بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والتأليف والتدريس توفي الإمام أبو حيان في ٢٨ صفر من سنة ٧٤٥ هـ بمنزله بظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة، وكانت جنازته حافلة، وصُلِّي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب. رحمه الله تعالى ورضي عنه.
_________________
(١) منهاج الطالبين، للنووي.
[ ٦٥ ]