[١٣٦٤] عن ابن مسعود -﵁-، قال: قال رسُول اللَّه -ﷺ- "إذا اختَلفَ البيِّعَانِ، وليس بينهما بَيِّنةٌ، فالقولُ ما يَقُولُ صاحبُ السِّلعةِ، أو يترادَّانِ" (٤). رواه الخمسة.
_________________
(١) "المغني" لابن قدامة (٦/ ٢٦٦).
(٢) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٧٤٣١)، وأبو داود (٣٤٦٠)، وابن حبان (٥٠٣٠)، والحاكم (٢/ ٤٥)، والبيهقي (٦/ ٢٧) من حديث حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا واللفظ لأبي داود، وليس عندهم "بيعته"، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(٣) رواية ابن ماجه (٢١٩٩) من حديث مالك بن سُعير حدثنا الأعمش به، فذكره ومالك بن سُعير -بالتصغير- لا بأس به كما في "التقريب"، وأخرجه البيهقي (٦/ ٢٧)، وابن حبان (٥٠٢٩) من حديث مالك بن أنس عن سُمي عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه وعنده "بيعته" و"يوم القيامة".
(٤) حديث حسن: روِيَ الحديثُ عن ابن مسعود من طرق:
(٥) المسعودي عن القاسم عنه به مرفوعًا. أخرجه أحمد (٤٤٤٥)، والبيهقي (٥/ ٣٣٣) وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، القاسم -وهو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود- لم يدرك جده، قَالَ علي بن المديني: لم يلق أحدًا من الصحابة سوى جابر بن سمرة، كما في "تهذيب الكمال" (٣٣/ ٣٨٠).
(٦) ابن عجلان قال حدثني عون بن عبد اللَّه عنه مرفوعًا بنحوه. أخرجه أحمد (٤٤٤٤)، والترمذي (١٢٧٠)، والبيهقي (٥/ ٣٣٢)، وقال الترمذي: "هذا حديث مرسل عون بن عبد اللَّه لم يدرك ابن مسعود، وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود عن النبي -ﷺ- هذا الحديث أيضًا، وهو مرسل أيضًا" وهو الطريق السابق.
(٧) عبد الملك بن عُمير عن أبي عُبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه مرفوعًا نحوه. =
[ ١ / ٦١٤ ]
وزاد ابن ماجه: "والبيعُ قائمٌ بَعينهِ" (١).
وأحمد: "والسلعة كما هي" (٢).
وللدارقطني: "والمَبيعُ مُستَهَلكٌ، فالقولُ قولُ البائعِ" (٣).
_________________
(١) = أخرجه أحمد (٤٤٤٢)، والدارقطني (٣/ ١٩)، والحاكم (٢/ ٤٨)، والبيهقيّ (٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣) وصححه الحاكم. وهذا إسناد ضعيف، أبو عُبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه، وعبد الملك بن عمير لم أهتد لترجمته.
(٢) عبد الملك بن عُبيد قال: حضرنا أبا عُبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود فذكره. أخرجه النسائي (٧/ ٣٠٣)، وعبد الملك بن عبيد -وعند الدارقطني: عُبيدة- مجهول الحال، كما في "التقريب" وأبو عُبيدة لم يسمع من أبيه كما تقدم.
(٣) أبو العميس عن عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده أن عبد اللَّه بن مسعود باع للأشعث بن قيس، فذكره مطولًا ومختصرًا. أخرجه أبو داود (٣٥١١)، والنسائي (٧/ ٣٠٣)، والدارقطني (٣/ ٢٠)، والحاكم (٢/ ٤٥)، والبيهقي (٥/ ٣٣٢) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! . وعبد الرحمن بن قيس، مجهول الحال، كما في "التقريب". لكن الحديث يتقوى لطرقه.
(٤) ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه أبو داود (٣٥١٢)، وابن ماجه (٢١٨٦)، والدارقطني (٣/ ٢١) وعنه البيهقي (٥/ ٣٣) من طريق ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه أن عبد اللَّه بن مسعود باع من الأشعث بن قيس، فذكره مطولًا، واللفظ لابن ماجه. . وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيئ الحفظ جدًّا، كما في "التقريب"، وأخرجه أحمد (٤٤٣) من طريق ابن أبي ليلى به، وليس فيه: عن أبيه، وقال البيهقي: "خالف ابن أبي ليلى الجماعة في رواية هذا الحديث في إسْنَاده حيث قال: عن أبيه، وفي متنه حيث زاد فيه: والبيع قائم بعينه". لكنه لم يتفرد به تابعه على إسناده عمر بن قيس الماصر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: باع عبد اللَّه بن مسعود سبيًا، فذكره بنحوه وليس فيه: "والبيع قائم بعينه". أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٠)، وقال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ٩٩٣): "ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن اختلف في سماعه من أبيه".
(٥) رواية أحمد (٤٤٤٦) من طريق القاسم عن عبد اللَّه بن مسعود. وإسناده ضعيف لانقطاعه.
(٦) حديث صحيح: رواهُ الدارقطني (٣/ ٢١) من طريق إسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال: "إذا اختلف البيعان والمبيع مستهلك، فالقول قول البائع"، ورفع الحديث إلى =
[ ١ / ٦١٥ ]
قال ابن المنذر: "ليس في الباب ما يعتمد عليه".
وقال عبد العظيم (١): "وقد روي من طرق كلها لا تثبت، إنما جاءت من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج به" (٢).