ذَكرَ عبدُ الخالقِ -﵀- في هذا المعجمِ شيوخَهُ الذين سمعَ مِنهم مِن الرِّجالِ والنِّساءِ، ولم يَذكر فيه مشايخَهُ بالإجازةِ، كما أبانَ عن ذلكِ في تَقدمتِهِ (ص ١٠٧) حيثُ قالَ: وسطَّرتُ ما سمعتُه عن الرجالِ والنساءِ، ولم أذكرْ فيه روايةً بالإجازةِ عَمن أجازَ لي مِن المشايخِ، كما هو مذهبُ أصحابِ الحديثِ.
وبلغَت مَشيختُه (٢٨٧) شيخًا وشيخةً، وعددُ النساءِ مِنهن (١٧).
وأَقدَمُهم وفاةً محمدُ بنُ عليِّ بنِ الشَّرابيِّ، المُتوفى سَنةَ (٥٢٥ هـ)، وآخِرُهم وفاةً ذاكرُ بنُ كاملٍ، المُتوفى سَنةَ (٥٩١ هـ) (١).
وذكرَهم مُرتَّبينَ على حروفِ المعجمِ، باعتبارِ الاسمِ الأولِ فقطَ، ولم يراعِ الترتيبَ الهجائيَّ فيما بعدَه، بل إنَّه لم يراعِ الترتيبَ الهجائيَّ في الأسماءِ التي تَبتدئُ بنفسِ الحرفِ، فنجدُهُ يذكرُ «حمزة» قبلَ «الحسن»، وَ«عيسى» قبلَ «عتيق» وَ«مسعود» قبلَ «مبارك».
وذَكرَ النساءَ في آخرِ كلِّ حرفٍ، بعدَ ذكرِ مشايخِهِ مِن الرجالِ.
واقتصَرَ تعريفُه بمشايخِهِ بذكرِ أَسمائِهم وأَنسابِهم، وفي بعضِ المواضعِ (٢)
_________________
(١) منهم ثلاثة توفوا في عشر الثمانين وخمسمئة، وأرقام تراجمهم: (٩٧، ٢٢٩، ٢٧٨). وثلاثة آخرون في عشر السبعين، وأرقام تراجمهم: (١١٩، ٢٣٢، ٢٦٠). وبقيتهم في عشر الستين وما دون ذلك.
(٢) وبلغت هذه المواضع (١١٣) موضعًا.
[ ٨ ]
يذكرُ سَنةَ المولدِ والوفاةِ.
وأَنا ذاكرٌ هنا مشايخَهُ مرتَّبينَ على حروفِ المعجمِ (١)، مَع ترجمةٍ موجزةٍ لهم (٢)، نقلتُ فيها ما قالَه عبدُ الخالقِ في هذا «المعجم» عن شيوخِهِ.
وفي آخِرِ الترجمةِ أذكرُ أرقامَ الأحاديثِ والآثارِ التي أَسندَها المصنفُ عَنهم.
ولم أَقصد - في مَعرضِ ذكرِ مصادرِ الترجمةِ في الحواشي- استيعابَ كتبِ التراجمِ التي تَرجمت لكلِّ شيخٍ، وإنَّما اجتهدتُّ في ذكرِ المَشيخاتِ والمَعاجمِ المعاصرةِ للمصنفِ، وفي مُقدمتِها: «المنتخب من معجم السمعاني» وَ«معجم ابن عساكر»، فَقد شاركاهُ في أكثرِ شيوخِهِ، ﵏ جميعًا، وأَجزلَ لهم المَثوبةَ - فَقد بذَلوا الجهدَ ونَصحوا -، ﴿وأَلحقَنا بهم فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر﴾.
١ - إبراهيمُ بنُ الحسنِ بنِ طاهرٍ الفقيهُ، أبو طاهرٍ الحمويُّ ثم الدمشقيُّ الشافعيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ فقيهًا فاضلًا، دَيِّنًا خيِّرًا، حسنَ السيرةِ، وكانَ يتكلمُ كلامًا حسنًا، وكانَ جميلَ الطريقةِ، حافظًا لكتابِ اللهِ.
_________________
(١) مع إفراد أسماء النساء في موضع واحد بعد أسماء الرجال.
(٢) وقد وجدت ترجمة لأكثرهم، وبعضهم وجدت لهم ذكرًا في «المشيخات» وَ«المعاجم» المعاصرة للمصنف، وبقي بعد ذلك (٣٧) لم أجد لهم ذكرًا في المصادر التي رجعت إليها، وهذه أرقامهم: (١٥، ١٨، ٢٥، ٢٧، ٣٤، ٤١، ٤٤، ٥١، ٦١، ٩٢، ٩٤، ٩٦، ١١٦، ١٣٢، ١٥١، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٩، ١٨٥، ١٩١، ٢٠٦، ٢٠٩، ٢٢٠، ٢٣٠، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٥٨، ٢٦٩، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٨٧).
[ ٩ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو طاهرٍ إبراهيمُ بنُ الحسنِ في آخِرِ ليلةِ الجمعةِ، الثامنَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ إحدى وسِتينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (٣٢)
٢ - إبراهيمُ بنُ طاهرِ بنِ بَركاتِ بنِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ، أبو إسحاقَ القرشيُّ الخُشوعيُّ الدمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وكانَ ثقةً خيِّرًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ طاهرٍ الخُشوعيُّ ليلةَ الجمعةِ، الثاني والعشرينَ مِن شعبانَ، سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ، في مقابِرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٢). (٣٣)
٣ - إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ سالمٍ، أبو منصورٍ القاضي الهِيتيُّ الحنفيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ أَنظرَ الحنفيَّةِ في زمانِهِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ القاضي أبا منصورٍ إبراهيمَ بنَ محمدٍ الهِيتيَّ عن مَولدِهِ فقالَ: في ثاني عشرَ شهرِ ربيعٍ الآخَرِ، سنةَ ستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الخميسِ، الحادي عشرَ مِن شوالٍ، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ عندَ مشهدِ أبي حنيفةَ ببغدادَ (٣). (٣١)
٤ - أحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، أبو عليٍّ الخَرَّازُ الحَريميُّ البغداديُّ. الشيخُ
_________________
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٠). «طبقات الشافعية» لابن الصلاح (١/ ٢٩٧). وروى عنه ابن عساكر، ولم أر روايته في «معجمه» ولا ترجمته في «تاريخه».
(٢) «تاريخ دمشق» (٦/ ٤٤٩). «معجم ابن عساكر» (١٥٤). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٤٥).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١٥٧). «المنتظم» (١٨/ ٢٨). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٣٦).
[ ١٠ ]
الصالحُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحُ مُتدينٌ، لازِمٌ لمسجدِهِ، ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٩)
٥ - أحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أحمدَ، القاضي أبو الفضلِ - ويُقالُ أبو عليٍّ- الواعظُ الجَرْباذْقانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا عالمًا فاضلًا، زاهدًا عَفيفًا، مليحَ الشَّيبةِ، حسنَ الوجهِ، كانتْ ولادتُه في حدودِ سَنةِ ستينَ وأربعِمئةٍ، ووفاتُه في حدودِ سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٧)
٦ - أحمدُ بنُ بَختيار بنِ عليِّ بنِ محمدٍ، القاضي أبو العباسِ المَنْدائيُّ الواسطيُّ.
كانَ فقيهًا إمامًا، بارعًا في كتابةِ الشُّروطِ، عارفًا باللغةِ والأدبِ، وليَ قضاءَ واسطَ مدةً، وصنَّفَ كتابَ القضاةِ وغيرَ ذلكَ. وكانَ ثقةً صدوقًا.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٦)
٧ - أحمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ أحمدَ، أبو العباسِ السَّنَويُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا مستورًا، وكانتْ وفاتُه في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ (٤). (٢٦)
_________________
(١) «السير» (٢٠/ ٣٢٧).
(٢) «معجم السمعاني» (١/ ١٣٠).
(٣) «المنتظم» (١٨/ ١٢٠). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٧٥). «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٦٣١).
(٤) «معجم السمعاني» (١/ ٣٢٥). «معجم ابن عساكر» (٨). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٥٠٢).
[ ١١ ]
٨ - أحمدُ بنُ أبي غانمٍ حامدِ بنِ أحمدَ بنِ محمودٍ، أبو طاهرٍ الثقفيُّ الأصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: مِن بيتِ الرِّئاسةِ والعلمِ والحديثِ، وكانَ فاضلًا، حسنَ الشعرِ، مليحَ الخطِّ، وَقورًا ساكِنًا، مُكثرًا مِن الحديثِ.
ماتَ بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٢، ٢٣، ٢٤)
٩ - أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ زرعةَ، أبو الفرجِ الصُّوريُّ الكاتبُ.
كتبَ عنه الحافظُ ابنُ عساكرٍ، قالَ: وكانَ حسنَ الاعتقادِ، ووَقفَ بعضَ أملاكِهِ على وُجوهِ البرِّ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو الفرجِ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ زُرعةَ يومَ الأحدِ، الثاني مِن شَهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٨، ٢٩)
١٠ - أحمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، أبو المُظفرِ بنُ النَّرسيِّ.
تُوفي في جُمادى الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، وله ثمانٍ وثمانونَ سنةً (٣). (١١)
١١ - أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ، أبو الوَفاءِ العَبدكوي (٤). (٢٥)
_________________
(١) «معجم السمعاني» (١/ ١٦٩). «معجم ابن عساكر» (٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٤).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١٦). «مختصر تاريخ دمشق» (٣/ ٤٣).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٩٣).
(٤) ذكره الرافعي في «تاريخ قزوين» (٢/ ٣٣٠)، ثم ترجم (٢/ ٣٥٠) لأحمد بن عبد الواحد بن أحمد العبدكوي أبي الوفاء القزويني.
[ ١٢ ]
١٢ - أحمدُ بنُ عقيلِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ رافعٍ، أبو الفتحِ بنُ أبي الفضلِ الفارسيُّ البَعلبكيُّ، المعروفُ بابنِ أبي الحوافرِ، الدمشقيُّ الشافعيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا ببغدادَ وبدمشقَ، وكانَ شيخًا خيِّرًا، كثيرَ التلاوةِ للقرآنِ، صحيحَ السَّماعِ، حسنَ الاعتقادِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو الفتحِ أحمدُ بنُ عقيلٍ في ليلةِ الخميسِ، الثامنِ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (٣٠)
١٣ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ، أبو بكرٍ الدَّلالُ البغداديُّ المعروفُ بابنِ الأَشقرِ.
صالحٌ خيِّرٌ، صحيحُ السَّماعِ.
ماتَ في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢، ٣)
١٤ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو العباسِ الأَنصاريُّ البغداديُّ.
كانَ صالحًا زاهدًا، جاوزَ الثَّمانينَ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٨)
١٥ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو العباسِ الأَديبُ مِن أهلِ أصبهانَ (٤). (١٩)
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٥/ ٢٣). «معجم ابن عساكر» (٥٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣١).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٥٦). «المنتظم» (١٨/ ٥٧). «السير» (٢٠/ ١٦٣).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٩٢).
(٤) قد يكون هو المترجم في «المنتخب من معجم السمعاني» (١/ ٢٥٣).
[ ١٣ ]
١٦ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ، أبو سعدِ بنُ أبي الفضلِ بنِ أبي سعدٍ البغداديُّ الأصلِ الأَصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ الثقةُ المُسندُ، مُحدثُ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: ثقةٌ حافظٌ، دَيِّنٌ خيِّرٌ، حسنُ السيرةِ، صحيحُ العقيدةِ، على طريقةِ السلفِ الصالحِ، تاركٌ للتَّكلفِ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: سمعتُ مِنه الكثيرَ، ورأيتُ أَخلاقَه اللطيفةَ، ومحاسنَهُ الجميلةَ، ماتَ بنهاوندَ راجعًا مِن الحجِّ، في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ، وحملَ إلى أَصبهانَ، فدُفنَ بها (١). (١٥)
١٧ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ بنِ عثمانَ، أبو المَعالي بنُ أبي طاهرٍ المَذَاريُّ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ سماعُهُ صحيحًا، وقرأتُ عليه كثيرًا مِن حديثِهِ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مستورٌ سَديدٌ.
تُوفيَ عَشيةَ الأربعاءِ، الثامنَ والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٠)
١٨ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ العبادي أبو (سعدٍ؟). (١٤)
١٩ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ محمودٍ، أبو سعدٍ الزَّوزَنيُّ الصُّوفيُّ. الشيخُ المُسندُ الكبيرُ، مِن مشاهيرِ الصُّوفيةِ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٨٧). «المنتظم» (١٨/ ٤٥). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٣). «السير» (٢٠/ ١١٩)
(٢) «الأنساب» (٥/ ٢٤٠). «المنتظم» (١٨/ ٨١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٣٦)
[ ١٤ ]
كانَ مُسرفًا على نفسِهِ، لعَّابًا، حُفَظَةً للنَّظمِ والنَّادرةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُنهمكًا فِي الشُّربِ، سامَحهُ اللهُ.
وقالَ ابنُ الجَوزيِّ: يَنسِبُونَه إلى التَّسمُّحِ في دِينهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو سعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الزَّوزَنيُّ ببغدادَ يومَ الخميسِ. ودُفنَ يومَ الجمعةِ العشرينَ مِن شعبانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (١)
٢٠ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ عمرَ، أبو العلاءِ الحافظُ الأصبهانيُّ. لقبُه بَجَنْك.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ حافظًا متقنًا، ورعًا وقورًا نزهًا، وبالغَ في الطلبِ، ونسخَ بخطِّه الصحيحِ المليحِ كثيرًا.
تُوفي سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠، ٢١)
٢١ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ السَّرخسيُّ الوزيرُ، أبو العباسِ ابنُ أبي بكرٍ الفقيهُ.
ولدَ سَنةَ سبعينَ وأربعِمئةٍ.
وتُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤، ٥)
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ١٧٦). «معجم ابن عساكر» (١١٠). «المنتظم» (١٨/ ٢٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٢). «السير» (٢٠/ ٥٧).
(٢) «معجم السمعاني» (١/ ٢٨٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٦). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٢٤٥).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١١٨). «الجواهر المضية» (١/ ٣١٢). «الطبقات السنية» (٣٥٧).
[ ١٥ ]
٢٢ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الأخوةِ، أبو العباسِ البغداديُّ العطارُ الوكيلُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ بهيٌّ، حسنُ المنظرِ، خيِّر، متقربٌ إلى أهلِ الخيرِ.
تُوفي في خامسِ رمضانَ، سَنةَ إحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٧، ١٨، ٣٢٣)
٢٣ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الطيبِ، أبو الحسينِ بنُ أبي الفضلِ المعروفُ بابنِ الصَّباغِ.
كانَ ظاهرَ الصَّلاحِ والخيرِ.
تُوفيَ سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٦، ٧)
٢٤ - أحمدُ بنُ المُقَرِّبِ بنِ الحسينِ بنِ الحسنِ، أبو بكرٍ البغداديُّ الكَرخيُّ. الشيخُ الجليلُ، الثقةُ المُسندُ.
تَلا بالسبعِ، وتفقَّه، ونسخَ الأَجزاءَ، وله أُصولٌ حَسنةٌ.
ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٢، ١٣)
٢٥ - أسدُ بنُ ثابتٍ، والدُ المُصنِّفِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: أخبَرني أبي أنَّه دَخلَ دمشقَ سنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ وله خمسٌ وثلاثونَ سنةً. وتُوفيَ ليلةَ الخميسِ الثاني والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ. (٤٨)
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١١٩). «السير» (٢٠/ ١٦٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٥).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١١٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٠٤).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١٣٢). «المنتظم» (١٨/ ١٧٧). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٤٨). «السير» (٢٠/ ٤٧٣).
[ ١٦ ]
٢٦ - إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ بنِ أبي الأَشعثِ، أبو القاسمِ السَّمرقنديُّ الحافظُ. الشيخُ الإمامُ، المحدثُ المُفيدُ المسندُ، صاحبُ المجالسِ الكثيرةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو القاسمِ إسماعيلُ بنُ أحمدَ السَّمرقنديُّ في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ﵀ ببغدادَ (١). (٣٥، ٣٦)
٢٧ - إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو الفتحِ، يُعرفُ (بالصُّغَرِ؟). (٤٥)
٢٨ - إسماعيلُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ دُوست، شيخُ الشيوخِ، أبو البركاتِ بنُ أبي سعدٍ الصوفيُّ النيسابوريُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: وَقورٌ مَهيبٌ، على شاكلةِ حميدةَ، ما عَرفتُ له هَفوةً، قرأتُ عليه الكثيرَ، وكُنتُ نازِلًا برِباطِهِ.
ماتَ في عاشرِ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٤)
٢٩ - إسماعيلُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ بنُ أبي الحسنِ الصوفيُّ النَّيسابوريُّ ثم الأَصبهانيُّ، المعروفُ بالحَمَّاميِّ. الشيخُ الصالحُ، المعمرُ، مسندُ الوقتِ.
قالَ السمعانيُّ: كانَ شيخًا مُسنًا، جلدًا خفيفًا، حسنَ السيرةِ.
ماتَ في سابعِ صفرٍ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤١، ٤٢)
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٨/ ٣٥٧). «معجم ابن عساكر» (١٧٧). «المنتظم» (١٨/ ٢٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٢). «السير» (٢٠/ ٢٨).
(٢) «تاريخ دمشق» (٨/ ٣٦١). «معجم ابن عساكر» (١٧٨). «المنتظم» (١٨/ ٥٠). «السير» (٢٠/ ١٦٠).
(٣) «معجم السمعاني» (١/ ٤٠٢). «معجم ابن عساكر» (١٨٨). «السير» (٢٠/ ٢٤٥).
[ ١٧ ]
٣٠ - إسماعيلُ بنُ عليِّ بنِ طاهرِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الليثِ بنِ الصقرِ، أبو عليٍّ الخَثعَميُّ المعروفُ بابنِ الملقبِ (١).
قالَ عبدُ الخالقُ: سألتُ أبا عليٍّ إسماعيلَ بنَ عليِّ بنِ طاهرٍ عن مَولِدِه، فقالَ: ليلةَ الأربعاءِ، لتسعٍ خَلونَ مِن شوالٍ، سنةَ اثنتَينِ وسبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ، في جُمادى الأُولى. (٣٩، ٤٠)
٣١ - إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ الحسنِ، أبو الفتحِ القزازُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ صالحٌ، كتبتُ عنه.
ماتَ في ربيعٍ الأولِ، سنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ودفنَ ببابِ حربٍ (٢). (٣٧، ٣٨)
٣٢ - إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ أبي الفتحِ (٣)، أبو الفتحِ الطَّرسوسيُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا مُتميزًا، مِن أهلِ العلمِ، حسنَ الخطِّ، حَريصًا على طلبِ الحديثِ، وكانَ يَسمعُهُ بعدَ أَن كبرَ وأَسنَّ.
_________________
(١) هكذا ساق المصنف نسبه، ولم يزد في «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٧) على أن قال في نسبه: إسماعيل بن طاهر أبو علي الموصلي، ثم البغدادي. سمع أباه عن أبي الحسن بن مخلد.
(٢) «المنتظم» (١٨/ ٧٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢١٦).
(٣) هكذا ذكره المصنف، وهكذا ذكره الحاجي في «وفياته» (١٣٥)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٤) إلا أنه كناه بأبي محمد. وفي «معجم ابن عساكر» (١٩٥): إسماعيل بن محمد بن عبد الواحد بن أبي الفتح. وفي «معجم السمعاني» (١/ ٤١٨)، و«التحبير» (١/ ١٠٨): أبو الفتح إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، وأسند عنه في الموضع الأول حديثًا وسماه: إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح.
[ ١٨ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ إسماعيلَ بنَ محمدِ بنِ أبي الفتحِ الطَّرسُوسيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتَينِ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
توفيَ سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٣، ٤٤)
٣٣ - أسعدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ (١) بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الصمدِ بنِ المُهتَدي باللهِ، أبو منصورٍ الشريفُ. شيخٌ جليلٌ معمرٌ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ بهيُّ المنظرِ، أَضرَّ في آخرِ عُمرِه، وكانَ مَنسوبًا إلى الصلاحِ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ الناسُ يُثنونَ عليه الخيرَ ويَنسبونَه إلى الصلاحِ.
تُوفيَ في رمضانَ، سنةَ اثنينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، وله مئةٌ وبضعُ سِنينَ (٢). (٤٦، ٤٧)
٣٤ - بختيارُ بنُ عبدِ اللهِ عتيقُ ابنِ البُخاريِّ. (٥٨، ٥٩)
٣٥ - بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ الحسينِ، أبو الحسنِ الدمشقيُّ الأَنماطيُّ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ مستورًا حافظًا للقرآنِ، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ يومَ السبتِ، الثامنَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ إحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ عندَ مسجدِ شعبانَ ظاهرَ دمشقَ (٣). (٥٢، ٥٣، ٥٤)
_________________
(١) في «تاريخ الإسلام»: بن حميد.
(٢) «المنتظم» (١٨/ ٥٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٠٥). «البداية والنهاية» (١٢/ ٢٣٧).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١١٢). «مختصر تاريخ دمشق» (٥/ ١٧٦). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣٦).
[ ١٩ ]
٣٦ - بقاءُ بنُ عليِّ بنِ خطابٍ، أبو المعمرِ البغداديُّ السَّكاكينيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ بقاءَ بنَ عليٍّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٥٥، ٥٦، ٥٧)
٣٧ - تُركانشاه بنُ محمدِ بنِ تُركانشاه، أبو المُظفرِ البغداديُّ المَراتبيُّ الكاتبُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ تُركانشاه بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الآخرِ، سنةَ ثمانينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في رابعَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٦٣، ٦٤)
٣٨ - ثابتُ بنُ زيدِ بنِ القاسمِ بنِ أحمدَ، أبو البركاتِ بنُ النحاسِ البزَّازُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ ثابتَ بنَ زيدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سنةِ خمسينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٦٧، ٦٨، ٦٩)
٣٩ - جعفرُ بنُ زيدِ بنِ جامعٍ، أبو الفضلِ الطائيُّ الحمويُّ، الإمامُ الفاضلُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، خيِّر، كثيرُ العبادةِ، دائمُ التلاوةِ، مُشتغلٌ
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٢١٦). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٨).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٤٩). «الوفيات» للصفدي (١٠/ ٢٣٦).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٢٣٢). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٩).
[ ٢٠ ]
بنفسِهِ، لا يَخرجُ إلا مِن جمعةٍ إلى جمعةٍ، كتبتُ عنه.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفضلِ جعفرَ بنَ زيدٍ الحمويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ، سَنةَ ثمانينَ وأربعِمئةٍ.
ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ أربعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٧٠، ٧١، ٧٢)
٤٠ - جَيَّاشُ بنُ عبدِ اللهِ، أبو الأبيضِ الحبشيُّ العَفَّانيُّ.
ذكرَه الذهبيُّ في وفياتِ سنةِ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ، وقالَ: لعلَّه ماتَ أولَ العامِ، فإنَّ ابنَ الحصريِّ سمعَ مِنه في شوالٍ سَنةَ ستينَ (٢). (٧٣)
٤١ - حامدُ بنُ أحمدَ بنِ الفرجِ، أبو المُطهرِ الجزنيُّ. (١١٥)
٤٢ - حامدُ بنُ أبي الفتحِ بنِ أبي بكرٍ الأَصبهانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ حامدَ بنَ أبي الفتحِ عن مَولدِهِ، فقالَ: أظنُّ أنَّه في سَنةِ اثنتَينِ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
لعلَّه: حامدُ بنُ أبي الفتحِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو عبدِ اللهِ المَدينيُّ. ترجمَه الذهبيُّ في «السير» (٢٠/ ٢٤٩، ٢٩٤)، وفي «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٥٨) وذكرَ روايةَ عبدِ الخالقِ عنه في «معجمه».
وقالَ: كان صالحًا ورعًا إمامًا زاهدًا، مِن علماءِ الحديثِ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (١١٣، ١١٤)
٤٣ - حسانُ بنُ تميمِ بنِ نصرٍ، أبو النَّدي الدِّمشقيُّ الصَّيرفيُّ الزَّياتُ. الشيخُ الصالحُ.
_________________
(١) «المنتظم» (١٨/ ١٣٦). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٨٧). «السير» (٢٠/ ٣٤٠).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٢٥٧). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٢). «التكملة» (٢/ ٤٤٥).
[ ٢١ ]
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ قَد تركَ الصَّرفَ قبلَ أَن يَموتَ بمدةٍ، وحجَّ وحسنُت طريقتُهُ ولازمَ صلاةَ الجماعةِ، كتبتُ عنه. تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، ودُفنَ يومَ الأربعاءِ العشرينَ مِن رجبٍ، سَنةَ ستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفن في مقبرةِ بابِ الفراديسِ (١). (١١١)
٤٤ - حسَّانُ بنُ أبي الحسنِ عليِّ بنِ حسَّانَ الشاميُّ. (١١٢)
٤٥ - الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو العلاءِ الهمَذانيُّ العطارُ. الإمامُ الحافظُ المقرئُ، شيخُ همَذانَ بلا مُدافعةٍ.
قالَ السَّمعانيُّ: هو حافظٌ مُتقنٌ، ومقرئٌ فاضلٌ، حسنُ السيرةِ، يَعرفُ الحديثَ والقراءاتِ والآدابَ معرفةً حسنةً.
تُوفيَ بهمَذانَ، في جُمادى الأُولى، سَنةَ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٨٦، ٨٧)
٤٦ - الحسنُ بنُ رجاءِ بنِ محمدِ بنِ سليمٍ، أبو نصرٍ.
هكذا ذكرَهُ المصنفُ فيمَن اسمُهُ (الحسن)، ولعلَّه:
الحسينُ بنُ رجاءِ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ سُليمٍ، أبو نصرٍ السُّليميُّ، مِن أهلِ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ كبيرٌ، مِن بيتِ الحديثِ وأهلِهِ، وكانَ مِن أهلِ القرآنِ، كثيرَ التلاوةِ له (٣). (٩٠، ٩١)
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (١٢/ ٣٧٧). «معجم ابن عساكر» (٣٥٣). «السير» (٢٠/ ٣٩٧). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٣٤٨).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٢٦٧). «المنتظم» (١٨/ ٢٠٨). «السير» (٢١/ ٤٠).
(٣) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٠٩). «التحبير» (١/ ٣٣٢). «معجم ابن عساكر» (٣٢٩). «التكملة» (٣/ ٣٤٤). «تبصير المنتبه» (٢/ ٧٤٦). «توضح المشتبه» (٥/ ١٥٦).
[ ٢٢ ]
٤٧ - الحسنُ بنُ العباسِ بنِ عليِّ بنِ حسنِ بن عليٍّ، أبو عبدِ اللهِ الرُّستميُّ الفقيهُ الشافعيُّ الزاهدُ. الشيخُ الإمامُ المُفتي، القدوةُ المسندُ، شيخُ أصبهانَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ الحسنَ بنَ العباسِ الفقيهَ الشافعيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في صفرٍ، سَنةَ ثمانٍ وستينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: إمامٌ فاضلٌ، مُفتي الشافعيةِ، وهو على طريقةِ السَّلفِ.
تُوفيَ مساءَ يومِ الأربعاءِ، ثاني صفرٍ، سنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٩٤، ٩٥)
٤٨ - الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ، أبو المَعالي الوَركانيُّ الوَثابيُّ الشافعيُّ. مُدرسُ نظاميةِ أَصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إمامًا فاضلًا، مُناظرًا أُصوليًا، عارِفًا بالأدبِ، لقيَ الأئمةَ واقتبسَ مِنهم.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٨٨، ٨٩)
٤٩ - الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ عريقٍ، أبو عليٍّ السُّلميُّ الشَّعارُ الفارقيُّ الخطيبُ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وابنُ عساكرٍ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في المحرمِ سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ٦٢). «المنتظم» (١٨/ ١٧٢). «معجم ابن عساكر» (٢٨٨). «السير» (٢٠/ ٤٣٢). «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٦٤).
(٢) «معجم السمعاني» (١/ ٦٣٩). «التحبير» (١/ ٢٠٥). «معجم ابن عساكر» (٢٩٩). «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٦٦).
[ ٢٣ ]
ماتَ في ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٨١، ٨٢، ٨٣)
٥٠ - الحسنُ (٢) بنُ محمدِ بنِ الفضلِ، أبو المُرَجا التَّيميُّ الأَصبهانيُّ، يُعرفُ بجُوْجي، أخو الإمامِ الكبيرِ إسماعيلَ الأَصبهانيِّ قوامِ السُّنةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سمعتُ مِنه بأصبهانَ، تُوفيَ في حدودِ سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ.
بينَما قالَ أبو موسى المَدينيُّ في «اللطائف» (ص ٤١٢): تُوفيَ ﵀ ليلةَ السبتِ، السابعَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٩٢، ٩٣)
٥١ - الحسنُ بنُ المختارِ بنِ محمدٍ، أبو عليٍّ (الحاكميُّ؟) الهرويُّ. (٩٦)
٥٢ - الحسنُ بنُ نصرِ بنِ الحسنِ، أبو محمدٍ ابنُ المُعَبِّي البزازُ الدِّينَوريُّ الأصلِ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٣٠٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٦١).
(٢) هكذا ذكره المصنف، وهكذا هو في «تاريخ الإسلام» طبعة بشار عواد (١١/ ٩٦٢). و«تبصير المنتبه» (٢/ ٦٦٩). و«التكملة» (٣/ ١٠٧)، و«توضح المشتبه» (٤/ ٣٣٢)، في باب: (الزبيبي). وكان قد تقدم في باب (العسال) في «التكملة» (٤/ ٣٢٠)، و«توضح المشتبه» (٦/ ٢٦٢) باسم: الحسين. وكذلك هو في «الأنساب» (٤/ ١٩٠)، و«معجم ابن عساكر» (٣٤٩). وطبعة التدمري لتاريخ الإسلام (٣٧/ ٣٥٩).
(٣) وكذلك أرخه الذهبي في «تاريخ الإسلام»، وابن نقطة وابن ناصر الدين في باب (الزبيبي). ووافقا السمعاني في باب (العسال). فهل يكون لقوام السنة أخوين يتفقان في الكنية والشيوخ، أحدهما الحسن الزبيبي، والثاني الحسين العسال!
[ ٢٤ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ الحسنَ بنَ نصرٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وخمسينَ أو أربعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ، الشَكُّ مِنه.
رَوى عنه السَّمعانيُّ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: سمعتُ مِن ابنِ المُعبِّي في رِحلَتي الثانيةِ بعدَ عَودي مِن خُراسانَ، سَنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، وماتَ بعدَ ذلكَ (١). (٨٤، ٨٥)
٥٣ - الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الصمدِ بنِ محمدِ بنِ تميمٍ، أبو القاسمِ التَّميميُّ الدِّمشقيُّ الشاهدُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبَ الحديثَ بخطِّهِ فأكثرَ، وحدَّثَ بشيءٍ يسيرٍ، سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا، ولم أَسمعْ مِنه شيئًا، وقَد أجازَ لي جميعَ حديثَه. تُوفيَ ليلةَ الإثنينِ، السادسَ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٠٦، ١٠٧)
٥٤ - الحسينُ بنُ الحسنِ (٣) بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ بن ِأحمدَ بنِ محمدٍ، أبو الفضائلِ الحدادُ، مِن أهلِ أَصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شَيخًا سَديدًا، مِن أهلِ الحديثِ وبيتِه (٤). (١٠٣)
٥٥ - الحسينُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو عبدِ اللهِ المقدسيُّ الحنفيُّ المقرئُ.
_________________
(١) ذكره الذهبي في ثلاثة مواضع من «تاريخ الإسلام» في وفيات (٥٣٤) وَ(٥٣٧) وَالمتوفين في عشر الأربعين وخمسمئة (٣٦/ ٣٤٨، ٤٣٨، ٥٥٩). وانظر: «تاريخ دمشق» (١٣/ ٣٩٩). «معجم ابن عساكر» (٣١٥). «توضيح المشتبه» (٨/ ٢٢٩).
(٢) «تاريخ دمشق» (١٤/ ٢٢). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣٩).
(٣) (بن الحسن) لم ترد عند المصنف.
(٤) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٠٢). «معجم ابن عساكر» (٣٢٢)
[ ٢٥ ]
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ سديدَ السيرةِ، ثقةً.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ ثقةً دَينًا، حدَّثَ وأَقرأَ وقَضى.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأربعاءِ، ثامنَ عشرَ جُمادى الآخرةِ، مِن سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بمقابِرِ الخيزرانِ ببغدادَ (١). (٩٧)
٥٦ - الحسينُ بنُ الحسنِ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ الأَسديُّ الدِّمشقيُّ الشافعيُّ، المعروفُ بابنِ البُنِّ. الشيخُ الفقيهُ العالمُ، المسندُ الصدوقُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: خلطَ على نفسِهِ ثم تابَ توبةً نصوحًا، وكانَ حسنَ الظنِّ باللهِ راجيًا لعفوِهِ عندَ موتِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا القاسمِ الحسينَ بنَ الحسنِ الأَسديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رمضانَ، سَنةَ سبعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، النصفَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢). (١٠٠، ١٠١، ١٠٢)
٥٧ - الحسينُ بنُ حمزةَ بنِ الحسينِ بن جعفرٍ، أبو المَعالي المعروفُ بابنِ الشَّعيريِّ.
تُوفيَ سَنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٠٨)
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ٣٦٤). «معجم ابن عساكر» (٣٢٣). «المنتظم» (١٨/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٥). «الجواهر المضية» (٢/ ١٠٣).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ٦٩٩). «التحبير» (١/ ٢٢٧). «تاريخ دمشق» (١٤/ ٥٤). «معجم ابن عساكر» (٣٢٥). «السير» (٢٠/ ٢٤٦). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٢٣١).
(٣) «تاريخ دمشق» (١٤/ ٥٨). «معجم ابن عساكر» (٣٢٨). «تكملة إكمال الإكمال» لابن الصابوني (ص ٥٨).
[ ٢٦ ]
* الحسين بن رجاء، انظر: الحسن بن رجاء.
٥٨ - الحسينُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محبوبٍ، أبو عبدِ اللهِ البغداديُّ الغَزِّي الشافعيُّ.
قالَ الصفديُّ: كانَ صدوقًا، مَرضيَّ الطريقةِ، محمودَ السيرةِ، ورعًا زاهدًا، صابرًا على الفقرِ، قانعًا باليَسيرِ، تُوفيَ سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٩٨، ٩٩)
٥٩ - الحسينُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ، أبو عبدِ اللهِ الخياطُ المقرئُ البغداديُّ. الشيخُ الإمامُ المسندُ، المقرئُ الصالحُ، بقيةُ السلفِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُقرئًا فاضلًا حسنَ السيرةِ، مِن بيتِ الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ في ذي الحجةِ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٠٤، ١٠٥)
٦٠ - الحسينُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرِ بنِ الفضلِ بنِ أشليها، أبو عليٍّ المُضريُّ (٣).
قالَ ابنُ عساكرٍ: كُفَّ بصرُهُ في آخرِ عُمرِه، كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسينَ بنَ أحمدَ بنِ أَشليها عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ خمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الثلاثاءِ، السادسَ
_________________
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٧). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٤٢٥). «الوفيات» للصفدي (١٢/ ٢٥٩).
(٢) «الأنساب» (٢/ ٤٢٦). «معجم ابن عساكر» (٣٣٤). «المنتظم» (١٨/ ٢٨). «السير» (٢٠/ ١٢٩).
(٣) في الأصل (المصري)، وانظر التعليق على الحديث (١١٠).
[ ٢٧ ]
والعشرينَ مِن جُمادَى الأُولى، سَنةَ اثنَينِ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (١١٠)
٦١ - الحسينُ بنُ عمرَ بنِ الحسينِ، أبو عبدِ اللهِ الجَرْباذقانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسينَ بنَ عمرَ عن مَولدِهِ فقالَ: في سنةِ ثلاثٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ. (١٠٩)
* الحسين بن محمد بن الفضل، انظر: الحسن بن محمد بن الفضل.
٦٢ - حمزةُ بنُ أحمدَ بنِ فارسِ بنِ المُنَجَّا بنِ كَروس، أبو يَعلى السُّلميُّ. الشيخُ المحدثُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه بعدَ أَن تابَ توبةً نَصوحًا، وكانَ شيخًا حسنَ السَّمتِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا يَعلى حمزةَ بنَ أحمدَ بنِ فارسٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ عيدِ النَّحرِ، سَنةَ ثلاثٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في صفرٍ، مِن سَنةِ سبعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٧٩، ٨٠)
٦٣ - حمزةُ بنُ أسدِ بنِ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو يَعلى التَّميميُّ العميدُ الكاتبُ، المعروفُ بابنِ القَلانسيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا ولم أسمعْ مِنه، وكانَ أَديبًا، له خطٌّ حسنٌ، ونثرٌ ونظمٌ، وصنَّفَ تاريخًا للحوادثِ بعدَ سنةِ أربعينَ وأربعِمئةٍ إلى حينِ وفاتِهِ، وتولَّى رئاسةَ دمشقَ مرَّتينِ.
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (١٤/ ١١٠). «معجم ابن عساكر» (٣٣٨). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٧٩).
(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩٠). «السير» (٢٠/ ٣٩٢).
[ ٢٨ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ العميدَ أبا يَعلى حمزةَ بنَ أسدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الجمعةِ، تاسعَ شهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ (١). (٧٧)
٦٤ - حمزةُ بنُ الحسنِ بنِ المُفرِّجِ بنِ أبي خَيْشٍ، أبو يَعلى الأَزديُّ المقرئُ الدِّمشقيُّ، دَلالُ الكتبِ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وكانَ شيخًا مَستورًا، مواظبًا على قراءةِ القرآنِ في السبعِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو يَعلى حمزةُ بنُ الحسنِ ليلةَ الخميسِ سَلخَ صفرٍ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٢). (٧٤، ٧٥)
٦٥ - حمزةُ بنُ عليِّ بنِ هبةِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ، أبو يَعلى الثَّعلبيُّ الدِّمشقيُّ التاجرُ، المعروفُ بابنِ الحُبُوبيِّ. الشيخُ الجليلُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكانَ شيخًا لا بأسَ به.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مستورٌ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا يَعلى حمزةَ بنَ عليِّ بنِ هبةِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتَينِ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الخميسِ، الثالثَ مِن جُمادى الأولِ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بجبلِ
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩١). «معجم ابن عساكر» (٣٧٣). «السير» (٢٠/ ٣٨٨).
(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩٩). «معجم ابن عساكر» (٣٦٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٤٩). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤٥٧).
[ ٢٩ ]
مغارةِ الدمِ بظاهِرِ دمشقَ (١). (٧٨)
٦٦ - حمزةُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ سلامةَ بنِ أبي جميلٍ، أبو يَعلى بنُ أبي الصقرِ القرشيُّ الدمشقيُّ البزازُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ليلةِ الثلاثاءِ، الثالثِ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٧٦)
٦٧ - الخَصيبُ بنُ المؤملِ بنِ محمدِ بنِ سَلمٍ، أبو العلاءِ التَّميميُّ الكاتبُ البصريُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا العلاءِ الخَصيبَ بنَ المُؤملِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ فاضلًا مليحَ الشِّعرِ، غيرَ أنَّه كانَ مُتشيعًا غاليًا فيه.
تُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١١٧)
٦٨ - الخضرُ بنُ الحسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ بنِ عبدانَ، أبو القاسمِ الدِّمشقيُّ الأَزديُّ الصفارُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ صدوقٌ، حسنُ السيرةِ.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٥١). «التحبير» (١/ ٢٣٥). «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢١١). «معجم ابن عساكر» (٣٧١). «السير» (٢٠/ ٣٥٧).
(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢٣٢). «معجم ابن عساكر» (٣٧٣). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٧٥).
(٣) «الأنساب» (١/ ٤٧٩). «معجم ابن عساكر» (٣٨٧). «لسان الميزان» (٢/ ٤٨٧). «الوفيات» للصفدي (١٣/ ١٩٨).
[ ٣٠ ]
ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١١٦)
٦٩ - دعوانُ بنُ عليِّ بنِ حمادِ بنِ صدقةَ، أبو محمدٍ الجُبَّائيُّ الضريرُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ دَعْوانَ بنَ عليِّ بنِ حمادٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: حدَّثَ وأَقرأَ وانتفعَ به الناسُ، وكانَ ثقةً ديِّنًا، ذا سترٍ وصيانةٍ وعفافٍ، وطريقٍ محمودةٍ على سبيلِ السلفِ الصالحِ.
تُوفيَ في ذي القعدةِ، مِن سَنةِ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١١٨، ١١٩، ١٢٠)
٧٠ - دَهْبَلُ بنُ عليِّ بنِ منصورٍ، أبو الحسنِ الحَريميُّ الخبازُ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ كاره (٣)، الفقيهُ الحنبليُّ.
كانَ زاهدًا ثقةً، سمعَ مِنه السَّمعانيُّ.
وقالَ ابنُ نُقطةَ: تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، ثاني محرمٍ، مِن سَنةِ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ، وهو ثقةٌ صالحٌ (٤). (١٢١)
٧١ - ذاكرُ بنُ كاملِ بنِ أبي غالبٍ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ الظَّفَريُّ
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٦٩). «التحبير» (١/ ٢٦٣). «تاريخ دمشق» (١٦/ ٤٣٤). «معجم ابن عساكر» (٣٨٨). «السير» (٢٠/ ٢٢٢).
(٢) «الأنساب» (٢/ ١٨). «معجم ابن عساكر» (٤٠٢). «المنتظم» (١٨/ ٥٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٠٦). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٠٠).
(٣) انظر لضبط «كاره» ما كتبه الدكتور عبد القيوم في تحقيقه «لتكملة ابن نقطة» (٥/ ٧٦).
(٤) «معجم ابن عساكر» (٤٠٣). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٣٤٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٧٥). «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٢٧٩).
[ ٣١ ]
البغداديُّ الخفَّافُ. الشيخُ المعمرُ المسندُ.
رَوى الكثيرَ وتفرَّدَ، وكانَ صالحًا خيِّرًا، قليلَ الكلامِ، ذاكرًا للهِ، يسردُ الصومَ، ويتقوَّتُ مِن عملِهِ، وكانَ أُميًا لا يكتبُ. قَد سَمعَ مِنه أبو سعدٍ السَّمعانيُّ لمكانِ اسمِهِ.
تُوفيَ في سادسِ رجبٍ، سَنةَ إِحدى وتسعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٢٤)
٧٢ - ذوالنُّونِ بنُ أبي الفرجِ بنِ عليٍّ، الصوفيُّ النَّيسابوريُّ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وقالَ: ماتَ في ذي الحجةِ [سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ] ببغدادَ (٢). (١٢٢، ١٢٣)
٧٣ - رِزقُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الدَّوَاتيِّ، أبو القاسمِ الدَّباسُ.
سمعَ منه السَّمعانيُّ، وقالَ: شيخٌ مستورٌ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ رِزقَ اللهَ بنَ محمدِ بنِ أحمدَ عن مَولدِهِ، فقالَ: يومَ الاثنَينِ، لحادي عشرةَ ليلةً خَلتْ مِن شهرِ رَبيعٍ الآخِرِ، سَنةَ إِحدى وسَبعينَ وأربعِمئةٍ (٣). (١٢٥، ١٢٦، ١٢٧)
٧٤ - رستمُ بنُ محمدِ بنِ أبي عليٍّ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ زيادٍ أبو القاسمِ.
هكذا ذَكرَه المُصنِّفُ في الموضعَينِ.
وإنما هو: رستمُ بنُ محمدِ بنِ أبي عيسى عبدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ
_________________
(١) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٢٦٩). «السير» (٢١/ ٢٥٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٠٠).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٤٠٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٢). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦٥٤).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٤١٤). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦١٩).
[ ٣٢ ]
بنِ زيادٍ، أبو القاسمِ المَدينيُّ الأَصبهانيُّ القاضي.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إمامًا فاضلًا، بهيَّ المَنظرِ، مليحَ الشَّيبةِ، وليَ القضاءَ بأصبهانَ على سبيلِ النِّيابةِ، وكانَت وفاتُه في الثامنِ مِن المحرمِ مِن سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ رستمَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في أَحدِ الرَّبيعَينِ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ (١). (١٢٨، ١٢٩)
٧٥ - زيدُ بنُ الرِّضا بنِ زيدِ بنِ عليٍّ، أبو محمدٍ الجعفريُّ الأَصبهانيُّ الهاشميُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شريفٌ نسيبٌ، صالحٌ، حسنُ السيرةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ زيدَ بنَ الرِّضا بنِ زيدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ستٍّ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ بأصبهانَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٣١، ١٣٢، ١٣٣)
٧٦ - سعدُ بنُ عبدِ الواحدِ، أبو مسعودٍ الصفارُ (٣). (١٤٣، ٣٢٣)
* سعدُ بنُ عليِّ بنِ القاسمِ بنِ عليٍّ، أبو المعالي الكُتُبيُّ. ذكرَه المصنفُ فيمَن اسمُهُ: مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٩٩). «التحبير» (١/ ٢٨٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٦).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٠٨). «التحبير» (١/ ٢٨٨). «معجم ابن عساكر» (٤٥٢).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٤٤٤).
[ ٣٣ ]
٧٧ - سعدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ بنُ الشدادِ البغداديُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ سعدَ اللهِ بنَ أحمدَ عن مولدِهِ فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ، وتُوفيَ في ذي القعدةِ، سَنةَ إحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٤٠، ١٤١، ١٤٢)
٧٨ - سعدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ طاهرٍ، أبو الحسنِ البغداديُّ الدقاقُ المُقرئُ.
قالَ الصفديُّ: حدَّثَ بالكثيرِ، وكانَ شيخًا صالحًا مُتدينًا، كثيرَ السَّماعِ صحيحَه، حاذِقًا حسنَ الطريقِ، مُشتغلًا بالإقراءِ، وتُوفيَ سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٣٨، ١٣٩)
٧٩ - سعدُ اللهِ بنُ نصرِ بنِ سعيدِ بنِ أبي عليٍّ (٣)، أبو الحسنِ الدَّجاجيُّ الحيوانيُّ البغداديُّ الواعظُ المُقرئُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: تفقَّهَ وناظَرَ ووَعظَ، وكانَ لطيفَ الكلامِ، حُلوَ الإيرادِ، ملازمًا للمطالعةِ إلى أَن ماتَ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٤٣٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٦٥).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٤٤٤). «المنتظم» (٨/ ١٧٨). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٠٢). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٥٨). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١١٤).
(٣) هكذا في «وفيات الصفدي». وفي «تاريخ الإسلام» و«ذيل ابن الدبيثي»: بن علي. وبقية المصادر لاتذكر هذا ولا ذلك. وورد في الأصل مرتين: هكذا مرة، وهكذا أخرى!
[ ٣٤ ]
تُوفيَ في شعبانَ، مِن سَنةِ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٣٦، ١٣٧)
٨٠ - سعدُ الخيرِ بنُ محمدِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ، أبو الحسنِ الأنصاريُّ المغربيُّ الأَندلسيُّ البَلَنسيُّ التاجرُ. الشيخُ الإمامُ، المحدثُ المتقنُ، الجوَّالُ الرحَّالُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: سمعَ الحديثَ، وقَرأَ الأدبَ، وحصَّلَ كُتبًا نَفيسةً، وحدَّث وقرأتُ عليه الكثيرَ، وكانَ ثقةً صحيحَ السماعِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ عاشوراءَ، سَنةَ إِحدى وأربعِينَ وخمسِمئةٍ بمدينةِ السلامِ (٢). (١٤٤، ١٤٥، ١٤٦)
٨١ - سعيدُ بنُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ البنَّا، أبو القاسمِ البغداديُّ. الشيخُ الصالحُ الخيِّر الصدوقُ، مسندُ بغدادَ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وابنُ الجوزيِّ، وقالَ: وكانَ خيِّرًا.
تُوفيَ رابعَ عشرَ ذي الحجةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٥١، ١٥٢، ١٥٣)
٨٢ - سعيدُ بنُ سهلِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو المُظفرِ الفَلَكيُّ، النَّيسابوريُّ الأصلِ الخوارزميُّ. الوزيرُ الكبيرُ، الزاهدُ الصالحُ.
_________________
(١) «الأنساب» (٢/ ٣٠١). «المنتظم» (١٨/ ١٨٤). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٣٠٥). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٢٤، ٣/ ٨٥). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٩٠). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١١٤). «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٢١٦).
(٢) «الأنساب» (١/ ٣٩٤). «معجم ابن عساكر» (٤٤٨). «المنتظم» (١٨/ ٥١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٥٠). «السير» (٢٠/ ١٥٨).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٤٤٩). «المنتظم» (١٨/ ١٠٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١٨). «مشيخة أبي المنجا ابن اللتي» (ص ٣٨٧). «السير» (٢٠/ ٢٦٤).
[ ٣٥ ]
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخًا مُسنًا ثقةً، حسنَ الاعتقادِ مُتواضعًا، ﵀، كتبتُ عَنه شيئًا يسيرًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الأحدِ العشرينَ مِن شوالٍ، سَنةَ سِتينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ في المقابرِ المُجاورةِ للمَيدانِ الأخضرِ بظاهرِ دمشقَ (١). (١٥٠)
٨٣ - سعيدُ بنُ المباركِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ، أبو محمدٍ ابنُ الدهانِ البغداديُّ النَّحويُّ، العلامةُ صاحبُ التصانيفِ.
قالَ العمادُ الكاتبُ: هو سِيبويه عصرِهِ، ووحيدُ دهرِهِ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٥٤، ١٥٥)
٨٤ - سعيدُ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ منصورٍ، أبو منصورٍ الرَّزازُ البغداديُّ الفقيهُ الشافعيِّ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: حدَّث، وكانَ سماعُهُ صحيحًا. ووليَ تدريسَ النِّظاميةِ ثم صُرفَ عَنها، وعاشَ حتى صارَ رئيسَ الشافعيةِ، وكانَ له سَمتٌ ووَقارٌ وسكونٌ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ببغدادَ، سَنةَ أَربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٤٧، ١٤٨، ١٤٩)
٨٥ - سفيانُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَندة،
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٢١/ ١٠١). «معجم ابن عساكر» (٤٤٩). «السير» (٢٠/ ٤٢٢).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٤٦٧). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٢٨). «معجم الأدباء» (٣/ ١٣٦٩). «السير» (٢٠/ ٥٨١).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٤٦٥). «المنتظم» (١٨/ ٤٠). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٤٨). «السير» (٢٠/ ٥٨١).
[ ٣٦ ]
أبو محمدٍ العَبديُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كثيرُ الصلاةِ.
تُوفي سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٥٩، ١٦٠، ١٦١)
٨٦ - سلطانُ بنُ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المَكارمِ القرشيُّ الدِّمشقيُّ القاضي.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ بدمشقَ وبغدادَ، وقرأَ القرآنَ بأحرفٍ، وكانَ حسنَ الصوتِ، يَتعانى الوعظَ، كَتبتُ عَنه.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الثلاثاءِ، سَلْخَ ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (٢). (١٥٦)
٨٧ - سلمانُ بنُ مسعودِ بنِ الحسينِ (٣) بنِ حامدٍ، أبو محمدٍ الشَّحامُ القَصابُ. الشيخُ الصالحُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، مُشتغلٌ بكسبِهِ.
وقالَ ابنُ الجوزيَّ: كانَ سماعُهُ صحيحًا، وكانَ مِن أهلِ السُّنةِ.
تُوفي سنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٤). (١٥٧، ١٥٨)
٨٨ - سهلُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو عليٍّ الحاجِّي المقرئُ
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٤٧٥). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٧١).
(٢) «تاريخ دمشق» (٢١/ ٣٧٠). «معجم ابن عساكر» (٤٧٦). «طبقات الشافعيين» لابن كثير (ص ٥٦٩). «شذرات الذهب» (٦/ ١٥٥).
(٣) عند الذهبي في الموضعين: (بن الحسن).
(٤) «معجم ابن عساكر» (٤٧٧). «المنتظم» (١٨/ ١٠٨). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٧٨). «السير» (٢٠/ ٣٢٣). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٥١).
[ ٣٧ ]
الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا مقرئًا فاضلًا، حسنَ السيرةِ، مكثرًا مِن الحديثِ، وكانَ شيخَ القُراءِ بأصبهانَ في الإقراءِ والأسانيدِ العاليةِ في القراءاتِ، وكانَت وفاتُه في حدودِ سنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٦٢، ١٦٣)
٨٩ - شافعُ بنُ عبدِ الرشيدِ بنِ القاسمِ، أبو عبدِ اللهِ الجيليُّ، الفقيهُ العلامةُ، مِن كبارِ أئمةِ الشافعيةِ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ فقيهًا فاضلًا.
ماتَ في المحرمِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٦٤)
٩٠ - شُكْرُ بنُ أبي طاهرٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو زيدٍ الأَبهريُّ الأَصبهانيُّ المُؤدبُ.
تُوفي بأصبهانَ، في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٦٥، ١٦٦)
٩١ - شميلةُ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ محمدِ بنِ أبي هاشمٍ، أبو محمدٍ الحسنيُّ العلويُّ المكيُّ، مِن أولادِ أُمراءِ مكةَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ شميلةَ عن مولدِهِ فقالَ: سَنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ: سمعتُ البخاريَّ على كَريمةَ بمكةَ سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٧٠). «معجم ابن عساكر» (٤٨٤). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٤).
(٢) «المنتظم» (١٨/ ٥١). «السير» (٢٠/ ١٦١). «طبقات الشافعيين» لابن كثير (ص ٦٢٦).
(٣) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٨٧). «التحبير» (١/ ٣٢٦). «معجم ابن عساكر» (٤٩٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٤٣). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٤٣٥).
[ ٣٨ ]
وأربعِمئةٍ، وكُنتُ ابنَ أربعِ سِنينَ، وكنتُ أَمضي مَع خالٍ لي. وقالَ: سمعتُ الشِّهابَ على القُضاعيِّ في شهرِ رمضانَ سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ، وأَظهرَ نُسخةً فيها سماعُهُ مِن القُضاعي بخطِّ ابنِه، وعليها ظلمةٌ وتخليطٌ، ذُكرَ في التَّسميعِ: «سَمعَ مِني» وفي آخِرِه: «وكَتبَ: عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ»، وقالَ: هذا خطُّ ابنِ القُضاعيِّ.
وما ذكرَهُ عبدُ الخالقِ نَقلَ نحوَه الذهبيُّ في «ميزانه» (٢/ ٢٨١) (١) عن السَّمعانيِّ. (١٦٧، ١٦٨، ١٦٩)
٩٢ - صافي بنُ إبراهيمَ بنِ الحسنِ، الطَّرسوسيُّ المقرئُ الضريرُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعتُ مِنه، وكانَ مَستورًا، تُوفي ليلةَ الخميسِ، ودُفنَ يومَ الخميسِ، الثالثَ عشرَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٧١)
٩٣ - صافي بنُ عبدِ اللهِ، أبو الحسنِ الصوفيُّ الدلالُ. (١٧٠)
٩٤ - ضوءُ بنُ عثمانَ بنِ معروفٍ الفَزاريُّ. (١٧٣)
٩٥ - طاهرُ بنُ سهلِ بنِ بشرِ بنِ أحمدَ بنِ سعيدٍ، أبو محمدٍ الإِسفرائينيُّ ثم الدِّمشقيُّ الصائغُ. الشيخُ الكبيرُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخًا عسرًا، مع جهلِهِ بالحديثِ وعدمِ ثقتِه، دَفعَ
_________________
(١) وتبعه الحافظ في «لسان الميزان» (٣/ ١٨٧)، ولعل ذِكره في «الميزان» و«لسانه» لشائبة في سماعه لكتاب «الشهاب» من القضاعي، فقد ذكر أنه سمعه منه، والسماع الذي أظهره يقتضي أنه سمعه من ابنه، على ما فيه من ظلمة وتخليط. ثم إن السمعاني روى عنه أحاديث بواطيل، أخرج المصنف أحدها.
(٢) «تاريخ دمشق» (٢٣/ ٢٩٢). «معجم ابن عساكر» (٥١٥).
[ ٣٩ ]
إليَّ جزءًا فقرأتُه عليه عن الحِنائيِّ، ثم تأملتُ سماعَهُ فيه فوجدتُّه سمعَهُ عن أبيه عن الحِنائيِّ، وكذلكَ رأيتُه قَد حكَّ سماعَ أخيه مِن أبيه بكتابِ «الشهابِ» عن القُضاعيِّ وأَثبتَ اسمَه، فنسألُ اللهَ السلامةَ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الجمعةِ، ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ، السابعَ مِن ذي الحِجةِ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (١). (١٧٤، ١٧٥، ١٧٦)
٩٦ - طغدي بنُ خطلخ الغَزنويُّ أبو سعيدٍ. (١٧٧، ١٧٨)
٩٧ - ظاعنُ بنُ محمدِ بنِ محمودٍ، أبو مُقيمٍ وأبو محمدٍ الخياطُ الأَزجيُّ القرشيُّ الزُّبيريُّ، مِن ذريةِ أميرِ المؤمنينَ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ مِن أهلِ دارِ الخلافةِ، لا بأسَ به، كَتبتُ عنه شيئًا يسيرًا.
تُوفي في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثمانينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٧٩، ١٨٠)
٩٨ - ظاهرُ بنُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ البغداديُّ المساميريُّ البزازُ. الرجلُ الصالحُ.
تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٨١، ١٨٢)
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٢٤/ ٤٥٠). «معجم ابن عساكر» (٥٣٢). «السير» (١٩/ ٥٩١). «الميزان» (٢/ ٣٣٥). «لسان الميزان» (٣/ ٢٥٥).
(٢) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٢٨). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٤٣٢). «التكملة» للمنذري (١/ ٨٥). «مشيخة النعال» (ص ٨٥). «تاريخ الإسلام» (٤١/ ١٨٢).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٥٤٥). «السير» (٢٠/ ١٧١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٦٨).
[ ٤٠ ]
٩٩ - ظَفَرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو الفضلِ الحاجِّي الأَصبهانيُّ المقرئُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ سديدُ السيرةِ، يُعلمُ الصبيانَ القرآنَ (١). (١٨٣، ١٨٤)
١٠٠ - عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ المفضلِ بنِ محمدِ بنِ الأيسرِ، أبو البركاتِ البغداديُّ الكاتبُ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، عن سبعٍ وثمانينَ سنةً (٢). (١٨٥)
١٠١ - عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ عليٍّ، أبو محمدٍ القَصْريُّ الفقيهُ.
هكذا ذَكرهُ المصنفُ، وإنَّما هو: عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ، الفقيهُ الشافعيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ مُناظرٌ فاضلٌ، سديدُ السيرةِ حميدُ الأمرِ، تُوفي في سَنةِ سبعٍ- أو ثمانٍ- وثلاثينَ وخمسِمئةٍ في حلبَ (٣). (١٩١)
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٩٢٧). «التحبير» (١/ ٣٥٨). «معجم ابن عساكر» (٥٤٧).
(٢) «التكملة» لابن نقطة (١/ ١٤٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٦٢). «توضيح المشتبه» (١/ ٢٣٣).
(٣) «الأنساب» (٤/ ٥١٣). بينما قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣١/ ٥٤): توفي سنة اثنين وأربعين وخمسمئة. وكذلك أرخه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٩)، ثم أعاد ذكره في وفيات (٥٤٣ هـ) (٣٧/ ١٤٩). وفي «معجم البلدان» (٤/ ٣٥٧): في سنة ٥٤٣ أو ٥٤٤. وانظر: «طبقات الشافعيين» (ص ٦٢٧). و«الوفيات» للصفدي (١٧/ ١٨١).
[ ٤١ ]
١٠٢ - عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو محمدٍ البغداديُّ المقرئُ، سبطُ أبي منصورٍ الخياطِ المقرئِ. الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مقرئُ العراقِ، شيخُ النحاةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُتواضعًا مُتوددًا، حسنَ القراءةِ في المحرابِ، خُصوصًا ليالي رمضانَ، وقَد تخرجَ عليه خلقٌ، وخَتموا عليه.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ أحمدَ المقرئَ عن مَولدِهِ، فقالَ: لَيلةُ الثُّلاثاءِ، السابعُ والعِشرونَ مِن شَعبانَ، سَنةَ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربَعينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (١). (١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩)
١٠٣ - عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الفتحِ البيضاويُّ القاضي الحنفيُّ، الفارسيُّ ثم البغداديُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ متواضعٌ، متحرٍّ في قضائِهِ الخيرَ، متثبتٌ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ القاضي أبا الفتحِ عبدَ اللهَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الأَربعاءِ، الثامنِ والعشرينَ مِن ذي القعدةِ، سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الجمعةِ، الرابعَ عشرَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٩٢، ١٩٣، ١٩٤)
١٠٤ - عبدُ اللهِ بنُ هبةِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو الفتحِ السامريُّ الفقيهُ
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٥٦٦). «المنتظم» (١٨/ ٥١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٩). «السير» (٢٠/ ١٣٠). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ١٤).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٥٨٥). «المنتظم» (١٨/ ٢٩). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١٩). «السير» (٢٠/ ١٨٢).
[ ٤٢ ]
الحنبليُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الاثنَينِ، الثاني والعشرونَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ خمسٍ وثَمانينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ رجبٍ: حدثَ باليسيرِ، رَوى عنه جماعةٌ. تُوفي ليلةَ الاثنينِ، ثالثَ عشرَ محرمٍ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٩٠)
١٠٥ - عبدُ الباقي بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ، أبو البركاتِ النَّرسيُّ الأَزجيُّ المحتسبُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مسنٌّ، بهيُّ المنظرِ، به طرشٌ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: ولم يكنْ يُحسنُ الحديثَ، وكانَ شافعيًا ويُظهرُ التعصَّبَ للحنابلةِ لأجلِ سُكناهُ ببابِ الأزجِ.
تُوفي سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٢٠)
١٠٦ - عبدُ الباقي بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، أبو المَعالي اللخميُّ الدِّمشقيُّ العطارُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا ولم أَسمع مِنه شيئًا، وقَد رأيتُه غيرَ مرَّةٍ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ذي الحِجةِ سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ في مقابرِ الكهفِ بظاهرِ دمشقَ (٣). (٢٢٤، ٢٢٥)
_________________
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢١). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٣٥).
(٢) «تاريخ دمشق» (٣٤/ ٣). «معجم ابن عساكر» (٦١١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢٢). «التكملة» لابن نقطة (٦/ ٨٠). «توضيح المشتبه» (٩/ ٦٤).
(٣) «تاريخ دمشق» (٣٤/ ٩). «تاريخ الإسلام» طبعة بشار عواد (١١/ ٤٦٠).
[ ٤٣ ]
١٠٧ - عبدُ الباقي بنُ محمدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو طاهرٍ الأَنصاريُّ النَّصريُّ البزازُ.
قالَ السَّمعانيُّ: سمعتُ مِنه، وتُوفي في حدودِ سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣)
١٠٨ - عبدُ الجليلِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ، أبو مسعودٍ الأصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المتقنُ، محدثُ أصبهانَ، المعروفُ بكُوتاه.
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ أبا مسعودٍ عبدَ الجليلِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الجمعةِ، سَلْخَ شهرِ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ستةٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ واحدَ بلدتِهِ حفظًا، وعلمًا، ونفعًا، وصحةَ عقيدةٍ.
ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٤)
١٠٩ - عبدُ الخالقِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ القادرِ بنِ محمدِ بنِ يوسفَ، أبو الفرجِ اليوسفيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المفيدُ، محدثُ بغدادَ.
قالَ السِّلفيُّ: كانَ مِن أعيانِ المسلمينَ فضلًا ودِينًا وثبتًا ومروءةً، سمعَ مَعي كثيرًا.
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ٤٩٥). وذكره الذهبي في وفيات (٥٤١ هـ) (٣٧/ ٧٣).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ١٠٤٥). «التحبير» (١/ ٤٣٢). «الأنساب» (٢/ ١٠٧). «معجم ابن عساكر» (٦٣٩). «المنتظم» (١٨/ ١٢٦). «السير» (٢٠/ ٣٢٩).
[ ٤٤ ]
تُوفي في المحرمِ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١١)
١١٠ - عبدُ الخالقِ بنُ عبدِ الصمدِ بنِ عليٍّ، أبو المَعالي الغزالُ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ البَدَنِ. الشيخُ الثقةُ، المقرئُ الصالحُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا ثقةً، بكاءً مِن خشيةِ اللهِ تعالى، مُكثرًا مِن الحديثِ، تفرَّقت أُصولُه وتلفتْ في الحريقِ، قرأْنا عليه مِن أُصولِ الناسِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في سَلخِ جُمادى الأُولى، ودُفنَ في مُستهلِّ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠)
١١١ - عبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ البغداديُّ العطارُ، المعروفُ بابنِ الأخوةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا القاسمِ عبدَ الرحمنِ بنَ أحمدَ بنِ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
ذكرَه الذهبيُّ في وفياتِ سَنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣)، وقالَ: كتبَ عنه أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، وقالَ: تُوفي في صفرٍ. (١٩٥، ١٩٦، ١٩٧)
١١٢ - عبدُ الرحمنِ بنُ أبي الحسنِ بنِ إبراهيمَ، أبو محمدٍ الدارانيُّ الكنانيُّ الدِّمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: ماتَ ودفنَ يومَ الثلاثاءِ، الخامسَ والعشرينَ مِن جُمادى
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٦٤٦). «المنتظم» (١٨/ ٩٢). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٣٩). «السير» (٢٠/ ٢٧٩).
(٢) «الأنساب» (٥/ ٤٦٦). «معجم ابن عساكر» (٦٥١). «المنتظم» (١٨/ ٣٤). «السير» (٢٠/ ٦٠).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢٣).
[ ٤٥ ]
الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ، ولم يكن الحديثُ مِن صنعتِهِ (١). (٢٠٢)
١١٣ - عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ أبي الحديدِ، أبو الحسينِ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، خطيبُ دمشقَ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سليمُ الجانبِ، سَديدُ السيرةِ، مِن بيتِ الحديثِ والخطابةِ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وتُوفي يومَ السبتِ، مُستهلَّ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٠، ٢٠١)
١١٤ - عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو السعودِ المَذاريُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، بواسطٍ مِن أرضِ العراقِ (٣). (١٩٨، ١٩٩)
١١٥ - عبدُ السلامِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، أبو محمدٍ التَّيميُّ اللبَّانُّ المعدلُ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: أحدُ العدولِ المُتميِّزينَ، وكانَ فاضلًا عالمًا، حسنَ الخطِّ مليحَهُ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ عبدَ السلامِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المعدلَ
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٣٤/ ٣٠٧). «معجم ابن عساكر» (٦٦٠). «السير» (٢٠/ ٣٤٨).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ٩٨١). «التحبير» (١/ ٣٩١). «تاريخ دمشق» (٣٥/ ٤). «معجم ابن عساكر» (٦٦٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٤٥). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٨).
(٣) «الأنساب» (٥/ ٢٤٠). «معجم البلدان» (٥/ ٨٨). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٠٥).
[ ٤٦ ]
عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني مِن المُحرَّمِ، سَنةَ خمسٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في المحرمِ، مِن سَنةِ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٠٦)
١١٦ - عبدُ السلامِ بنُ أبي المَعالي بنِ أبي الفتحِ، المعروفُ بابنِ الموصليِّ. (٢٠٧)
١١٧ - عبدُ الصمدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ بنِ العباسِ، أبو صالحٍ الحَنَويُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا سديدَ السيرةِ عالمًا، يسكنُ المدرسةَ النِّظاميةَ ببغدادَ، تُوفي في رجبٍ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٦)
١١٨ - عبدُ القادرِ بنُ أبي صالحٍ، أبو محمدٍ الحنبليُّ الجِيليُّ شيخُ بغدادَ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ الزاهدُ، العارفُ القدوةُ، شيخُ الإسلامِ، علمُ الأولياءِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إمامَ الحنابلةِ، وشيخَهم في عصرِهِ، فقيهٌ صالحٌ ديِّنٌ خيِّر، كثيرُ الذكرِ، دائمُ الفكرِ، سريعُ الدمعةِ.
تُوفي في عاشرِ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢١٥)
١١٩ - عبدُ القادرِ بنُ عليِّ بنِ نُومةَ، أبو سعدٍ (٤) الواسطيُّ الشاعرُ.
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ١٢٥). «معجم السمعاني» (٢/ ١٠٦٧). «التحبير» (١/ ٤٥٠). «معجم ابن عساكر» (٧١٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٩٢).
(٢) «الأنساب» (٢/ ٢٨٢). «التحبير» (٢/ ٤٥٧). «معجم ابن عساكر» (٧٢٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٤١). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٣٧٠).
(٣) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ١٨٧). «المنتظم» (١٨/ ١٧٣). «السير» (٢٠/ ٤٣٩). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤٩٠، ٥٤٦). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ١٨٧).
(٤) هكذا ذكره المصنف، وفي المصادر التي وقفت عليها: (أبو محمد)، إلا «الوفيات» للصفدي، ففيه: (أبو موسى).
[ ٤٧ ]
قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: قدمَ بغدادَ في صباهُ، وقالَ الشعرَ، ومدحَ الأئمةَ الخلفاءَ، وكانَ حسنَ النَّظمِ، ورأيتُه بواسطَ إلا أنِّي لم آخُذ عنه شيئًا.
ماتَ غريبًا بمصرَ، سنةَ سبعٍ وسبعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩)
١٢٠ - عبدُ القاهرِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَمُّويه عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ، أبو النَّجيبِ السُّهْرَوَرْديُّ الشافعيُّ الصوفيُّ الواعظُ، شيخُ بغدادَ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ، المُفتي، المُتفننُ، الزاهدُ العابدُ القدوةُ، شيخُ المشايخِ.
قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: حدَّثنا عنه جماعةٌ، وأَثنوا عليه، ووَصفوهُ بما يطولُ شرحُهُ مِن العلمِ والحلمِ والمداراةِ وحسنِ الخلقِ والرفقِ والسَّماحةِ.
ماتَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٥)
١٢١ - عبدُ الكريمِ بنُ حمزةَ بنِ الخضرِ بنِ العباسِ، أبو محمدٍ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ الحدادُ، وكيلُ المُقرئينَ. الشيخُ الثقةُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ سهلًا في الروايةِ، ثقةً مَستورًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ عبدُ الكريمِ بنُ حمزةَ بنِ الخضرِ لَيلةَ الخميسِ، ثاني ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٣). (٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨)
_________________
(١) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٤/ ٢٥٥). «التكملة» لابن الصابوني (ص ١٤). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٢٤١). «الوفيات» للصفدي (١٩/ ٢٩).
(٢) «الأنساب» (٣/ ٣٤٠). «تاريخ دمشق» (٣٦/ ٤١٢). «مشيخة السهروردي» (ص ٦٠). «ذيل ابن الدبيثي» (٤/ ٢٩٦). «السير» (٢٠/ ٤٧٥).
(٣) «تاريخ دمشق» (٣٦/ ٤٣٥). «معجم ابن عساكر» (٦٦٠). «معجم السفر» للسلفي (٦١٠). «السير» (١٩/ ٦٠٠).
[ ٤٨ ]
١٢٢ - عبدُ الكريمِ بنُ عبدِ المنعمِ بنِ هبةِ اللهِ، أبو طالبٍ الطَّرسوسيُّ الحلبيُّ الفقيهُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا طالبٍ عبدَ الكريمِ بنَ عبدِ المنعمِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رَبيعٍ الأولِ، سَنةَ أَربعٍ وخَمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: وتُوفي بعدَ شوالٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، فإنِّي كتبتُ عنه في هذا الشهرِ (١). (٢٢٩)
١٢٣ - عبدُ الكريمِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، الإمامُ الأوحدُ الثقةُ، الحافظُ الكبيرِ، محدثُ خُراسانَ، صاحبُ المصنفاتِ الكثيرةِ.
تُوفي في مُستهلِّ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢).
قلتُ: ولم يذكرْه المصنفُ في مَن اسمُهُ عبدُ الكريمِ، وإنَّما ذكرَه عرَضًا في إسنادِ الحديثِ (١٦٤).
١٢٤ - عبدُ الملكِ بنُ أبي القاسمِ عبدِ اللهِ بنِ أبي سهلٍ، أبو الفتحِ الهَرويُّ الكَرُوخيُّ. الشيخُ الإمامُ الثقةُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ عبدَ الملكِ بنَ أبي القاسمِ الهَرويَّ الكَرُوخيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في النِّصفِ مِن شهرِ رَبيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سديدُ السيرةِ، كثيرُ الخيرِ والعبادةِ، انتقلَ إلى مكةَ وجاوَرَ بها إلى أَن تُوفي بها، في الخامسِ والعشرينَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ١١٠٩). «التحبير» (١/ ٤٧٨). «معجم ابن عساكر» (٧١٨). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤١٧).
(٢) «السير» (٢٠/ ٤٥٦).
[ ٤٩ ]
ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٠٣)
١٢٥ - عبدُ الملكِ بنُ أبي نصرِ بنِ عمرَ، أبو المَعالي الجيليُّ نزيلُ بغدادَ.
قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ صالحٌ، ديِّنٌ خيِّر، عاملٌ بعلمِهِ، كثيرُ العبادةِ والصلاةِ، ليسَ له مَأوى معلومٌ ومنزلٌ مشهورٌ يَسكنُه، يَبيتُ أيَّ موضعٍ اتفقَ.
ماتَ في سَنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٤، ٢٠٥)
١٢٦ - عبدُ المنعمِ بنُ سعدِ بنِ عبدِ الوهابِ، أبو منصورٍ الأَزديُّ الزاهدُ الآمديُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: رجلٌ صالحٌ يبيعُ الكتبَ والدفاترَ، وله أُنسةٌ بالحديثِ مِن كثرةِ ما سمعَ، ومعرفةٌ بالأدبِ.
ماتَ في المحرمِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٣٢، ٢٣٣)
١٢٧ - عبدُ الواحدِ بنُ ثابتِ بنِ روحٍ، أبو القاسمِ الرَّارانيُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، مِن بيتِ الحديثِ والتصوفِ، تُوفي ليلةَ الثلاثاءِ، سابعَ عشرينَ ذي الحجةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ (٤). (٢٣١)
١٢٨ - عبدُ الواحدِ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ جعفرِ بنِ الصَّباغِ،
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ٦٠). «معجم ابن عساكر» (٧٧٦). «المنتظم» (١٨/ ٩٢). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٧). «السير» (٢٠/ ٢٧٣).
(٢) «المنتظم» (١٨/ ٨٠). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ٨٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢٥). «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ١٨٩).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٧٩٠). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ٨٥). «الوفيات» للصفدي (١٩/ ١٤٥).
(٤) «الأنساب» (٣/ ٢٢). «معجم ابن عساكر» (٧٩٧). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ١٢٥). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ١٦٤).
[ ٥٠ ]
أبو المُظفرِ بنُ أبي غالبٍ البغداديُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: أحدُ الشهودِ مِن بيتِ العلمِ والعدالةِ، وَكانوا يتكلَّمونَ فيه ويَنسبونَه إلى أشياءَ، واللهُ يَعفو له، كتبتُ عنه.
تُوفي سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٣٠)
١٢٩ - عبدُ الوهابِ بنُ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ، أبو البركاتِ البغداديُّ الأَنماطيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المفيدُ، الثقةُ المسندُ، بقيةُ السلفِ.
قالَ السَّمعانيُّ: هو حافظٌ ثقةٌ متقنٌ، واسعُ الروايةِ، دائمُ البشرِ، سريعُ الدمعةِ، حسنُ المعاشرةِ، خرَّجَ التخاريجَ، وجمعَ مِن المروياتِ ما لا يوصفُ، وكانَ مُتصديًا لنشرِ الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا البركاتِ عبدَ الوهابِ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الجمعةِ الثاني مِن رَجبٍ، سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ في يومِ الخميسِ الثاني والعِشرينَ مِن المحرَّمِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في يومِ الجمعةِ في مَقابرِ الشُّونِيزيِّ ببغدادَ (٢). (٢١٢)
١٣٠ - عبدُ الوهابِ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو الفتحِ الصَّابونيُّ المالكيُّ - مِن قريةِ المالكيةِ - البغداديُّ الحنبليُّ. المقرئُ الإمامُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مقرئٌ، صدوقٌ صالحٌ، سديدُ السيرةِ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (٨٠٤). «المنتظم» (١٨/ ٦٧). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ١٢٥). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٥٢). «الوفيات» للصفدي (١٩/ ١٨١).
(٢) «معجم ابن عساكر» (٨١٤). «المنتظم» (١٨/ ٣٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ٢٢٥). «السير» (٢٠/ ١٣٤).
[ ٥١ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عبدَ الوهابِ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ، سَنةَ إِحدى وثمانينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ ستٍّ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١٣، ٢١٤)
١٣١ - عَتيقُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ، أبو بكرٍ الرُّوَيْدَشتيُّ القَطانُ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مستورٌ، كانتْ وفاتُه بأصبهانَ، يومَ عرفةَ، مِن سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤١)
١٣٢ - عَتيقُ بنُ طاهرِ بنِ أبي بكرٍ، أبو بكرٍ الأَنصاريُّ. (٢٤٢)
١٣٣ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو الحسنِ القرشيُّ الفراءُ، المعروفُ بابنِ الدَّلاءِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عليَّ بنَ أحمدَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ يُجيدُ اللعبَ بالشطرنجِ، ويحاضرُ الأمراءَ لأجلِهِ، ثم صلحَت طريقتُه قبلَ موتِهِ، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِه، وماتَ في أواخرِ شعبانَ سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٨٧)
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ١٧٨). «معجم ابن عساكر» (٨١٤). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٦/ ٢٢٩). «السير» (٢٠/ ٣٥٤).
(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٢٨٥). «التحبير» (١/ ٦٠٩). «معجم ابن عساكر» (٨٣٠). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ١٢٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٠٨، ٥٤٣).
(٣) «تاريخ دمشق» (٤١/ ٢٠٨). «معجم ابن عساكر» (٨٥٦). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٢٦٧).
[ ٥٢ ]
١٣٤ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ، أبو الحسنِ الحَرَسْتيُّ الدمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في الرابعِ والعشرينَ مِن شوالٍ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بحَرَسْتا التينِ (١). (٢٨٤)
١٣٥ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ (٢) بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ مَحمويه، أبو الحسنِ اليَزديُّ المقرئُ الشافعيُّ. الإمامُ العلامةُ، الفقيهُ المقرئُ.
قالَ ابنُ النجارِ: كانَ مِن أعيانِ الفقهاءِ، ومَشهوري الزُّهادِ والعبادِ، وأهلِ الورعِ والاجتهادِ.
ماتَ سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٧٣، ٢٧٤)
١٣٦ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أبي العباسِ، أبو الحسنِ اللَّبادُ الأَصبهانيُّ. الشيخُ المسندُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ بنِ محمدٍ اللَّبَّادَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةَ إِحدى وثمانينَ وأربعِمئةٍ، فسألتُهُ عن الشهرِ الذي وُلدَ فيه، فقالَ: أظنُّ في جُمادَى الأُولى.
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٤١/ ٢٢٦). «معجم ابن عساكر» (٨٥٩). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٣٣٩). «السير» (٢٠/ ٤٢١).
(٢) (بن علي) لم ترد في كل المصادر التي رجعت إليها.
(٣) «الأنساب» (٥/ ٦٩٠). «المنتظم» (١٨/ ٤٦). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٨/ ٣٥). «السير» (٢٠/ ٣٣٤). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٥٧). «معرفة القراء» (٢/ ١٠١٠). «الوفيات» للصفدي (٢٠/ ٨٩). «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٢١١). «توضيح المشتبه» (١/ ٤٤٩).
[ ٥٣ ]
تُوفي في شوالٍ، سَنةَ ستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩)
١٣٧ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ مُقاتلٍ، أبو الحسنِ السُّوسيُّ الدِّمشقيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في الخامسِ مِن شهرِ رمضانَ، مِن سَنةِ ستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٢٨٦)
١٣٨ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ منصورِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الحسنِ الغسانيُّ الفقيهُ المالكيُّ، المعروفُ بابنِ قُبيسٍ. الشيخُ الإمامُ، الفقيهُ النحويُّ، الزاهدُ العابدُ القدوةُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً، مُتحرزًا مُتيقظًا، مُنقطعًا عن الناسِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سمعتُ الفقيهَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ المالكيَّ وقَد سُئلَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ اثنَتينِ وأَربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، التاسعَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بمقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣). (٢٥٦، ٢٥٧)
١٣٩ - عليُّ بنُ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ جعفرٍ، أبو الحسنِ البلخيُّ الفقيهُ الحنفيُّ، نزيلُ دمشقَ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ صحيحَ الاعتقادِ، حسنَ السَّمتِ، مُحبًا لنشرِ العلمِ، مُراعيًا للأصحابِ، سخيَّ النفسِ.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ١٢٢٢). «التحبير» (١/ ٥٦٠). «معجم ابن عساكر» (٨٦٥). «السير» (٢٠/ ٣٥١).
(٢) «تاريخ دمشق» (٤١/ ٢٣٦). «السير» (٢٠/ ٢٤٨).
(٣) «تاريخ دمشق» (٤١/ ٢٣٧). «معجم ابن عساكر» (٨٦٨). «معجم السفر» للسلفي (٨٣٣). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٥٩٧). «السير» (٢٠/ ١٨).
[ ٥٤ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الخميسِ سَلْخَ شعبانَ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ خارجَ بابِ الصغيرِ بدمشقَ بمقابرِ الشهداءِ (١). (٢٦١)
١٤٠ - عليُّ بنُ الحسينِ بنِ محمدٍ، أبو الحسنِ القَصريُّ دليلُ الحاجِّ.
قالَ السَّمعانيُّ: هو شيخٌ لا بأسَ به، مُشتغلٌ بما يَعنيهِ.
تُوفي سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٧١، ٢٧٢)
١٤١ - عليُّ بنُ طِرادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو القاسمِ الزَّينَبيُّ الهاشميُّ الوزيرُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ صدرًا مَهيبًا وَقورًا، دَقيقَ النظرِ، حادَّ الفراسةِ، شجاعًا جريئًا، كثيرَ التلاوةِ والصلاةِ، دائمَ البِشرِ، له إِدرارٌ على القُراءِ والزُّهادِ.
ماتَ في مُستهلِّ رمضانَ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥)
١٤٢ - عليُّ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ أبي عقيلٍ، أبو طالبٍ الصوريُّ.
قالَ السمعانيُّ: كانَ له معرفةٌ تامةٌ باللغةِ والأدبِ والشعرِ، كتبَ الكثيرَ مِن الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ السبتِ وقتَ العصرِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٤١/ ٢٣٦). «السير» (٢٠/ ٢٧٦). «الجواهر المضية» (٢/ ٥٦٠).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٣٩).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٨٩٢). «المنتظم» (١٨/ ٣٤). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ١٠٦). «السير» (٢٠/ ١٤٩).
[ ٥٥ ]
الصغيرِ بدمشقَ (١). (٢٦٢)
١٤٣ - عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، أبو الحسنِ السَّماكُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عبدِ العزيزِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ ثقةً مِن أهلِ السُّنةِ، وسماعُهُ صحيحٌ، وتُوفي سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠)
١٤٤ - عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بن الحسنِ بنِ أحمدَ. أبو الحسينِ بنُ أبي نصرِ بنِ رئيسِ الرؤساءِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسينِ عليَّ بنَ محمدِ بنِ عليٍّ عن مولدِهِ، فقالَ: في النِّصفِ مِن شوالٍ، سَنةَ سبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ شافعٍ الجيليُّ: تُوفي في شعبانَ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ، وكانَ مِن أهلِ السُّنةِ والاعتقادِ الصالحِ (٣). (٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٧)
١٤٥ - عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ أبي المضاءِ، أبو الحسنِ الفقيهُ الشافعيُّ البَعلبكيُّ.
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ٥٦٤). «تاريخ دمشق» (٤٣/ ٦٥). «معجم ابن عساكر» (٩٠٠). «معجم السفر» للسلفي (٩٩٣). «السير» (٢٠/ ١٠٨).
(٢) «الأنساب» (٣/ ٢٩٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٧١). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٢١٤). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٤٩). وعند ابن الجوزي والذهبي: علي بن عبد العزيز بن عبد الله، وفي «معجم ابن عساكر» (٩٠٤): علي بن عبد العزيز بن الحسن أبو الحسن السماك. فلا أدري أهو نفسه أم غيره. والله أعلم.
(٣) «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (٢٠/ ١٠٨). «الوفيات» للصفدي (٢٢/ ٥٧).
[ ٥٦ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ببعلبكَ (١). (٢٨١، ٢٨٢)
١٤٦ - عليُّ بنُ المُسَلَّمِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الفتحِ، أبو الحسنِ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ الشافعيُّ الفَرَضيُّ. الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مُفتي الشامِ، جمالُ الإسلامِ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً ثبتًا، عالمًا بالمذهبِ والفرائضِ، مُلازمًا للتدريسِ، حسنَ الأخلاقِ، وله مُصنفاتٌ في الفقهِ والتفسيرِ، وكانَ يعقدُ مجلسَ التَّذكيرِ، ويُظهِرُ السُّنةَ، ويردُّ على المُخالِفينَ، لم يخلِّف بعدَه مِثلَه.
قالَ عبدُ الخالقِ: سمعتَ الفقيهَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ المُسَلِّمِ بنِ محمدٍ السُّلميَّ الشافعيَّ وقَد سُئلَ عن مولدِهِ، فقالَ: أَظنُّه سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الأربعاءِ، ثالثَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠)
١٤٧ - عليُّ بنُ مِعْضادِ بنِ ماضي، أبو الحسنِ المقرئُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عليَّ بنَ مِعْضادٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنة ثمانٍ وستينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ حافظًا للقرآنِ، جيدَ القراءةِ، وكانَ يقرأُ بالألحانِ، ويخطبُ في الأَعزيةِ، سمعتُ مِنه شيئًا يسيرًا، وكانَ طُفيليًا، تُوفي ودُفنَ يومَ
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٤٣/ ٢٠٠). «معجم ابن عساكر» (٩٣٦). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٨٦). «طبقات الشافعيين» لابن كثير (ص ٦٠٣).
(٢) «تاريخ دمشق» (٤٣/ ٢٣٦). «معجم ابن عساكر» (٩٥٤). «معجم السفر» للسلفي (٩٩٩). «السير» (٢٠/ ٣١).
[ ٥٧ ]
الأربعاءِ، الرابعَ أو الثالثَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٨٣)
١٤٨ - عليُّ بنُ نَجا بنِ أسدٍ، أبو الحسنِ المؤذنُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ صحيحَ العقيدةِ، وأَقامَ يؤذنُ في الجامعِ ويُقيمُ أكثرَ مِن خمسينَ سَنةً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ عليُّ بنُ نَجا بنِ أسدٍ ليلةَ الخميسِ، الخامسَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٨٠)
١٤٩ - عليُّ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عبدِ السلامِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يحيى، أبو الحسنِ الكاتبُ البغداديُّ. الشيخُ العالمُ، المحدثُ المسندُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ كبيرٌ، مِن بيتِ الرِّئاسةِ والتَّقدمِ، واسعُ الروايةِ، صاحبُ أُصولٍ حسنةٍ مَليحةٍ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، السادسَ مِن رَجبٍ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ يومَ الأربعاءِ، بمقابرِ قريشٍ ببغدادَ (٣). (٢٧٥، ٢٧٦)
١٥٠ - عليُّ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ القاسمِ بنِ زَهْمويه، أبو الحسنِ الأَزجيُّ.
_________________
(١) تاريخ دمشق» (٤٣/ ٢٤٦). «معجم ابن عساكر» (٩٥٧). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٢٠).
(٢) تاريخ دمشق» (٤٣/ ٢٦٠). «معجم ابن عساكر» (٩٥٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٧٥).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٩٥٩). «المنتظم» (١٨/ ٤٢). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٩/ ١٦٥). «السير» (٢٠/ ١٤٧).
[ ٥٨ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ عليَّ بنَ هبةِ اللهِ بنِ زَهمويه عن مولدِهِ، فقالَ: يومَ الاثنَينِ، ثاني المحرمِ، سَنةَ سِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ له تقدمٌ وثروةٌ، وسماعُهُ صحيحٌ، تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٦٣، ٢٦٤)
١٥١ - عليُّ بنُ يحيى، أبو الحسنِ الأَديبُ المعروفُ (بخمسة عشر؟). (٢٨٨)
١٥٢ - عليُّ بنُ يحيى بنِ رافعِ بنِ عافيةَ، أبو الحسنِ النابلسيُّ المؤذنُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ رجلًا مستورًا، لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سمعتُ مِنه شيئًا يسيرًا بدمشقَ، وتُوفي بها، ليلةَ الأحدِ، مُستهلَّ رجبٍ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٨٥)
١٥٣ - عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ حمزةَ بنِ يحيى بنِ الحسينِ بنِ زيدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، الشريفُ أبو البَركاتِ الحُسينيُّ الزَّيديُّ. الشيخُ العلامةُ، المقرئُ النحويُّ، عالمُ الكوفةِ، وشيخُ الزَّيديةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الشريفَ أبا البَركاتِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ إِحدى وأَربعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ كثيرَ الفضلِ وافرَ العقلِ، عُمِّرَ حتى كَتبَ عنه الآباءُ
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ١٨٢). «معجم ابن عساكر» (٩٦٠). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (١٩/ ١٧٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٥١).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ١٢٧١). «التحبير» (١/ ٥٩٦). «تاريخ دمشق» (٤٣/ ٢٧٢). «معجم ابن عساكر» (٩٦١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٥٢).
[ ٥٩ ]
والأبناءُ، وأكثرَ مِن الحديثِ، وكانَ عَلامةً في النحوِ واللغةِ.
تُوفي في شَعبانَ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩)
١٥٤ - عمرُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ السَّروشانيُّ الأصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا فاضلًا عالمًا.
تُوفي في الرابعَ عشرَ، مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢)
١٥٥ - عمرُ بنُ ظَفَر بنِ أحمدَ، أبو حفصٍ المَغازليُّ الشَّيبانيُّ المقرئُ. الإمامُ، مفيدُ بغدادَ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، حسنُ السيرةِ، صحبَ الأكابرَ وخدَمَهم، قيِّمٌ بكتابِ اللهِ، خَتمَ عليه خَلقٌ.
تُوفي في حادي عشرَ شعبانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٤٣، ٢٤٤)
١٥٦ - عمرُ بنُ محمدِ بنِ خلفٍ، أبو حفصٍ البَندَنيجيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ عاميٌّ مَستورٌ صالحٌ، كتبتُ عنه شيئًا يَسيرًا ببغدادَ (٤).
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ١٨٨، ٤/ ٧). «تاريخ دمشق» (٤٣/ ٥٤٣). «معجم ابن عساكر» (٩٦٨). «المنتظم» (١٨/ ٤١). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (٢٠/ ٨). «السير» (٢٠/ ١٤٥).
(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ١١٦٢). «التحبير» (١/ ٥١٤). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٦٧).
(٣) «معجم ابن عساكر» (٩٧٤). «المنتظم» (١٨/ ٦٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٣٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (٢٠/ ٥٥). «السير» (٢٠/ ١٧٠).
(٤) «الأنساب» (١/ ٤٠٣).
[ ٦٠ ]
(٢٤٥، ٢٤٦)
١٥٧ - عيسى بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ الكنانيُّ. (٢٣٨)
١٥٨ - عيسى بنُ خُذَاداذَ أبو عبدِ اللهِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ أبا عبدِ اللهِ عيسى بنَ خُذَاداذَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في رجبٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. (٢٣٧)
١٥٩ - غالبُ بنُ أحمدَ بنِ المسلمِ، أبو نصرٍالأَدميُّ الدِّمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ خيِّرًا صحيحَ الاعتقادِ، مواظبًا على صلاةِ الجماعةِ، سمَّعَه أبوهُ كثيرًا، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ، تُوفي يومَ الجمعةِ، الرابعَ عشرَ أو الخامسَ عشرَ مِن شعبانَ، مِن سَنةِ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٨٩، ٢٩٠)
١٦٠ - غنيمةُ بنُ أبي الفضلِ الضريرُ الهَرْفيُّ، المعروفُ بابنِ هَرْفَةَ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كانَ أصحابُنا يُحسنونَ الثناءَ عليه، ويَصفونَه بالخيريةِ (٢). (٢٩١)
١٦١ - الفرجُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو عليٍّ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ الأخوةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ فاضلٌ ديِّنٌ، له معرفةٌ كاملةٌ باللغةِ والآدابِ، تُوفي في جُمادى الآخرةِ، مِن سَنةِ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٩٣)
_________________
(١) «الأنساب» (١/ ١٠٠). «تاريخ دمشق» (٤٨/ ٥٢). «معجم ابن عساكر» (١٠٠٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٧٧).
(٢) «الأنساب» (٥/ ٦٣٤).
(٣) «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٤٨١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٥٣).
[ ٦١ ]
١٦٢ - الفضلُ بنُ سهلِ بنِ بشرِ بنِ أحمدَ بنِ سعيدٍ، أبو المَعالي الإِسفرائينيُّ الواعظُ. يُلقبُ بالأَثيرِ الحلبيِّ.
قالَ السَّمعانيُّ: سَمعتُهم يَتهمونَه بالكذبِ في حكاياتِهِ، وسماعُهُ صحيحٌ.
ماتَ ببغدادَ، في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٩٢)
١٦٣ - قراطاشَ بنِ طنطاشَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو صالحٍ الظَّفَريُّ الصوفيُّ.
شيخٌ صعلوكٌ، وهو رأسُ طبقةِ البَغداديينَ في لعبِ الشطرنجِ، رَوى عَنه السَّمعانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ قراطاشَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ (٢). (٣٠٠، ٣٠١)
١٦٤ - كاملُ بنُ محمدِ بنِ أبي سعدٍ، أبو الكرمِ الزاهدُ الأَصبهانيُّ. (٣٠٢، ٣٠٣)
١٦٥ - كاملُ بنُ محمدِ بنِ كاملٍ الحنبليُّ. (٣٠٤)
١٦٦ - كجطغانُ بنُ طنطاش، أبو عبدِ اللهِ النَّجميُّ (٣). (٣٠٥، ٣٠٦)
١٦٧ - كمشتكينُ بنُ عبدِ اللهِ، مَولى ابنِ البخاريِّ، أبو حفصٍ (٤) الوراقُ.
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٤٨/ ٣١٥). «معجم ابن عساكر» (١٠٢٥). «المنتظم» (١٨/ ٩٣). «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (٢٠/ ١٥٩). «التكملة» لابن نقطة (١/ ١٢٤). «السير» (٢٠/ ٢٢٦).
(٢) «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٤٣٧). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٣٥٨). «توضيح المشتبه» (٦/ ٤٤٣).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١٠٤٦).
(٤) في «معجم ابن عساكر» (١٠٤٨): أبو الخير.
[ ٦٢ ]
(٣٠٧)
١٦٨ - لبيدُ بنُ الحسنِ بنِ عمرَ، أبو بكرٍ الغَرَّادُ الخبازُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، تُوفي في شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣١٤)
١٦٩ - المباركُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ المعمرِ بنِ الحسنِ، أبو المُعَمَّرِ الأنصاريُّ الحافظُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ له فهمٌ وعلمٌ بالحديثِ، وتُوفي في رمضانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤١٣)
١٧٠ - المباركُ بنُ بركةَ بنِ كَمُونَةَ، أبو المَعالي النَّخاسُ الكَمُونيُّ البغداديُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا مستورًا، تُوفي بعدَ سنةِ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (٣). (٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦)
١٧١ - المباركُ بنُ خَيرونَ بنِ عبدِ الملكِ، أبو السُّعودِ الوزانُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: وسماعُهُ صحيحٌ، سمعتُ عليه، وكانَ خيِّرًا، وتُوفي يومَ السبتِ، ثالثَ عشرَ المحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٤١٠، ٤١١، ٤١٢)
_________________
(١) «الأنساب» (٤/ ٢٨٥). «معجم ابن عساكر» (١٠٤٩). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٣٠٤).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١٤٠٠). «المنتظم» (١٨/ ١٠٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٧٣). «السير» (٢٠/ ٢٦٠). «توضيح المشتبه» (٨/ ٢٢٤).
(٣) «الأنساب» (٥/ ٩٥). «توضيح المشتبه» (٧/ ٣٣٩).
(٤) «معجم ابن عساكر» (١٤٠٥). «المنتظم» (١٨/ ٦١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٦٤). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤٠٥). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٢٣).
[ ٦٣ ]
١٧٢ - المباركُ بنُ كاملِ بنِ أبي غالبٍ، أبو بكرٍ الظَّفَريُّ البغداديُّ الخفافُ. الشيخُ العالمُ المحدثُ، مفيدُ العراقِ.
قالَ ابنُ النجارِ: أفادَ الطلبةَ والغرباءَ، وخرَّجَ التَّخاريجَ، وجمعَ مجموعاتٍ، وسمعَ مِنه الكبارُ والقدماءُ، وكانَ صدوقًا مَع قلةِ فهمِهِ ومعرفتِهِ.
تُوفي يومَ الجمعةِ، تاسعَ عشرَ جُمادى الأُولى، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤١٤)
١٧٣ - المباركُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ البُزُوريِّ، أبو القاسمِ الدَّوانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحُ سديدٌ.
تُوفي سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٠٧)
١٧٤ - المباركُ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عليٍّ، أبو المَعالي البغداديُّ العقادُ المؤدبُ.
ماتَ في صفرٍ، في سَنةِ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤٠٨، ٤٠٩)
١٧٥ - مبشرُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ محمودِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الفتوحِ الزاهدُ الأَصبهانيُّ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٤١٨)
_________________
(١) «المنتظم» (١٨/ ٧٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤١٧). «السير» (٢٠/ ٢٩٩). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٢٤).
(٢) «الأنساب» (١/ ٣٤٣). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٨٦). وفي «معجم ابن عساكر» (١٤١٦): المبارك بن محمد بن علي أبو القاسم بن أبي طاهر البزوري.
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ١٨٤).
(٤) «معجم ابن عساكر» (١٤٢٠). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٣٢٢). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ١٠٤). «توضيح المشتبه» (٥/ ٨٣).
[ ٦٤ ]
١٧٦ - محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ جعفرٍ، أبو عبدِ اللهِ الكُرديُّ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: قرأَ القرآنَ برِواياتٍ وأَقرأَ مدةً، وكانَ خيِّرًا مستورًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ يومَ السبتِ الرابعَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (٣٧٢، ٣٧٣)
* محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، يأتي في الكنى: أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ.
١٧٧ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الخُوْجَانيُّ النَّجارُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، قيٍّمٌ بكتابِ اللهِ، دائمُ البكاءِ، كثيرُ الحزنِ.
تُوفي في شهرِ ربيعٍ، سَنةَ أَربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٦٢)
١٧٨ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المظفرِ الشريفُ الهاشميُّ، المعروفُ بابنِ التُّريكيِّ. الشيخُ الإمامُ، المسندُ العدلُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ حسنَ الصورةِ فاضلًا، تُوفي يومَ الأربعاءِ، خامسَ عشرَ ذي القعدةِ [سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ] (٣). (٣٤٤)
١٧٩ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ ماجَه المقرئُ. (٣٧٩)
١٨٠ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ، أبو الحسنِ الصائغُ الدقاقُ، المعروفُ بابنِ صِرْما.
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٥١/ ١٨٧). «معجم ابن عساكر» (١١٠٩). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٨٩).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١١٧). «توضيح المشتبه» (٢/ ٥١٣).
(٣) «الأنساب» (١/ ٤٦٣). «معجم ابن عساكر» (١٠٧٥). «المنتظم» (١٨/ ١٤٤). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٤٩٩). «السير» (٢٠/ ٣٥٩).
[ ٦٥ ]
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ شيخًا صالحًا سِتيرًا، وتُوفي يومَ الثلاثاءِ، مُنتصفَ شعبانَ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٥٠)
١٨١ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عمرَ بنِ القاسمِ، أبو بكرٍ الباغْبانُ الصوفيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا متميزًا، ولادتُهُ بعدَ سَنةِ ستينَ وأربعِمئةٍ بأصبهانَ، وتُوفي بها في شوالٍ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٧٨)
وأخوه:
١٨٢ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عمرَ بنِ القاسمِ، أبو الخيرِ الباغْبانُ الأَصبهانيُّ المؤذنُ. الشيخُ المعمَّرُ، الثقةُ الكبيرُ.
قالَ ابنُ نُقطةَ: كانَ ثقةً صحيحَ السماعِ، تُوفي في شوالٍ، مِن سَنةِ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٦١)
١٨٣ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أبي القاسمِ، أبو بكرٍ الواعظُ الأَصبهانيُّ، يُعرفُ بكلي.
كانَ فاضلًا مُتورعًا، تُوفي سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ليلةَ عيدِ
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٠٥٦). «المنتظم» (١٨/ ٣٥). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١١). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٥٧٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٧٥).
(٢) «الأنساب» (١/ ٢٦١). «معجم السمعاني» (٣/ ١٣٧٨). «التحبير» (٢/ ٧٥). «معجم ابن عساكر» (١٠٩٢). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٤٥).
(٣) «معجم السمعاني» (٣/ ١٣٧٩). «التحبير» (٢/ ٧٧). «معجم ابن عساكر» (١٠٩٣). «التكملة» (٢/ ٤٦٦)، و«التقييد» لابن نقطة (١/ ٥٦). «السير» (٢٠/ ٣٧٨).
[ ٦٦ ]
الفطرِ (١). (٣٧٦)
١٨٤ - محمدُ بنُ أسعدَ بنِ محمدِ بنِ نصرٍ، أبو المُظفرِ العراقيُّ الحنفيُّ الواعظُ، نزيلُ دمشقَ.
سألَ السَّمعانيُّ عنه أبا الفضلِ بنَ ناصرٍ، فقالَ: كذابٌ، ما سمعَ شيئًا ببغدادَ، ولا رَأيناهُ مَع أصحابِ الحديثِ، ولا في مجالسِ الشيوخِ، وهو قاصٌّ يتسوَّقُ بهذا عندَ العوامِّ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: سكنَ دمشقَ مدةً ودرَّسَ بها ووعظَ، وكانَ خَليعًا قليلَ المروءةِ ساقطًا كذابًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا المُظفرِ محمدَ بنَ أَسعدَ العراقيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ في يومِ الخميسِ، السادسَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ. وكنتُ قَد اجتَمعتُ به بحمصَ في العشرِ الأولِ مِن رَجبٍ سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ، وكانَ مُتوجهًا نحوَ دمشقَ، ودَخلَ دمشقَ في رَجبٍ مِن السَّنةِ المَذكورةِ.
ماتَ بدمشقَ في سَنةِ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨٤، ٣٨٥)
١٨٥ - محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي زيدٍ، أبو زيدٍ الكَرَّانيُّ. (٣٢٦)
١٨٦ - محمدُ بنُ حمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ، أبو شكرِ بنُ أبي طاهرِ بنِ أبي نصرٍ المُستوفي البَّقالُ الصَّفارُ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٠٩٦). «الوفيات» للصفدي (٢/ ٤٩).
(٢) «تاريخ دمشق» (٥٢/ ٤٥). «معجم ابن عساكر» (١١١٩). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (١/ ٢٤٦). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٢٩٢). «الميزان» (٣/ ٤٨٠). «توضيح المشتبه» (٣/ ٢٨٧). «لسان الميزان» (٥/ ٨٥).
[ ٦٧ ]
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا متميزًا، له حرصٌ في طلبِ الحديثِ والروايةِ (١). (٣٧٥)
١٨٧ - محمدُ بنُ الخليلِ بنِ فارسٍ، أبو العَشائرِ القيسيُّ، المعروفُ بالكُرديِّ، الدِّمشقيُّ نزيلُ بعلبكَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو العَشائرِ محمدُ بنُ الخليلِ ببَعلبكَ، في شوالٍ سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨١)
١٨٨ - محمدُ بنُ أبي زيدِ بنِ محمدٍ الأصبهانيُّ، يُعرفُ بحَمَكا. الرجلُ الصالحُ.
تُوفي في نصفِ شوالٍ، سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٧٨)
١٨٩ - محمدُ بنُ طاهرٍ، أبو جعفرٍ النُّعمانيُّ الخطيبُ الأَصبهانيُّ.
قَاضي أَصبهانَ ومُفتيهم سِنينَ عدَّة، وكانَ مِن أهلِ الفضلِ والخيرِ (٤). (٣٢٠)
١٩٠ - محمدُ بنُ طِرادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الحسنِ بنُ أبي الفَوارسِ الزَّينبيُّ الهاشميُّ نَقيبُ النُّقباءِ.
حدَّثَ باليسيرِ لأنَّه ماتَ كَهلًا، وكتبَ بخطِّه الكثيرَ، وكانَ خطُّه مَليحًا ونقلُهُ صَحيحًا، وكانَ صالحًا زاهدًا عابدًا، أَمينًا صدوقًا.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٤٤٣). «التحبير» (٢/ ١٢٢). «معجم ابن عساكر» (١١٧٣).
(٢) «تاريخ دمشق» (٥٢/ ٤٢٥). «معجم ابن عساكر» (١١٨١). «السير» (٢٠/ ٢٤).
(٣) «تاريخ الإسلام» طبعة التدمري (٣٨/ ٢٩٤)، وطبعة بشار (١٢/ ١٦٤).
(٤) زيادات أبي موسى المديني على «الأنساب المتفقة» لابن القيسراني (ص ٢٠٢).
[ ٦٨ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الأَربعاءِ، مُستهلَّ شهرِ رمضانِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مَنزلِهِ ببغدادَ (١). (٣١٦، ٣١٧، ٣١٨)
١٩١ - محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عليٍّ، أبو عبدِ اللهِ المقرئُ. (٣٧٧)
١٩٢ - محمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ، أبو الفتحِ بنُ البَطِّيِّ البغداديُّ. الشيخُ الجليلُ، العالمُ الصدوقُ، مسندُ العراقِ.
قالَ ابنُ النَّجارِ: كانَ حريصًا على نشرِ العلمِ، صدوقًا، حصَّلَ أَكثرَ مَسموعاتِهِ شِراءً ونَسخًا، ووقَفَها.
تُوفي يومَ الخميسِ، سابعَ عشرينَ جُمادى الأُولى، سَنةَ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٥٦، ٣٥٧،)
١٩٣ - محمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الأَنصاريُّ قاضي المارِستانِ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ المُتفننُ، الفَرضيُّ العَدلُ، مُسندُ العصرِ.
رَوى الكثيرَ، وشارَكَ في الفضائلِ، وانتَهى إليه عُلو الإسنادِ، وحدَّثَ وهو ابنُ عشرينَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ يومَ الأربعاءِ، ثاني رَجبٍ سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ يومَ الخميسِ، وصُليَ عليه ضُحى نهارٍ في جامعِ المنصورِ،
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١١٩٦). «المنتظم» (١٨/ ٥٣). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ١٠٦). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٨٠). «الوفيات» للصفدي (٣/ ١٤١).
(٢) «الأنساب» (١/ ٣٦٨). «معجم ابن عساكر» (١٢١٣). «المنتظم» (١٨/ ١٨٥). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٦٠). «مشيخة السهروردي» (ص ٦٧). «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٩٧). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٤١٧). «السير» (٢٠/ ٤٨١). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (١/ ٤٣٦).
[ ٦٩ ]
وكنتُ ممن صلَّى عليه وشَيعَ جنازتَهُ (١). (٣٨٩)
١٩٤ - محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عمرَ، أبو بكرِ بنُ أبي حامدٍ الزهريُّ الدِّينوريُّ ثم البغداديُّ المَراتبيُّ البيِّعُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن أَولادِ المَياسيرِ، وكانَ شيخًا مُتوددًا كيِّسًا مطبوعًا، غيرَ أنَّه يلعبُ بالحمامِ.
ماتَ في الثالثِ والعشرينَ مِن المُحرمِ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٥٥)
١٩٥ - محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ بنِ إبراهيمَ بنِ خَيرونَ، أبو منصورٍ المقرئُ. الشيخُ الإمامُ المُعمَّرُ، شيخُ القُراءِ.
قالَ السَّمعانيُّ: ثقةٌ صالحٌ، ما له شغلٌ سِوى التلاوةِ والإقراءِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ليلةِ الاثنَينِ، السادسِ والعشرينَ مِن رَجبٍ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ضَحوةَ يومِ الاثنَينِ في مقابرِ بابِ حربٍ ببغدادَ (٣). (٣٣٣، ٣٣٤)
١٩٦ - محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ سعدِ بنِ عبدِ الواحدِ، أبو المحاسنِ الصَّفارُ الشافعيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا المَحاسنِ محمدَ بنَ عبدِ الواحدِ الصَّفارَ عن
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ٤٩٥). «معجم ابن عساكر» (١٢١٦). «تاريخ دمشق» (٥٤/ ٦٨). «المنتظم» (١٨/ ١٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٥٤). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٨٢). «السير» (٢٠/ ٢٣).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١٢٢٨). «السير» (٢٠/ ٢٢١).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١٢٣٧). «المنتظم» (١٨/ ٤٢). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨١). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤٥٥، ٥٢٦). «السير» (٢٠/ ٩٤).
[ ٧٠ ]
مَولدِهِ، فقالَ: في شعبانَ، سَنةَ سَبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ فقيهًا فاضلًا عالمًا (١). (٣٢٢، ٣٢٤)
١٩٧ - محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ عمرَ، أبو الفضلِ المَغازِليُّ التاجرُ المعروفُ بالصائنِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ ساكنٌ وَقورٌ، مُشتغلٌ بما يَعنيهِ مِن المحافظةِ على الجمعةِ والجماعاتِ ومجالسِ الخيرِ، والكسبِ مِن التجارةِ، تُوفي بنيسابورَ، صَبيحةَ يومِ الأحدِ، العشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٢٢، ٣٢٤)
١٩٨ - محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ سلامةَ، أبو عبدِ اللهِ الكَرخيُّ ثم البغداديُّ، المعروفُ بابنِ الرُّطَبيِّ. الشيخُ الجليلُ، العدلُ المسندُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ محمدَ بنَ عُبيدِ اللهِ بنِ سلامةَ الكَرخيَّ عن مَولدِهِ، فأخبرنا أنَّ مولدَهُ في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ جميلَ السِّيرةِ، لازِمًا بيتَه، مُشتغلًا بما يَعنيهِ.
ماتَ في شوالٍ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٥٢، ٣٥٣)
١٩٩ - محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ نصرٍ، أبو بكرِ بنُ الزَّاغويِّ البغداديُّ. الشيخُ المسندُ الكبيرُ الصدوقُ.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٠٤). «التحبير» (٢/ ١٦٣). «معجم ابن عساكر» (١٢٤١).
(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٠٥). «التحبير» (٢/ ١٦٣). «معجم ابن عساكر» (١٢٤٤). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٠٦).
(٣) «الأنساب» (٥/ ٥٢). «معجم ابن عساكر» (١٢١٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٧٣٦). «السير» (٢٠/ ٢٧٧).
[ ٧١ ]
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مُتدينٌ، مَرضيُّ الطريقةِ.
ماتَ في الثالثِ والعشرينَ مِن ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٤٩)
٢٠٠ - محمدُ بنُ عليٍّ، أبو غالبٍ البغداديُّ المُكبِّرُ، المعروفُ بابنِ الدَّايةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كانَ مَستورًا لا يعرفُهُ كثيرُ أحدٍ، تُوفي في المحرمِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣)
٢٠١ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ، أبو الفتحِ النَّطَنْزيُّ الأديبُ.
قالَ السَّمعانيُّ: أفضلُ مَن بخُراسانَ والعراقِ باللغةِ والأدبِ والقيامِ بصَنعةِ الشعرِ، وما لقيتُه إلا وكَتبتُ عنه، واقتبستُ مِنه.
ماتَ يومَ السبتِ، السابعَ والعشرينَ مِن مُحرمٍ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٨٦، ٣٨٧)
٢٠٢ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ، أبو عبدِ اللهِ الشاهدُ، المعروفُ بابنِ الشَّرَابيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الأربعاءِ، السادسِ والعشرينَ مِن ذي
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٢١١). «المنتظم» (١٨/ ١٢٢). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٣). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٦٤). «السير» (٢٠/ ٢٧٨).
(٢) «الأنساب» (٥/ ٣٧٢). «معجم ابن عساكر» (١٢٨٦). «المنتظم» (١٨/ ٦٩). «السير» (٢٠/ ١٧٤).
(٣) «الأنساب» (٥/ ٥٠٥). «معجم ابن عساكر» (١٢٧٥). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٨٧). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٠٧). «الوفيات» للصفدي (٤/ ١١٧).
[ ٧٢ ]
القعدةِ، سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (١). (٣٧٠)
٢٠٣ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الكَرَجيُّ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ، وكانَ صالحًا عَفيفًا مُتوددًا.
تُوفي في رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٦٣)
٢٠٤ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ عمرَ بنِ أبي بكرِ بنِ عليٍّ، أبو بكرٍ الكابُلي المُعلمُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا، حسنَ السيرةِ، يُعلمُ الصِّبيانَ القرآنَ. وتُوفي بأصبهانَ، في صفرٍ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٧٤)
٢٠٥ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو عبدِ اللهِ المتولي (٤) النَّيسابوريُّ. (٣٤٥)
٢٠٦ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ طاهرٍ، أبو غالبٍ السَّراجُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا غالبٍ محمدَ بنَ عليٍّ السَّراجَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. (٣٥١)
٢٠٧ - محمدُ بنُ عمرَ بنِ يوسفَ بنِ محمدٍ، أبو الفضلِ الأُرْمَويُّ البغداديُّ. الشيخُ الفقيهُ الإمامُ المُعمرُ القاضي، مسندُ العراقِ.
قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ إمامٌ متدينٌ، ثقةٌ صالحٌ، حسنُ الكلامِ، كثيرُ التلاوة.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٢٥١). «تاريخ دمشق» (٥٤/ ٢٤٢). «تاريخ الإسلام» طبعة بشار (١١/ ٤٣٩).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٠٨).
(٣) «الأنساب» (٥/ ٥). «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٤١). «التحبير» (٢/ ١٨٥). «معجم ابن عساكر» (١٢٦٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٥).
(٤) وهكذا في مواضع متفرقة من «تاريخ دمشق»، وفي «معجم ابن عساكر» (١٢٦٩): المتوثي.
[ ٧٣ ]
تُوفي في رجبٍ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩)
٢٠٨ - محمدُ بنُ عَمرو بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو غالبٍ القاضي الشِّيرازيُّ الخازنُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن أهلِ الفضلِ والعلمِ والتَّمييزِ، راغبًا في الروايةِ والتَّحديثِ، وهو شيخٌ حسنُ السيرةِ متواضعٌ، وكانَت وفاتُه بأصبهانَ، يومَ عيدِ الفطرِ، مِن سَنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨٠)
٢٠٩ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أحمدَ السُّوذَرجانيُّ. (٣٢١)
٢١٠ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أبي الحسينِ، أبو بكرٍ الصالْحانيُّ المؤدبُ.
لعلَّه: محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ إِبْرويه، أبو بكرِ بنُ أبي القاسمِ الأَصبهانيُّ، الذي تَرجمَه السَّمعانيُّ في «التحبير» (٢/ ٥٠)، و«المعجم» (٣/ ١٣٤٦) (٣)، وقالَ: كانَ شيخًا صالحًا خيرًا، ومِن جُملةِ ما سمعتُ مِنه: الجزءُ الذي جمعَهَ أبو عبدِ اللهِ بنُ مَنده مِن حديثِ إبراهيمَ بنِ أَدهمَ، بروايتِهِ عن أبي عَمرو، عنه.
والحديثُ الذي أَسندَه المُصنفُ عنه (٣٢٥) هو مِن هذا الجزءِ، واللهُ أعلمُ.
٢١١ - محمدُ بنُ القاسمِ بنِ المُظفرِ، أبو بكرٍ الشَّهرُزُوريُّ الشافعيُّ، المُلقبُ بقَاضي الخافِقَينِ.
_________________
(١) «الأنساب» (١/ ١١٦). «معجم ابن عساكر» (١٢٩٣). «المنتظم» (١٨/ ٨٦). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٠٦). «السير» (٢٠/ ١٨٣).
(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٦٧). «التحبير» (٢/ ٢٠٢). «معجم ابن عساكر» (١٢٩٥). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٤٧).
(٣) وله ترجمة أيضًا في «غاية النهاية» (٢/ ٤٣). وروى عنه ابن عساكر في «معجمه» (١١١٤) إلا أنه كناه بأبي عبد الله.
[ ٧٤ ]
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ أَحدَ الفُضلاءِ المَعروفينَ، تُوفي ببغدادَ، في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٣٥، ٣٣٦)
٢١٢ - محمدُ بنُ المباركِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ الخَلِّ، أبو الحسنِ البغداديُّ الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ المُفتي، شيخُ الشافعيةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا الحسنِ محمدَ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: يومَ الأربعاءِ، عاشرَ شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ خمسٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: هو أَحدُ الأَئمةِ الشافعيةِ ببغدادَ، مُصيبٌ في فتاويهِ، وله السيرةُ الحسنةُ، والطريقةُ الحميدةَ، خشنُ العيشِ، تاركٌ للتكلفِ على طريقةِ السلفِ، ماتَ في المُحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٢)
٢١٣ - محمدُ بنُ أبي الفتوحِ مبشرِ بنِ أحمدَ، أبو رشيدٍ الزاهدُ الأَصبهانيُّ (٣). (٣١٩)
٢١٤ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ السَّلَّالِ، أبو عبدِ اللهِ الوراقُ الكرخيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا مُسنًا جَلدًا، غيرَ أنَّه كانَ مُتشيعًا، قليلَ الصلاةِ على ما قيلَ.
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ٤٧٣). «تاريخ دمشق» (٥٥/ ١٠١). «معجم ابن عساكر» (١٣٠٩). «المنتظم» (١٨/ ٣٧). «السير» (٢٠/ ١٣٩).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١٣٥٥). «المنتظم» (١٨/ ١٢٢). «طبقات الشافعية» لابن الصلاح (١/ ٢٤٤). «السير» (٢٠/ ٣٠٠).
(٣) «معجم ابن عساكر» (١٣٥٦). «مشيخة أبي المنجى ابن اللتي» (ص ٥٠٠). واسمه عندهما: محمد بن أبي الفتوح مبشر بن أبي سعد بن محمود بن عبد الله أبو رشيد.
[ ٧٥ ]
تُوفي في جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٤٨)
٢١٥ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ، أبو عبدِ اللهِ النَّهرُبِينيُّ المقرئُ. ويسمَّى أيضًا بالحسينِ (٢).
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ خيِّرًا ثقةً، يُقرئُ القرآنَ ويُصلِّي بالناسِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الأربعاءِ، الخامسَ مِن ذي القعدةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بمقابرِ الحديثةِ قريةٍ بظاهرِ دمشقَ. (٣٧١)
٢١٦ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ السكنِ، أبو غالبٍ البغداديُّ الحاجبُ.
مُتوددٌ إلى الناسِ، راغبٌ في الخيرِ، مُحبٌّ للروايةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ محمدَ بنَ السكنِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ ستٍّ وستينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠)
٢١٧ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ محمدِ بنِ دلَّالٍ، أبو منصورٍ الشَّيبانيُّ البغداديُّ.
سمعَ الكثيرَ، وقرأَ وكتبَ، وعُنيَ بهذا الشأنِ، وكانَ سريعَ القراءةِ، جيدَ التَّحصيلِ.
_________________
(١) «الأنساب» (٣/ ٣٤٧). «معجم ابن عساكر» (١٣١٣). «المنتظم» (١٨/ ٥٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٨). «السير» (٢٠/ ٧٥).
(٢) وبذلك ترجمه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ١٨٠)، تبعًا لابن عساكر في «تاريخه» (١٤/ ٣٠١)، في حين ذكره في «معجمه» (١٣١٥) باسم: محمد.
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٢١).
[ ٧٦ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا منصورٍ محمدَ بنَ محمدِ بنِ الفضلِ الشَّيبانيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ سَبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي يومَ الخميسِ، رابعَ شعبانَ، مِن سَنةِ إِحدى وأَربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٥٤)
٢١٨ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو المَعالي الحَريميُّ العطارُ، عُرفَ بابنِ الجَبَّانِ اللَّحَّاسِ. الشيخُ الثقةُ المسندُ.
قالَ ابنُ النجارِ: كانَ شيخًا صالحًا عَفيفًا صدوقًا، حسنَ الأخلاقِ لطيفًا، رَوى الكثيرَ.
تُوفي في تاسعَ عشرَ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٤٠)
٢١٩ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ المُسلَّمِ بنِ الحسنِ بنِ هلالٍ، أبو المُفضلِ الأَزديُّ الشاهدُ الدمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمَّعه أبوهُ في صغرِهِ، وسمعَ هو بنفسِهِ فأكثرَ، وحَصلت له نسخٌ كثيرةٌ وكتبٌ حسانٌ، مَع خُلوِّه مِن المعرفةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي في ليلةِ الجمعةِ الخامسِ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في منزلِهِ بدمشقَ (٣). (٣٨٢، ٣٨٣)
٢٢٠ - محمدُ بنُ أبي الفضلِ محمدِ بنِ ناصرِ بنِ منصورٍ، أبو غالبٍ المُستوفي الأَصبهانيُّ، المعروفُ بابنِ عَلَجةَ. (٣٦٧)
_________________
(١) «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٧٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٨٧).
(٢) «مشيخة أبي المنجى ابن اللتي» (ص ٤٠٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٧٤). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٢/ ٢٣). «السير» (٢٠/ ٤٦٥).
(٣) «تاريخ دمشق» (٥٥/ ٢٠٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٥٣).
[ ٧٧ ]
٢٢١ - محمدُ بنُ مسعودِ بنِ أحمدَ بنِ السَّدَنْكِ، أبو الغنائمِ البغداديُّ الميدانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مستورٌ.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٦٨)
٢٢٢ - محمدُ بنُ المسلمِ بنِ ميمونٍ، أبو غالبٍ الفَزاريُّ (٢).
سمعَ مِنه المُصنِّفُ في آخرِ سنةِ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. (٣٨٨)
٢٢٣ - محمدُ بنُ مهديِّ بنِ الحسينِ بنِ عمرَ، أبو الحسينِ الطبريُّ الصوفيُّ.
نزيلُ بغدادَ، وبها نَشأَ. تُوفي سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٦٤، ٣٦٥، ٣٦٦)
٢٢٤ - محمدُ بنُ ناصرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الفضلِ السَّلَاميُّ البغداديُّ الأديبُ. الإمامُ المحدثُ الحافظُ، مفيدُ العراقِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحافظَ أبا الفضلِ محمدَ بنَ ناصرٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: ليلةَ السبتِ، الخامسَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ حافظًا ضابطًا ثقةً، مِن أهلِ السُّنةِ لا مَغمزَ فيه، كثيرَ الذكرِ، سريعَ الدمعةِ. وتُوفي ليلةَ الثلاثاءِ، الثامنَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩)
_________________
(١) «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٦٣٠). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ١٠٣). «الوفيات» للصفدي (٥/ ١٥). «توضيح المشتبه» (٨/ ٣١٥).
(٢) «الوفيات» للصفدي (٥/ ١٩).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٢٩٤).
(٤) «الأنساب» (٣/ ٣٤٩). «معجم ابن عساكر» (١٣٧٨). «المنتظم» (١٨/ ١٠٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٦). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٣٧٤). «السير» (٢٠/ ٢٦٥). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٥١).
[ ٧٨ ]
٢٢٥ - محمدُ بنُ الهيثمِ بنِ محمدِ بنِ الهيثمِ، أبو سعدٍ الأديبُ الأَصبهانيُّ.
كانَ بارعًا في اللغةِ والأدبِ، مليحَ الخطِّ، مُلازمًا لمنزلِهِ.
تُوفي في شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٤٦، ٣٤٧)
٢٢٦ - محمدُ بنُ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المَعالي القرشيُّ الأُمويُّ الشافعيُّ، قاضي دمشقَ.
قالَ السَّمعانيُّ: حسنُ السيرةِ، محمودُ الولايةِ، قصيرُ اليدِ عن أموالِ المسلمينَ، مُشفقًا عليهم، ساكنًا وقورًا، متواضعًا متوددًا، مليحَ الشَّيبةِ، حسنَ المنظرِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ ليلةَ الأَربعاءِ، الخامسَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ قِبْليَّ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (٢). (٣٦٩)
٢٢٧ - محمودُ بنُ الحسينِ بنِ بندارٍ، أبو نجيحِ بنُ أبي المُرجا (٣) بنِ أبي الطيبِ الأَصبهانيُّ الحنبليُّ الواعظُ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٣٩٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٧٩). «الوفيات» للصفدي (٥/ ١١٢).
(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٦٤٦). «التحبير» (٢/ ٢٥٠). «معجم ابن عساكر» (١٢٩٥). «مختصر تاريخ دمشق» (٢٣/ ٣٣٧). «السير» (٢٠/ ١٣٧).
(٣) هكذا عند المصنف، وعند ابن عساكر في «معجمه» (١٤٣٧)، وابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٤٢). وفي «المنتظم» (١٨/ ٩٤)، و«تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٣٩)، و«المقصد الأرشد» (٢/ ٥٤٤): بن أبي الرجاء.
[ ٧٩ ]
قالَ السَّمعانيُّ: سمعَ الكثيرَ، وله قَبولٌ تامٌّ في الوعظِ عندَ العامَّةِ، وهو شيخٌ متوددٌ مطبوعٌ كريمٌ، حريصٌ على طلبِ الحديثِ.
تُوفي في سَنةِ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٤)
٢٢٨ - محمودُ بنُ عليِّ بنِ إسماعيلَ، أبو القاسمِ البخاريُّ الصوفيُّ العبدليُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ فاضلٌ صالحٌ، سليمُ الجانبِ، جميلُ الأمرِ، تركتُه حيًا في سَنةِ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٩٠، ٣٩١)
٢٢٩ - محمودُ بنُ أبي القاسمِ بنِ عمرَ بنِ حَمَكا (٢)، أبو الوفاءِ البغداديُّ ثم الأَصبهانيُّ.
شيخٌ معمرٌ، مسندٌ ثقةٌ، حملَ الناسُ عنه، وطالَ عمرُهُ، وتفرَّدَ في عصرِهِ.
تُوفي في ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ثمانينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٩٨، ٣٩٩)
٢٣٠ - محمودُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أبي الفتحِ، أبو نجيحٍ المعروفُ (بوحكا؟). (٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧)
٢٣١ - مسعودُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي طاهرٍ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرحيمِ، أبو الغنائمِ الجوهريُّ النَّقاشُ.
قالَ السَّمعانيُّ: مِن أولادِ المُحدِّثينَ، شيخٌ لا بأسَ به (٤). (٤٠٠، ٤٠١)
_________________
(١) «الأنساب» (٤/ ١٣٢). «توضيح المشتبه» (٦/ ٥٩).
(٢) من مصادر الترجمة، ويأتي في الأصل: (بن عمر بن محمد).
(٣) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٤). «السير» (٢١/ ٨٩). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٣١٧).
(٤) «معجم السمعاني» (٣/ ١٧١٨). «التحبير» (٢/ ٢٩٨). «معجم ابن عساكر» (١٤٧٤).
[ ٨٠ ]
٢٣٢ - مسعودُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بندارٍ، أبو الخيرِ (١) اليَزْديُّ القاضي الحنفيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا سعدٍ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مولِدِ أَخيه أبي الخيرِ مسعودِ بنِ الحسينِ بنِ سعدٍ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وخمسِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثي: سكنَ بغدادَ، ودرَّسَ بها الفقهَ على مذهبِ أبي حنيفةَ، وتُوفي سَنةَ إِحدى وسبعينَ وخمسِمئةٍ بالموصلِ (٢). (٤٠٢، ٤٠٣)
٢٣٣ - المُطهرُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بُندارٍ، أبو سعدٍ اليَزْديُّ الفقيهُ الحنفيُّ. له شرحُ القُدوريِّ، سماهُ: «اللباب».
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سَنةِ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ (٣). (٤٢٣)
٢٣٤ - مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ البزارُ الحَظيريُّ.
هكذا ذكرَه المصنفُ، وقالَ ابنُ العديمِ في «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١): هكذا ذكرَه عبدُ الخالقِ في «معجم شيوخه»: (معالي بن قاسم)، وقَد اشتبَه عليه كُنيتُه باسمِهِ، وكذا أَسقطَ اسمَ أبيه ونسَبَه إلى جدِّه (٤)، والصحيحُ ما
_________________
(١) هكذا عند المصنف، وهكذا في «مختصر تاريخ ابن الدبيثي» (ص ٣٥٠). وفي «المنتظم»: أبو الحسين. وفي بقية المصادر: أبو الحسن.
(٢) «المنتظم» (٨١/ ٢٢٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٩١). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٦٦). «تاج التراجم» (ص ٣٠٢).
(٣) «تاج التراجم» (ص ٣٠٤). «الفوائد البهية» (ص ٢١٥)، «الطبقات السنية» (٢٥١٥). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٨٥)، وفيه: (بن الحسن). قال محققه: وهو الصواب.
(٤) لعل ذلك في النسخة التي وقعت لابن العديم من «المعجم»، وإلا فهو هنا: (معالي بن علي بن قاسم) منسوبًا لأبيه.
[ ٨١ ]
ذَكرناه في اسمِه وكُنيتِه ونسبِهِ. انتهى.
وهو: سعدُ بنُ عليِّ بنِ القاسمِ بنِ عليٍّ، أبو المعالي الكُتُبيُّ الحَضيريُّ الوراقُ، دَلالُ الكتبِ.
قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: كانَ أديبًا فاضلًا، له معرفةٌ حسنة بالشعرِ وفنونِهِ، تُوفي يومَ الاثنينِ، خامسَ عشرَ صفرَ، سَنةَ ثمانٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤١٧)
٢٣٥ - مَعالي بنُ هبةِ اللهِ بنِ الحسنِ، أبو المجدِ الثَّعلبيُّ الدِّمشقيُّ البزازُ، المعروفُ بابنِ الحُبُوبيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأربعاءِ، مُستهَلَّ شوالٍ، سَنةَ ثمانٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الظهرِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢). (٤١٦)
٢٣٦ - مَعالي بنُ هبةِ اللهِ بنِ المُفرِّجِ، أبو المجدِ المقرئُ الشعارُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخًا خيِّرًا يُقرئُ القرآنَ في الجامعِ حِسبةً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الاثنينِ، الثامنَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ذلكَ اليومَ بعدَ صلاةِ العصرِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ (٣). (٤١٥)
_________________
(١) «المنتظم» (١٨/ ٢٠١). «معجم الأدباء» (٣/ ١٣٤٩). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٣١٣). «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١). «الوفيات» لابن خلكان (٢/ ٣٦٦). «السير» (٢٠/ ٥٨٠). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١٠٥).
(٢) «تاريخ دمشق» (٥٩/ ٣). «معجم ابن عساكر» (١٤٩٢). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٥٤٧، ٢/ ٣٧٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ١٧١).
(٣) «تاريخ دمشق» (٥٩/ ٤). «معجم ابن عساكر» (١٤٩٣).
[ ٨٢ ]
٢٣٧ - معمرُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ رجاءِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ الفاخرِ، أبو أحمدَ القرشيُّ الأَصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الواعظُ العالمُ، المحدثُ المفيدُ، الرحَّالُ الثقةُ.
قالَ ابنُ المَسلمةِ: هذا الشيخُ مِن كبارِ المُحدثينَ وجلتِّهم المُبرِّزينَ في هذا الفنِّ، كانَ في طلبِهِ مُفيدًا للغرباءِ، وفي كبرِهِ مَعدودًا في جملةِ الحفاظِ والعلماءِ، وقولُهُ حُجةٌ.
ماتَ في طريقِهِ إلى الحجِّ، ثالثَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٢٦، ٤٢٧)
٢٣٨ - المفضلُ بنُ أحمدَ بنِ نصرِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ فاذشاه، أبو عبدِ اللهِ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كتبتُ عنه، وما كانَ فيه شكلُ أهلِ الخيرِ والصلاحِ، ماتَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٢٤، ٤٢٥)
٢٣٩ - مكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى، أبو الحرمِ الجُبَيليُّ.
قالَ السِّلفيُّ: صالحٌ تلَّاءٌ للقرآنِ، ملازمٌ للجامعِ بدمشقَ، مُشارٌ إليه في ديانتِهِ وخَيريتِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأَربعاءِ، الرابعَ والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٤٩٦). «المنتظم» (١٨/ ١٨٦). «مشيخة السهروردي» (ص ١٠٤). «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٨٣). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٦٣). «السير» (٢٠/ ٤٨٥).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٩١). «لسان الميزان» (٦/ ٩٤).
[ ٨٣ ]
بدمشقَ (١). (٤٢٢)
٢٤٠ - منذرُ بنُ أبي العبدِ بنِ الحسنِ السَّلَاميُّ. (٤٢٨)
٢٤١ - منصورُ بنُ مطرٍ أبو المظفرِ. (٤٢٩، ٤٣٠)
٢٤٢ - موهوبُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الخضرِ، أبو منصورٍ الجَواليقيُّ. العلامةُ الإمامُ، اللغويُّ النحويُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن مفاخرِ بغدادَ بل العراقِ، وكانَ مُتدينًا ثقةً ورعًا، غزيرَ الفضلِ، وافرَ العقلِ، مليحَ الخطَّ، كثيرَ الضبطِ، صنَّفَ التصانيفَ، وانتشرَ ذِكرُهُ وشاعَ في الآفاقِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا منصورٍ موهوبَ بنَ أحمدَ الجَواليقيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في أواخِرِ سَنةِ خمسٍ وسِتينَ وأولِ سَنةِ ستٍّ وستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (٢). (٤١٨)
٢٤٣ - ناصرُ بنُ سنانِ بنِ نصرٍ الوكيلُ. (٤٣٨)
٢٤٤ - ناصرُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدٍ، أبو الفتحِ القرشيُّ الدِّمشقيُّ النجارُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في سَلخِ ذي القعدةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ببابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣). (٤٣٧)
_________________
(١) تاريخ دمشق» (٦٠/ ٢٥٣). «معجم ابن عساكر» (١٥٠٥). «معجم السفر» للسلفي (١٢٣٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ١٠٥). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٥٧).
(٢) «الأنساب» (٢/ ١٠٥). «معجم ابن عساكر» (١٥٣٠). «المنتظم» (١٨/ ٤٧). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٤). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٧٣٥). «السير» (٢٠/ ٨٩).
(٣) «تاريخ دمشق» (٦١/ ٣٨٦). «معجم ابن عساكر» (١٥٤١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٤١٤).
[ ٨٤ ]
٢٤٥ - نُشْتِكينُ بنُ عبدِ اللهِ مَولى ابنِ رضوانَ، أبو منصورٍ الحاجبُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ نُشْتِكينَ بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: أظنُّ في سَنةِ خمسٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، متوددٌ، كثيرُ الذكرِ.
تُوفي في سادسَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٣٩)
٢٤٦ - نصرُ بنُ أحمدَ بنِ مقاتلِ بنِ مطكود، أبو القاسمِ السُّوسيُّ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخًا مستورًا، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ نصرَ بنَ أحمدَ بنِ مقاتلٍ المقرئَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الأحدِ، التاسعَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٤٣٦)
٢٤٧ - نصرُ بنُ القاسمِ بنِ الحسنِ، أبو الفتحِ الأَنصاريُّ المقدسيُّ الفقيهُ المقرئُ، نزيلُ دمشقَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إمامًا فقيهًا عالمًا، صحيحَ السماعِ، حسنَ السيرةِ، كثيرَ العبادةِ، جميلَ الأمرِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: توفيَ في شعبانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣). (٤٣٥)
_________________
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٥٩).
(٢) «الأنساب» (٣/ ٣٣٦). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ١٤). «معجم ابن عساكر» (١٥٥٥). «السير» (٢٠/ ٢٤٨).
(٣) «معجم السمعاني» (٣/ ١٧٩٢). «التحبير» (٢/ ٣٤٦). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ٤٠). «معجم ابن عساكر» (١٥٥٩٤). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٢٥).
[ ٨٥ ]
٢٤٨ - نصرُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي عبدِ اللهِ البزارُ. (٢٥٩)
٢٤٩ - نصرُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ القويِّ، أبو الفتحِ المِصيصيُّ ثم اللاذقيُّ ثم الدِّمشقيُّ، الفقيهُ الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ، المُفتي الأُصولي، شيخُ دمشقَ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ بقيةَ مشايخِ الشامِ، وكانَ فَقيهًا مُفتيًا، مُتكلمًا في الأصولِ، ديِّنًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سمعتُ الفقيهَ أبا الفتحِ نصرَ اللهِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ القويِّ وقَد سُئلَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في إِحدى الجُمادَينِ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الجمعةِ الثاني مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (٣٢٣، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٣٣)
٢٥٠ - هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ طاوسٍ، أبو محمدٍ المقرئُ البغداديُّ ثم الدِّمشقيُّ الجَيرونيُّ. إمامُ جامعِ دمشقَ ومُقرئُهُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُقرئًا فاضلًا، ثقةً صدوقًا، مُكثرًا مِن الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الجمعةِ، السابعَ عشرَ مِن المُحرمِ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بعدَ صلاةِ الجمعةِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢). (٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٠)
_________________
(١) «الأنساب» (٥/ ٣١٦، ٦٦٣). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ١٠). «معجم ابن عساكر» (١٥٤٩). «معجم السفر» للسلفي (١٣٣٨). «المنتظم» (١٨/ ٦١). «السير» (٢٠/ ١١٨).
(٢) «الأنساب» (٢/ ١٤٣). «مختصر تاريخ دمشق» (٢٧/ ٦٥). «معجم ابن عساكر» (١٥٧٤). «المنتظم» (١٨/ ٢٤). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٧٦). «السير» (٢٠/ ٩٨).
[ ٨٦ ]
٢٥١ - هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ سِوارٍ، أبو الفَوارسِ المقرئُ الوكيلُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ سماعُهُ صحيحًا، وكانَ ثقةً أَمينًا، وتوحَّدَ في علمِ الشروطِ.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٤٨، ٤٤٩)
٢٥٢ - هبةُ اللهِ بنُ الحسنِ بنِ هبةِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ، أبو الحسينِ الشَّافعيُّ الدِّمشقيُّ، صائنُ الدينِ ابنُ عساكرٍ، أخو الحافظِ أبي القاسمِ بنِ عساكرٍ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ الفقيهُ، المُفتي المُحدثُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحافظَ أبا الحسينِ هبةَ اللهِ بنَ الحسنِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: كانَ عارفًا بالفقهِ والحديثِ والأدبِ، سمعَ الكثيرَ، وحدَّثَ وأَملى، ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٦١)
٢٥٣ - هبةُ اللهِ بنُ الحسنِ بنِ هلالِ بنِ عليٍّ، أبو القاسمِ الدَّقاقُ. الشيخُ الجليلُ، مسندُ بغدادَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ هبةَ اللهِ بنَ الحسنِ بنِ هلالٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ.
_________________
(١) «معجم ابن عساكر» (١٥٧٥). «المنتظم» (١٨/ ٦٢). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٢٥١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٢٧).
(٢) «مختصر تاريخ دمشق» (٢٧/ ٦٦). «معجم ابن عساكر» (١٥٨٣). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٧٨). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٨٧). «السير» (٢٠/ ٤٩٥).
[ ٨٧ ]
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا لا بأسَ به، ظاهرُهُ الخيرُ والصلاحُ.
تُوفي تاسعَ عشرَ المحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٥٣، ٤٥٤)
٢٥٤ - هبةُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ حمزةَ، أبو السعاداتِ الشريفُ العَلويُّ النَّحويُّ، المعروفُ بابنِ الشَّجريِّ. العلامةُ شيخُ النُّحاةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ الشريفَ أبا السَّعاداتِ هبةَ اللهِ بنَ عليٍّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ أحدَ أئمةِ النُّحاةِ، له معرفةٌ تامةٌ باللغةِ والنحوِ، وله تصانيفُ، وكانَ فَصيحًا، حلوَ الكلامِ، حسنَ البيانِ والإفهامِ، قرأَ الحديثَ على جماعةٍ مِن المُتأخرينَ.
تُوفي في السادسِ والعشرينَ مِن رمضانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٢)
٢٥٥ - هبةُ اللهِ بنُ الفرجِ بنِ الفرجِ، أبو بكرٍ الظَّفْراباذيُّ الهمَذانيُّ، المعروفُ بابنِ أختِ الطويلِ. الشيخُ الصالحُ المُعمرُ، مسندُ همَذانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا خيِّرًا، سديدَ السيرةِ، مكثرًا مِن الحديثِ، عُمِّرَ العمرَ الطويلَ، حتى حدَّثَ بالكثيرِ، وانتَشرت رواياتُهُ وفوائدُهُ. تُوفي بهمَذانَ، يومَ الثلاثاءِ بعدَ العصرِ، ودُفنَ يومَ الأربعاءِ، التاسعَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤٥٦، ٤٥٧)
_________________
(١) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٤١). «السير» (٢٠/ ٤٧١).
(٢) «المنتظم» (١٨/ ٦١). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٧٧٥). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٣١٦). «السير» (٢٠/ ١٩٤).
(٣) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨١٦). «التحبير» (٢/ ٣٦٢). «معجم ابن عساكر» (١٥٩٧). «التقييد» (١/ ٤٧٧). «السير» (٢٠/ ١٦٣).
[ ٨٨ ]
٢٥٦ - هبةُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ محمدِ بنِ أبي القاسمِ هبةِ اللهِ بنِ حَنَّةَ، أبو القاسمِ الأصبهانيُّ.
سمعَ كتابَ «السنن» للنسائيِّ مِن أبي محمدٍ الدُّونيِّ، وكانَ حَيًا في آخرِ سَنةِ ثمانٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٥٥)
٢٥٧ - واثقُ بنُ تمامِ بنِ أبي عيسى محمدٍ الهاشميُّ.
هكذا ذَكرَه المصنفُ، وإنَّما هو: واثقُ بنُ تمامِ بنِ محمدِ بنِ أبي عيسى، الهاشميُّ البغداديُّ العَتابيُّ.
تُوفي في شعبانَ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٤٥، ٤٤٦)
٢٥٨ - واصلُ بنُ أبي القاسمِ بنِ عبدِ اللهِ (الشاميُّ؟). (٤٤٧)
٢٥٩ - وجيهُ بنُ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ بنِ موسى، أبو العلاءِ السَّقطيُّ الأزجيُّ البغداديُّ.
مِن أبناءِ المُحدثينَ، رَوى عنه السَّمعانيُّ والموفقُ بنُ قدامةَ، وقالَ ابنُ عساكرٍ: هو أَدبرُ مِن أبيه (٣).
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ وجيهَ بنَ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: سَنةَ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٤٤٣، ٤٤٤)
_________________
(١) «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٢٠). «التقييد» (١/ ٤٧٨). «تبصير المنتبه» (١/ ٤٠٢). «توضيح المشتبه» (٣/ ٩١).
(٢) «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٣٥٣). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٧٠). «توضيح المشتبه» (٦/ ٢١٨).
(٣) هبة الله بن المبارك السقطي، قال ابن ناصر: ليس بثقة، ظهر كذبه.
(٤) «الأنساب» (٣/ ٢٦٤). «معجم ابن عساكر» (١٥٧٢). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٨٤). «الميزان» (٤/ ٣٣١). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٣٠٢). «لسان الميزان» (٦/ ٢٦٥).
[ ٨٩ ]
٢٦٠ - لاحقُ بنُ عليِّ بنِ منصورِ بنِ كاره (١)، أبو محمدٍ البغداديُّ الحنبليُّ.
قالَ ابنُ المَسلمةِ: هذا الشيخُ فقيهٌ على مذهبِ أحمدَ بنِ حنبلٍ، مقرئٌ فاضلٌ، زاهدٌ مُتقللٌ، قَد انقطعَ في مسجدٍ بالحريمِ الطاهريِّ، تُوفي في النصفِ مِن شعبانَ، سَنةَ ثلاثةٍ وسبعينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ ببابِ حربٍ (٢). (٤٦٢، ٤٦٣)
٢٦١ - ياقوتُ بنُ عبدِ اللهِ، أبو الدُّرِّ الروميُّ التاجرُ، عَتيقُ أبي المَعالي أحمدَ بنِ عليِّ بنِ البخاريِّ البغداديِّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا مليحَ الشَّيبةِ، نظيفًا، ظاهرُهُ الخيرُ والصلاحُ، تُوفي في سَنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤٧٤)
٢٦٢ - يحيى بنُ بطريق، أبو القاسمِ الطَّرسُوسيُّ ثم الدِّمشقيُّ. المسندُ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ حافظًا للقرآنِ مَستورًا.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي ليلةَ الاثنينِ الثاني والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عن ابنِ مكيٍّ بدمشقَ (٤). (٤٦٧، ٤٦٨)
_________________
(١) انظر لضبط هذه اللفظة ماكتبه محقق «تكملة ابن نقطة» (٥/ ٧٦).
(٢) «معجم ابن عساكر» (١٦١٨). «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ١٧٠). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٨٢). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٩٩).
(٣) «الأنساب» (٣/ ١٠٥). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٣٨). «معجم ابن عساكر» (١٦١٨). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦٤٧). «السير» (٢٠/ ١٧٩).
(٤) «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٩٨). «معجم ابن عساكر» (٨٧٤). «معجم السفر» للسلفي (١٥٢٢). «السير» (٢٠/ ٥٣).
[ ٩٠ ]
٢٦٣ - يحيى بنُ سَعدونَ بنِ تمامِ بنِ محمدٍ، أبو بكرٍ الأَزديُّ القُرطبيُّ، المقرئُ النَّحويُّ، شيخُ الموصلِ.
قالَ السَّمعانيُّ: مقرئٌ فاضلٌ، إمامٌ نحويٌّ، عارفٌ باللغةِ والنحوِ، كثيرُ الأدبِ، كتبَ الكثيرَ وأدركَ الشيوخَ، وكانَ ساكنًا فاضلًا مُتدينًا.
تُوفي بالموصلِ، يومَ عيدِ الفطرِ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٦٩)
٢٦٤ - يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الرَّجاءِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الرَّجاءِ (٢) التَّميميُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الرَّجاءِ يحيى بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا عالمًا، فاضلًا، مِن أولادِ الأَئمةِ والعلماءِ والقُضاةِ، ومِن بيتِ الحديثِ وأهلِهِ، تُوفي بأصبهانَ، في شهرِ رمضانَ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢)
٢٦٥ - يحيى بنُ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المُفضلِ (٣) القرشيُّ القاضي
_________________
(١) «الأنساب» (٤/ ٤٧٣). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٢٣٠). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٨١٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ١١٨). «السير» (٢٠/ ٥٤٦).
(٢) هكذا عند المصنف، وكذا في «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٣٨)، و«التحبير» (٢/ ٣٧٦). وفي «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٤٢)، و«تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٩٥): أبو الوفاء.
(٣) هكذا في مصادر ترجمته الآتية بعد. وفي «طبقات الشافعيين» لابن كثير (١/ ٦١٥)، و«طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٣٣٤)، و«شذرات الذهب» (٦/ ١٧٣): أبو الفضل. وكذلك ورد في الموضع الأول عند المصنف، وفي الموضعين بعده: أبو المفضل.
[ ٩١ ]
الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ، الفقيهُ الكبيرُ.
قالَ السَّمعانيُّ: وليَ القضاءَ بدمشقَ، وحُمدت سيرتُهُ فيها، وكانَ جميلَ الأمرِ، حسنَ السيرةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: مَولدُهُ في يومِ السبتِ الثامنِ مِن المحرمِ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (١). (٤٦٤، ٤٦٥)
٢٦٦ - يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الطَّرَّاحِ، أبو محمدٍ البغداديُّ المديرُ. الشيخُ العالمُ، الصالحُ المسندُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كثيرُ الخيرِ ساكنٌ، وكانَ مِن أولادِ المُحدثينَ، مُكثرًا مِن الحديثِ، صاحبَ أُصولٍ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي ليلةَ الجمعةِ. ودُفنَ مِن الغدِ الرابع مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٦٦)
٢٦٧ - يوسفُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ ماهانَ، أبو الفتحِ الأَصبهانيُّ الماهانيُّ الكاتبُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ سديدٌ، حسنُ السيرةِ، مِن أهلِ الخيرِ.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٥٣). «التحبير» (٢/ ٣٨٤). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٣٤١). «معجم السفر» (١٤٩٨). «السير» (٢٠/ ٦٣). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٦٣).
(٢) «الأنساب» (٥/ ٢٣٤). «المنتظم» (١٨/ ٢٤). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٨). «السير» (٢٠/ ٧٧).
[ ٩٢ ]
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في أواخرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٧٣)
٢٦٨ - أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ، المعروفُ بهاجر.
هَكذا ذكرَهُ المصنفُ فيمَن لم يقفْ على اسمِهِ، وهو:
محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، أبو طاهرِ بنُ أبي نصرِ بنِ أبي القاسمِ، المعروفُ بهاجر، الأَصبهانيُّ الطَّرَازيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخًا صالحًا سديدًا، راغبًا في الروايةِ والتَّحديثِ، كانَت وفاتُه بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٧٦)
٢٦٩ - أبو العلاءِ بنُ نصرِ بنِ أحمدَ، الفقيهُ الحنفيُّ الكُشَانيُّ، مِن أهلِ همَذانَ (٣). (٤٧٧)
٢٧٠ - أبو القاسمِ بنُ يوسفَ، الشريفُ العَلويُّ السَّمرقدنيُّ الفقيهُ، الحنفيُّ مَذهبًا.
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٦٠). «التحبير» (٢/ ٣٩٠). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٣٤). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٥٢).
(٢) «الأنساب» (٤/ ٥٦). «معجم السمعاني» (٣/ ١٣٤٩). «التحبير» (٢/ ٥٢). «معجم ابن عساكر» (١١١٥). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٥١).
(٣) في طبقة شيوخه: أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد الهمذاني، له ترجمة في «معجم السمعاني» (٢/ ٧٤٥)، و«السير» (١٩/ ٢٧٦)، لكنه حنبلي، وهذا حنفي، ولم يذكر في نسبته ما هنا: الكشاني، والله أعلم.
[ ٩٣ ]
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الشريفَ أبا القاسمَ بنَ يوسفَ العَلويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في التاسعِ أو الثامنِ مِن رجبٍ، سَنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ قُطلوبغا (١): له كتابُ «الملتقط في الفتاوى»، أتمَّه إملاءً في آخرِ شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٧٥)
* النساءُ:
٢٧١ - آمنةُ ابنتُ الشريفِ أبي الفضلِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ المُهتدي باللهِ الهاشميِّ.
كتبَ عنها السَّمعانيُّ. وتُوفيت في رجبٍ، سنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٤، ٣٥)
٢٧٢ - أَمةُ الوهابِ ابنةُ هبةِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ المُجْلي، سِتُّ السُّعود.
حدثَ عنها ابنُ عساكرٍ (٣). (٣٤، ٣٥)
٢٧٣ - بشارةُ ابنةُ أبي السعاداتِ مسعودِ بنِ موهوبٍ.
قالَ ابنُ مَسلمةَ: هذه الشيخةُ مِن بيت الحديثِ، أبوها مُحدثٌ، وزوجُها أبو المعمرِ المباركُ بنُ أحمدَ الأَنصاريُّ محدثٌ أيضًا، وكانتْ صالحةً (٤). (٦٠، ٦١، ٦٢)
٢٧٤ - تَمنِّي ابنةُ المباركِ بنِ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ السِّمسميِّ، أمُّ الرجاءِ
_________________
(١) في «تاج التراجم» (ص ٣٣٨). وله ذكر في «الجواهر المضيئة» (٤/ ١١٤) نقلًا عن المصنف.
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٤٧).
(٣) «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٥١٤). «توضيح المشتبه» (٨/ ٥٩).
(٤) «المشيخة البغدادية» لابن مسلمة (٥٨). «مشيخة السهروردي» (١٥).
[ ٩٤ ]
الواعظةُ.
امرأةٌ صالحةٌ مُتدينةٌ، تعظُ النساءَ ببغدادَ، وماتَت وهي بِكرٌ ولم تَتزوجْ.
وعاشَت ثمانينَ سَنةً، وتُوفيت سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٦٥، ٦٦)
٢٧٥ - رابعةُ بنتُ أبي المعمرِ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ الأنصاريِّ. (١٣٠)
٢٧٦ - زهرةُ بنتُ محمدِ بنِ ماشاذَه الصوفيةُ. (١٣٤، ١٣٥)
٢٧٧ - سعيدةُ بنتُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ البنَّا.
امرأةٌ صالحةٌ، رَوى عنها السَّمعانيُّ.
ماتَت في صفرٍ، سنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٥١، ١٥٢، ١٥٣)
٢٧٨ - ضوءُ الصباحِ (٣) بنتُ أبي المعمرِ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ الأَنصاريِّ.
قالَ الصَّفديُّ: كانَت فاضلةً صادقةً صالحةً، حافظةً لكتابِ اللهِ ﷿، كثيرةَ التلاوةِ، تَعقدُ مجلسَ وعظٍ في رِباطِها، ورَوى عَنها أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، وتُوفي قبلَها بثلاثٍ وعشرينَ سَنةً، وتُوفيت هي سنةَ خمسٍ وثمانينَ وخمسِمئةٍ (٤). (١٧٢)
٢٧٩ - فاطمةُ ابنةُ محمدِ بنِ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ
_________________
(١) «الوفيات» للصفدي (١٠/ ٢٣٦).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٨).
(٣) واسمها: خاصة، وبذلك ترجمها المنذري والذهبي.
(٤) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٣١٩). «التكملة» للمنذري (١/ ١٢٠). «تاريخ الإسلام» (٤١/ ٢١٥). «الوفيات» للصفدي (١٦/ ٣٧٠).
[ ٩٥ ]
البغداديِّ، أمُّ البهاءِ الأَصبهانيةُ الواعظةُ. الشيخةُ العالمةُ، الصالحةُ المعمرةُ، مُسندةُ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: امرأةٌ صالحةٌ مستورةٌ، معمرةٌ، مسندةٌ، مكثرةٌ مِن الحديثِ، ماتَت بأصبهانَ، ليلةَ الأربعاءِ، الثالثَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦)
٢٨٠ - فاطمةُ ابنةُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ القَيسيِّ، أمُّ الفتوحِ الأَصبهانيةُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: امرأةٌ صالحةٌ خيِّرةٌ، كانَت ولادتُها سَنةَ نيفٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ بأصبهانَ، ووفاتُها بها في شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٩٧، ٢٩٨)
٢٨١ - فخرُ النساءِ ابنةُ الحسنِ بنِ هلالٍ. (٢٩٩)
٢٨٢ - كلنارُ ابنةُ عبدِ اللهِ، فتاةُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ الخبازِ. (٣٠٨)
٢٨٣ - كمالُ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ السَّمرقَنديِّ، أمُّ الحُسْنِ.
صالحةٌ خيِّرةٌ، تُوفيت سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٠٩، ٣١٠، ٣١١)
٢٨٤ - كمالُ ابنةُ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ السَّقطيِّ.
هكذا ذَكرها المُصنفُ، وقَد تَرجَمها الذهبيُّ (٤) باسمِ: عائشة، وقالَ: امرأةٌ
_________________
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٩١٣). «التحبير» (٢/ ٤٣٢). «السير» (٢٠/ ١٤٨).
(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٩١٥). «التحبير» (٢/ ٤٣٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢٨).
(٣) «السير» (٢٠/ ٤٢٠). «تبصير المنتبه» (١/ ٤٣٩). «توضيح المشتبه» (٣/ ٢٣٢).
(٤) في المتوفين في عشر الأربعين وخمسمئة من «تاريخ الإسلام» بطبعتيه: التدمري (٣٦/ ٥٦٤)، وبشار (١١/ ٧٤٤).
[ ٩٦ ]
صالحةٌ، خيِّرةٌ، ستيرةٌ، رَوى عَنها السَّمعانيُّ. (٣١٢، ٣١٣)
٢٨٥ - لبابةُ ابنةُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ المَراوِحيِّ. (٣١٥)
٢٨٦ - نَفيسةُ ابنةُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ البَزازةِ. وتُسمى أيضًا فاطمةَ، والأولُ أشهرُ.
قالَ الموفقُ: سمعَت الكثيرَ، وكانَت نَظيرةَ شُهدةَ في كثرةِ السَّماعِ وعُلوهِ.
تُوفيت في ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤٤٠، ٤٤١)
٢٨٧ - نورُ العينِ ابنةُ مسعودِ بنِ السَّدَنْكِ. (٤٤٢)
_________________
(١) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ١٥٠). «السير» (٢٠/ ٤٨٩). «تاريخ الإسلام» (٢٠/ ٤٨٩).
[ ٩٧ ]