(سمع «صحيح البخاري» من ابن رُوزْبَهْ، عن أبي الوقت) (^٢).
مولده في المحرم من سنة عشرين وستمئة، وتوفي في يوم الخميس سابع عشرين رجب من سنة اثنتين وثمانين وستمئة، ودفن بباب حَرْب (^٣).
أخبرنا العدل تاج الدين أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن هبة الله - بقراءتي عليه ببغداد -: أنا ابن روزبه: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا السرخسيُّ: أنا الفربريُّ: أنا البخاري (^٤): نا المكيُّ بن إبراهيم: نا يزيد ابن أبي عبيد، قال: كنتُ آتي مع سلمة بن الأكوع فيُصلِّي عند الأسطوانة التي عند المُصحف، فقلتُ: يا أبا مُسلِم! أراك تتحرَّى الصلاة عند هذه الأصطوانة (^٥). قال:
_________________
(١) تاج الدين، الهاشميُّ. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفَرَضيُّ: كان شيخًا ثقة جليلًا عالمًا عدلًا، من بيت الخلفاء. اهـ. ترجمته في: «تاريخ الإسلام» للذهبي (١٥/ ٤٦٢: بشار، ٥١/ ٩٥: تدمري)، و«منتخب المختار» ٢٣ (١٨).
(٢) ألحقها أبو حيان في الهامش.
(٣) مقبرة باب حرب: من مقابر بغداد القديمة، منسوبة إلى حرب بن عبد الله البلخي الراوندي (ت: ١٤٧ هـ) أحد قواد الخليفة أبي جعفر المنصور. كان فيها قبر الإمام أحمد بن حنبل ﵀. تقع بالجانب الغربي من بغداد، شمال غربي مدينة الكاظمية. جرفها نهر دجلة مرات عديدة، فلم يبق لها أثر.
(٤) صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة إلى الأسطوانة (٥٠٢).
(٥) في صحيح البخاري: «الأسطوانة».
[ ١٣٦ ]
فإِنِّي رَأَيتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدَهَا (^١).
* * *