[١٢٦١] عن أنس -﵁-، أنه أَتى النَّبيَّ -ﷺ- بأخٍ له حِينَ وُلدَ، "فحنَّكه وسمَّاه عبدَ اللَّهِ" (٦).
_________________
(١) = دون: "وقد جهده المشيُّ" وهذا الحرف على شرطهما، ولم يخرجاه فهو من شرط "مجمع الزوائد".
(٢) علقه في "الصحيح" (٧٣) كتاب الأضاحي (٧) باب أضحية النبي -ﷺ- بكبشين أقرنين، بصيغة التمريض. هذا ومن قوله: وفي رواية علقها. . . إلى: سمينين. لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٣) قال الحافظ في "تغليق التعليق" (٥/ ٤): "ورواه بلفظ "سمينين" الحافظ أبو عوانة في "مسنده الصحيح" قال: حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج بن محمد حدثني شعبة عن قتادة عن أنس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يضحي بكبشين أملحين أقرنين سمينين، ويسمِّي اللَّه، ويكبِّر، ولقد رأيته واضعًا قدميه على صفاحهما". وقال الحافظ: "وهذا الإسناد صحيح، ما أدري لِمَ لمْ يجزم به البخاري. . . "، وانظر تتمة كلام الحافظ في المصدر السابق (٥/ ٤ - ٥). والحديث في "مسند أبي عوانة" (٧٧٥٦) قال: حدثنا يوسف بن مسلم، قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة به فذكره.
(٤) وقع في الأصل: صفاحها. والتصويب من الصحيحين.
(٥) أخرجه البخاري (٥٥٥٣) و(٥٥٥٤) و(٥٥٥٨) و(٥٥٦٤) و(٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦) (١٧).
(٦) أخرجه البخاري (٩٥٤) و(٥٥٤٦) و(٥٥٤٩) و(٥٥٦١)، ومسلم (١٩٦٢) (١٠) واللفظ للبخاري.
(٧) أخرجه البخاري (٥٤٧٠)، ومسلم (٢١٤٤) (٢٣). وورد هنا مختصرًا.
[ ١ / ٥٧١ ]
[١٢٦٢] وعن الحسَنِ، عنْ سمُرةَ مرفوعًا قال: "كُلُّ غُلامٍ مَرْهُونٌ (١) بعَقيقَتِهِ، تُذْبَحُ عنه يَوْمَ سابِعهِ، ويُسَمَّى، ويُحْلَقُ رأسُهُ" (٢).
رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي (٣) غير محتج به، ولكن رواهُ غيرُه من الثقات، عن الحسن. قاله بعض الحفاظ.
[١٢٦٣] ولهم، عن سلمانَ بن عامر الضَّبِّي مرفوعًا: "مع الغُلامِ عَقيقَتُه، فأهْرِيقُوا عنه دمًا، وأمطُوا عنْهُ الأذَى" (٤).
_________________
(١) كذا الأصل: مرهون. وهذا الحرف غير وارد عند من عزوت إليه الحديث إنما ورد بألفاظ: رهينة - رهين - مرتهن. وكلها عند أحمد.
(٢) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٠٠٨٣) و(٢٠١٣٣) و(٢٠١٣٩) و(٢٠١٨٨) و(٢٠١٩٣) و(٢٠١٩٤) و(٢٠٢٥٦)، وأبو داود (٢٨٣٧) و(٢٨٣٨)، والترمذي (١٥٢٢)، والنسائيّ (٧/ ١٦٦)، وابن ماجه (٣١٦٥) من حديث قتادة عن الحسن عن سمرة فذكره. زاد النسائيّ عن حبيب بن الشهيد قَالَ لي محمد بن سيرين: سل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة؟ فسألته عن ذلك فقال: "سمعته من سمرة"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وإسناده صحيح رجاله ثقات.
(٣) إسماعيل بن مسلم المكي: كان فقيهًا، ضعيف الحديث كما في "التقريب"، ولكنه متابع فيه، تابعه قتادة عند كل من عزوتْ إلَّا عند الترمذي (١٥٢٢) فرواه من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة مرفوعًا، ثم أردفها بطريق قتادة عن الحسن به.
(٤) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٦٢٢٦)، وأبو داود (٢٨٣٩)، والترمذي (١٥١٥) من طريق حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي مرفوعًا. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". والرباب هي بنت صُليع، مقبولة عند الحافظ. وأخرجه أحمد (١٦٢٢٩)، وابن ماجه (٣١٦٤) من طريق حفصة بنت سيرين عن سلمان فذكره. ليس فيه (عن الرباب) فسنده منقطع. وله عن سلمان طريق أخرى عند البخاري (٥٤٧٢)، وأحمد (٥٤٧٢) والنسائي (٧/ ١٦٤) من طرق عن محمد بن سيرين حدثنا سلمان بن عامر مرفوعًا. إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.
[ ١ / ٥٧٢ ]
ورواه البخاري تعليقًا (١)، وأخرجه موقوفًا (٢) أيضًا، وقال غير واحدٍ من الأئمة: إنما سمِعَ الحسنُ من سَمُرةَ حديث العقيقة لا غير (٣).
وقال الإمام أحمد، وابن معين: "لا يصح سماعُه منه" (٤). وقال ابن المديني، وغيره: "سماعُه منه صحيح مطلقًا" (٥).
[١٢٦٤] وعن عليٍّ -﵁-، قال: "أمرني رسُول اللَّه -ﷺ- أن أقومَ على بُدْنِهِ، وأتصدَّقَ بلحومِها (٦)، وجُلودِهَا، وأَجِلَّتِهَا، وأن لا أُعْطِيَ الجازرَ (٧) منها شيئًا (٨). وقال: "نَحنُ نُعْطِيه من عِنْدِنا" (٩).
_________________
(١) علقه في "الصحيح" (٥٤٧٢) قال ﵀: وقال أَصبَغ أخبرني ابن وهب عن جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين به مرفوعًا. وقال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥٠٤ - ٥٠٥): "لم يقل في أول الإسناد: أنبأنا أصبغ بل قال: "قال أصبغ"، لكن أصبغ من شيوخ البخاري قد أكثر عنه في "الصحيح" فعلى قول الأكثر هو موصول، كما قرره ابن الصلاح في "علوم الحديث" وعلى قول ابن حزم هو منقطع. . وقد زيَّف الناسُ كلامَ ابن حزم في ذلك. . . " وقد وصله الطحاوي عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب به. انظر: "تغليق التعليق" (٤/ ٤٩٨).
(٢) أخرجه البخاري (٥٤٧١)، قال: حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن سلمان بن عامر، قال: مع الغلام عقيقة. هكذا رواهُ موقوفًا مختصرًا. ومن طريق أيوب به موقوفًا أخرجه أحمد (١٦٢٣٨) وزاد في آخره: فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى.
(٣) انظر: "مختصر سنن أبي داود" للحافظ المنذري (٤/ ١٢٨).
(٤) صحّ سماع الحسن من سمرة حديث العقيقة فروى البخاري (٥٤٧٢) حدثني عبد اللَّه بن أبي الأسود حدثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة، فسألته فقال: مَن سمرة بن جندب؟
(٥) "تهذيب التهذيب" (١/ ٣٩٠).
(٦) في "صحيح مسلم": بلحمها.
(٧) في "صحيح مسلم": الجزار.
(٨) قوله شيئًا. ليس في "الصحيح".
(٩) أخرجه البخاري (١٧١٦) (١٧١٧) و(١٧١٨) و(١٧١٩)، ومسلم (١٣١٧) (٣٧٨) واللفظ له.
[ ١ / ٥٧٣ ]
[١٢٦٥] وعنه، قال: "نهى رسُول اللَّه -ﷺ- أن يُضَحَّي بأعْضَبِ القرنِ والأذُنِ" (١). رواه الخمسة، وصححه الترمذي (٢).
[١٢٦٦] وعن ابن عباس، أنْ ذُؤَيَبًا أبا قَبِيصَةَ قال: كان رسُول اللَّه -ﷺ- يَبْعثُ معي بالبُدْنِ ثم يَقُولُ: "إنّ عَطِبَ منها شيءٌ فَخَشِيتَ عليه موتًا فانْحرها، ثم اغمِسْ نَعْلَها في دَمِها، ثم اضْرِبْ بهِ صَفْحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحدٌ من أهْلِ رُفْقَتِكَ" (٣).
[١٢٦٧] وفي رواية: "دعا النَّبيُّ -ﷺ- بناقةٍ فأشْعَرَها في صَفَحةِ سَنَامِهَا الأيْمَنِ، وسلت الدَّمَ وقلَّدَهَا نَعْلَيْنِ" (٤). رواهما مسلم.
[١٢٦٨] ولأحمدَ، وابن ماجه، أنّ رجلًا قال: يا رسُول اللَّه، إنَّ عليّ بَدَنَةً، وأنا مُوسِرٌ لها، ولا أجدُها فأسْتريها (٥). فأمرهُ أن يبتاعَ [سَبْعَ] (٦) شياهٍ، فيذبَحهُنَّ (٧).
_________________
(١) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (٦٣٣) و(٧٩١) و(١٠٤٨) و(١٠٦٦) و(١١٥٧) و(١١٥٨) و(١٢٩٣) و(١٢٩٤)، وأبو داود (٢٨٠٥)، والترمذي (١٥٠٤)، والنسائي (٧/ ٢١٧)، وابن ماجه (٣١٤٥) من طرق عن قتادة عن جُريّ بن كُليْبٍ، أنه سمع عليًّا يحدث أن رسول اللَّه -ﷺ- فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". قال أبو داود: "جُرَيّ سدوسي بصري لم يحدث عنه إلَّا قتادة، وقال ابن المثنى: "مجهول ولا أعلم روى عنه إلَّا قتادة". وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث.
(٢) "جامع الترمذي" (٤/ ٩٠).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٢٦) (٣٧٨).
(٤) أخرجه مسلم (١٢٤٣) (٢٠٥).
(٥) في الأصل: فاشتراها. والتصحيح من مصادر التخريج.
(٦) الزيادة من مصادر التخريج.
(٧) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (٢٨٣٩) و(٢٨٥١)، وابن ماجه (٣١٣٦) من طريق ابن جريج قال: قال عطاء الخراساني عن ابن عباس. فذكره. ولم يصرح ابن جريج بالسماع من عطاء الخراساني، وعطاء الخراساني صدوق يهم كثيرًا ويرسل =
[ ١ / ٥٧٤ ]
[١٢٦٩] وصحح الترمذي (١) عن أبي أيوبَ، قال: "كان الرجُل في عهد النَّبِيّ -ﷺ- يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويُطْعِمُون حتَّى تَبَاهى النَّاسُ فصارَ كما ترى! " (٢).
[١٢٧٠] وعن عبد الرَّزاق، عن داود بن قيس، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدّهِ مرفوعًا قال: "مَنْ أحبُّ منكم أنْ يَنْسُكَ عن وَلَدهِ فلْيفعَلْ" (٣).
رواهُما (٤) أحمد، وأبو داود، والنسائي.
[١٢٧١] وحسّن الترمذي عنه مرفوعًا: "أنه أمر بتسميةِ المولود يومَ سابِعِه، ووضع
_________________
(١) = ويدلس، كما في "التقريب"، ولم صرح بالسماع من ابن عباس أيضًا. بل نص البيهقي على أن عطاء الخراساني لم يدرك ابن عباس. ثم أخرجه هو في "سننه" (٥/ ١٦٩) من طريق إسماعيل بن عياش عن عطاء به مختصرًا. فمدار الحديث على عطاء الخراساني، وقد علمت أنه سيئ الحفظ، ويدلس ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد.
(٢) "جامع الترمذي" (٤/ ٩١).
(٣) حديث صحيح: أخرجه الترمذي (١٥٠٥)، وابن ماجه (٣١٤٧)، والبيهقي (٩/ ٢٦٨) من طريق عمارة بن عبد اللَّه بن صياد عن عطاء بن يسار يقول: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول اللَّه -ﷺ-؟ فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وسنده صحيح رجاله ثقات.
(٤) حديث حسن: أخرجه أحمد (٦٧١٣) من طريق عبد الرزاق به مطولًا وهو في "المصنف" (٧٩٦١) و(٧٩٩٥)، وأخرجه أبو داود (٢٨٤٢) والنسائي (٧/ ١٦٣) والحاكم (٤/ ٢٣٨) والبيهي (٩/ ٣٠٠) من طرق عن داود بن قيس به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وإسناده حسن للخلاف في الاحتجاج بنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
(٥) كذا الأصل وحديث أبي أيوب السابق لم يروه أحمد فيما أعلم، وحديث أبي أيوب ذكره أبو البركات في "المنتقى" (٢٧٣٢)، وعزاه لابن ماجه والترمذي. ولو كان عند أحمد لنسبه سبه إليه كعادته.
[ ١ / ٥٧٥ ]
الأذَى عنه، والعَقِّ" (١).
وقال: يضحي يوم النَّحْرِ (٢) ويومان بعده. وروى ذلك عن عمرَ (٣)، وابنه (٤)، وعليٍّ (٥)، وابن عباس (٦)، وأبي هريرة (٧). وقال في رواية حنبل: الأيام التي أجمع عليها أهلُ العلم ثلاثة (٨)، وقد قالوا الشهر كلُّه.
[١٢٧٢] وروي عن أبي أُمامةَ: "إن كان المسلمون ليشتري أحدُهم الأضحيةَ فيُسمِّنُها ويَذْبحُها في آخِر ذي الحِجة" (٩).
_________________
(١) حديث حسن: أخرجه الترمذي (٢٨٣٢) من طريق شريك عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". وفيه: شريك بن عبد اللَّه النخعي القاضي، صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما في "التقريب"، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس وقد عنعن. وفي الباب عن سمرة مرفوعًا: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمَّى ويُحلق رأسه". وعن سلمان بن عامر بمعناه، وتقدم.
(٢) في الأصل: وقال يضحي قال يوم النحر. . و(قال) الثانية كأنها مقحمة فحذفتها.
(٣) "المحلى" (٨/ ٤٣)، و"المغني" (١٣/ ٣٨٦).
(٤) "الموطأ" (٢١٣٨)، و"الاستذكار" (١٥/ ١٩٧)، و"المحلى" (٨/ ٤٤).
(٥) "الموطأ" (١٤٠٠) بلاغًا، و"المحلى" (٨/ ٤٣)، و"المغني" (١٣/ ٨٦).
(٦) "المحلى" (٨/ ٤٣)، و"المغني" (١٣/ ٣٨٦).
(٧) "الاستذكار" (١٥/ ٢٠٢)، و"المغني" (١٣/ ٣٨٦) و"المحلى" (٨/ ٤٤).
(٨) "المغني" (١٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، و"الاستذكار" (١٥/ ٢٠١).
(٩) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم إثر حديث (٥٥٥٢) بنحوه عدا قوله: ويذبحها في آخر ذي الحجة. ووصله أبو نعيم في "المستخرج على صحيح البخاري" من طريق أحمد بن حنبل حدثنا عباد بن العوام، أخبرني يحيى بن سعيد سمعت أبا أمامة بن سهيل بن حنيف يقول. فذكره كما في "تغليق التعليق" (٥/ ٦) وسنده صحيح موقوفًا.
[ ١ / ٥٧٦ ]
قال أبو عبد اللَّه: "هذا الحديث عجيب" (١). وذكر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار (٢)، نحوه (٣).
* * *
_________________
(١) = ووصله أيضًا البيهقي (٩/ ٢٩٧) من طريق معلي بن منصور حدثنا عباد بن العوام به فذكره.
(٢) "تغليق التعليق" (٥/ ٦)، و"الفتح" (١٠/ ١٢).
(٣) كذا الأصل، ولعل الصواب: سليمان بن يسار. انظر "السنن الكبرى" للبيهقي (٩/ ٢٩٧).
(٤) أخرجه أبو داود في "المراسيل" في "الضحايا والذبائح" (٣) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار أنه بلغهما أن نبي اللَّه -ﷺ- قال: "الأضاحيّ إلى هلال المحرَّم لمن أراد أن يستأني ذلك". وأخرجه الدارقطني (٤/ ٢٧٥)، ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٩٧) من طريق أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم حدثني أبو سلمة وسليمان بن يسار أنه بلغهما أن رسول اللَّه -ﷺ- قال. فذكره.
[ ١ / ٥٧٧ ]