[ ٤ / ٢٥ ]
٣٥١٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ قَالَ: نا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْرَعُ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا، ثُمَّ يُمْنَاهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ مَوْصُولًا إِلَّا أَبُو حُذَيْفَةَ "
[ ٤ / ٢٥ ]
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ قَالَ: نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مِقْلَاصٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ لَكَثِيرٌ؟ فَقَالَ: «وَسَيَكُونُ فِي قُرُونٍ مِنْ بَعْدِي» ⦗٢٦⦘ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْرَائِيلُ "
[ ٤ / ٢٥ ]
٣٥٢١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: نا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ قَالَ: نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَبْرَارُها أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ، فَآتُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَبَيْنَ ضَرْبِ عُنُقِهِ، فَإِنْ خُيِّرَ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَبَيْنَ ضَرْبِ عُنُقِهِ، فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، فَلَا دُنْيَا وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ ذَهَابِ إِسْلَامِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ، إِلَّا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ "
[ ٤ / ٢٦ ]
٣٥٢٢ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ شُرَيْحٍ إِلَّا إِسْرَائِيلُ "
[ ٤ / ٢٦ ]
٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا زَائِدَةُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ، إِلَّا زَائِدَةُ "
[ ٤ / ٢٦ ]
٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَابِسٌ ⦗٢٧⦘ الْغَرِيمَ عَلَى غَرِيمِهِ كَأَشَدِّ مَا حُبِسَ شئٌ عَلَى شئٍ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَيْفَ أُعْطِيهِ وَقَدْ حَشَرْتَنِي حَافِيًا عُرْيَانًا: فَمِنْ أَيْنَ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿: سَأُعْطِيهِمْ مَا أَعْطَوْكَ مِنْ حَسَنَاتِكَ، فَيُطْرَحُ عَلَى حَسَنَاتِ الْقَوْمِ، فَإِنْ كَانَتْ وَإِلَّا أُخِذَتْ مِنْ سَيِّئَاتِ الْقَوْمِ فَطُرِحَتْ عَلَى سَيِّئَاتِكَ»
[ ٤ / ٢٦ ]
٣٥٢٥ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَلَمَّا اسْتَقْبَلْتُهُ بِالْمِطْهَرَةِ، فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْيَدَيْنِ فأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلَى خُفَّيْهِ لِأَنْتَزِعَهُمَا، فَقَالَ: «دَعْهُمَا فَإِنَّى أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ» فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، إِلَّا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ»
[ ٤ / ٢٧ ]
٣٥٢٦ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا بِنْتِ الْعَجْمَاءِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَادَى: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ "
[ ٤ / ٢٧ ]
٣٥٢٧ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: نا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِأَعْضَاءٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْبَقَرِ فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: «أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَزْوَاجِهِ الْبَقَرَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَبِيعَةَ، إِلَّا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ "
[ ٤ / ٢٨ ]
٣٥٢٨ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا خُنَيْسٍ الْغِفَارِيَّ، يَقُولُ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تِهَامَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِعُسْفَانَ جَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَهَدَنَا الْجُوعُ، فَأْذَنْ لَنَا فِي الظَّهْرِ أَنْ نَأْكُلَهُ، فَقَالَ: «نَعَمْ» فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا صَنَعْتَ؟ أَمَرْتَ النَّاسِ أَنْ يَأْكُلُوا الظَّهْرَ، فَعَلَى مَاذَا يَرْكَبُونَ؟ قَالَ: «مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ» قَالَ: أَرَى أَنْ تَأْمُرَهُمْ - وَأَنْتَ أَفْضَلُ رَأَيًا - أَنْ يَجْمَعُوا فَضْلَ أَزْوَادِهِمْ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ لَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَجِيبُ لَكَ، فَأَمَرَهُمْ، فَجَمَعُوا فَضْلَ أَزْوَادِهِمْ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «ائْتُوا بِأَوْعِيَتِكُمْ» فَمَلَأَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وِعَاءَهُ، ثُمَّ أَذِنَ النَّبِيُّ ﷺ بِالرَّحِيلِ فَلَمَّا ارْتَحَلُوا أُمْطِرُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَنَزَلُوا مَعَهُ، وَشَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ هُمْ وَالْكُرَاعِ ⦗٢٩⦘ ثُمَّ خَطَبَهُمْ
[ ٤ / ٢٨ ]
فَجَاءَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ، فَجَلَسَ اثْنَانِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَذَهَبَ الْآخَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟: أَمَّا وَاحِدٌ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحَى اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَقْبَلَ تَائِبًا فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي خُنَيْسٍ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ "
[ ٤ / ٢٩ ]
٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: أَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ، إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ "
[ ٤ / ٢٩ ]
٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا فَرِحْنَا بشَيْء بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَنَا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ: السَّبِيلَ، وَفِي تَعْبِيرِهِ: بِلِسَانِهِ عَنِ الْأَعْجَمِيِّ، وَفِي إِمَاطَةِ الْأَذَىِ عَنِ الطَّرِيقِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي ثَوْبِهِ، فَيَلْتَمِسُهَا بِيَدِهِ، فَتُخْطِئُهَا فَيَخْفُقُ لَهَا فُؤَادُهُ، فَيُرَدَّ عَلَيْهِ، وَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ، إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ الشَّقَرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ "
[ ٤ / ٢٩ ]
٣٥٣١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: نا أَبُو غَسَّانِ مَالِكُ بْنُ ⦗٣٠⦘ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي خَالِدٍ الدَّالِانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، شَرٌّ وَفِتْنَةٌ» قُلْتُ: بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا» قُلْتُ: هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فِتْنَةٌ صَمَّاءُ عَمْيَاءُ، وَدُعَاةٌ يُدْعَوْنَ إِلَى النَّارِ، فَلَأَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ عَاضًّا عَلَى جِذْعٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الدَّالِانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ "
[ ٤ / ٢٩ ]