[ ٣ / ٢٥٦ ]
٣٠٧٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، وَلَا يُرْوَى، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٢٥٦ ]
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: نا هِقْلٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، ⦗٢٥٧⦘ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا الْهِقْلُ، وَلَا عَنِ الْهِقْلِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ
[ ٣ / ٢٥٦ ]
٣٠٧٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَاسْتَثْنَى ثُمَّ أَتَى ثُمَّ أَخْلَفَ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٣٠٧٦ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا عُقَيْلٌ، وَلَا عَنْ عُقَيْلٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَلَا يُرْوَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٣٠٧٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ؟ فَقَالَ: «اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ: انْتَفَعِوا بِهِ " هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ⦗٢٥٨⦘ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٣٠٧٨ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ أَبُو شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِتَشْدِيدِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَسَتَجِدُونَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارَاتِ»
[ ٣ / ٢٥٨ ]
٣٠٧٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا أَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ»
لَا يُرْوَى هَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٢٥٨ ]
٣٠٨٠ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ» هَكَذَا رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ اللَّيْثِ
[ ٣ / ٢٥٨ ]
٣٠٨١ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نا ⦗٢٥٩⦘ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِبِنْيَةِ قُبَّةٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ: قُبَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كُلُّ بِنَاءٍ»، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ «أَكْبَرُ مِنْ هَذَا، فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ
[ ٣ / ٢٥٨ ]
٣٠٨٢ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْفَيَّاضِ الْبَرْقِيُّ قَالَ: نا أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ، أَوْ كَادَ، وَمَنْ عَجَّلَ أَخْطَأَ، أَوْ كَادَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا مِشْرَحٌ، وَلَا عَنْ مِشْرَحٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا أَشْهَبُ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْفَيَّاضِ
[ ٣ / ٢٥٩ ]
٣٠٨٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ
[ ٣ / ٢٥٩ ]
٣٠٨٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَحْكُولٍ إِلَّا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٢٥٩ ]
٣٠٨٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَلَا عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا أَبُو مُعَيْدٍ
[ ٣ / ٢٦٠ ]
٣٠٨٦ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ فِي لُحُومِ الضَّحَايَا: كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ، وَيَقْدَمُ بِهِ أُنَاسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَا يَأْكُلُونَهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، لَيْسَ بِالْعَزِيمَةِ وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَطْعَمُوا مِنْهُ"
لَمْ يَرْوِهِ عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٢٦٠ ]
٣٠٨٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: نا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «شُدُّوا رَأْسِي لَعَلِّي أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ»، فَشَدَدْتُ رَأَسَهُ بِعِصَابَةٍ صَفْرَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا عَطَاءٌ
[ ٣ / ٢٦٠ ]
٣٠٨٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ ⦗٢٦١⦘ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْبَاسِطِ كَفَّهُ بِالنَّفَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
[ ٣ / ٢٦٠ ]
٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ الْعَبْدِيُّ قَالَ: نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ، فَوَقَعَتْ فِي يَدِي تِفَّاحَةٌ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا فِي يَدَيَّ انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مُرْضِيَةٍ، أَشْفَارُ عَيْنِهَا كَمَقَادِيمِ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ، قُلْتُ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ اللَّيْثِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
[ ٣ / ٢٦١ ]
٣٠٩٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرَ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ الدَّامِغَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ؟ قَالَ: «جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ، أَعَدَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ ﷿ قَارِئٌ يَزُورُ الْعُمَّالَ»
لَمْ يَرْوِ بُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
[ ٣ / ٢٦١ ]
٣٠٩١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَحْوَلِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَالْإِقَامَةَ ⦗٢٦٢⦘ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا عَبْدَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
[ ٣ / ٢٦١ ]
٣٠٩٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ إِلَّا أَبُو صَخْرٍ، وَلَا، عَنْ أَبِي صَخْرٍ إِلَّا حَيْوَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
[ ٣ / ٢٦٢ ]
٣٠٩٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَا قَالَ: «قُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَسَلُوا تُعْطَوْا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ إِلَّا رِشْدِينُ
[ ٣ / ٢٦٢ ]
٣٠٩٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِي وَاحِدٍة مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ: مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَهُوَ ضَامِنٌ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فِبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ لِيَنَامَ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ
[ ٣ / ٢٦٢ ]
٣٠٩٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَأَسْبَغَ لَهَا وُضُوءَهَا، وَأَتَمَّ لَهَا قِيَامَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا خَرَجَتْ وَهِيَ بَيْضَاءُ مُسْفِرَةٌ، تَقُولُ: حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، وَمَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَلَمْ يُسْبِغْ لَهَا وُضُوءَهَا، وَلَمْ يُتِمَّ لَهَا خُشُوعَهَا وَلَا رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا خَرَجَتْ وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، تَقُولُ: ضَيَّعَكَ اللَّهِ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، حَتَّى إِذَا كَانَتْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ لُفَّتْ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ، ثُمَّ ضُرِبَ بِهَا وَجْهُهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وأَبُو عُبَيْدَةَ هُوَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ
[ ٣ / ٢٦٣ ]
٣٠٩٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِينِي، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ شَرِّ عَمَلِي، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ، فَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ شَرِّ عَمَلِي، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» . ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَحْلِفُ مَا لَا يَحْلِفُ عَلَى غَيْرِهِ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا قَالَهَا عَبْدٌ ⦗٢٦٤⦘ فِي يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ فَيَمُوتُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي فَتُوُفِّيَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٢٦٣ ]
٣٠٩٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: نا هِلَالُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ، عَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ، وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ يُعَبِّرُ عَنْهُ، فَجِئْتُ حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ وَشِرَاكِهِ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ بَرْدِهَا»
لَمْ يَرْوِ عَامِرٌ أَبُو هِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا
[ ٣ / ٢٦٤ ]
٣٠٩٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي فَضَاءٍ، لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ إِلَّا الْحَجَّاجُ وَرَوَاهُ هُرَيْرُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ
[ ٣ / ٢٦٤ ]
٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو بَحْرِيَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُنَاسًا يُحِبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وأَذْنَابَ الْغَنَمِ وَهِيَ أَحْيَاءٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ تَمِيمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ
[ ٣ / ٢٦٤ ]
٣١٠٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا اللَّيْثُ، وَلَا عَنِ اللَّيْثِ إِلَّا شُعَيْبٌ
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٣١٠١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الرَّصَاصِيُّ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا يَقُولُ: ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفٍ، الْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا وُلِدَ الْغُلَامُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ، فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٣١٠٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَذْكُرُ الْعَافِيَةَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهَا مِنْ عَظِيمِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ، وَيَذْكُرُ الْبَلَاءَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ عَظِيمِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ. فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَرَسُولُ الِلَّهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرٌ
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٣١٠٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ ﷿ عِبَادًا يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ، وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ، ويَبْعَثُهُمْ فِي عَافِيَةٍ، ويُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَةٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا حَمَّادٌ، وَلَا يُرْوَى، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا يُحْفَظُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ وَقَدْ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَلَا يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَمِعَ مِنَ الْأَعْمَشِ، لِأَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، مِنْهُمْ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ الْأَعْوَرُ وَغَيْرُهُمْ
[ ٣ / ٢٦٦ ]
٣١٠٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَبُو عَطَاءٍ بِلَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ، وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ، وَالْإِمَامُ الْجِائِرُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَلَا عَنْ عُمَرَ إِلَّا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَطَاءٍ
[ ٣ / ٢٦٦ ]
٣١٠٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ⦗٢٦٧⦘ وَأَبُو طَلْحَةَ رَابُّهُ، فَقَالَ: عِنْدِكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ شَيْءٌ؟ فَإِنِّي مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُقْرِئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ سُورَةَ النِّسَاءِ، وَقَدْ رَبَطَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ فَقَالَتْ: كَانَ عِنْدِي شَيْءُ مِنْ شَعِيرٍ فَطَحَنَتْهُ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى الْأَسْوَاقِ، وَالْأَسْوَاقُ حَوَائِطُ لَهُمْ، فَأَتَيْتُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ حَطَبٍ، فَجَعَلَتْ مِنْهُ قُرْصًا، ثُمَّ قَالَ: أَعِنْدَكِ أُدْمٌ؟ فَقَالَتْ: كَانَ عِنْدِي نِحْيٌ فِيهِ سَمْنٌ، فَلَا أَدْرِي أَبَقِيَ فِيهِ شَيْءٌ فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَعَصَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ عَصْرَ اثْنَيْنِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ وَاحِدٍ، فَعَصَرَا جَمِيعًا، فَأَخْرَجَا مِنْهُ مِثْلَ التَّمْرَةِ، فَدَهَنَتْ بِهِ الْقُرْصَ، ثُمَّ دَعَانِي، فَقَالَ: يَا أَنَسُ، تَحَرَّى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُهُ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ يُقْرِئُهُمْ، فَادْعُهُ وَلَا تَدْعُ مَعَهُ غَيْرَهُ، انْظُرْ أَنْ لَا تَفْضَحَنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «انْطَلِقُوا»، فَانْطَلَقُوا يَوْمَئِذٍ وَهُمْ ثَمَانُونَ رَجُلًا، فَأَمْسَكَ بِيَدِي، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الدَّارِ نَزَعْتُ يَدِي مِنْ يَدِهِ، فَجَعَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَطْلُبُنِي فِي الدَّارِ، وَيَرْمِينِي بِالْحِجَارَةِ، وَيَقُولُ: فَضَحْتَنِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «لَا يَضُرُّكُ»، فَأَمَرَهُمْ، فَجَلَسُوا، ثُمَّ دَخَلَ فَأَتَيْنَاهُ بِالْقُرْصِ، فَقَالَ: «هَلْ مِنْ أُدْمٍ؟» فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَانَ عِنْدَنَا نِحْيٌ، وَقَدْ عَصَرْتُهُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلُمُّوا، فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلَاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الِاثْنَيْنِ» فَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَعَصَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُمَا، فَأَخْرَجُوا مِنْهُ مِثْلَ التَّمْرَةِ، فَمَسَحُوا بِهَا الْقُرْصَ، فَمَسَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي عَشَرَةً»، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً، فَأَكَلُوا حَتَّى تَجَشَّئُوا شِبَعًا، فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَلَسْنَا مَعَهُ، فَأَكَلْنَا حَتَّى فَضَلَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ إِلَّا سَعِيدٌ، وَلَا عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا خَالِدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٢٦٦ ]
٣١٠٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ رَسُولِ ﷺ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَتَبِعَهُ الْمُغِيرَةُ بِالْإِدَاوَةِ وَفِيهَا مَاءٌ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ فَرْوَةٍ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا اللَّيْثُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
[ ٣ / ٢٦٨ ]
٣١٠٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ التُّجِيبِيُّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَاتَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا الْوَلِيدُ
[ ٣ / ٢٦٨ ]
٣١٠٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ: «يَا حَسَّانُ، اهْجُ الْمُشْرِكِينَ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٢٦٨ ]
٣١٠٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الدِّمْيَاطِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ، فَلَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، وَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا ⦗٢٦٩⦘ مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرَّمَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٢٦٨ ]
٣١١٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الشَّامِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاصِيَتَهُ، كَمَا يَسْدِلُ أَهْلُ الْكِتَابِ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ كَمَا تَفْرِقُ الْعَرَبُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا شَكَّ فِي أَمْرٍ يَعْمَلُهُ الْمُشْرِكُونَ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ، مَا لَمْ يَأْتِ بِهِ وَحْيٌ، عَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ، وَلَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا آدَمُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
[ ٣ / ٢٦٩ ]
٣١١١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الثَّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
٣١١٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَبَيْنَ بَيْتِ عَائِشَةَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٦٩ ]
٣١١٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَشُعَيْبٌ، قَالَا: نا ابْنُ ⦗٢٧٠⦘ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَإِنَّهُ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
٣١١٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَعَنَ اللَّهُ أَهْلَ الْقَدَرِ، الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرٍ، وَيُصَدِّقُونَ بِقَدَرٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧٠ ]
٣١١٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَيُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي الْأُولَى سَبْعًا، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ"
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا يُونُسُ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧٠ ]
٣١١٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَرْدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: إِنَّ تَشَهُّدَ النَّبِيِّ ﷺ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الطَّيِّبِاتُ الصَّلَوَاتُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي. هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧٠ ]
٣١١٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَامَ بَنِي لَحْيَانَ: «لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ، وَلْيَخْلُفِ الْغَازِي فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِهِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧١ ]
٣١١٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَةَ بْنَ قَيْصَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَبْعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرَمًا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَلاَمَةَ بْنِ قَيْصَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧١ ]
٣١١٩ - وَبِهِ نا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لَا يَزَالِانِ بِالْمُؤْمِنِ، وَإِنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ، فَمَا يَدَعَانِهِ وَعَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧١ ]
٣١٢٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُرِّيُّ قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَرَغَ اللَّهُ ﷿ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَلْقِهِ، مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَمَلِهِ، وَأَجَلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ»
لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدٍ
[ ٣ / ٢٧٢ ]
٣١٢١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، أَخِي بَنِي مَازِنِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَكَانَ مِنِ الصَّحَابَةِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَمِنْهُمْ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ مِنْكُمْ»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَمِنْهُمْ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ مِنْكُمْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَوْ أَرْبَعًا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُتْبَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ
[ ٣ / ٢٧٢ ]
٣١٢٢ - وَبِهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَعِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
[ ٣ / ٢٧٢ ]
٣١٢٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ،: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي زَكَرِيَّا، يُحَدِّثُ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ رَأَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَهُوَ مُرَابِطٌ بِسَاحِلِ حِمْصٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: مُرَابِطٌ، فَقَالَ سَلْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ، وَبُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ
[ ٣ / ٢٧٣ ]
٣١٢٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يُحْيِي قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمَسَّ طِيبًا، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ، وَرَكَعَ شَيْئًا إِنْ بَدَا لَهُ، كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ"
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ حَرْبٍ إِلَّا يَزِيدُ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧٣ ]
٣١٢٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَيْسَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ، يُرِيدُ التِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ ⦗٢٧٤⦘ بَعْدَكَ» قَالَ كَيْسَانُ: فَأَذْهَبُ فَأَبِيعُهَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهَا قَدْ حُرِّمُتْ وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا» فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ، فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ أَهْرَاقَهَا جَمِيعًا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ كَيْسَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٧٣ ]
٣١٢٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ»
[ ٣ / ٢٧٤ ]
٣١٢٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ فِي لُحُومِ الضَّحَايَا: كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ وَيَقْدَمُ بِهِ أُنَاسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَا يَأْكُلُونَهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، لَيْسَ بِالْعَزِيمَةِ، وَلَكِنْ أَرَادَ ﷺ أَنْ يَطْعَمُوا مِنْهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ، وَلَا عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٢٧٤ ]
٣١٢٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: بَلَغَ مُعَاوِيَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ يَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ
[ ٣ / ٢٧٤ ]
٣١٢٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: إِنَّ مَوْتَ الْفَجْأَةِ سَخْطَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِابْنِ عُمَرَ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَخْطَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا صَالِحٌ
[ ٣ / ٢٧٥ ]
٣١٣٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكِلَابِيِّ قَالَ: خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا» وَمَا كُنْتُ لِأَخْتَارَكَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَكَتَبَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ: فَعَلَيْكِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ إِلَّا الْوَلِيدُ
[ ٣ / ٢٧٥ ]
٣١٣١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ حُمَيْدٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا كَانَ يَكُونُ بِالْبَادِيَةِ: إِذَا أَنْتَ أَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَشُدَّ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ صَوْتَكَ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٢٧٥ ]
٣١٣٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُرِيدُ حَاجَةً، فَقَالَ: «اجْلِسِي فِي أَيِّ طُرُقِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُوَيْدٍ إِلَّا مَهْدِيٌّ
[ ٣ / ٢٧٦ ]
٣١٣٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ، عَنِ الطَّرِيقِ، إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَ، وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ ﷿ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ
[ ٣ / ٢٧٦ ]
٣١٣٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ، مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ عَلَى أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وَعَمَّتِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ
[ ٣ / ٢٧٦ ]
٣١٣٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: نا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
[ ٣ / ٢٧٦ ]
٣١٣٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سَالِمٌ
[ ٣ / ٢٧٧ ]
٣١٣٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي قَوْلِهِ: ﴿كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] قَالَ: «كَعَكَرِ الزَّيْتِ إِذَا قُرِّبَ مِنْهُ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ مِنْهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا رِشْدِينُ
[ ٣ / ٢٧٧ ]
٣١٣٨ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَ وِصَالَكَ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَكَ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧]، فَلَا صِيَامَ بَعْدَ اللَّيْلِ، وَأَمَرَنِي بِالْوِتْرِ بَعْدَ الْفَجْرِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَوْرٍ إِلَّا يَحْيَى، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٢٧٧ ]
٣١٣٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نَا نَعُيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ
[ ٣ / ٢٧٧ ]
٣١٤٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] قَالَ: «مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ إِلَّا يُونُسُ
[ ٣ / ٢٧٨ ]
٣١٤١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿حُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢٢] قَالَ: «حُورٌ بِيضٌ، عِينٌ ضِخَامٌ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ»
[ ٣ / ٢٧٨ ]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] قَالَ: «صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الدُّرِّ الَّذِي فِي الْأَصْدَافِ الَّذِي لَا تَمَسُّهُ الْأَيْدِي»
[ ٣ / ٢٧٨ ]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] قَالَ: «خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ»
[ ٣ / ٢٧٨ ]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩] قَالَ: «رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّتِي فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ مِمَّا يَلِي الْقِشْرَ وَهُوَ الْغِرْقِيءُ»
[ ٣ / ٢٧٨ ]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ [الواقعة: ٣٧] قَالَ: «هُنَّ ⦗٢٧٩⦘ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رُمْضًا شُمْطًا، خَلَقَهُنَّ اللَّهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى» قَالَ: ﴿عُرُبًا﴾ [الواقعة: ٣٧]: «مُعَشَّقَاتٌ مُحَبَّبَاتٌ» ﴿أَتْرَابًا﴾ [الواقعة: ٣٧]: «عَلَى مِيلَادٍ وَاحِدٍ»
[ ٣ / ٢٧٨ ]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمُ الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ: «بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ كَفَضْلِ الظَّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَبِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «بِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادِتِهِنَّ لِلَّهِ ﷿، أَلْبَسَ اللَّهُ ﷿ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ وَأَجْسَادَهُنَّ الْحَرِيرَ، بِيضُ الْأَلْوَانِ، خُضْرُ الثِّيَابِ، صُفْرُ الْحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ، وأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ، يَقُلْنَ: أَلَا نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ أَبَدًا، أَلَا وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ أَبَدًا، أَلَا وَنَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أَبَدًا، أَلَا وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أَبَدًا، طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَانَ لَنَا»
[ ٣ / ٢٧٩ ]
قُلْتُ: الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا، مَنْ يَكُونُ زَوْجَهَا مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهَا تُخَيَّرُ، فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الْخَلْقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٢٧٩ ]
٣١٤٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، لَا تَسْتَفْضِلُوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُلَيْحٍ إِلَّا سَعِيدٌ
[ ٣ / ٢٧٩ ]
٣١٤٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ»
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٣١٤٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حِجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ، وَغَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الْأَوْدِيَةَ كُلَّهَا، وَالْمَائِدُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٣١٤٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٣١٤٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: نا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَافِيهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مَرْفُوعًا إِلَّا الْهِقْلُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٣١٤٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ⦗٢٨١⦘ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ، فَيَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
[ ٣ / ٢٨٠ ]
٣١٤٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، ولَتَاجُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
[ ٣ / ٢٨١ ]
٣١٤٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ ﷿ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨١ ]
٣١٥٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيُعْتِقَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَارِجَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٢٨١ ]
٣١٥١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ⦗٢٨٢⦘ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
لَمْ يَرْوِ عَنِ ابْنِ الْهَادِ إِلَّا يَحْيَى وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
[ ٣ / ٢٨١ ]
٣١٥٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الرَّحِمُ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنُ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ إِلَّا اللَّيْثُ
[ ٣ / ٢٨٢ ]
٣١٥٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مُحَمَّدٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ
[ ٣ / ٢٨٢ ]
٣١٥٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ الْغَازِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَوْرٍ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٢٨٢ ]
٣١٥٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ، قَالَ نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، ⦗٢٨٣⦘ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ ذَاكَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، وَكَانَ اللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبَّ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ ﷿ لِلِقَائِهِ أَكْرَهَ»
[ ٣ / ٢٨٢ ]
٣١٥٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ» فَقِيلَ لِجَابِرٍ: فَالْبَقَرَةُ؟ قَالَ: «هِيَ مِثْلُهَا» قَالَ: وَشَهِدَ جَابِرٌ الْحُدَيْبِيَةَ قَالَ: «وَنَحَرْنَا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ بَدَنَةً»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٢٨٣ ]
٣١٥٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟» قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سُرَاقَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى
[ ٣ / ٢٨٣ ]
٣١٥٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ» فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، قُمْ يَا خَرَشَةُ، فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٢٨٣ ]
٣١٥٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ الصَّفَّارُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟» قُلْتُ: أُحُدٌ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا» . قُلْتُ: قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «قِيرَاطٌ» . قُلْتُ: قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «قِيرَاطٌ» ثُمَّ قَالَ لِي فِي الثَّالِثَةِ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَقَلُّ، وَلَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ
[ ٣ / ٢٨٤ ]
٣١٦٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً تَخْرُجُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُخْرِجُ اللَّيْلَةَ أَمْ نَمْكُثُ حَتَّى نُصْبِحَ؟ فَقَالَ: «أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَافٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ؟»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٤ ]
٣١٦١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ: نا أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا أَبُو حَنِيفَةَ وَمِسْعَرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٢٨٤ ]
٣١٦٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَا: أَنَا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى جَهَنَّمَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا الْهَيْثَمُ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ
[ ٣ / ٢٨٥ ]
٣١٦٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَظِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٥ ]
٣١٦٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «سَوُّوا قُبُورَكُمْ»
[ ٣ / ٢٨٥ ]
٣١٦٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ، أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، كُلُّ عُضْوٍ بِعُضْوٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٥ ]
٣١٦٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ ⦗٢٨٦⦘ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٥ ]
٣١٦٧ - وَبِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا» قَالَ: «وَالرَّابِعَةُ يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَهَا مِنَ الْفَضْلِ أَفْضَلُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، وَهِيَ الْجِهَادُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا خَالِدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٦ ]
٣١٦٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا، وَلَا ذَهَبًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٦ ]
٣١٦٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَلِيٍّ أَبِي دِينَارٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الشُّهَدَاءُ؟ فَقَالَ: «الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، وَلَا يَلْتَفِتُونَ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، فَأُولَئِكَ يَلْتَقُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ ⦗٢٨٧⦘ رَبُّكَ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي دِينَارٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٨٦ ]
٣١٧٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»
[ ٣ / ٢٨٧ ]
٣١٧١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ﷿ تَسْبِيحَةً، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً، أَوْ يُكَبِّرُهُ تَكْبِيرَةً إِلَّا غَرَسَ اللَّهُ ﷿ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ، أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَأَعْلَاهَا مِنْ جَوْهَرٍ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، ثِمَارُهَا كَثَدْيِ الْأَبْكَارِ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، كُلَّمَا جَنَى مِنْهَا شَيْئًا عَادَ مَكَانَهُ» ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٣] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٢٨٧ ]
٣١٧٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَمَرَ بِالشُّورَى، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ ابْنَتُهُ، فَقَالَتْ: يَا أَبتِ، إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ فِي الشُّورَى لَيْسَ هُمْ بِرَضًى؟ فَقَالَ: أَسْنِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، وَهُوَ لِمَا بِهِ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عُثْمَانَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ» قُلْتُ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ ⦗٢٨٨⦘ قَالَ: «بَلْ لِعُثْمَانَ خَاصَّةً»
[ ٣ / ٢٨٧ ]
قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ جَاعَ جُوعًا شَدِيدًا، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، أَمَّا الْآخِرَةُ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ»
[ ٣ / ٢٨٨ ]
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فِي لَيْلَةٍ قَرَّةٍ، فَقَالَ: «مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَابْتَدَرَ طَلْحَةُ الرَّحْلَ، فَسَوَّاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا»
[ ٣ / ٢٨٨ ]
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ نَامَ، فَلَمْ يَزَلْ بِالنَّبِيِّ ﷺ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَ: لَمْ أَزَلْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنِ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٣ / ٢٨٨ ]
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا عَلِيُّ، يَدُكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ مَعِي حَيْثُ أَدْخُلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ مُبَارَكٍ. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى
[ ٣ / ٢٨٨ ]
٣١٧٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
[ ٣ / ٢٨٨ ]
٣١٧٤ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى ⦗٢٨٩⦘ مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ»
[ ٣ / ٢٨٨ ]
٣١٧٥ - وَبِهِ قَالَ: «مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شِوَاءٌ قَطُّ إِلَّا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٧٦ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٧٧ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَخَذَ الْجَبَّارُ ﷿ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةُ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٧٨ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ مَسَحَ بِيَمِينِهِ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٧٩ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِجُلَسَائِهِ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ» قَالُوا: بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَضَرَ عَدُوٌّ قَالَ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ، وَهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ، وَهُنَّ مُعَقِّبَاتٌ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٨٠ - وَبِهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٨١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ⦗٢٩٠⦘ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بِأَرِيحَا، فَمَرَّ بِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيَّ، فَقَالَ: عَجَبًا مَا حَدَّثَنِي الشَّيْخُ، يَعْنِي: وَاثِلَةَ، قُلْتُ: مَا حَدَّثَكَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ أَوْجَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقُ اللَّهِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ»
[ ٣ / ٢٨٩ ]
٣١٨٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنَ لَهِيعَةَ قَالَ: نا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ، فَيُقَالُ: مَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ مَا هُوَ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُ اللَّهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، نَامَتْ عَيْنَاكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤْمِنٍ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ، وَيَخُوضُونَ فَخُضْتُ، فَيُقَالُ: لَا نَامَتْ عَيْنَاكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٩٠ ]
٣١٨٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِذْ أَتَاهُ أُنَاسٌ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ قَالَ: «لَا حَرَجَ» وَقَالَ: نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، فَقَالَ: «لَا حَرَجَ» قَالَ: «وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ»
[ ٣ / ٢٩٠ ]
٣١٨٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، ⦗٢٩١⦘ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: «ثَلَاثُ سَاعَاتٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَدْفِنَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ»
[ ٣ / ٢٩٠ ]
٣١٨٥ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
٣١٨٦ - وَبِهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ، وَيَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ؟» قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَمِنْ ثَلَاثٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
٣١٨٧ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَتَعَاهَدُوهُ، وَاقْتَنُوهُ، وتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعَقْلِ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
٣١٨٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ» . قَالُوا: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: «مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» قَالُوا: فَمَنِ الْمُهَاجِرُ؟ قَالَ: «مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
٣١٨٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ» فَأَخَذْتُ سَيْفِي وسِلَاحِي، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ ⦗٢٩٢⦘ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَمْرُو، إِنِّي إِنْ أَبْعَثْكَ عَلَى جَيْشٍ، يُغْنِمُكَ اللَّهُ وَيُسْلِمُكَ، وَأَزْغَبُ لَكَ فِي الْمَالِ، زَغْبَةً صَالِحَةً» . فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَلِأَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَقَالَ: «يَا عَمْرُو، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
٣١٩٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ» فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٣١٩١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيَّ، حَدَّثَهُ، ⦗٢٩٣⦘ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: «ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِجِذَاعِ الضَّأْنِ»
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٣١٩٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ سَنَةً»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٩٣ - وَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: «الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ، وَالصَّابِرُ فِيهِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٩٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: مَرَّ بِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، وَأَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٩٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٩٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبَانَ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٩٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ يَقُولُ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَطَالَ بِنَا الْقِيَامَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ، وَفِي ذَلِكَ نَسْمَعُ مِنْهُ، يَقُولُ: «يَا رَبِّ، وَأَنَا فِيهِمْ؟»، ثُمَّ أَهْوَى بِيَمِينِهِ لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَكَعَ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنْ قَدْ رَابَكُمْ طُولُ قِيَامِي» قُلْنَا: أَجَلْ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: «يَا رَبِّ، وَأَنَا فِيهِمْ؟» فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وُعِدْتُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا، حَتَّى عُرِضَ عَلَيَّ النَّارُ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْهَا حَتَّى حَاذَى بِمَكَانِي، فَخِفْتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ؟ فَصَرَفَهَا اللَّهُ عَنْكُمْ، فَأَقْبَلَتْ قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابِيُّ، وأَشْرَفْتُ فِيهَا إِشْرَافَةً فَإِذَا فِيهَا عَمْرُو بْنُ حِدْثَانَ أَخُو بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئًا عَلَى قَوْسِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطِّ، الَّتِي رَبَطَتْهُ فَلَمْ تُطْعِمْهُ وَلَمْ تَسْقِهِ وَلَمْ تُسَرِّحْهُ يَبْتَغِي مَا يَأْكُلُ، حَتَّى مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
[ ٣ / ٢٩٤ ]
٣١٩٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي غَلَّابٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ طَعَنَهَا فِي النَّارِ، وَمَنِ اقْتَحَمَ نَفْسَهُ اقْتَحَمَ فِي النَّارِ»
[ ٣ / ٢٩٤ ]
٣١٩٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، ⦗٢٩٥⦘ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خِلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٩٤ ]
٣٢٠٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ أَبِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ ﷿»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣٢٠١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عِيسَى وعَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣٢٠٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِأَقْدَامِكُمْ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عُقْبَةُ
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣٢٠٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، ⦗٢٩٦⦘ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْخَيْرِ، يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنَّا نَغْزُو هَذَا الْمَغْرِبَ، وَهُمْ أَهْلُ دِينٍ، وَلَهُمْ قِرَبٌ يَكُونُ فِيهَا اللَّبَنُ وَالْمَاءُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الدِّبَاغُ طُهُورٌ»
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣٢٠٤ - وَبِهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ»
[ ٣ / ٢٩٦ ]
٣٢٠٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقٌ، مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ إِلَّا ابْنُ جَابِرٍ
[ ٣ / ٢٩٦ ]
٣٢٠٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكِيبٍ الصَّفَّارُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ⦗٢٩٧⦘ وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ
[ ٣ / ٢٩٦ ]
٣٢٠٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: نا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
[ ٣ / ٢٩٧ ]
٣٢٠٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ، إِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا نَازِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَزْعَةَ بْنِ يَحْيَى
[ ٣ / ٢٩٧ ]
٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا، فَسُرَّ بِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلَسَوفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] قَالَ: «فَأَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْخَدَمِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ
[ ٣ / ٢٩٧ ]
٣٢١٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا إِدْرِيسُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا وأَمَانًا لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا إِدْرِيسُ بْنُ زِيَادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٢٩٨ ]
٣٢١١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ: «إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَيُهِمُّنِي بَعْدِي، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُ» ثُمَّ قَالَتْ: سَقَى اللَّهُ أَبَاكِ مِنَ السَّلْسَبِيلِ، وَكَانَ قَدْ وَصَلَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ
[ ٣ / ٢٩٨ ]
٣٢١٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَسَدِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ
[ ٣ / ٢٩٨ ]
٣٢١٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشٍ مُغِيبَةٍ قُيِّضَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ»
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ بِلَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا اللَّيْثُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «أَكَلْنَا زَمَانَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ، وَنَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى، وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلَّقَ رِدَاؤُهُ بِالشَّجَرَةِ أَوِ الشَّيْءِ فَلَا يَلْتَفِتُ حَتَّى يَرْفَعُوهُ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ، وَكَانُوا قَدْ أَمِنُوا الْتِفَاتَهُ ﷺ
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ أَمَاطَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ غُصْنًا مِنْ شَوْكٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ إِلَّا ابْنُ هُبَيْرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ⦗٣٠٠⦘ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ» أَوْ قَالَ: «أَنْ قَدِّمُوا التَّكْبِيرَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا أُسَامَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ
[ ٣ / ٢٩٩ ]
٣٢١٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْفَيَّاضِ الْبَرْقِيُّ قَالَ: نا أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَكُونَ لِأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ، يَغْفِرُهَا اللَّهَ لَهُمْ بِصُحْبَتِهِمْ، وَسَيَتَأَسَّى بِهِمْ قَوْمٌ بَعْدَهُمْ، يَكُبُّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ»
[ ٣ / ٣٠٠ ]
٣٢٢٠ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ عَجَّلَ أَخْطَأَ أَوْ كَادَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مِشْرَحٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا أَشْهَبُ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ
[ ٣ / ٣٠٠ ]
٣٢٢١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا» قِيلَ: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ كُفْرٌ بَعْدَ إِسْلَامٍ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا اللَّفْظَ الَّذِي فِي آخِرِ الْحَدِيثِ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٣٠٠ ]
٣٢٢٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرٌو قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَزَلْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٣٠١ ]
٣٢٢٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ نَافِعًا، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، حِينَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْجَلَ كَذَلِكَ، فَصَلَّاهَا مَرَّةً، ثُمَّ لَمْ أَرَهُ صَلَّاهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ
[ ٣ / ٣٠١ ]
٣٢٢٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، فَمَا كَانَ مِنَّا صَائِمٌ إِلَّا نَبِيُّ اللَّهِ وَابْنُ رَوَاحَةَ»
[ ٣ / ٣٠١ ]
٣٢٢٥ - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، أَنَّ أَبَا الْمُنِيبِ الْجُرَشِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ بِثَلَاثٍ أُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ: سُبْحَةُ الضُّحَى، أَلَّا أَدَعَهَا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ، وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، ⦗٣٠٢⦘ وَلَا أَنَامُ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ أَسْتَكْمِلُ بِذَلِكَ الدَّهْرَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ إِلَّا زَيْدٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا يَحْيَى وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ
[ ٣ / ٣٠١ ]
٣٢٢٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: مَا أَنْكَرْتَ مِنْ حَالِنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَا تُتِمُّونَ الصُّفُوفَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ إِلَّا عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ
[ ٣ / ٣٠٢ ]
٣٢٢٧ - وَبِهِ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَرَوَاهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَنَسٍ
[ ٣ / ٣٠٢ ]
٣٢٢٨ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا إِسْحَاقُ، عَنْ عِيسَى الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عِيسَى، وَلَا عَنْ عِيسَى إِلَّا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ الْبَصْرِيُّ وَلَيْسَ بِالْوَاسِطِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٠٢ ]
٣٢٢٩ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ⦗٣٠٣⦘ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يُجَهِّزُ بَعْثًا، فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا، وَأَوْصَلُهَا» وَرُبَّمَا قَالَ: «وَأَحْنَاهَا»
[ ٣ / ٣٠٢ ]
٣٢٣٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّ قَزْعَةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَزْعَةَ إِلَّا يَزِيدُ
[ ٣ / ٣٠٣ ]
٣٢٣١ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَعَظَّمَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: «مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هَذَا، وَمَنْ كَانَ قَدْ طَعِمَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَزْعَةَ إِلَّا يَزِيدُ
[ ٣ / ٣٠٣ ]
٣٢٣٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِي، فَقَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ ﷿ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَالشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْمَكْرَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَالنُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَعَدَّ كَمَا يُعِدُّ النِّسَاءُ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِرَ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ
[ ٣ / ٣٠٣ ]
٣٢٣٣ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّا يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلَانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ، فَيَقُولُ: اخْتِمُوا لَهُ عَلَى عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٠٤ ]
٣٢٣٤ - وَبِهِ نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يُخْبِرُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَعْرِفُ أُمَّتِي، عَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي»، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَذَرَارِيُّهُمْ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَّا بِهَذَا الَإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٠٤ ]
٣٢٣٥ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ، ⦗٣٠٥⦘ وَالْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣٠٤ ]
٣٢٣٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، أَرْبَعًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ
[ ٣ / ٣٠٥ ]
٣٢٣٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٣٠٥ ]
٣٢٣٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ ⦗٣٠٦⦘ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»
لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ
[ ٣ / ٣٠٥ ]
٣٢٣٩ - وَبِهِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَرْسَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: سَلْهَا: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَإِنْ قَالَتْ: لَا، فَقُلْ: أَمَا إِنَّ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. فَقَالَ أَبُو قَيْسٍ: فَجِئْتُهَا، فَقَالَتْ: أَحُرٌّ أَمْ مَمْلُوكٌ؟ فَقُلْتُ: مَمْلُوكٌ، فَقَالَتْ: ادْنُهْ، فَدَنَوْتُ فَقُلْتُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَقَالَتْ: لَا، فَقُلْتُ: إِنَّ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ "؟ فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ كَانَ يُقَبِّلُهَا، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى
[ ٣ / ٣٠٦ ]
٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ صَنَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ طَعَامًا، فَدَعَاهُمْ، فَلَمَّا دَخَلُوا وُضِعَ الطَّعَامُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعَاكُمْ أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ؟ أَفْطِرْ، ثُمَّ صُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِنْ شِئْتَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ
[ ٣ / ٣٠٦ ]
٣٢٤١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ ⦗٣٠٧⦘ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ عَنِّي» أَوْ «سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ، شَاحِبٍ، مُشَمَّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عِلْمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ، الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو
[ ٣ / ٣٠٦ ]
٣٢٤٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَنبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَتَوْنَا وَقَدْ فَتَحْنَا خَيْبَرَ قَبْلَ أَنْ نَقْسِمَ، وَإِنَّ خِطَامَ خُيُولِهِمُ اللِّيفُ، فَقَالَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْسِمْ لَنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَقْسِمْ لَهُمْ، فَقَالَ أَبَانُ: أَنْتَ يَا وَبْرُ تَحَدَّرَ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ، فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ
[ ٣ / ٣٠٧ ]
٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا هِشَامٌ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٣٠٧ ]
٣٢٤٤ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ⦗٣٠٨⦘ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَمُوتُ، وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى كُرُبَاتِ الْمَوْتِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا مُوسَى، وَلَا عَنْ مُوسَى إِلَّا ابْنُ الْهَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ
[ ٣ / ٣٠٧ ]
٣٢٤٥ - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ: هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ؟ فَقَالَ: «لَمْ يُرَخِّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ، فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٣٠٨ ]
٣٢٤٦ - وَبِهِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: كَانَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ تِلْقَاءَ جِهَتِهِ الَّتِي يَسِيرُ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ حُوَيْطِبٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٣ / ٣٠٨ ]
٣٢٤٧ - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: سَأَلَ مَكْحُولًا عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ صَلَّاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةً مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، مِثْلَ نِصْفِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا ابْنُ ثَوْبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ
[ ٣ / ٣٠٨ ]
٣٢٤٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٣٠٩ ]
٣٢٤٩ - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعُدَتْ مِنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا يَحْيَى
[ ٣ / ٣٠٩ ]
٣٢٥٠ - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَحَدَ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَحَاطَ ذَلِكَ بِمَالِهِ، وَكَانَ مُعَاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أَصَحابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا جَعَلْتُ فِي نَفْسِي حِينَ أَسْلَمْتُ أَنْ أَبْخَلَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِمَالٍ مَلَكْتُهُ، وَإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي فِي أَمْرِ الْإِسْلَامِ، فَأَبْقَى ذَلِكَ عَلَيَّ دَيْنًا عَظِيمًا: فَادْعُ غُرَمَائِي، فَاسْتَرْفِقْهُمْ، فَإِنْ
[ ٣ / ٣٠٩ ]
أَرْفَقُوا بِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ، وَإِنْ أَبَوْا فَاخْلَعْنِي لَهُمْ مِنْ مَالِي قَالَ: «فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غُرَمَاءَهُ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْفُقُوا بِهِ» فَقَالُوا: نَحْنُ نُحِبُّ أَمْوَالَنَا، «فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا عَلَى بَعْضِ الْيَمَنِ لِيَجْبُرَهُ»، فَأَصَابَ مُعَاذٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ مَالًا، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمُعَاذٌ بِالْيَمَنِ، فَارْتَدَّ بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَاتَلَهُمْ مُعَاذٌ وَأُمَرَاءُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّرَهُمْ عَلَى الْيَمَنِ حَتَّى دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ قَدِمَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِمَالٍ عَظِيمٍ، وَأَتَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدِمْتَ بِمَالٍ عَظِيمٍ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْتِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَتَسْتَحِلَّ مِنْهُ، فَإِنْ أَحَلَّهُ لَكَ طَابَ لَكَ، وَإِلَّا دَفَعْتَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: «لَقَدْ عَلِمْتَ يَا عُمَرُ، مَا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لِيَجْبُرَنِي حِينَ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي، وَمَا كُنْتُ لِأَدْفَعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَنِيهِ، فَإِنْ سَأَلَنِيهِ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْ أَمْسَكْتُهُ»، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي لَمْ آلُكَ وَنَفْسِي إِلَّا خَيْرًا، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ، فَانْصَرَفَ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَعَادَ، فَقَالَ: إِنِّي مُطِيعُكَ، وَلَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُهَا لَمْ أُطِعْكَ، إِنِّي أَرَانِي فِي نَوْمِي غَرِقْتُ فِي حَوْمَةِ مَاءٍ، فَأَرَاكَ أَخَذْتَ بِيَدِي، فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا، فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ، فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ كَنَحْوٍ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ فِيمَا كَانَ مِنْ غُرَمَائِهِ، وَمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَبْرِهِ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْمَالِ، حَتَّى قَالَ: وَسَوْطِي هَذَا مِمَّا جِئْتُ بِهِ، فَمَا رَأَيْتَ فَخُذْ، وَمَا رَأَيْتَ فَأَطِبْهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: هُوَ لَكَ كُلُّهُ يَا مُعَاذُ، فَالْتَفَتَ عُمَرُ إِلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، هَذَا حِينَ طَابَ لَكَ، فَكَانَ مُعَاذٌ مِنْ أَكْثَرِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَالًا، وَكَانَ مُعَاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَمَضَتِ السَّنَةُ فِي مُعَاذِ بِأَنْ خَلَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَالِهِ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِبَيْعِهِ، وَفِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣١٠ ]
٣٢٥١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ أَزْهَرَ بْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِي، وَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الْحَلَالِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣١١ ]
٣٢٥٢ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ، مَا سَمِعْتُهُ يُكَنِّيهِ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ: يَا عِيسَى، إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا وَصَبَرُوا، وَلَا حِلْمَ وَلَا عِلْمَ قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَلَا عِلْمَ وَلَا حِلْمَ؟ قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣١١ ]
٣٢٥٣ - وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ⦗٣١٢⦘ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا أَبُو إِدْرِيسَ، وَلَا عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ إِلَّا رَبِيعَةُ، تَفَرَّدَ
٣٢٥٤ - بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣١١ ]
وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ»
٣٢٥٥ - لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣١٢ ]
وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَكْرًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِنِي ثَمَنَ بَكْرِي، فَقَضَاهُ بَعِيرًا مُسِنًّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَفْضَلُ مِنْ بَكْرِي، فَقَالَ: «هُوَ خَيْرٌ لَكَ، إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْعِرْبَاضِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٣١٢ ]
٣٢٥٦ - وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْغَزْوِ الرُّبْعَ بَعْدَ الْخُمْسِ، وَيُنَفِّلُ إِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمْسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ إِلَّا مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣١٢ ]
٣٢٥٧ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، ⦗٣١٣⦘ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نَرْقِي فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ» قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣١٢ ]
٣٢٥٨ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُتَّهَمُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ الْمُتَّهَمُ، وَيَنْطَلِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» . قَالُوا: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «السَّفِيهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ»
[ ٣ / ٣١٣ ]
٣٢٥٩ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣١٣ ]
٣٢٦٠ - وَبِهِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ، وَأَدْخَلْتُ فِيهَا شَيْئًا تَرَكَتْهُ قُرَيْشٌ، عَجَزُوا عَنْهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَخِيهِ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣١٣ ]
٣٢٦١ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْزُوقِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ هَجَرَ نِسَاءَهُ، فَإِذَا ⦗٣١٤⦘ هُوَ عَلَى سَرِيرٍ رُمَالٍ، يَعْنِي: مَرْمُولٍ، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلَّا أُهُبَ عِجْلٍ، قَدْ سَطَعَ رِيحُهَا، فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ، وَهَذَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ؟ فَقَالَ: «أَوَفِي نَفْسِكَ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ لَهُمْ حِسَابُهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَرْزُوقٍ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
[ ٣ / ٣١٣ ]
٣٢٦٢ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»
٣٢٦٣ - لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ
[ ٣ / ٣١٤ ]
حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكِيبَ الصَّفَّارُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَامَ مِنْكُمْ وَقَدْ أَصَابَ مِنَ الْغِمْرِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا لَيْثٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
[ ٣ / ٣١٤ ]
٣٢٦٤ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمِيعٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَا إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» مَا أَنَا قُلْتُهُ ⦗٣١٥⦘
٣٢٦٥ - لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٤ ]
حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ؟»، لِيَتِيمَةٍ كَانَتْ عِنْدَهَا، فَقُلْتُ: أَهْدَيْنَاهَا إِلَى زَوْجِهَا قَالَ: «فَهَلْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا بِجَارِيَةٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ، وَتُغَنِّي؟» قَالَتْ: تَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: «تَقُولُ:
[البحر الرجز]
أَتَيْنَاكُمْ، أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا، نُحَيِّيكُمْ
لَوْلَا الذَّهَبُ الْأَحْمَرُ مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ
وَلَوْلَا الْحَبَّةُ السَّمْرَاءُ مَا سَمِنَتْ عَذَارِيكُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا شَرِيكٌ، وَلَا عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا رَوَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ
[ ٣ / ٣١٥ ]
٣٢٦٦ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُوَ لَكُمْ سُنَّةٌ: الْوِتْرُ، وَالسِّوَاكُ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُوسَى، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْغِنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ
[ ٣ / ٣١٥ ]
٣٢٦٧ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكِيبَ الصَّفَّارُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ⦗٣١٦⦘ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتَصَيَّدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ، فَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَلَكَ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَتَلَ، إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ، فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَتْهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٥ ]
٣٢٦٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ ﷺ
[ ٣ / ٣١٦ ]
٣٢٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ، إِمَّا بُرْدَةٌ، وَإِمَّا رِدَاءٌ، قَدْ رَبَطُوهَا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ، فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ
[ ٣ / ٣١٦ ]
٣٢٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ»
[ ٣ / ٣١٦ ]
٣٢٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَاسْتَفْتَحْتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَدَخَلَ دَارَهُ، ثُمَّ فَتَحَهَا عَلَيَّ، فَذَهَبْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: «أَبُو هُرَيْرَةَ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَنَا فِيهِ، فَعَرَفَ الَّذِي بِي فَانْطَلَقَ إِلَى رَحْلِهِ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «عُدْ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ»، فَعُدْتُ، فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى ظَهْرِي وَصَارَ كَالْقِدْحِ، فَلَقِيتُ عُمَرَ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي، وَقُلْتُ لَهُ: تَوَلَّى اللَّهُ ذَلِكَ مَنْ ⦗٣١٧⦘ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكُمْ، وَلَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَةَ وَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَدْخَلْتُكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ
[ ٣ / ٣١٦ ]
٣٢٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُضِيفَهُ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضَيِّفُهُ، فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا، ﵀؟» فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ، فَقَالَ لَهَا: نَوِّمِي الصِّبْيَةَ، وَأَضِيئِي السِّرَاجَ، وَقَرِّبِيهِ إِلَى ضَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَأَرِيهِ كَأَنَّا نَطْعَمُ مَعَهُ، وَأَطْفِئِي السِّرَاجَ، واتْرُكِيهِ لِضَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَفَعَلَتْ قَالَ: وَأَتَى أَبُو طَلْحَةَ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ، أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ» يَعْنِي: أَبَا طَلْحَةَ وَامْرَأَتَهُ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَزْوَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٧ ]
٣٢٧٣ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفِلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ ⦗٣١٨⦘ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٧ ]
٣٢٧٤ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: نا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَحَسَّنَهَا، وَبَقِيَتْ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا مَوْضِعُ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِبُنْيَانِهِ، يَتَعَجَّبُونَ، وَيَقُولُونَ: فَهَلَّا وَضَعَ هَاهُنَا لَبِنَةً فَأَكْمَلَ بِهَا بِنَاءَهُ؟ فَأَنَا ذَلِكَ، أَنَا خَاتَمُ النَّبَيِّينَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
[ ٣ / ٣١٨ ]
٣٢٧٥ - وَبِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَتْ هَذِهِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ، وَيَزَعُهُنَّ عَنْهَا، وَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، وَإِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، فَتَغْلِبُونِي، فَتَقْتَحِمُونَ فِيهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٨ ]
٣٢٧٦ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْخَنْدَقَ أَصَابَ الْمُسْلِمِينَ جَهْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى رَبَطَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةً مِنَ الْجُوعِ، وَأَصْحَابُهُ، فَذَبَحْتُ عَنَاقًا وَأَمَرْتُ أَهْلِي فَخَبَزُوا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهُمْ، وَطَبَخُوا الْعَنَاقَ، ثُمَّ دَعَوْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: «فَانْطَلِقْ، فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ» فَذَهَبْتُ، فَهَيَّأْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْجَيْشُ ⦗٣١٩⦘ جَمِيعًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ عَنَاقٌ، جَعَلْتُهَا لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْتِ بِقَصْعَةٍ» فَأَتَيْتُهُ بِقَصْعَةٍ، ثُمَّ قَالَ: «ائْدِمْ فِيهَا» ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَشَرَةَ رِجَالٍ» فَفَعَلْتُ، فَإِذَا طَعِمُوا وَشَبِعُوا خَرَجُوا، وَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى، حَتَّى بَلَغَ الْجَيْشُ جَمِيعًا، وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
[ ٣ / ٣١٨ ]
٣٢٧٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا دَرَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ، يَكْثُرُ الْقُرَّاءُ، وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُنَافِقُ الْمُشْرِكُ الْمُؤْمِنَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ إِلَّا دَرَّاجٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣١٩ ]
٣٢٧٨ - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، قَرَّبَ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ» . ثُمَّ قَرَّبَ الْآخَرَ، فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مَنْ وَحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٣١٩ ]
٣٢٧٩ - وَبِهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، ⦗٣٢٠⦘ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُهْرِيِّ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ
[ ٣ / ٣١٩ ]
٣٢٨٠ - وَبِهِ عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٣٢٠ ]
وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ،
٣٢٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَالِحٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٣٢٠ ]
٣٢٨٢ - وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُهْرِيِّ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ
[ ٣ / ٣٢٠ ]
٣٢٨٣ - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ، وَأُحِبُّ أَنْ آتِيَ امْرَأَتِي مُجَبِّيَةً، فَكَيْفَ تَرَى؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٢٠ ]
٣٢٨٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ آخَرُ لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٢١ ]
٣٢٨٥ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رُوَيْفِعٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٢١ ]
٣٢٨٦ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَمَّامِ، فَقَالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي حَمَّامَاتٌ، وَلَا خَيْرَ فِي الْحَمَّامَاتِ لِلنِّسَاءِ» . فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهَا تَدْخُلُهُ بِإِزَارٍ؟ فَقَالَ: «لَا، وَإِنْ دَخَلَتْهُ بِإِزَارٍ وَدِرْعٍ وَخِمَارٍ، وَمَا مِنَ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ خِمَارَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا كَشَفَتِ السِّتْرَ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٢١ ]
٣٢٨٧ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ ⦗٣٢٢⦘ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ، وَلَوْ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، تَفَرَّدَ بِهِ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
[ ٣ / ٣٢١ ]
٣٢٨٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ»
٣٢٨٩ - لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا عَبَّادٌ، وَلَا عَنْ عَبَّادٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
[ ٣ / ٣٢٢ ]
وَبِهِ نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ تَبِيعٍ الْحجرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يَخْرُجُ أُنَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ لُبْنَانَ، أَوْ بِجَبَلِ الْجَلِيلِ» ⦗٣٢٣⦘ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: " فَقُتِلَ ابْنُ عُدَيْسٍ بِجَبَلِ لُبْنَانَ، أَوْ بِجَبَلِ الْجَلِيلِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٣٢٢ ]
٣٢٩٠ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
[ ٣ / ٣٢٣ ]
٣٢٩١ - وَبِهِ نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ الذِّرَاعِ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ»، فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» . فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَللِشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ إِلَّا بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ
[ ٣ / ٣٢٣ ]
٣٢٩٢ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ⦗٣٢٤⦘ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا عَنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْمَاءَ يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ، فَيَعْصُرُ فَرْثَهُ، فَيَشْرَبُهُ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا، فَادْعُ لَنَا، فَقَالَ: «أَتُحِبُّ ذَلِكَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُرْجِعْهَمَا حَتَّى انْقَمَأَتِ السَّحَابُ، فَأَمْطَرَتْ، ثُمَّ سَكَنَتْ فَمَلَئُوا مَا مَعَهُمْ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَّا عُتْبَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ
[ ٣ / ٣٢٣ ]
٣٢٩٣ - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْمَدَنِيُّ، أَنَّ مُوسَى بْنَ عَمْرِو بْنِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا مَاتَ مَيِّتٌ قَالَ: «قَدِّمُوهُ عَلَى فَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَنِعْمَ الْفَرَطُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ عَمْرِو بْنِ قُدَامَةَ
[ ٣ / ٣٢٤ ]
٣٢٩٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ الْهِلَالِيِّ، وَهُوَ: ابْنُ أَخِي مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، تَعَالَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: «بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَيْمُونَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣٢٤ ]
٣٢٩٥ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
[ ٣ / ٣٢٥ ]
٣٢٩٦ - وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «خِدْمَةُ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ ظِلُّ فُسْطَاطٍ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣٢٥ ]
٣٢٩٧ - وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَنبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ حَبِيبَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ نُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَفِيهِ كَانَ مَا كَانَ، قَالَتْ: أُصَلِّي فِيهِ وَيُصَلِّي فِيهِ، يَعْنِي: الثَّوْبَ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْبَسَةَ إِلَّا ضَمْرَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣٢٥ ]
٣٢٩٨ - وَبِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ ⦗٣٢٦⦘ خَيْرًا عَسَّلَهُ» . قَالَ: «وَهَلْ تَدْرِي مَا عَسَّلَهُ؟» . قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ حَبِيبُهُ وَمَنْ حَوْلَهُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُعَاوِيَةُ
[ ٣ / ٣٢٥ ]
٣٢٩٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الدِّمْيَاطِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِهِ، وَالْمُرابِطُ إِذَا مَاتَ فِي رِبَاطِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ، وَزُوِّجَ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ، وَقِيلَ لَهُ: قِفْ، فَاشْفَعْ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ الْحِسَابُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ
[ ٣ / ٣٢٦ ]
٣٣٠٠ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، فَأَصَابَهُ جُذَامٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُهْرِيِّ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ الصَّلْتِ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ
[ ٣ / ٣٢٦ ]
٣٣٠١ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقْبِلٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، صَاحِبُ الْقُوصِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: نَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، ⦗٣٢٧⦘ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ إِلَّا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
[ ٣ / ٣٢٦ ]
٣٣٠٢ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقْبِلٍ قَالَ: نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ: نَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنْ نَوَازِعِ الطَّيْرِ إِلَى أَوْطَانِهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ
[ ٣ / ٣٢٧ ]
٣٣٠٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ: نَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ حَتَّى يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا وُهَيْبٌ، وَلَا عَنْ وُهَيْبٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ
[ ٣ / ٣٢٧ ]
٣٣٠٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نَا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الصَّلَاةُ ⦗٣٢٨⦘ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا لَمْ يَرْوهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ
[ ٣ / ٣٢٧ ]