[١١٢٣] عن ابن عبَّاسٍ -﵄-، أنّ النَّبيّ -ﷺ- وقّتَ لأهْلِ المدينةِ ذا الحُليفةِ، ولأهل الشّام الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجدٍ قَرْنَ المنازِل، ولأهل اليمن يَلَمْلمَ: "هُنّ لهُنَّ ولِمَن أتَى (٣) عليهنّ من غَيْرِ أهلهنّ ممن أرادَ الحجّ والعُمْرةَ، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ (٤)، حتى أهلِ مكّةَ من مكّةَ" (٥).
[١١٢٤] وللبخاري، عن ابن عمر، أنهم قالوا لعمر: حَدَّ رسولُ اللَّه -ﷺ- لأهلِ نجدٍ قرنًا (قالوا) (٦): هو جَوْرٌ عن طريقنا، وإنّا إن أردنا قرنًا شَقّ علينا.
قال: فانظروا حَذْوَها من طريقكم، فحدّ لهم ذاتَ عِرْقٍ (٧).
_________________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل. واستُدرك من مصادر التخريج.
(٢) حديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (٣٦٦٩)، والترمذي (٨١٠)، والنسائي (٥/ ١١٦)، وابن خزيمة (٢٥١٢)، وابن حبان (٣٦٩٣)، والبغوي (٧/ ٧) من طريق عاصم عن شقيق عن عبدالله بن مسعود. فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود. وفيه: عاصم وهو ابن أبي النجود، صدوق له أوهام، كما في "التقريب". وشقيق هو ابن سلمة أبو وائل. وفي الباب عن ابن عبّاس، أخرجه النسائي (٥/ ١١٥) من حديث عزرة بن ثابت عن عمرو بن دينار عنه مرفوعًا بنحوه. وإسناده صحيح على شرطهما.
(٣) في الأصل: مرّ. والمثبت من هامش الأصل وعليه علامة صحة.
(٤) في الأصل: شاء. والمثبت من "الصحيحين".
(٥) أخرجه البخاري (١٥٢٤) و(١٥٢٦) و(١٥٢٩) و(١٥٣٠) و(١٨٤٥)، ومسلم (١٨١) (١٢).
(٦) قوله: قالوا. غير مثبت في "الصحيح".
(٧) أخرجه البخاري (١٥٣١).
[ ١ / ٥٢٤ ]
[١١٢٥] ولأبي داودَ، والنسائي، عن عائشة، أن النَّبيَّ -ﷺ- وقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ (١).
[١١٢٦] وعنها، قالت: نزلَ رسولُ اللَّه -ﷺ- المُحصَّبَ فدعا عبدَ الرحمن بن أبي بكر فقال: "اخْرُجْ بأُخْتِكَ مِنَ الحرمِ فلْتُهلَّ بعمرةٍ، ثم لِتَطُفْ بالبيتِ" قال: فخرجْنَا فأهْلَلْتُ، ثم طُفْتُ بالبَيْتِ وبالصَّفا وبالمروة. الحديث (٢).
[١١٢٧] وللبخاري: عن أنس، أن رسُولَ اللَّه -ﷺ- دخلَ مكةَ عامَ الفَتْحِ وعلى رأسهِ المِغْفَرُ.
قال مالك: ولم يكن يومئذٍ مُحرِمًا (٣).
[١١٢٨] ولمسلم، عن جابر أن النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ يومَ فَتَحِ مكَّةَ وعليه عِمامَةٌ سوداءُ بغير إحرام (٤).