤)، عن الحسن بن علي، نا أبو صالح، نا الليث بن سعد، حدَّثني خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هلال، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
قلت: فيه أبو صالح عبد الله بن صالح، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه وفيه غفلة، كما في التقريب (ص ٣٠٨: ٣٣٨٨).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٦٣: ١٧٣)، من طريق عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٧)، وقال: "رواه الطبراني وإسناده حسن".
قلت: إن أراد حسنًا لغيره فنعم، وإلاَّ فلا، لأن فيه عبد الله بن صالح، وهو صدوق كثير الغلط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١١٣)، من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، به، بنحوه، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
*: أما حديث الأعمش: فقد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ١١٦) من طريق الأعمش عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
وجملة القول إن حديث الباب ضعيف بإسناد عبد بن حميد، ولكنه بهذه المتابعات يرتقي إلى الحسن لغيره. والله تعالى أعلم.
وروى هذا الحديث من طرق متعددة عن علي ﵁ ولا يخلو واحد منها من ضعف، ومنها ما يلي:
الطريق الأولى:
١ - أخرجه أحمد في المسند (١/ ١٣٠)، والخطيب (١٢/ ٧٥)، وابن المغازلي (ص ٢٠٥) مِنْ طَرِيقِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عبد الله بن سبع، عن علي ﵁ نحوه. =
[ ١٨ / ٢٣٢ ]
= وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٧)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سبع وهو ثقة.
قلت: فيه عبد الله بن سبع وقيل: ابن سبع، ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبّان في الثقات، ولهذا قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول.
انظر في ترجمته: التاريخ الكبير (٥/ ٩٨)، الجرح والتعديل (٥/ ٦٨)، الثقات (٥/ ٢٢)، التقريب (ص ٣٠٥: ٣٣٤٠).
الطريق الثانية: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٧٧: ٤٨٥)، والطبراني في الكبير (٨/ ٤٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ١١٧) كلهم من طريق سويد بن سعيد، عن رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عن أبيه، عن علي ﵁ نحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٦)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه رشدين بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
قلت: رشدين بن سعد، ضعيف، سيِّئ الحفظ.
الطريق الثالثة: أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٢٦٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٥١، ٣٥٢)، والنسائي في الخصائص (ص ١٦٢: ١٥٣)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٤٠ - ١٤١) من طريق محمَّد بن إسحاق، حدَّثني يزيد بن محمَّد بن خيثم المحاربي، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن محمَّد بن خيثم، عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة وفيه: أن النبي -ﷺ- قال: "ألا أحدَّثكما بأشقى الناس رجلين، قلنا: بلى، يا رسول الله -ﷺ- قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي، على هذه -يعني قرنه- حتى تبل منه هذه -يعني لحيته-".
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه محمَّد بن خيثم أبو يزيد المحاربي، لم أجد من =
[ ١٨ / ٢٣٣ ]
= ذكره بجرح أو تعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول. انظر: التقريب (ص ٤٧٦: ٥٨٥٧).
الطريق الرابعة: روى موقوفًا من كلام علي ﵁:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠/ ١٥٤)، عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: سمعت عليًا ﵁ يخطب فذكر نحوه.
قلت: إسناده صحيح، رواته أعلام ثقات، وهو وإن كان موقوفًا فله حكم الرفع؛ لأن هذا مما لا مجال للرأي فيه، والله أعلم.
الطريق الخامسة: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٥) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبيد الله بن أنس أو أيوب بن خالد أو كليهما، أخبرنا عبيد الله أن النبي -ﷺ- قال لعلي فذكر نحوه.
قلت: هذا إسناد مرسل ضعيف، لأن فيه أبا بكر بن عبيد الله بن أنس، وهو مجهول الحال كما في التقريب (ص ٦٢٣: ٧٩٧٨).
الطريق السادسة: أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٥٢)، عن الحسن بن يحيى، عن حفص بن عمر، عن بكار بن أخي موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن عمار أن النبي -ﷺ- قال لعلي: إن أشقى الأولين عاقر الناقة، وإن أشقى الآخرين لمن يضربك ضربة على هذه -وأومأ إلى رأسه، يخضب هذه- وأومأ إلى لحيته.
الطريق السابعة: أخرجه الحارث كما في البغية (٤/ ١٨٠)، عن الحسن بن موسى، عن محمَّد بن راشد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عن فضالة، عن أبيه، عن علي ﵁ به. انظر تخريجه تحت رقم (٤٤٥٠).
فالخلاصة أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد حسن لغيره، والله أعلم.
وقد ذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ٧٨: ١٠٨٨)، وصححه بشواهده المذكورة.
قلت: لعله يقصد أنه صحيح لغيره.
[ ١٨ / ٢٣٤ ]
٤٤٤٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا رِشْدين بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عن أبيه، قال علي ﵁: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ"؟ قُلْتُ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: "صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ؟ " قُلْتُ: لَا علم لي، قال -ﷺ-: "الذي يضربك على هذه، وَأَشَارَ إِلَى يَافُوخِهِ. وَكَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ -يعني لحيته من دم رأسه-.
[ ١٨ / ٢٣٥ ]
٤٤٤٥ - درجته:
ضعيف، فيه ثلاث علل:
١ - فيه سويد بن سعيد، وقد عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن.
٢ - فيه، رِشْدَيْن بن سعد وهو ضعيف بالاتفاق.
٣ - فيه عثمان بن صهيب، وهو مجهول، لم أطلع فيه على جرح ولا تعديل غير ذكر ابن حبّان له في الثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٦) بنحوه وقال: "رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
قلت: بل فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف، وفيه عثمان بن صهيب وهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧) وقال: "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة عثمان بن صهيب وضعف رشدين".
وللحديث طرق متعددة وشواهد تقدمت في حديث رقم (٤٤٤٤)، وهو بمجموع هذه الطرق حسن لغيره. والله تعالى أعلم.
[ ١٨ / ٢٣٥ ]
تخريجه
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٣٧: ٤٨٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٤٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ١١٧) من طريق سويد بن سعيد، به، بنحوه.
[ ١٨ / ٢٣٥ ]
٤٤٤٦ - وحدَّثنا إسماعيل بن موسى، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ علي ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فِي مَنَامِي، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أمته من التكذيب والأذى، فبكيت، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا تبك يا علي" والتفت، فالتفت فإذا رجلان يتصعدان، وإذا جلاميد ترضخ رؤوسهما حتى تفضح، ثم تعود. فغدوت إلى علي ﵁ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحَرَارِيقِ (١) لَقِيتُ النَّاسَ فَقَالُوا: قتل.
_________________
(١) هكذا في الأصل، وفي مسند أبي يعلى: "الخرازين"، وفي الإِتحاف: "الجزارين"، ولم أجد لأي منها ذكرًا في كتب البلدان. والله تعالى أعلم.
[ ١٨ / ٢٣٦ ]
٤٤٤٦ - درجته:
إسناده ضعيف فيه شريك النخعي، وهو ضعيف، وقد اختلط.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٨)، وقال: (رواه أبو يعلى هكذا، ولعل الرائي هو أبو صالح، رآه لعلي، وإن اللذين رآهما ابن ملجم القاتل، ورفيقه، والله أعلم، ورجاله ثقات).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٧)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه.
[ ١٨ / ٢٣٦ ]
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٩٨: ٥٢٠).
[ ١٨ / ٢٣٦ ]
٤٤٤٧ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ ﵄ قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ: لقيني حبيبي -ﷺ- (يَعْنِي فِي الْمَنَامِ) نَبِيِّ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بعده، فوعدني الراحة منهم، فما لبث ﵁ إلَّا ثلاثًا.
[ ١٨ / ٢٣٧ ]
٤٤٤٧ - درجته:
ضعيف، لأن فيه راويًا مبهمًا، وبقية رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧) وقال: "رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم).
[ ١٨ / ٢٣٧ ]
تخريجه:
لم أجده في مسند الحميدي برواية بشر في مظانها ولم أجد من خرّجه سواه. والله أعلم.
وأورده الهندي في الكنزى (١٥/ ١٧٠)، من حديث الحسن أو الحسين بلفظه، وعزاه إلى مسند العدني.
[ ١٨ / ٢٣٧ ]
٤٤٤٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السامي (١)، ثنا سُكَيْن بن عبد العزيز، ثنا جَعْفَرُ بْنُ محمَّد (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ ﵁ قام الحسن بن علي ﵁ خطيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فيها القرآن وفيها رفع عيسى بن مَرْيَمَ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى موسى ﵈.
_________________
(١) في الأصل: "الشامي" بالمعجمة، وهو تصحيف، والتصحيح من كتب الرجال.
(٢) في الأصل: "جعفر بن خالد"، ولم أجد له ترجمة، ولعله تحريف، والصواب عندي ما أثبته، لأنه في المقصد العلي (ق ١٢٥)، وفي مسند أبي يعلى: "جعفر عن أبيه عن جده"، وفي الإِتحاف: "جَعْفَرِ بْنِ محمَّد عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ".
[ ١٨ / ٢٣٨ ]
٤٤٤٨ - درجته:
الأثر حسن بهذا الإِسناد، لأن فيه سكين بن عبد العزيز وهو صدوق، وبقية رجاله ثقات. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه.
[ ١٨ / ٢٣٨ ]
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٢٤: ٦٧٥٧)، عن إبراهيم بن الحجاج به.
قلت: روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه من طريق أبي يعلى وقد نقلها الحافظ ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٤٣٠) ومداره على سُكَيْن بن عبد العزيز، واختلف عليه.
الوجه الأول: يرويه أبو عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج السامي، عن سكين بن عبد العزيز عن جعفر، عن أبيه، عن جده، به،
بلفظه، وهو في مسند أبي يعلى (١٢/ ١٢٤).
الوجه الثاني: يرويه أبو بكر محمَّد بن إبراهيم المقرئ، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج السامي، عن سُكَيْن بن عبد العزيز، عن حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ =
[ ١٨ / ٢٣٨ ]
= أبيه، عن جده، به، بلفظه، ولم أجده في مسند أبي يعلى، وذكره ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٤٣٠).
الوجه الثالث: يرويه كل من أبي عمرو بن حمدان وأبي بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج، عن سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحسن ﵁، به، بلفظه. مع زيادة في آخره وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٢٥).
انظر بقية تخريجه وطرقه الأخرى في الحديث القادم رقم (٤٤٤٩).
[ ١٨ / ٢٣٩ ]
٤٤٤٩ - [١] وحدَّثنا إبراهيم، ثنا سُكَيْن، حدَّثني أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَابِرٍ، عن أبيه، عن الحسن ﵁ مِثْلَهُ، وَزَادَ، وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وزاد: وأنه مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يَلْحَقْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ، جِبْرِيلُ ﵇ عن يمينه، وميكائيل ﵇ عن يساره، والله ما ترك ﵁ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إلَّا ثَمَانِمِائَةٍ أَوْ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيهَا.
[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدَّثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، ثنا سُكَيْن به (١)، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا إلَّا الحسن ولا حدّث به عن جعفر إلَّا سُكَيْن (٢).
_________________
(١) وَهِمَ الحافظ في هذه الإحالة، لأن البزّار رواه عن عمرو بن علي، عن أبي عاصم، عن سكين بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد، عن أبيه. انظر كشف الاستار (٣/ ٢٠٥).
(٢) لم أجد هذا القول في كشف الأستار، وإنما قال: "وَلَا نَعْلَمُ حدَّث بِهِ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا سكين، وإسناده صالح". في (ك)، وصححه ابن حبّان والحاكم
[ ١٨ / ٢٤٠ ]
٤٤٤٩ - درجته:
الحديث ضعيف، لأن فيه خالد بن جابر وأباه، وكلاهما مجهول.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧)، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة والبزار، وابن حبّان في صحيحه والحاكم، وسكت عليه.
[ ١٨ / ٢٤٠ ]
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٢٥) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٤٣٠)، وتابع عبد العزيز بن قيس العبدي، حفص بن خالد بن جابر.
أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٠٥)، عن عمرو بن علي، حدَّثني =
[ ١٨ / ٢٤٠ ]
= أبو عاصم، ثنا سُكَيْن بن عبد العزيز، حدَّثني حفص بن خالد، حدَّثني خالد بن جابر، قال: لما قتل علي بن أبي طالب ﵁ قام الحسن خطيبًا فقال: (فذكر مثل حديث (٤٤٤٨) ثم قال): قال سكين: حدَّثني رجل قد سماه قال: وفيها تيب على بني إسرائيل، ثم رجل إلى حديث حفص بن خالد فقال: والله ما سبقه أحد فذكره نحوه.
قلت: في إسناد البزّار هنا تنبيهان:
١ - جاء في كشف الأستار (٣/ ٢٠٥)، وفي مختصر زوائد البزّار (٢/ ٣٢١): (حفص بن خالد حدَّثني أبي خالد بن حيان عن الحسن)، ولعله تحريف، والصواب خالد بن جابر، عن أبيه جابر، عن الحسن.
لأنني لم أجد ترجمة "حفص بن خالد بن حيان" وقد وجدت ترجمة "حفص بن خالد بن جابر" كما في التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٢)، والجرح والتعديل (٣/ ١٧٢).
٢ - إن إسناد البزّار منقطع، لأنه ذكر الأثر من رواية خالد بن جابر، عن جده، عن الحسن ﵁، والراجح أنه من رواية خالد بن جابر، عن أبيه جابر، عن الحسن ﵁.
قال البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٢) في ترجمة حفص بن خالد بن جابر: "سمع أباه عن جده قال الحسن بن علي: قتل علي ليلة نزل القرآن سمع منه سكين بن عبد العزيز".
وتابعه عليه ابن حبّان في الثقات، وعدّد الحافظ المزي جابرًا من الرواة عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁ في تهذيب الكمال (٢٦٨/ ١)، وأخرج ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٤٣٠) هذا الحديث من طريق أبي يعلى، عن إبراهيم السامي، عن سُكَيْن بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد بن جابر، عن أبيه، عن جده، عن الحسن ﵁.
وعلى كل فالإِسناد ضعيف، لأن فيه خالد بن جابر وأباه، وكلاهما مجهول، =
[ ١٨ / ٢٤١ ]
= وحفص بن خالد وثقه ابن حبّان.
والحديث روى عن الحسن ﵁ من طرق أخرى متعددة ومنها: الطريق الأولى:
١ - رواه وكيع عن إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حبشي، عن الحسن ﵁، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (١/ ١٩٩)، وفي الفضائل (٢/ ٥٩٥: ١٥١٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢/ ٧٥)، عن وكيع، به.
ولفظ أحمد: (عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي ﵁ بعد قتل علي ﵁ فقال: "لقد فارقكم رجل أمس ما سبقه الأولون بعلم، ولا أدركه الآخرون، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ليبعثه، ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح له، ما ترك من صفراء ولا بيضاء، إلَّا سبعمائة درهم من عطائه كان يرصدها لخادم لأهله.
قلت: إسناده ضعيف، فيه عمرو بن حبشي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبّان في الثقات، ولهذا قال عنه الحافظ في التقريب: "مقبول".
انظر في ترجمته: التاريخ (٦/ ٣٢٢)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٦)، الثقات (٥/ ١٧٣)، التقريب (ص ٤٢٠: ٥٠٠٦).
الطريق الثانية: رواه إسماعيل بن أبي خالد، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁، به، بنحوه.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٧٣ - ٧٤) ومن طريقه ابن حبّان كما في الإِحسان (١٥/ ٣٨٣: ٦٩٣٦)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٨)، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي خالد به.
قلت: هذا إسناده حسن، رواته ثقات ما عدا هبيرة بن يريم، قال أحمد: لا بأس به، وقال النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال أبو حاتم: مجهول. وقال =
[ ١٨ / ٢٤٢ ]
= الحافظ ابن حجر في التقريب: "صدوق" وهو كما قال إن شاء الله.
انظر في ترجمته: الجرح والتعديل (٩/ ١٠٩)، التهديب (١١/ ٢٤)، التقريب (ص ٥٧٠: ٧٢٦٨). وأخرجه أحمد في المسند (١/ ١٩٩)، وفي الفضائل (ص ١٥١٤)، والطبراني في الكبير (ص ٢٧١٨) من طريق شريك بن عبد الله. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٨/ ٣)، والطبراني في الكبير (ص ٢٧٢٥)، من طريق الأجلح بن عبد الله، والطبراني في الكبير (٢٧١٧) من طريق يزيد بن عطاء والنسائي في "الخصائص" (ص ٢٣) من طريق يونس بن أبي إسحاق، أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي به.
الطريق الثالثة: أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٧٢) من طريق علي بن جعفر بن محمَّد، حدَّثني الحسن بن زيد، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي ﵁، به، بنحوه مع زيادة في آخره وتعقبه الذهبي بقوله: "ليس بصحيح".
قلت: فيه علي بن جعفر بن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي وهو مقبول كما في التقريب (٢/ ٣٣).
وفيه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو الذي يرويه عن الحسن ﵁. لم يدرك القصة وإنما سمعها بواسطة، ولم يذكر الواسطة، لأن مولده في سنة أربعين أو إحدى وأربعين كما في التهذيب (٩/ ٣٥١)، وخطبة الحسن هذه عند وفاة علي رضي الله عه.
وجملة القول أن حديث الباب بهذه الطرق قد يرتقي لدرجة الحسن لغيره، لولا أن قوله: "لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون" ظاهره تفضيل علي ﵁ على كل أحد حتى الشيخين ﵄ ولذا فإن الحافظ ابن كثير ﵀ حينما قال عن هذا الحديث: "هذا حديث غريب جدًا وفيه نكارة" في البداية والنهاية (٧/ ٣٣٣)، إنما قاله عن إدراك لما يتبادر للذهن من متن هذا الحديث. والله أعلم.
[ ١٨ / ٢٤٣ ]
٤٤٥٠ - وقال أبو بكر والحارث: حدَّثنا الحسن بن موسى، ثنا محمد بن راشد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن فضالة، قال: خرجت مع أبي إلى ينبوع عائدًا لعلي ﵁، وكان مريضًا بها، فقال له أبي. ما يقيمك بهذا المنزل؟ لو هلكت به لم يلك إلَّا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وَلِيَكَ أصحابك، وصلوا عليك -وكان أبو فضالة ﵁ من أهل بدر- فقال له علي ﵁: إني لست بميت من وجعي هذا، أن رسول الله -ﷺ- عهد إليّ أن لا أموت حتى أؤمّر، ثم تخضب هذه -يعني لحيته- من دم هذه -يعني هامته- فقتل أبو فضالة ﵁ بصفين.
رواه البزّار عن محمَّد بن عبد الرحيم عن الحسن ﵁، قال: ولا نعلم فضالة ﵁ روى عن علي ﵁ إلَّا هذا.
[ ١٨ / ٢٤٤ ]
٤٤٥٠ - درجته:
ضعيف، لأن فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل وهو ضعيف.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧) وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة والحارث بن أبي أسامة والبزار بسند مداره على عبد الله بن محمَّد بن عقيل وهو ضعيف، وشيخه فضالة وثقه ابن حبّان، وقال ابن خراش: مجهول".
[ ١٨ / ٢٤٤ ]
تخريجه:
لم أجده في مصنف ابن أبي شيبة ولعله في مسنده" ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٤٥: ١٧٣).
ورواه الحارث كما في بغية الباحث (٤/ ١١٨٠) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٩٥).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده في المسند (١/ ١٠٢)، والإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٦٩٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٥٢)، وابن عبد البر =
[ ١٨ / ٢٤٤ ]
= في الاستيعاب (٤/ ١٥٤)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٤٣٨) كلهم من طرق عن محمَّد بن راشد، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٧) وقال: رواه البزّار وأحمد بنحوه ورجاله موثقون.
قلت: فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل لم يوثقه أحد.
فالخلاصة: أن حديث الباب ضعيف بهذا الإِسناد، لأن مداره في هذه الطرق على عبد الله بن محمَّد بن عقيل وهو ضعيف، ولكن له طرق أخرى وشواهد تقدمت في تخريج حديث رقم (٤٤٤٤) وهو بهذه الطرق والشواهد حسن لغيره، والله أعلم.
[ ١٨ / ٢٤٥ ]