[١٢٤٠] عَنْ جابرٍ -﵁-، قال: أمرَنَا النَّبِيُّ -ﷺ- أن نَشْتَرِك في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ مِنَّا في بَدَنَةٍ (١).
[١٢٤١] ولمسلم، سَمِعتُ رسولَ اللَّه -ﷺ- يقولُ في الهدي: "ارْكَبْهَا بالمعْرُوفِ إذَا أُلْجِئْتَ إليْهَا حتَّى تَجِدَ ظَهْرًا" (٢).
[١٢٤٢] وفي رواية: "لا تذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أن يُعْسَرَ علَيْكُمْ فتَذْبَحُوا جَذَعَةً من الضَّأْنِ" (٣).
[١٢٤٣] وفي رواية: نَحَرَ ثلاثًا وستَّينَ بَدَنَةً بيَدِهِ، ثُمَّ أمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبضْعَةٍ فَطُبِخَتْ فأكَل مِنْ لَحْمِهَا وشَرِبَ مِنْ مَرَقِهَا (٤).
[١٢٤٤] وفي رواية، عن أم سَلَمةَ مرفوعًا قال: "مَنْ كَانَ لهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فإذَا أُهِلّ هِلالُ ذي الحجَّةِ فَلَا يَأخُدنَّ مِنْ شَعْرِهِ وأظْفَارِهِ شَيئًا حتَّى يُضَحِّيَ" (٥).
_________________
(١) = فلما وضعتهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء -وعند ابن ماجه زيادة: فارموا- وإياكم والغلو في الدين. . . " الحديث. واللفظ لنسائي وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، عوف هو ابن أبي جميلة، وزياد بن الحصين هو ابن قيس الحنظلي أخرج له مسلم والنسائي وابن ماجه، وأبو العالية هو رفيع بن مهران، وبهذا الإسناد يرقى حديث يزيد بن أبي زياد إلى درجة الحسن لغيره والحمد للَّه.
(٢) أخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥١).
(٣) أخرجه مسلم (١٢٣٤) (٣٧٥).
(٤) أخرجه مسلم (١٩٦٣) (١٣).
(٥) أخرجه مسلم (١٢١٨) من حديث جابر مطولًا، وعنده: فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
(٦) أخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤٢).
[ ١ / ٥٦٥ ]
وفي رواية: "إذا رأيتم الهلال، وأراد أحدكم أن يُضحي" وذكر نحوه (١).
[١٢٤٥] ولمسلم: لا ينحروا حتى يَنْحَرَ النَّبيُّ -ﷺ- (٢).
قال الدارقطني: "الصواب وقْفُه على أمّ سلمة".
[١٢٤٦] وعنْ عائشةَ -﵂- قالت: فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رسُولِ اللَّه -ﷺ- بيديّ، ثُمَّ أشْعَرَها، وقلَّدَهَا، ثم بَعثَ بِهَا إلى البيتِ (٣).
وفي رواية: أهدي مرةً غنمًا (٤).
[١٢٤٧] وقالت: دَفَّ أهلُ أبياتٍ في زَمن رسُول اللَّه -ﷺ-، فقال: "ادَّخِرُوا ثلاثًا ثمَّ تصدَّقوا بما بقي"، فلمَّا كَانَ بعدَ ذلكَ، قالوا: يا رسول اللَّه، إنّ الناسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضحاياهم، فقال: "وما ذاك؟ "، قالوا: نهَيْتَ أنْ تُؤكلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ. قال: "إنما نهَيْتُكُمْ مِنْ أجلِ الدَّافَّةِ، فكُلُوا، وادَّخِرُوا، وتَصدَّقُوا" (٥).
[١٢٤٨] ولمسلم، قالت: أمرَ النَّبيُّ -ﷺ- بكَبْشٍ أقْرَنَ يَطأُ في سوادٍ، وَيَبْرُكُ في سوَادٍ، وينْظُرُ في سوَادٍ وقالَ: "هَلُمِّي المْدُيَةَ"، ثم قال: "اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ" ففعلتُ (٦) ثم أخذَها، وأخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ثمَّ ذبحَهُ ثُمَّ قَالَ: "باسم اللَّه، اللهمَّ تَقَبَّلْ مِنْ محمدٍ وآلِ مُحَمّدٍ، ومِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ" ثُم ضَحَّى [بِهِ] (٧) (٨).
_________________
(١) أخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١): إذا رأيتم هلال ذي الحجة.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٦٤) (١٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٦٩٦) و(١٦٩٨ - ١٧٠٥) و(٢٣١٧) و(٥٥٦٦)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (١٧٠١).
(٥) أخرجه البخاري (٥٥٧٠)، ومسلم (١٩٧١) (٢٨) واللفظ له.
(٦) في الأصل: فقلعت! والتصويب من "الصحيح".
(٧) الزيادة من "الصحيح".
(٨) أخرجه مسلم (١٩٦٧) (١٩).
[ ١ / ٥٦٦ ]
[١٢٤٩] وعنها، مرفوعًا: "مَا عَمِلَ ابنُ آدمَ يوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللَّه تعالى مِنْ هِرَاقَةِ دمٍ، وإنَّهُ ليؤتي (١) يومَ القِيَامة بقُرونها، وأظْلافِهَا، وأشْعَارِهَا، وإنَّ الدَّمَ ليَقَعُ مِنْ اللَّه -﷿- بمكانٍ قبْلَ أنْ يَقَع [على] (٢) الأرضِ، فطِيِّبُوا بِهَا نَفْسًا" (٣).
رواه الترمذي، وقال: "حسن غريب" (٤).
[١٢٥٠] وصحح: "عن الغُلام شاتانِ، وعن الجاريةِ شَاةٌ" (٥).
ورواه أيضًا أحمد، وابن ماجه، ولفظه: أمرَنَا رسولُ اللَّه -ﷺ- أن نَعُقَّ عن الغلام
_________________
(١) في مصادر التخريج: ليأتي.
(٢) الزيادة من مصادر التخريج.
(٣) حديث ضعيف: أخرجه الترمذي (١٤٩٣)، وابن ماجه (٣١٢٦)، والبيهقي (٩/ ٢٦١) من حديث عبد اللَّه نافع عن أبي المثنى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. فذكره، واللفظ لابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلَّا من هذا الوجه". وقال البيهقي: "قال البخاري -فيما حكى أبو عيسى عنه-: هو حديث مرسل، لم يسمع أبو المثنى من هشام بن عروة. ثم قال: رواهُ ابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن أبي المثنى عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة -﵂-، أو عن عمه -هكذا بالشك- أن رسول اللَّه -ﷺ- قال" فذكره. ورجال ابن خزيمة ثقات عدا أبي المثنى واسمه سليمان بن يزيد أخرج له الترمذي وابن ماجه، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف. ومدار الحديث عليه فيمكن القول إنه حديث ضعيف بهذا الإسناد.
(٤) "جامع الترمذي" (٤/ ٨٣).
(٥) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٤٠٢٨) و(٢٥٢٥٠) و(٢٦١٣٤)، والترمذي (١٥١٣)، وابن ماجه (٣١٦٣)، وابن حبّان (٥٣١٠) من حديث عبد اللَّه بن عثمان بن خُثيم عن يوسف بن ماهك، قال: دخلنا على حفصة بنت عبد الرحمن فأخبرتنا أن عائشة أخبرتها أن رسُول اللَّه -ﷺ- قال. فذكره. واللفظ لأحمد (٢٤٠٢٨)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورجاله رجال مسلم غير يوسف بن ماهك فمن رجال الشيخين. وعقد المصنف لأحاديث العقيقة بابًا مستقلًا فكان يحسن أن يحول هذا الحديث إلى هناك.
[ ١ / ٥٦٧ ]
شاتين، وعن الجارية شاة (١).
[١٢٥١] وعنْ البَرَاءِ، قَالَ: ضَحَّى أبو بُرْدَةَ قَبْلَ الصلاةِ، فقالَ له رسولُ اللَّه -ﷺ-: "تِلْكَ شاةُ لحْمٍ" فقال: يا رسول اللَّه، إنَّ عِنْدي جَذَعةً مِنْ المعْزِ فقال: "اذبحها، ولا تَصْلُحُ لِغَيْرِك"، ثم قال: "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فإنَّمَا يَذْبَحُ لنَفْسِهِ" (٢).
[١٢٥٢] وعنه، قال: قال رسُول اللَّه -ﷺ-: "أرْبعٌ لا تَجُوزُ في الأضاحي: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمريضةُ البيِّنُ مرَضُها، والعَرْجَاءُ البيِّنُ ظَلْعُها، والكَسِيرُ (٣) التي لا تُنْقِي" (٤).
رواه الخمسة، وصححه الترمذي (٥).
[١٢٥٣] وعن أبي هريرة، قال: قال رسُولُ اللَّه -ﷺ-: "لا فرَعَ، ولا عَتيرةَ" (٦).
ولأحمدَ: "في الإسلام" (٧).
_________________
(١) لفظ رواية ابن ماجه (٣١٦٣) من طريق عبد اللَّه بن عثمان به.
(٢) أخرجه البخاري (٩٥٥) (٥٥٤٥) و(٥٥٥٦) و(٥٥٥٧) و(٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦١) (٤)، واللفظ للبخاري (٥٥٥٦).
(٣) في الأصل: "الكسيرة". وهو موافق لرواية النسائي. والمثبت من باقي مصادر التخريج.
(٤) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٨٥١٠) و(١٨٦٦٧)، وأبو داود (٢٨٠٢) والترمذي (١٤٩٧)، والنسائي (٧/ ٢١٤)، وابن ماجه (٣١٤٤)، من حديث شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن عن عُبيد بن فيروز قال: سألت البراء بن عازب: ما لا يجوز في الأضاحي. فذكره مرفوعًا. واللفظ لأبي داود. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وصححه ابن خزيمة (٢٩١٢)، والحاكم (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، وسليمان بن عبد الرحمن هو ابن عيسى الخراساني وثقه ابن معين أبو حاتم والنسائي، وقال أحمد: "ما أحسن حديثه في الضحايا! "
(٥) "جامع الترمذي" (٤/ ٨٦).
(٦) أخرجه البخاري (٥٤٧٣) و(٥٤٧٤)، ومسلم (١٩٧٦) (٣٨).
(٧) ضعيف بهذا الزيادة: أخرجه أحمد (٧١٣٥)، وأبو داود الطيالسي (٢٤٢٦)، وعنه النسائي (٧/ ١٦٧) والدارقطني (٤/ ٣٠٤) من طريق سُفيان بن حسين -وعند أبي داود الطيالسي: عن معمر بن راشد وسفيان بن حسين- عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا واللفظ لأحمد =
[ ١ / ٥٦٨ ]
[١٢٥٤] وله (١)، قال: "دمُ عفراءَ أحبُّ إلى اللَّه منْ دمِ سَوْداويْنِ" (٢).
[١٢٥٥] وفي رواية له، مع ابن ماجه: "مَنْ وجد سَعَةً فلم يضَح فلا يَقْربنَّ مُصلَّانا" (٣).
_________________
(١) = وإسناد الحديث حسن لغيره عند الطيالسي والنسائي؛ لأن رواية سُفْيَان بن حسين مقرونة برواية معمر، وهذا ما لم نجده عند أحمد فيكون هذا الحرف "في الإسلام" من مفاريد سُفيان بن حسين عن الزهري، وهو ضعيف في الزهري خاصة، ولم يتابع عليها وهو مما لا يحتمل تفرده فتكون من المردود. فقد أحرجه، أحمد (٩٣٠١) من طريق شعبة عن معمر عن الزهري به وليس فيه: "في الإسلام" فالحديث حسن لغيره إلَّا قوله: في الإسلام.
(٢) قوله: وله. يعني لأحمد، وليس عنده: "إلى اللَّه" بل عنده "إليّ" وكذا الحاكم، واللفظ المذكور في المتن للبيهقي! وعزاه أيضًا لأحمد بلفظ: "إلى اللَّه" أبو البركات في "المنتقى" (٢٧٢٧) فيبدو أن المصنف تبعه في ذلك العزو، والصحيح أن لفظ "المسند" هو "إليّ".
(٣) حديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا: أخرجه أحمد (٩٤٠٤)، والحاكم (٤/ ٢٢٧) والبيهقي (٩/ ٢٧٣) من حديث أبي ثِفال المرّي عن رباح بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به مرفوعًا، واللفظ للبيهقي! وقال البيهقي: "قال البخاري: ويرفعه بعضهم، ولا يصح". وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "أبو ثفال مجهول، ورباح مجهول" كما في "العلل" (١/ ٥٢). وروى موقوفًا رواه الثوري عن توبة العنبري عن سُلمى -يعني ابن عتاب- عن أبي هريرة -﵁-، قال: لدمُ بيضاءَ أحبُّ إليَّ من دم سوداويْن. ذكره البيهقي (٩/ ٢٧٣) ورجاله ثقات غير سُلمي بن عتاب ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٣١٢ - ٣١٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول. فيبدو أن الحديث لم يصح مرفوعًا ولا موقوفًا.
(٤) حديث ضعيف مرفوعًا: أخرجه أحمد (٨٢٧٣)، وابن ماجه (٣١٢٣)، والحاكم (٢/ ٣٨٩) و(٤/ ٢٣١ - ٢٣٢)، والبيهقي (٩/ ٢٦٠) من حديث عبد اللَّه بن عياش عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة فذكره مرفوعًا. وصححه الحاكم في الموضعين، ورده الذهبي في الموضع الأول، فقال: "ابن عياش ضعفه أبو داود" ثم وافقه على التصحيح في الموضع الثاني! وعبد اللَّه بن عياش، صدوق يغلط كما في "التقريب". وأخرجه الحاكم (٤/ ٢٣٢) من طريق ابن وهب أخبرني عبد اللَّه بن عياش به موقوفًا على أبي هريرة، وقال: "أوقفه عبد اللَّه بن وهب إلَّا أن الزيادة من الثقة مقبولة، وأبو عبد الرحمن المقرئ فوق الثقة". يعني أن المقرئ رفعه -عند أحمد- وهي زيادة من الثقة فيجب قبلوها، =
[ ١ / ٥٦٩ ]
قال الترمذي وغيره: "الصحيح وقفه" (١). وقال الإمام أحمد: "هذا حديث منكر" (٢).
[١٢٥٦] وله، مع الترمذي قال: "نَعْمَ الأضْحيةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ" (٣).
[١٢٥٧] وعن أنس (٤)، قال: مرّ رسُول اللَّه -ﷺ- برجل يَسُوقُ بَدنَةً فقال: "ارْكبْها" فقال: إنها بدنَةٌ! قال: "ارْكَبْها" (٥).
[١٢٥٨] ولأحمدَ، والنسائي: "رأى رجلًا يسوق بَدنَةً، وقد جَهَدهُ المَشْيُ". وذكر نحوه (٦).
_________________
(١) = سلَّمنا بذلك لكن مدار الحديث -مرفوعًا وموقوفًا- على عبد اللَّه بن عياش ضعفه أبو داود والنسائي، وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين، صدوق، يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة" "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤١١) يعني -واللَّه أعلم- أن حديثه يصلح للاعتبار، ولا يُقبل منه ما تفرد به، ولم أجد له متابعًا، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد. وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٢/ ٤٩٨) في الرواية الموقوفة: "وهو الأشبه بالصواب".
(٢) "السنن الكبرى" (٩/ ٢٦٠).
(٣) "تنقيح التحقيق" (٢/ ٥٠٠).
(٤) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (٩٧٣٩) والترمذي (١٤٩٩)، والبيهقي (٩/ ٢٧١) من حديث عثمان بن واقد عن كدام بن عبد الرحمن عن أبي كباش، قال: جلبتُ غنمًا إلى المدينة فكسدت عليّ، فلقيت أبا هريرة فقال. فذكره مرفوعًا. قال الترمذي: "حديث حسن غريب، [وفي نسخة: حديث غريب] وقد روى عن أبي هريرة موقوفًا". قال البيهقي: "بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: قَالَ البخاري: رواهُ غير عثمان بن واقد عن أبي هريرة موقوفًا". وفيه أيضًا: كدام بن عبد الرحمن وأبو كباش كلاهما مجهول كما في "التقريب" فالحديث ضعيف لجهالة كدام وأبي كباش. وانظر "العلل الكبير" للترمذي (٢/ ٦٤٦).
(٥) من قوله: الترمذي. . . إلى: وعن. لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٦) أخرجه البخاري (١٦٨٩) و(٢٧٥٤)، ومسلم (١٣٢٣) (٣٧٣).
(٧) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٢٠٣٩) و(١٢١٢٧) و(١٢٨٨٩) و(١٣٤٦٨) والنسائي (٥/ ١٧٦) من حديث حميد عن ثابت عن أنس به. واللفظ للنسائي، وأخرجه الشيخان عن أنس =
[ ١ / ٥٧٠ ]
[١٢٥٩] وعنه، قال: ضَحَّى النَّبي -ﷺ- بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرنَيْنِ -وفي رواية علَّقها البخاري (١)، ووصلها أبو عوانة (٢): سَمِيَنْينِ- ذبحهما بيده وسَمَّى، وكبَّرَ، ووضَعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما (٣) " (٤).
[١٢٦٠] وفي رواية قال: "مَنْ ذَبَح قبل الصلاةِ فلْيُعِدْ" (٥).