[١٣٧١] وعَنْ أبي هُريرة -﵁- قال: كان لرجل على النَّبيَّ -ﷺ- سِنٌّ من الإبل فجاءه يتقاضاه، فقال: "أعطوهُ" فطلبوا فلم يجدوا إلا سِنًا فَوْقها. فقال: "أعطوهُ" ثم قال: "خَيْرُكُمْ أحْسَنكُمْ قَضاءً" (١١).
_________________
(١) في سنن الدارقطني: أسلم.
(٢) لفظ رواية إبراهيم بن سعيد شيخ الدارقطني فيه من طريق عطية به.
(٣) الزيادة من "الصحيح".
(٤) في "الصحيح": فقدمت عليه من إبل الصدقة.
(٥) إني: ليس في "الصحيح".
(٦) الزيادة من "الصحيح".
(٧) جملًا: ليس في "الصحيح".
(٨) مَنْ: ليس في "الصحيح".
(٩) في "الصحيح": خيار. والمصنف ﵀ نسبه لمسلم وحده، واللفظ هنا مختلف عن رواية مسلم في "الصحيح"، والسياق هنا أقرب لرواية أبي داود (٣٣٤٦) من طريق مالك. وهو في "الموطأ" (٢/ ٢١٣). وعزاه أبو البركات في "المنتقى" (٣٣٤٦) للجماعة إلا البخاري، فاختصر المصنف تخريج أبي البركات واقتصر في العزو على مسلم والحال أن اللفظ لأبي داود أشبه.
(١٠) أخرجه مسلم (١٦٠٠) (١١٨).
(١١) أخرجه البخاري (٢٣٠٥) و(٢٣٠٦) و(٢٣٩٠) و(٢٣٩٣) و(٢٦٠٦) و(٢٦٠٩)، ومسلم (١٦٠١) (١٢٠) بنحوه.
[ ١ / ٦١٨ ]
[١٣٧٠] وللبخاري: "مَنْ أخَذَ أموالَ الناس يريد أداءها أدَّى (١) اللَّه عنه، ومَنْ أخذها يريد إتلافَها أتلفَهُ اللَّه" (٢).
[١٣٧٣] وله، عن أبي بُردَةَ، قال: أتيتُ المدينةَ فلقيتُ عَبْدَ اللَّهِ بن سَلام، فقال لي: إنك بأرض الرِّبا بها (٣) فاشٍ، إذا كان لك على رجلٍ حقٌّ فأهدى إليكَ حِمْلَ تِبنٍ، أو شعيرٍ، أو قَتٍّ، فلا تأخذْهُ فإنه رِبًا" (٤).
[١٣٧٤] وعن جابر، قال: كان لي على النَّبِيّ -ﷺ- دينٌ فقضاني، وزادني (٥).