جمع الحافظ أبو العلاء الفَرَضي بين الإمامة في العلم، ودمائة الأخلاق، وحسن الديانة والمعتقد، مما ترك أثر ذلك في ثناء كل من ترجم له.
وصفه ابن الفوطي بالإمام، وكان يقول عنه: رفيقنا وشيخنا.
وقال البرزالي: الشيخ الإمام، المحدّث … كان رجلًا فاضلًا
[ ٢١ ]
في علم الفرائض، له فيه عدة مصنّفات، وكان محدثًا متقنًا، ضابطًا، محترزًا، صالحًا، خيرًا.
ووصفه أبو حيان في هذا «المنتخب» بالحافظ الرحال.
وقال الحافظ الذهبيّ: الإمام الفَرَضيّ، المحدث الحافظ المتفنن، الثقة الصالح، كان رأسًا في الفرائض، عارفًا بمذهب أبي حنيفة.
وقال - أيضًا: وكان دينًا، نزهًا ورعًا متحريًا، متقنًا، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة، محبًا للطلبة.
وقال في موضع آخر مثلما تقدم، ثم قال: انتفعت بصحبته.
وقال ابن رافع: كان إمامًا فقيهًا، دينًا، خيرًا، بارعًا في الفرائض.
وقال الصَّفَدِيُّ: كَتَبَ الكثير بخطه المليح الحلو، وصنّف في الفرائض تصانيف، وكان فيها بارعًا، له أصحاب يشتغلون عليه فيها، وكان دينًا نزهًا ورعًا متحريًا.
وقال ابن أبي الوفاء القرشيّ: له المصنّفات الفائقة في الفرائض وغيرها، وكان محدثًا متقنًا، فاضلًا حسن الأخلاق.
وقال العينيّ: الشيخ الإمام العالم العلامة، أحد السادات الحنفية.