مولده ليلة عاشوراء من سنة سبع عشرة وستمئة.
* * *
٣٩ - إسْمَاعِيلُ بنُ عَلَيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ حَمْزَةَ ابنِ المُبارَكِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عُثْمَانَ بنِ الحُسَينِ بنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ ابنِ عَبدِ الرَّحمنِ، أبو البركاتِ بنُ أَبي الحَسَنِ بنِ أَبي العَبّاسِ الأزَجِيُّ المَعْرُوفُ بابنِ الطَّبَالِ (^٣).
_________________
(١) تقدم تخريجه.
(٢) القاضي العالم، أبو إسحاق السَّامَرِّيُّ، النَّحْوِيُّ. قال أبو العلاء الفَرَضِيُّ: كان عالمًا إمامًا فاضلًا متبحرًا، له النظم الرائق. توفي سنة (٦٨٥ هـ). ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٥٣٨: بشار، ٥١/ ٢١٢: تدمري)، و«ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ٤/ ٢١٠ (٤٦١)، و«المقصد الأرشد» ١/ ٢٥٩ (٢٥٤)، و«المنهج الأحمد» ٤/ ٣٣٠، ومختصره «الدر المنضد» ١/ ٤٢٩ (١١٤٢)، و«بغية الوعاة» للسيوطي ١/ ٤٤٥ (٩١٠)، و«شذرات الذهب» ٧/ ٦٨٣.
(٣) شيخ الحديث بالمستنصرية. قال فيه أبو العلاء الفرضي: شيخ جليل عالم، مِنْ =
[ ١٥٨ ]
مولده في ليلة الخميس سادس صفر من سنة إحدى وعشرين وستمئة.
أخبرنا عماد الدين أبو البركات إسماعيل بن أبي الحسن العَدْلُ، قراءة وأنا أسمع: أنا أبو المُنَجا: أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البَناءِ (^١): أنا أبو نصر الزِّينَبيُّ: أنا ابن زُنبور: نا أبو بكر عبد الله بن أبي داود (^٢): نا عبد الله بن سَعِيدٍ (^٣): نا زياد بن الحسن بن الفُراتِ القَزازُ (^٤)،
_________________
(١) = عدول بغداد، ومَنْ يكتب الحديث. اهـ. توفي سنة (٧٠٨ هـ). ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي ٣/ ٣٩٩ (٩٧٦)، و«تلخيص مجمع الآداب» ٢/ ٦٩٠، و«ذيل العبر» ٦/ ٤٥، و«معجم الشيوخ» للذهبي ١/ ١٧٧ (١٨٢)، و«السير - الجزء المفقود» (١٧/ ٣٩٩: التوفيقية)، ومشيخة القزويني ص ١٢١ وفي مواضع عدّة، و«الوافي بالوفيات» ٩/ ٩٩ (١٧٣٥)، و«أعيان العصر» ١/ ٥٠٢ (٢٦٢)، و«منتخب المختار» للتقي الفاسي ٣٤ (٣٣)، و«ذيل التقييد» ٢/ ٢٨٦ (٩١٨)، و«الدرر الكامنة» (١/ ٣٦٩ (٩٣٨)، و«المنهل الصافي» ٢/ ٤١٢ (٤٤١)، ومختصره «الدليل الشافي» ١/ ١٢٦ (٤٤٠)، و«شذرات الذهب» ٨/ ٣١.
(٢) الشيخ الصالح الخيّر الصدوق، مسند بغداد. توفي سنة (٥٥٠ هـ). السير ٢٠/ ٢٦٤.
(٣) «البعث» (٦٦).
(٤) الحافظ الإمام الثبت شيخ الوقت، أبو سعيد الأشج. توفي سنة (٢٥٧ هـ). السير ١٢/ ١٨٢.
(٥) صدوق يخطي من صغار أتباع التابعين. «تهذيب الكمال» ٩/ ٤٥٢، و«التقريب» (٢٠٦٧).
[ ١٥٩ ]
عن أبيه (^١)، عن جده (^٢)، عن أبي حازم (^٣)، عن أبي هريرة، قال:
قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ما في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ» (^٤).
وبه، قال أبو بكر بن أبي داؤد (^٥): نا الحسن بن عرفة: نا إسماعيل ابن عياش الحِمْصِيّ، عن بَحِيرِ بن سَعْدِ الكلاعي (^٦)، عن خالد بن مَعْدانَ (^٧)، عن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ الحَضْرَمي (^٨)، عن معاذ بن جَبَلٍ،
عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوجَها في الدُّنيا إِلَّا قَالَتْ زَوجَتُهُ
_________________
(١) صدوق يهم، من كبار أتباع التابعين. «تهذيب الكمال» ٦/ ٣٠١، و«التقريب» (١٢٧٧)
(٢) فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز التميمي البصري ثم الكوفي. ثقة. من صغار التابعين. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ١٥٠، و«التقريب» (٥٣٨٠).
(٣) سلمان الأشجعي الكوفي. محدث ثقة. توفي سنة (١٠٠ هـ). السير ٥/ ٧.
(٤) أخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٢٥) وقال: حسن غريب، وأبو يعلى في «مسنده» ١١/ ٥٧ (٦١٩٥)، وابن حبان في «صحيحه - الإحسان» ١٦/ ٤٢٥ (٧٤١٠) من طريق أبي سعيد الأشج، به.
(٥) «البعث» (٧٧).
(٦) أبو خالد الحمصي. ثقة ثبت. ممن عاصر صغار التابعين. «تهذيب الكمال» ٤/ ٢٠، و«التقريب» (٦٤٠).
(٧) الإمام، شيخ أهل الشام أبو عبد الله الكلاعي، الحمصي. توفي سنة (١٠٣ هـ) وقيل غير ذلك. السير ٤/ ٥٣٦.
(٨) الإمام الحجة، أبو شجرة الحضرمي، الرهاوي، الشامي الحمصي، الأعرج. من كبار التابعين. السير ٤/ ٤٦.
[ ١٦٠ ]
مِنَ الحُورِ العِينِ: لا تُؤْذِيهِ، قاتَلَكِ اللهُ! فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفارِقَكِ إِلَيْنا» (^١).
وبه، قال أبو بكر بن أبي داود (^٢): نا عيسى بن حماد: أنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد (^٣)، عن أبيه (^٤)، عن أبي هريرة،
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلَّها مِئَةَ سَنَةٍ» (^٥).
* * *
_________________
(١) أخرجه الترمذي في الرضاع (١١٧٤)، وابن ماجه في النكاح (٢٠١٤) من طريق إسماعيل بن عياش، به. قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير.
(٢) «البعث» (٦٧).
(٣) الإمام المحدث الثقة، أبو سعد، سعيد بن أبي سعيد كيسان الليثي مولاهم، المدني المقبري. توفي سنة (١٢٥ هـ). السير ٥/ ٢١٦.
(٤) كيسان، أبو سعيد المقبري المدني. ثقة ثبت. توفي سنة (١٠٠ هـ). «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٢٤٠، و«التقريب» (٥٦٧٦).
(٥) أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٦)، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٢٣)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (١١٥٠٠) من طريق الليث بن سعد، به. وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٥٢) وفي التفسير (٤٨٨١)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٦)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (١١٠١٩)، وابن ماجه في الزهد (٤٣٣٥) من طرق عن أبي هريرة ﵁.
[ ١٦١ ]