[١٣٨٢] عنْ سَلَمةَ بن الأكوعِ: قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبي -ﷺ- فأُتِيَ بجنازَةٍ فقالوا: صَلِّ عليهَا قال: "هلْ تَرَكَ شيْئًا؟ " قالوا: لا. قال: "هَلْ عليْهِ ديْنٌ؟ " قالوا: ثلاثةُ دنانيرَ، قَالَ: "صلُّوا علَى صَاحِبكُمْ" فقال أبو قتادة: صلّ عليْهِ يا رسُولَ اللَّهِ، وعلَى دَيْنُهُ. فصلَّى عليه (٥). رواه البخاري.
_________________
(١) الزيادة من "الصحيح" (١٥) باب من أخّر الغريم. . وقوله: فأخرجهم إلى الغد ولم ير ذلك مطلًا. ليس من تتمة الحديث إنما هو من قول المصنف -أو غيره- قاله تفقهًا.
(٢) أخرجه البخاري (٢١٢٧) و(٢٣٩٥) و(٢٤٠٥) و(٢٧٨١) و(٣٥٨٠) و(٤٠٥٣). وذكره معلقًا مجزومًا في "الصحيح" كتاب الاستقراض وأداء الديون (١٥) باب من أخّر الغريمَ إلى الغد. . ووصله في (٢٦٠١).
(٣) حديث ضعيف: أخرجه الدارقطني (٣/ ٧١ و٧٢)، والحاكم (٢/ ٧٥)، والبيهقي (٥/ ٢٩٠) من حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وقال الزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ٤٠): "وغلّطهما البيهقي وقال: إنما هو موسى بن عُبيدة الربذي" يعني أن راويه عن نافع هو مُوسَى بن عُبيدة الربذي، وليس مُوسَى بن عقبة وموسى بن عُبيدة، قال أحمد: "لا تحل الرواية عنه".
(٤) انظر: "تهذيب الكمال" (٢٩/ ١٠٩)، و"المغني" (٤/ ١٨٦).
(٥) أخرجه البخاري (٢٢٨٩) و(٢٢٩٥).
[ ١ / ٦٢٢ ]
[١٣٨٣] وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ منا فَغَسَّلْنَاهُ ثُمّ أتينا بهِ رسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقُلْنَا: تُصّلّي عليْهِ؟ فقال: " [أ] (١) عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ " قلنا: دينَارَانِ، فانْصَرَف. فتحمَّلهُما أبو قتادة (٢) فقال: الديناران عليّ. فقال: "أوفى اللَّه حقّ الغريم، وبَرِئ منْهُمَا المَيِّتُ؟ " قال: نعمْ فصَلَّى عليه، ثمّ قال بعدَ ذلكَ بِيَومٍ: "مما فعلَ الديناران؟ " قال: إنَّما ماتَ أمْسِ! قال: فعاد إليه. فقال: قدْ قَضَيْتُهُمَا. فقَالَ رسُولُ اللَّه -ﷺ-: "الآنَ بَرَدَّتَ عليْهِ جِلْدَهُ" (٣).
رواه أحمد، وأبو داود الطيالسيُّ، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وفيه: عبد اللَّه بن محمد بن عُقيل (٤).
[١٣٨٤] وفي حديث أبي قتادةَ، أنه قال: أنا أتكفّلُ بهِ (٥).
رواه الخمسة، إلا أبا داود، وقال الترمذي: "حديث [حسن] (٦) صحيح".
_________________
(١) الزيادة من "المسند". وقوله: فقال: عليه. لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٢) في الأصل: فانصرف أبو قتادة فتحملهما. والتصويب من "المسند" و"سنن البيهقي" وغيرهما.
(٣) حديث إسناده حسن: أخرجه أحمد (١٤٥٣٦)، وأبو داود الطيالسي (١٧٧٨)، والبيهقي (٦/ ٧٤)، والدارقطني (٣/ ٩٧)، والحاكم (٢/ ٥٨) من حديث عبد اللَّه بن محمد بن عُقيل عن جابر، فذكره بنحوه. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وإسناده حسن، وهو صحيح لغيره بشاهده عن سلمة بن الأكوع السابق.
(٤) عبد اللَّه بن محمد بن عُقيل يعتبر به في الشواهد والمتابعات، قَالَ الحافظ في "التقريب": صدوق في حديثه لين.
(٥) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٢٥٤٣) و(٢٢٥٧٢) و(٢٢٥٧٣)، والترمذي (١٠٦٩)، والنسائي (٤/ ٦٥)، وابن ماجه (٢٤٠٧) من طريق عثمان بن عبد اللَّه بن موهب ومن طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، كلاهما (عثمان، وسعيد) عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه فذكره، واللفظ لابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وجابر، وتقدما.
(٦) الزيادة من "جامع الترمذي" (٣/ ٣٧٢).
[ ١ / ٦٢٣ ]
[١٣٨٥] وحسّن (١) من حديث أبي أُمامةَ: "الدَّيْنُ مَقضِيُّ، والزعيمُ غَارِمٌ" (٢).
وفيه: ابن عياش، عن شُرحبيل بن مُسلم، من ثقات الشاميين (٣). قالَه الإمام أحمد (٤) وغيره، وضعفه ابن معين (٥).