[٩٤٨] روى البخاري من حديث أنس، قال فيه: "ولا يُفَرَّقُ بيْنَ مُجْتَمِعٍ، ولا يُجْمَعُ بيْنَ مُتَفرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وما كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فإنَّهُما يتَرَاجَعَانِ بَيْنهُمَا بالسَّوِيَّةِ" (٤).
[٩٤٩] وللدارقطني من رواية ابن لَهيعة، عن سعد بن أبي وقّاص، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه -ﷺ- يقول: "الخَلِيطَانِ ما اجُتَمعا في الحوْضِ، والفَحْل، والراعي".
ورُوي: "المرْعى" (٥).
_________________
(١) = في "الموطأ" (٢٤) عن حميد بن قيس المكي عن طاوس أن معاذ بن جبل الأنصاري أخذ من ثلاثين بقرة تبيعًا، ومن أربعين بقرة مسنة. . ورجاله ثقات. فالحديث صحيح بشواهده.
(٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدرك من "الموطأ" (١٧٩).
(٣) في "الموطأ" (١٧٩): فلما قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك.
(٤) أثر ضعيف: أخرجه مالِك في "الموطأ" (١٧٩) عن ثور بن يزيد الديلي عن ابن لعبد اللَّه بن سفيان الثقفي عن جده سفيان بن عبد اللَّه، فذكره، وفي سنده من لم يسم.
(٥) أخرجه البخاري (١٤٥٠) و(١٤٥١)، وورد النص هنا بتقديم وتأخير، وكأن المصنف ساق الحديثين (١٤٥٠) و(١٤٥١)، في سياق واحد. وتقدم الحديث مطولًا (٩٣٨).
(٦) حديث ضعيف مرفوعًا صحيح موقوفًا: أخرجه الدارقطني (٢/ ١٠٤)، والبيهقي (٤/ ١٠٦) من حديث ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد عن سعد به، وابن لهيعة هو عبد اللَّه بن لهيعة اختلط بعد احتراق كتبه فلا يحتج به فيما يتفرد به من الأحاديث. =
[ ١ / ٤٤٢ ]
[٩٥٠] وعن جَرير بن عبد اللَّه، قال: جاءَ ناسٌ إلى رسُولِ اللَّه -ﷺ- فقالوا: إنّ ناسًا مِنْ المُصَدِّقِينَ يظلموننا، فقالَ: "أَرْضوهم" قالوا: يا رسول اللَّه، وإنْ ظلَمُونَا؟ قال: "أرْضُوهم" (١). زاد عثمان بن أبي شيبة: "وإن ظلموكم" قال: ما صدر عنّي مُصدِّقٌ بعدما سَمِعْتُ هذا من رسول اللَّه -ﷺ- إلا وهو عني راضٍ. أخرجه مسلم، وأبو داود، وهذا لفظه (٢).
[٩٥١] وله عن بَشير بن الخصاصية، قال: قلْنَا: يا رسُولَ اللَّه، إن قومًا من أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكْتُم من أموالنا بِقَدْرِ ما يعتدُون علينا؟ قال: "لا" (٣).