٩٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مَلَيحٍ، حَدَّثَنَا جَابِرٌ، قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ الزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ فِي إِحْدَى عَشَرَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ.
٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفِيكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ» .
[ ١ / ٧٠ ]
٩٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أَجْرَأَ النَّاسِ عَلَى مَسْأَلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الأَعْرَابُ، أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ الصَّلاةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» .
وَمَرَّ بِهِ سَعْدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذَا عَمَّرَ حَتَّى يَأْكُلَ عُمُرَهُ لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ» .
قُلْتُ: لأَنَسٍ فِي الصَّحِيحِ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ عُمُرَهُ لَمْ يَمُتْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» .
وَهَذَا أَبْيَنُ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٩٦ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ الأَسَدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ؛ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا فَرُّوخُ، أَنْتَ الْقَائِلُ: لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ حَتَّى تَطْرِفَ؟ أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ إِنَّمَا قَالَ: «لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ مِمَّا هُوَ حَيٌّ الْيَوْمَ، وَإِنَّمَا رَخَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَفَرَجُهَا بَعْدَ الْمِائَةِ» .
[ ١ / ٧١ ]
٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ إِذْ جَاءَهُ أَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ جَاءَ فَرُّوخُ فَجَلَسَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّكَ تَفْتِنُ النَّاسَ.
قَالَ: أَجَلْ.
وَأُخْبِرُهُمُ السَّاعَةَ أَنَّ الآخِرَ شَرٌّ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ.
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ» .
فَقَالَ عَلِيٌّ: أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ وَأَخْطَأْتَ فِي أَوَّلِ فُتْيَاكَ، إِنَّمَا قَالَ: ذَاكَ لِمَنْ حَضَرَهُ يَوْمَئِذٍ: «هَلِ الرَّخَاءُ إِلا بَعْدَ الْمِائَةِ» .
٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ.
٩٩ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ الصَّحِيحِ أَنَّهُ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ.
[ ١ / ٧٢ ]
١٠٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلَعٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ.
قُلْتُ: هَلْ تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ.
كُنَّا بِبِلادِ الْيَمَنِ؛ فَجَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى خَيْرٍ وَاسِعٍ، فَكَانَ أَبِي مِمَّنْ خَرَجَ وَأَنَا غُلامٌ.
فَلَمَّا رَجَعَ أَبِي قَالَ لأُمِّي: مُرِي بِهَذَا الْقِدْرِ فَلْيُرَاقْ لِلْكِلابِ فَإِنَّا قَدْ أَسْلَمْنَا فَأَسْلَمَ؟