_________________
(١) أخرجه البخاري في التفسير (٤٨٧٨، ٤٨٨٠)، وفي التوحيد (٧٤٤٤)، ومسلم في الإيمان (١٨٠)، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٢٨)، والنسائي في النعوت من «الكبر» (٧٧١٧)، وفي التفسير (١١٣٧٧)، وابن ماجه في المقدمة (١٨٦) من طرق عن عبد العزيز العمي، به.
(٢) «البعث والنشور» (٩).
(٣) الإمام الحافظ الثبت المعمر، أبو القاسم، الهمداني الكوفي. توفي سنة (٢٥٨ هـ). السير ١٢٦/ ١٢.
(٤) الإمام أبو عمران البصري ثم المكيّ، عالم، صاحب حديث. توفي بعد سنة (١٩٠ هـ). السير ٣٧٩/ ١٠.
(٥) أخرجه البخاري في الجنائز (١٣٧٦)، والنسائي في النعوت من «السنن الكبرى» (٧٦٧٣) من طريق موسى بن عقبة به.
(٦) توفي سنة (٦٦٨ هـ). ترجمته في: «الجواهر المضية» ٣/ ٢٩٠ (١٤٥٠)، و«تاج التراجم لابن قطلوبغا ص ٢٧٢ (٢٥٣)، و«طبقات الفقهاء» لطاش كبري زاده =
[ ١١٧ ]
مولده في الثاني والعشرين من شوال من سنة عشر وستمئة، بنو جابا من محال بُخارى.
تفقه بخارى على العلامتين شمس الدين أبي الوحدة محمد بن عبد الستار بن محمّد الكَرْدَريّ البَرَاتَقِيني، وحسام الدين محمد بن محمد ابن عُمر الأخْسِيكَثي.
وهو مدرّس المدرسة المستنصرية ببغداد - جَبَرها الله تعالى -.
أخبرنا العلامة مُفْتِي الشَّرْقِ ظَهِيرُ الدِّين أبو المُظَفَّر - قراءة عليه وأنا أسمع، بالمدرسة المُغِيثِيّة (^١) بالجانب الشرقي من بغداد:
نا الإمام الكبير الأستاذ شمس الملة والدين محمد بن عبد الستار ابن محمد أبو الوحدة العمادي الكَرْدَرِي (^٢): نا محمود بن علي
_________________
(١) = ص ١١٤، و«كشف الظنون» ٢/ ١٤٨٤، ١٤٨٥، ١٦٣٤، و«الفوائد البهية» للكنوي ص ٣٠٢ (٣٩٠)، و«هدية العارفين» ٢/ ١٢٩، و«إيضاح المكنون» ٢/ ٣٥٥، و«الأعلام» للزركلي ٦/ ٣١٣. قلت: والنوجاباذي، بفتح النون. كما في «الأنساب» ١٢/ ١٥٠، و«اللباب» ٣/ ٣٢٩، و«الجواهر المضية». أما ياقوت فقال في معجم البلدان ٥/ ٣٠٩: نوجا باذ، بالضم ثم السكون وجيم ثم ألف وباء موحدة وألف وذال معجمة، معناه عمارة نوج، من قرى بخارى.
(٢) المدرسة المغيثية: من مدارس الحنفية منسوبة إلى مغيث الدين محمود بن محمد السلجوقي (ت: ٥٢٥ هـ)، وتسمى - أحيانًا - «الغياثية» نسبة إلى أبيه غياث الدين محمد بن ملكشاه. كانت تقع على شاطئ دجلة قرب المدرسة المستنصرية. «مدارس بغداد في العصر العباسي» للدكتور عماد عبد السلام رؤوف ص ٥٥.
(٣) العلامة، فقيه المشرق. توفي سنة (٦٤٢ هـ). السير ٢٣/ ١١٢.
[ ١١٨ ]
الطَّرَازي (^١): نا الشيخ المعروف بالأشج (^٢)، قال: ني علي بن أبي طالب له، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعالِيَ الأُمورِ ويكْرَهُ أدناها» (^٣).
وبهذا الإسناد (^٤): عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قالَ: «هِمَّةُ المُؤْمِنِ الصَّوْمُ والصَّلاةُ، وهِمَّةُ المُنافِقِ البَطْنُ والفَرْجُ».
وبهذا الإسناد (^٥): عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ
_________________
(١) ذكره الذهبي في «الميزان» ٤/ ٧٨، فقال: كذاب في المئة السادسة. وتبعه الحافظ في «اللسان» ٦/ ٨. وقال في «الإصابة» ١/ ٢٣٨: أحد الكذابين بعد الخمسمئة. قلت: ولم يُصِبْ مَنْ خَطأ الذهبي في تكذيبه للطرازي هذا، فإنه وَرَدَ من قِيلِهِ: «حدثنا الأشخ صاحب النبي، قال، فذكر أحاديث». وهذا مما لا يقوله صادق لهجة، عافانا الله.
(٢) قيس بن تميم الطائي. من بابة ركن الهندي الكذاب. جاء ذكره في نسخة موضوعة. ذكره الذهبي في المغني ٢/ ٥٢٧ (٥٠٦٥)، والحافظ في «الإصابة» ١/ ٢٣٨، و«اللسان» ٦/ ٤٠٠.
(٣) موضوع بهذا الإسناد، كما بينا. لكن متن الحديث مروي من طرق أصلح من هذا وأحسن، فانظر السلسلة الصحيحة للألباني ٤/ ١٦٨ (١٦٢٧).
(٤) الكَذِبُ المُفترى!.
(٥) موضوع بهذا الإسناد وبهذا السياق. لكن لشطريه شواهد صحيحة. أما قوله ﷺ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ ولسانه» فأخرجه البخاري في الإيمان (١٠) وفي الرقاق (٦٤٨٤)، ومسلم في الإيمان (٤٠)، وأبو داود في الجهاد (٢٤٨١)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (٤٩٩٦) من حديث عبد الله بن عمرو. وأخرجه البخاري في الإيمان (١١)، ومسلم في الإيمان (٤٢)، والترمذي في =
[ ١١٩ ]
المُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ ولِسانِهِ، والمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَ جَارُهُ بَوائِقَهُ.
* * *