المخطوطةُ التي وَقفتُ عَليها لهذا «المعجم» مَحفوظةٌ في مكتبةِ كوبرلي بتُركيا، برقمِ (٣٩٠) (١).
وهي مَنقولةٌ مِن أصلٍ عليه سماعٌ بخطِّ المُصنِّفِ سَنةَ (٥٦٠ هـ).
يَليها سماعٌ على محمدِ بنِ غسانَ بنِ غافلٍ (٢) بخطِّه سَنةَ (٦٢٨ هـ).
وتَقعُ المخطوطةُ في (١١٨) ورقةً، إلا أنَّه وَقعَ خَللٌ في تَرتيبِ أَوراقِها الثمانيةِ الأُولى، فتَمامُ الوَجهِ الأيمنِ ليسَ في بدايةِ الوجهِ الأيسرِ المقابلِ له في الأوراقِ (٢، ٤، ٦، ٨).
وقَد أَعددتُّ جَدولًا أُبينُ فيه بدايةَ ونهايةَ كُلِّ وَجهٍ مِن الأَوراقِ الثمانيةِ الأُولى، فالعمودُ الأَيمنُ يُمثلُ الوَجهَ الأَيمنَ للأَوراقِ، والعمودُ الأَيسرُ يُمثلُ الوَجهَ الأَيسرَ، وهي في الجدولِ بتَرتيبِها في المخطوطةِ، أمَّا التَّرتيبُ الصحيحُ فيشيرُ إليه تسلسلُ الأرقامِ، وهو تَرتيبٌ يدلُّ عليه السِّياقُ بكُلِّ وضوحٍ فيما بينَ (١ = ٢)، وَ(٩ = ١٠).
أمَّا ترتيبُ (١٣ = ١٤) فدَليلُه تَكرارُ شيخِ المصنِّفِ في الوَجهينِ.
ودليلُ تَرتيبِ (٥ = ٦) هو أنَّ أبا بكرِ بنِ سُوْسَن معروفٌ بالروايةِ عن
_________________
(١) وقد أهداني إياها - مع مخطوطات أخرى - أخي الفاضل: خالد الأنصاري، فجزاه الله خيرًا.
(٢) الشيخ الجليل المسند الأمير، سيف الدولة، توفي سنة (٦٣٢ هـ). انظر «السير» (٢٢/ ٣٨١).
[ ٩٨ ]
أبي عليِّ بنِ شاذانَ.
أمَّا تَرتيبُ الأَوجهِ في بقيةِ الأوراقِ فهو صحيحٌ ليسَ به خَللٌ، كَما يَظهرُ في الجدولِ.
وها هو الجدولُ ليَكونَ القارئُ على ثقةٍ بالتَّرتيبِ الذي سرتُ عَليه.
[ ٩٩ ]
١ < > ١٠
بسم الله الرحمن الرحيم الصومُ جُنةٌ، الصومُ جُنةٌ
- سمعتُ يحيى بنَ مَعين يقولُ - وانفضَّتْ سريعًا مراكبُهْ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١١ < > ١٢
أبا حسنٍ يا ابنَ الذي سارَ ذِكرُهُ الأديبُ بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرِ بنُ ماجه
- أخبرنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ - فرفعَ النَّجاشيُّ عودًا مِن الأرضِ قالَ: يا معشرَ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١٣ < > ٦
الحبشةِ والقِسيسينَ والرُّهبانِ أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ شاذانَ
- حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ - في البِّطيخِ عشرُ خصالٍ .. وهو يَغسلُ البطنَ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٧ < > ٨
وهو يُكثرُ ماءَ الظهرِ، ويُكثرُ الجماعَ زوجِ النبيِّ ﷺ قالتْ: استيقظَ النبيُّ ﷺ
- عن أمِّها أمِّ حبيبةَ، عن زينبَ - فلم يَزل كذلكَ حَتى انجلَت الرِّيحُ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٩ < > ٢
أخبرنا أبو سعدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ العباديِّ مَن لم يُوجدْ في كتابِه خطأٌ فهو كذابٌ .. باب الألف
- ولَخَلوفُ فمِه أَطيبُ عندَ اللهِ مِن ريح المسك - أخبرنا أبو الحسنِ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٣ < > ٤
عليُّ بنُ عمرَ يَعني ابنَ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ شاذانَ واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى﴾
- في تفسير هذه الآية: ﴿فأمَّا مَن أَعطى - قَالوا: مِن دابَّةٍ يُقالُ لها: البُرغوثُ، فأَنشأَ يقولُ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٥ < > ١٤
برَّح بالعَينَينِ بُرغوثٌ صَلِفْ حدثنا حميدُ بنُ الربيعِ
- أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ المظفرِ بنِ سُوْسَن التمارُ سنةَ خمسِمئة - أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ عليٍّ الجَوزَدانيُّ قالَ: أخبرنا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١٥ < > ١٦
أبو العباسِ أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ ومريمَ: ﴿وكفَّلها زَكريا﴾
- قولُ اللهِ تَعالى خبرًا عن زكريا - عن الزُّهريِّ، عن نافع
[ ١٠٠ ]
ورقة العنوان من المخطوط
[ ١٠١ ]
الورقة الأولى من المخطوط
[ ١٠٢ ]
الورقة الأخيرة من المخطوط
[ ١٠٣ ]