[٢٦١] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: "كَانَتْ النُّفسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه -ﷺ- تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكُنَا نَطْلِي وُجُوهَنا بالْوَرْسَ مِنْ الْكَلَفِ" (٤). رواه الخمسة، إِلَّا النَّسَائِيّ، وأثنى عليه البُخَارِيّ. وفِيهِ: مُسةُ الأزديَّة.
_________________
(١) "تهذيب الكمال" (١٩/ ٤٧١). و"تهذيب التهذيب" (٧/ ١٢٨) و"الجرح والتعديل" (٦/ ١٦١).
(٢) "تهذيب الكمال" (١٩/ ٤٧١). و"تهذيب التهذيب" (٧/ ١٢٨) و"الجرح والتعديل" (٦/ ١٦١).
(٣) "تهذيب الكمال" (١٩/ ٤٧١). و"تهذيب التهذيب" (٧/ ١٢٨) و"الجرح والتعديل" (٦/ ١٦١).
(٤) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (٢٦٥٦١) و(٢٦٥٨٥) و(٢٦٥٩٢)، وأبو داود (٣١١)، والتِّرْمِذِيّ (١٣٩)، وابن ماجه (٦٤٨)، والدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٢)، والبيهقي (١/ ٣٤١)، والحاكم (١/ ١٧٥) من حديث أبي سهل كثير بن زياد، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة به، وقال التِّرْمِذِيّ: "قال محمد بن إسماعيل: علي بن عبد الأعلي [راويه عن أبي سهل] ثقة، وأبو سهل ثقة، ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل". وأعله أبو الحسن ابن القطان، من جهة السند، في كتابه "الوهم والإيهام" (٣/ ٣٢٩) فقال: "وعلة الخبر المذكور، مسة المذكورة، وهي تكني أم بَسة، ولا تعرف حالها ولا عينها، ولا تعرف في غير هذا الحديث، قاله التِّرْمِذِيّ في "علله"". وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة، يعني حيث تتابع. وفي الباب عن أنس، أخرجه ابن ماجه (٦٤٩)، والدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠) من حديث سلام بن سليم، عن حميد عن أنس، قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- وقت للنفساء أربعين يومًا، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، قال في "الزوائد": "إسناد حديث أنس صحيح، ورجاله ثقات" وفيه نظر، فقد نسب البيهقي بأن سلامًا هذا هو الطويل، وهو متروك =
[ ١ / ١٤٤ ]
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: "لَا يحتج بها" (١).
وفي "سنن" أبي داود (٢)، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -ﷺ- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ (٣).
* * *
_________________
(١) = كما في "التقريب"، وقال في "التلخيص الحبير" (١/ ٣٠٣): "وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٢٢)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠).
(٢) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٦١٠).
(٣) متن منكر: أخرجه أبو داود (٣١٢)، والحاكم (١/ ١٧٥)، والبيهقي (١/ ٣٤١) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في "الوهم والإيهام" (٣/ ٣٢٩) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -ﷺ- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!
(٤) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.
[ ١ / ١٤٥ ]