مولده في المحرَّم من سنة إحدى وعشرين وستمئة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم، (وأخته سِتُّ الملوك فاطمة، قالا) (^٤): أنا ابن بهروز (^٥): أنا أبو الوقت: أنا الداودي:
أنا السرخسي: أنا الشَّاشِيُّ: نا عَبْدُ بنُ حُمَيدٍ (^٦): نا يَزيدُ بن هارون: أنا حميد، عن أنس:
_________________
(١) أخرجه مسلم في الصلاة (٥٠٩)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (١٤٣٠).
(٢) في الأصل: «بن أبي أحمد». والتصويب من مصادر ترجمته.
(٣) الشيخ عماد الدين الحريمي، الحنبلي، خطيب جامع الحريم. وكان صالحًا، خيرًا، من بيت معروف بالرواية والدراية. توفي ببغداد في رجب، سنة (٦٩٣ هـ). ترجمته في: «تلخيص مجمع الآداب ٢/ ٦٦٥، والمقتفي» للبرزالي ٢/ ٣٦١ (٨٠٠)، وتاريخ الإسلام (١٥/ ٧٥٩: بشار، ٥٢/ ١٧١: تدمري)، و«منتخب المختار» ٢٥ (٢١).
(٤) من الهامش. وما أراه إلا وهمًا؛ فستُ الملوك فاطمة التي تروي عن ابن بهروز مسند عبد بن حميد إنما هي فاطمة بنت علي بن علي، التي سبقت في ترجمة أخيها محمد، وستأتي ترجمتها برقم (٩٢)، والله أعلم.
(٥) تقدم الكلام في ضبطه.
(٦) المنتخب من مسنده (١٤٠٨). وهو من ثلاثياته ﵀.
[ ١٣٧ ]
أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع، فنادَى رَجلٌ رَجلًا: يا أبا القاسم!
فالتَفَتَ رَسولُ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ! لَم أَعْنِكَ، إِنَّمَا عَنَيتُ فُلانًا.
فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَمُّوا (^١) باسمي، ولا تَكْنُوا بِكُنْيَتي» (^٢).