تلخص عملي في التخريج فيما يلي:
١ - عُنيتُ أولًا بتخريج الكتاب الذي روى منه المصنف،
[ ٧٢ ]
وأفردت ذلك بحاشية.
٢ - ثم أردفت ذلك بتخريج الحديث بعد روايته من قبل المصنف، وذلك بعزوه إلى المصادر الرئيسة إن كان مما رواه أصحاب الكتب الستة ونحوهم، من غير توسع في التخريج أو تحقيق الكلام في قوتها صحة وضعفًا؛ فإن العزو إليها يرشد إلى مظان التوسع في تخريجها، وإنما عمدت إلى الاختصار في التخريج نظرًا لحال الكتاب واتصاله بكتب التاريخ والتراجم أكثر من صلته بكتب الحديث، وما كان كذلك لا يحسن معه تسويد الهامش بما يثقله.
وربما اضطررت إلى التوسع في تخريج بعض الأحاديث لما رأيته بحاجة لذلك، والله أعلم وأحكم.
وبعد، فهذا الكتاب، أقدّمه للمكتبة العربية والإسلامية، وقد بذلت فيه ما وسعني من جهد الله به عليم، فأسأله سبحانه أن يكتب لي به الأجر والمثوبة، وأن يغفر لي ما وقع فيه من زلل أو شطط، إنه سميع مجيب الدعاء.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
[ ٧٣ ]
﷽
صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمد وَعَلَى آلِهِ
أخبرنا الحافِظُ الرَّحَالُ شَمسُ الدِّينِ أبو العلاء مَحمُودُ بنُ أبي بكر بن أبي العَلاءِ الفَرَضِيُّ البُخارِيُّ صاحبنا؛ بقراءتي عليه بالقاهرة، قلت له:
قلت: