توفي في يوم الاثنين، مستهل المحرم من سنة ثلاث وثمانين وستمئة، ودفن عند الحافظ أبي الفَرَجِ بن الجوزي بباب حَرْبٍ.
_________________
(١) المحدث، المقرئ، الإمام، أبو عبد الله، المدائني، بقية الشيوخ. توفي سنة (٢٧٤ هـ). السير ١٣/ ٢١.
(٢) الحافظ الثبت القدوة، أبو عتاب السلمي الكوفي، أحد الأعلام. توفي سنة (١٣٢ هـ). السير ٥/ ٤٠٢.
(٣) الإمام الحافظ، فقيه العراق، أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي، اليماني ثم الكوفي، أحد الأعلام. توفي سنة (٩٥ هـ). السير ٤/ ٥٢٠.
(٤) همام بن الحارث النخعي، الكوفي الفقيه. توفي سنة (٦٥ هـ). السير ٤/ ٢٨٣.
(٥) أخرجه البخاري في الأدب (٦٠٥٦)، ومسلم في الإيمان (١٠٥)، وأبو داود في الأدب (٤٨٧١)، والترمذي في البر والصلة (٢٠٢٦)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (١١٥٥٠) من طريق إبراهيم النخعي، به.
(٦) ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٤٩٥: بشار، ٥١/ ١٤٢: تدمري).
[ ١٦٩ ]
أخبرنا أبو الموفق رشيد بن عبد الله الحبشي، قراءة عليه وأنا أسمع بالمدرسة الجوزية (^١) بدرب دينار: أنا أبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق ابن علي النيسابوري الخازن (^٢): أنا أبو بكر أحمد بن المُقَرَّبِ بن الحسين الكَرْخِيُّ: أنا طِرادٌ: أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي (^٣): نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّازُ (^٤): نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي (^٥): نا عبد الله بن عبد الجبار الخَبَائِرِيُّ (^٦): نا الحكم بن الوليد الوُحَاظِيُّ (^٧)، قال: سمعتُ عَبد الله
_________________
(١) المدرسة الجوزية: نسبة إلى منشئها الإمام أبي الفرج ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ). تقع في الجانب الشرقي من بغداد، بالقرب من جسر الشهداء، والله أعلم. وانظر: «مدارس بغداد» للدكتور عماد عبد السلام رؤوف ص ١٧٦. ودرب دينار هو المسمى - اليوم - بشارع المأمون.
(٢) الشيخ الجليل الصالح المسند. توفي سنة (٦٤٣ هـ). السير ٢٣/ ١٢٤.
(٣) الإمام العلامة القاضي الصدوق. توفي سنة (٤١٥ هـ). السير ١٧/ ٣٢١. والحديث في «فوائد العِيسَوي» (١٠)، ومن طريقه ابن حجر في «لسان الميزان» ٣/ ٢٥٧.
(٤) مسند العراق، الإمام المحدث الثقة. توفي سنة (٣٣٩ هـ). السير ١٥/ ٣٨٥.
(٥) الإمام الحافظ الثقة، أبو إسماعيل السلمي الترمذي، ثم البغدادي. توفي سنة (٢٨٠ هـ). السير ١٣/ ٢٤٢.
(٦) أبو القاسم الحمصي لقبه زبريق. صدوق. توفي سنة (٢٣٥ هـ). «تهذيب الكمال» ١٥/ ١٨٩، و«التقريب» (٣٤٢١).
(٧) الحمصي الكلاعي. قال فيه أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». «لسان الميزان» ٣/ ٢٥٦.
[ ١٧٠ ]
ابنَ بُسْرِ المازني، صاحب رسول الله ﷺ قال:
بَعَثَتْنِي أُمِّي إلى رَسُولِ الله ﷺ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ فَأَكَلْتُهُ، فَقَالَتْ أُمِّي: يا رَسُولَ اللهِ! هَلْ أَتَاكَ عَبدُ اللهِ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ؟ فَقَالَ: «لا». فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذا رَآنِي يَقُولُ: «غُدَرُ، غُدَرُ!» (^١).
* * *