أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المبارك - قراءة وأنا أسمع ببغداذ: أنا ابن القُمَيرة: أخبرتنا شُهْدَة: أنا طراد: أنا ابن بِشرَانَ: نا البَرْذَعِيُّ: نا ابن أبي الدنيا (^٢): حدثني محمد بن عباد بن موسى (^٣): نا رَوْحُ بن
_________________
(١) = صفة القيامة والرقائق والورع (٢٥٠٤)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (٤٩٩٩) من حديث أبي موسى الأشعري. وأما قوله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَ جَارُهُ بَوائِقَهُ» فلم أره بهذا اللفظ، وهو مشهور بألفاظ قريبة، منها قوله ﷺ: «وَالله لا يُؤْمِنُ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ» أخرجه البخاري في الأدب من صحيحه (٦٠١٦) من حديث أبي شريح. وأخرجه مسلم في الإيمان (٤٦)، والبخاري في الأدب (٦٠١٦ - تعليقا) من حديث أبي هريرة. وانظر تخريجنا للحديث في كتاب حقوق الجار للحافظ الذهبي ص ٤٨ - ٥٢.
(٢) المتصوّف، شيخ للإمام سراج الدين القزويني. ذكره في «مشيخته» ص ٢٨٤ وفي مواضع أخرى.
(٣) «الفرج بعد الشدة» (٥٠). ومن طريقه: التنوخي في «الفرج بعد الشدة» ١/ ١٣٦
(٤) أبو جعفر البغدادي، لقبه سندولا، ويقال: سندولة. لخص حاله الحافظ فقال: صدوق يخطئ. «تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٤٣، وتقريب التهذيب» (٥٩٩٥).
[ ١٢٠ ]
عبادة (^١)، عن أسامة بن زيد (^٢)، عن محمد بن كَعْب القُرَظِي (^٣)، عن عبد الله ابن شداد (^٤)، عن عبد الله بن جعفر (^٥)، عن علي بن أبي طالب ﷺ قال: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبُ أَنْ أَقُولَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللهِ وتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ» (^٦).
_________________
(١) الحافظ الصدوق، الإمام، أبو محمد القيسي البصري. توفي سنة (٢٠٥ هـ). السير ٩/ ٤٠٢.
(٢) الليثي مولاهم أبو زيد المدني. صدوق يهم. توفي سنة (١٥٣ هـ). «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٤٧، وتقريب التهذيب (٣١٧).
(٣) الإمام العلامة الصادق. توفي سنة (١١٨ هـ). السير ٥/ ٦٥.
(٤) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، الفقيه، أبو الوليد المدني ثم الكوفي. توفي سنة (٨٢ هـ). السير ٣/ ٤٨٨.
(٥) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي. له صحبة. توفي سنة (٨٥ هـ). الإصابة ٤/ ٤٠.
(٦) أخرجه النسائي في النعوت من «الكبرى» (٧٦٢٦) وفي عمل اليوم والليلة منه (١٠٣٩٠، ١٠٣٩١، ١٠٣٩٢، ١٠٣٩٤، ١٠٣٩٥، ١٠٣٩٦)، والإمام أحمد في «مسنده» (٢) رقم (٧٠١)، والبزار في "مسنده" (٢ / رقم ٤٦٩، ٤٧٢)، وابن حبان في «صحيحه» (١) رقم (٨٦٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٠١١، ١٠١٢، ١٠١٣)، والحاكم في «المستدرك» ١/ ٥٠٨، والبيهقي في «شعب الإيمان» ١٢/ رقم ٩٧٤٣ من طرق عن عبد الله بن شداد، به. وللحديث طرق كثيرة، فيها اختلاف في السند والمتن يطول الكلام بتحريرها، والله المستعان.
[ ١٢١ ]