وُلِدَ الحافظ أبو العلاء الفرضي ليلة الأربعاء مستهل جمادى
_________________
(١) ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي ٣/ ١٢٩ (٢٧٨)، و«معجم الشيوخ» للذهبي ٢/ ٣٣٨ (٩١٥)، و«المعجم المختص» ص ٢٧٨ (٣٥٧)، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٩٦١: بشار، و٥٢/ ٤٩٠: تدمري) (وفيات سنة ٧٠٠)، و«المعين في طبقات المحدثين» ص ٢٢٤ (٢٣١٨)، و«العبر» ٥/ ٤١٢، و«تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٥٠٢، و«السير - الجزء المفقود» (١٧/ ١٢٠: التوفيقية)، و«أعيان العصر وأعوان النصر» للصفدي ٥/ ٣٦٥ (١٨٣٦)، و«الجواهر المضية لابن أبي الوفاء ٣/ ٤٥٣ (١٦٣٧)، و«مرآة الجنان» لليافعي ٤/ ١٧٦، و«التبيان لبديعة البيان» لابن ناصر الدين ٣/ ١٤٥١ (١١٩١)، و«توضيح المشتبه» له ٦/ ٢٢٩، و«منتخب المختار» للفاسي (١٨٢)، و«الدرر الكامنة» ٤/ ٣٤٢ (٩٣١)، و«عقد الجمان» ٤/ ١٤٧، و«تاج التراجم» ص ٢٨٦ (٢٧٢)، و«السلوك» ٢/ ٣٤٣، و«المنهل الصافي»، ومختصره «الدليل الشافي» ٢/ ٧٢١ (٢٤٦٣)، و«النجوم الزاهرة» ٨/ ١٥٧، و«شذرات الذهب» ٧/ ٧٩٨، و«الطبقات السنية»، و«الفوائد البهية» للكنوي ص ٣٤٥ (٤٥٨)، و«كشف الظنون» ٢/ ١٢٤٩، ١٧٣٥، و«إيضاح المكنون» ١/ ٤١٧ و٢/ ١٨٥، ٤٨٦، و«هدية العارفين» ٢/ ٤٠٦، و«الأعلام» للزركلي ٧/ ١٦٦، و«معجم المؤلفين» لكحالة ٣/ ٨٠١ (١٦٥٥٣).
[ ١٤ ]
الآخرة، عام ٦٤٤ هـ (^١)، بمحلة كلاباذ بخارى.
وتفقه بها، وسمع بها بعد سنة ٦٧٠ هـ وما حولها الحديث من أبي بكر بن محمد بن أحمد التَّوْبَني، وأبي الفضل محمد بن أحمد بن نصر الحارثي، وأبي نصر أحمد بن محمد بن أبي بكر المعصفر، وهم من أصحاب أبي رشيد الغزال، ثم دخل بغداد سنة بضع وسبعين، فسمع بها من محمد بن يعقوب بن الدينة وآخرين، وأقام بها مدة يسمع ويُصَنِّف ويكتب، وسمع بالموصل من الموفق الكواشي أحمد بن يوسف بن الحسن المفسّر، وسمع بمرو، وأبيورد، وهوامند من بلاد خوارزم، وسرخس، والدامغان، وبماردين ودنيسر، ثم دخل دمشق سنة ٦٨٤ هـ فسمع بها من ابن شيبان، وابن البخاري، وابن مؤمن، وابن العماد، وزينب بنت مكي، ثم دخل مصر سنة ٦٨٧ هـ فسمع بها من خطيب المزة، وغازي الحلاوي، وابن حمدان، والأبرقوهي، والبرجي.
وحج سنة ٦٩٧ هـ.
وقد كان واسع الرحلة، بلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمئة وخمسين شيخًا.