[٥٢٨] عَنْ أَبِي هريرة -﵁-، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه -ﷺ-: "إنّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَ المرء ونَفْسِهِ فيقول: اذكُرْ كذا، اذكُرْ كذا لمِا لمْ يكن يذكُرُ حتى يظلَّ الرجُلُ لا يدْرِي كَمْ صلَّى؟ فإذَا وجَدَ ذَلِكَ فلْيَسْجُدْ سجْدَتَيْنِ" (٤).
ولأبي داود، وأحمد: "قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ" (٥).
_________________
(١) الزيادة من "مختصر سنن أبي داود" للمنذري (٢/ ١١٧).
(٢) "جامع الترمذي" (٥٧٨) وفيه: بذاك القوي.
(٣) "مختصر سنن أبي داود" للمنذري (٢/ ١١٧).
(٤) أخرجه البخاري (٦٠٨)، (١٢٣١) و(٣٢٨٥)، ومسلم (٣٨٩) (٢٨٢) وسياق المؤلف أقرب للفظ مسلم.
(٥) حديث حسن: أخرجه أبو داود (١٠٣٢)، وابن ماجه (١٢١٦)، والبيهقي (٢/ ٣٣٩) من حديث محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. فذكره بزيادة "فليسجد سجدتين قبل أن يسلّم. ثم يسلّم". واللفظ لابن ماجه، وإسناده حسن. ولابن إسحاق فيه إسناد آخر أخرجه ابن ماجه (١٢١٧)، والدارقطني (١/ ٣٧٤ - ٣٧٤) عنه حدثني سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري ثم الزرقي عن أبي سلمة عن أبي هريرة فذكره، وفي آخره: "فليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلّم ثم يسلّم" واللفظ للدارقطني وإسناده حسن. وتابع ابنَ إسحاق عليه ابن أخي الزهري أخرجه أبو داود (١٠٣١) من طريقه عن محمد بن مسلم بهذا الحديث بإسناده، زاد "وهو جالس قبل التسليم" وإسناده حسن في الشواهد، ابن أخي الزهري هو محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، صدوق له أوهام، كما في "التقريب". =
[ ١ / ٢٧٠ ]
[٥٢٩] وعنه، "قَالَ صلَّى بنا رسول اللَّه -ﷺ- إحدى صلاتيْ العَشِيّ (١)، فصلَّى ركعتيْن، ثم سَلَّمَ، فقام إلى خشبةٍ معروضةٍ في المسجد، فاتَّكأ عليها كأنَّهُ غَضْبَانُ، وخرجتِ السَّرَعانُ من أبواب المسجد فقالوا: قُصِرَتِ (٢) الصلاةُ. وفي القوم أبو بكر، وعمرُ، فهابا أن يُكلِّماه، فقال ذو اليدين: يا رسول اللَّه، أقُصِرَتِ الصلاةُ أم نَسِيتَ (٣)؟ فقال: "لم أنْسَ، ولم تَقْصُرْ" فقال: "أكما يقول ذو اليدينِ؟ " فقالوا: نعم.
فتقدم فصلّى ما ترك، ثم سَلَّم، ثم كبَّر، وسجد سجدتين، ثم سَلَّم (٤) " (٥).
وفي رواية: "بَلى قد نَسِيتَ" (٦).
[٥٣٠] وعن ابن مسعود -﵁-، أن النبي -ﷺ- صلى الظهر خمسًا، فقيل له: أَزِيدَ في الصلاةِ؟ قال (٧): "لا، وما ذاك؟ " قالوا: صَلَّيْتَ [الظهر] (٨) خمسًا، فسجد سجدتين (٩). ولمسلم: بعدما سَلَّم (١٠).
_________________
(١) = هذا ولم أجد هذه الزيادة "قبل أن يُسلّم" عند أحمد، فاللَّه أعلم.
(٢) في الأصل: العشا.
(٣) في الأصل: أقصرت الصلاة؟ والمثبت من "الصحيح" (٤٨٢).
(٤) في "الصحيح" (٤٨٢) و"المنتقى": (١٣٢٦) ". . . أنسيت أم قصُرتِ الصلاة؟ ".
(٥) في "الصحيح" (٤٨٢): ". . . فربما سألوه: ثم سلّم؟ فيقول: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلّم". وانظر: "الفتح" (١/ ٦٧٥).
(٦) أخرجه البخاري (٤٨٢) و(٧١٤) و(٧١٥) و(١٢٢٧) و(١٢٢٨) و(١٢٢٩) و(١٠٥١) و(٧٢٥٠)، ومسلم (٥٧٣) (٩٧)، ولفظ البخاري في الموضع الأول أقرب للفظ المصنف.
(٧) رواية البخاري (١٢٢٩).
(٨) في الأصل: فقيل. والمثبت من "الصحيح" (٧٢٤٩).
(٩) ليس في رواية الشيخين قوله: الظهر.
(١٠) أخرجه البخاري (٤٠١) و(٤٠٤) و(٦٦٧١) و(٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢) (٩١). ولفظ البخاري (٧٢٤٩) هنا أقرب لسياق المصنف.
(١١) قوله "بعد ما سلّم" للبخاري (١٢٢٦)، وليس عند مسلم هذا الحرف فيما أعلم.
[ ١ / ٢٧١ ]
[٥٣١] وعنه، أن النبي -ﷺ- قال: "إذا شك أحدكم في صلاتِهِ فلْيَتَحرَّ الصواب، فَلْيُتمَّ عليه، ثم ليُسَلِّمْ، ثم ليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ" (١).
[٥٣٢] [وعن] (٢) أبي سعيد -﵁-، قال: قَالَ رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا شكّ أحَدكُم في صلاتِه، فلمْ يَدْرِ كَمْ صلَّى أثَلاثًا (٣) أم أربعًا؟ فلْيطَرحْ الشَكّ، وَلْيَبْنِ على ما استَيْقَنَ، ثم يَسْجُدْ سَجْدَتَيْن قَبل أن يُسَلِّمَ" (٤). رواهُ مسلم.
[٥٣٣] وعن المغيرة بن شعْبةَ -﵁-، قال: قَالَ رسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إذا قام أحدكم في الركعتين، [فلم يستتمّ قائمًا] (٥) فلْيجلِسْ، وإذا استتمّ قائمًا فلا يجلسْ، ويسجدْ سجدتيْ السَّهو" (٦). رواه أحمد، وأبو داود.
_________________
(١) أخرجه البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢) (٨٩)، واللفظ لأبي داود (١٠٢٠).
(٢) بياض في الأصل مقدار كلمة واحدة، والزيادة من المحقق.
(٣) في "الصحيح" (٥٧١): "ثلاثًا".
(٤) أخرجه مسلم (٥٧١) (٨٨).
(٥) في الأصل: فإذا استتم. وما بين المعقوفين من ابن ماجه (١٢٠٨).
(٦) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٨٢٢٢) و(١٨٢٢٣) و(١٨٢٣١)، وأبو داود (١٠٣٦)، وابن ماجه (١٢٠٨) من حديث جابر بن يزيد بن المغيرة بن شبل (وعند أبي داود وابن ماجه: شُبيل وكلاهما صحيح. انظر: "التقريب")، عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة به، واللفظ لابن ماجه، وعنده "من الركعتين" بدل "في الركعتين". ورجاله ثقات عدا جابر وهو ابن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللَّه الكوفي: ضعيف رافضي، كما في "التقريب"، لكنه متابع فيه، تابعه إبراهيم بن طهمان: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٤٤٠)، قال: حدثنا أبو عامر عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شبل، به وفيه: "إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس فإن لم يستتم قائمًا فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائمًا فليمض في صلاته، وليسجد سجدتين وهو جالس". وإبراهيم بن طهمان، وثقه أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم، وصالح بن محمد كما في "الخلاصة" للخزرجي. فإسناده صحيح. =
[ ١ / ٢٧٢ ]
وفيه: جابر الجعفي (١).
[٥٣٤] وعنه، أنه قام من ركعتين ولم يجلِسْ، فسَبَّحَ [به] (٢) مَنْ خَلْفَه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فَرغَ من صلاتِهِ [سلّم ثم] (٣) سجد سجدتين، [وسَلَّمَ] (٤) ثم قال: هكذا صنع بنا رسول اللَّه -ﷺ- (٥).
_________________
(١) = والحديث عزاه أبو البركات في "المنتقى" (١٣٤١) لأحمد وأبي داود وابن ماجه فاقتصر المصنف في عزوه على أحمد وأبي داود، وحذف منه ابن ماجه، مع أن اللفظ له! ولكنه سيأتي بعد عدة أحاديث معزوًا لابن ماجه أيضًا.
(٢) وثقه الثوري وغيره، وقال النسائي: متروك. وانظر: "ميزان الاعتدال" (١/ ٣٧٩ - ٣٨٤) و"المجروحين" (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩).
(٣) الزيادة من "المسند" (١٨١٦٣).
(٤) الزيادة من "المسند" (١٨١٦٣).
(٥) الزيادة من "المسند" (١٨١٦٣).
(٦) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٨١٦٣) و(١٨٢١٦)، وأبو داود (١٠٣٧) والترمذي (٣٦٥) والبيهقي (٣٣٨١٢) والطحاوي (١/ ٤٣٩) من طريق يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن زياد بن علاقة قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فذكره، ورجاله ثقات غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة، فمن رجال أصحاب السنن. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" ويزيد بن هارون سمع من المسعودي بعد اختلاطه ولم ينفرد به المسعودي فقد قال أبو داود إثر حديثه: "وكذلك رواه ابن أبي ليلى عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة ورفعه، ورواه أبو عميس عن ثابت بن عبيد. قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، مثل حديث زياد بن علاقة، وفعل سعد بن أبي وقاص مثل فعل المغيرة. أما رواية ابن أبي ليلى فعند أحمد (١٨١٧٣)، والترمذي (٣٦٤)، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وأما رواية ثابت بن عبيد فعند ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٣٥ - ٣٦) وإسناده صحيح. وأما فعل سعد بن أبي وقاص، فأخرجه البيهقي (٢/ ٣٤٤) وإسناده صحيح على شرطهما. فصح الحديث بمجموع طرقه، والحمد للَّه.
[ ١ / ٢٧٣ ]
قال الترمذِيّ: "حديث صحيح" (١) وفيه: عبد الرحمن بن عبد اللَّه (٢) المسعودي، وقد تكلم فيه غير واحد (٣).
[٥٣٥] وعن ابن بُحَيْنةَ: أن النَّبيّ -ﷺ- قام في صلاةِ الظهرِ، وعليه جلوسٌ، فلما أتمّ صلاتَه سَجَد سَجْدَتَيْنِ، قبل أن يُسَلِّمَ، وسجَدهُما الناسُ معه (٤). رواه الخمسة.
وللنسائي: فقام في الركعتينِ، فسبّحوا فمضى، فلما فَرغَ سجدَ قبل أن يُسلِّمَ (٥).
وقال الترمذي: "قَالَ الشافعي: هذا الناسخُ لغيره من الأحاديث، ويذكرُ أنّ آخر فعل النبي -ﷺ- كان [على] (٦) هذا.
وقال أحمد: ما رُوي عن النبي -ﷺ- يُستعمل كلٌّ على جهته، وكل سهو ليس فيه عن النبي -ﷺ- ذِكْرٌ فإنه يكون قبل السلام" (٧).
[٥٣٦] وعن أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي
_________________
(١) "جامع الترمذي" (٢/ ٢٠١) وعنده: "حسن صحيح".
(٢) هنا بمقابله دائرة منقوطة، وهي علامة على المقابلة بالأصل.
(٣) قال أحمد: ثقة كثير الحديث اختلط ببغداد، وقال ابن معين: ثقة أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وقال ابن المديني: ثقة يغلط في عاصم بن بهدلة وسلمة بن كهيل. وقال الحافظ في "التقريب": صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط".
(٤) أخرجه البخاري (٨٢٩) و(٨٣٠) و(١٢٢٤) (١٢٢٥) و(١٢٣٠)، ومسلم (٥٧٠) (٨٦) والحديث -كما تراه- في "الصحيحين"، ومع ذلك فقد عزاه المصنف للخمسة.
(٥) رواية النسائي (٣/ ١٩) من طريق وهب بن جرير قال: حدثنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن ابن بُحينة بنحوه. وإسناده على شرطهما وقد أخرجاه من غير طريق وهب بن جرير، فأخرجه البخاري (١٢٢٥) من طريق مالك، وأخرجه مسلم (٥٧٠) (٨٧) من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد به، وتقدم.
(٦) الزيادة من "جامع الترمذي" (٢/ ٢٣٧).
(٧) "جامع الترمذي" (٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨)، وقد نقل المصنف كلام الترمذي باختصار.
[ ١ / ٢٧٤ ]
قِلابة، عن أبي المهلَّب (١)، عن عمران بن حُصين -﵁-: "أن النبي -ﷺ- صلى بهم، فسها، فسجدَ سجْدتين، ثم تشهَّدَ، ثم سلَّمَ" (٢).
رواه أبو داود والترمذي، وحسَّنه. وقال الحاكم: "على شرطهما".
[٥٣٧] وعن مصعب بن شيبة، عن عُتبةَ بن محمد بن الحارث، عن عبد اللَّه ابن جعفر، أن النبي -ﷺ- قال: "مَنْ شكّ في صلاته فلْيسجُدْ سَجْدَتَيْن بعدما يُسلِّم" (٣).
_________________
(١) في الأصل: مهلل. والتصويب من مصادر التخريج.
(٢) حديث شاذ بذكر التشهد فيه: أخرجه أبو داود (١٠٣٩)، والترمذي (٣٩٥)، وابن خزيمة (١٠٦٢) من طريق أشعث عن محمد بن سيرين عن خالد -يعني الحذاء- عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين به. وقال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح". وأعل البيهقي ذكر التشهد فيه لتفرد أشعث به دون الذين رووه فلم يذكروا التشهد، فقال ﵀ (٢/ ٣٥٥): "انفرد به أشعث الحمراني، وقد رواه شعبة ووهيب وابن عُلية والثقفي وهشيم وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وغيرهم عن خالد الحذاء لم يذكر أحد منهم ما ذكر أشعث عن محمد عنه". وقد أخرجه النسائي (٣/ ٢٦) من طريق أشعث نفسه عن محمد بن سيرين به دون ذكر التشهد، موافقًا لرواية العامة الذين رووه بدون ذكر التشهد مما يدل على أن ذكر التشهد فيه شاذ، واللَّه أعلم.
(٣) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (١٧٤٧) و(١٧٥٢) و(١٧٦١)، وأبو داود (١٠٣٣)، والنسائي (٣/ ٣٠)، وابن خزيمة (١٠٣٣) من حديث ابن جريج أخبرني عبد اللَّه بن مسافع، أن مصعب بن شيبة أخبره، عن عتبة بن محمد بن الحارث، عن عبد اللَّه بن جعفر به. وفيه: عبد اللَّه بن مسافع، ليس له سوى هذا الحديث عن عبد اللَّه بن جعفر ولم يرو عنه سوى منصور بن عبد الرحمن الحجبي، وابن جريج، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢١١)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ١٧٦) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وكذا صنع الحافظ في "التقريب". وعتبة بن محمد بن الحارث، مقبول عند الحافظ، ومصعب بن شيبة، لين الحديث كما في "التقريب"، فهذا إسناد ضعيف.
[ ١ / ٢٧٥ ]
رواه أبو داود، والنسائي، وقال: "مصعب منكر الحديث" (١) و"عتبة ليس بمعروف" (٢).
وقال ابن معين: "مصعب ثقة" (٣).
[٥٣٨] [وعن] (٤) ثوبان عن النبي -ﷺ- قال: "لكلِّ سهوٍ سجدتانِ" (٥).
رواهُ أبو داوُد. قال أبو بكر الأثرم: "لا يثبت" (٦). وفيه: إسماعيل بن عيَّاش (٧).
[٥٣٩] [وعن] (٨) عُمر -﵁-، أن النّبِيّ -ﷺ- قال: "ليس على مَنْ خَلْفَ الإمام سهو، فإن سَهَا الإمامُ فعليه وعلى من خَلْفَه السهو، وإن سَهَا مَنْ خلْفَ الإمام، فليس
_________________
(١) "تهذيب الكمال" (٢٨/ ٣٣) وقال أيضًا النسائي: في حديثه شيء.
(٢) "تهذيب الكمال" (١٩/ ٣٢٢).
(٣) "تهذيب التهذيب" (١٠/ ١٤٨).
(٤) بياض أو طمس بالأصل بمقدار كلمة، والزيادة من المحقق.
(٥) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أبو داود (١٠٣)، وابن ماجه (١٢١٩)، والبيهقي (٢/ ٣٣٧) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبيد اللَّه بن عبيد الكلاعي عن زهير -يعني ابن سالم العنسي- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن ثوبان. فذكره. وهذا إسناد ضعيف منقطع زهير بن سالم العنسي، قال الدارقطني: "حمصي منكر الحديث" كما في "الميزان" (٢/ ٨٣). ثم إن فيه انقطاعًا بين عبد الرحمن بن جبير وثوبان، فقد أخرجه أحمد (٢٢٤١٧)، وأبو داود (١٠٣٨)، والبيهقي (٢/ ٣٣٧) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبيد اللَّه بن عبيد الكلاعي عن زهير عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن ثوبان، وزاد: "بعد ما يسلم". ومدار الحديث منقطعًا ومتصلًا على زهير بن سالم، وقد علمت ما فيه.
(٦) "تنقيح التحقيق" (١/ ٤٧٠).
(٧) إسماعيل بن عياش الحمصي الشامي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، ويرويه إسماعيل هنا عن عبيد اللَّه الكلاعي الدمشقي فهو من صحيح حديثه، فسبب ضعف الإسناد راويه زهير بن سالم العنسي، واللَّه أعلم.
(٨) طمس في الأصل بمقدار كلمة، والزيادة من المحقق.
[ ١ / ٢٧٦ ]
عليه سهو، والإمام كافيهِ" (١). رواهُ الدارقطني.
وفيه: خارجة بن مصعب، قَالَ ابن معين: "ليس بثقة" (٢)، وفي رواية: "ليس بشيء" (٣).
[٥٤٠] [وعن] (٤) المغيرةَ بن شُعْبَةَ مرفوعًا، قَالَ: "إذا قامَ الإمام مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قائمًا فلْيَجْلِس، فإن استَتَمَّ قائمًا فلا يجلسْ ويسجُدْ سجدتيْ السهْو" (٥).
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه من رواية جابر الجعفي، وقد مر ذكره.