_________________
(١) = ومسلم في الطهارة (٢٧٠، ٢٧١)، وأبو داود في الطهارة (٤٣)، والنسائي في الطهارة (٤٥) من طرق عن عطاء، به.
(٢) «جزء بيبي» (٨٠).
(٣) أبو بشر الواسطي. صدوق. توفي بعد سنة (٢٥٠ هـ). «تهذيب الكمال» ٢/ ٤٣٤، و«التقريب» (٣٥٩).
(٤) الحافظ الإمام الثبت، أبو الهيثم ويقال: أبو محمد المزني مولاهم، الواسطي، الطحان. توفي سنة (١٨٢ هـ). السير ٨/ ٢٧٧.
(٥) أخرجه البخاري في الحيض (٣٠٩، ٣١٠، ٣١١) وفي الاعتكاف (٢٠٣٧)، وأبو داود في الصوم (٢٤٧٦)، والنسائي في الاعتكاف من «الكبرى» (٣٣٣٢)، وابن ماجه في الصيام (١٧٨٠) من طرق عن عكرمة، به.
(٦) الحنفي الواسطي، ويقال له: البوقريشي. توفي سنة (٦٩٠ هـ). «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦٥٤: بشار، ٥١/ ٤٠٥: تدمري).
[ ١٧٤ ]
سمعتُ منه كتاب «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، تأليف أبي بكر بن أبي الدنيا، بالإسناد الآتي ذكره.
مولده بعد العشرين وستمئة.
أخبرنا جمال الدين أبو الفضل سليمان بن أحمد بن نعمة الله: أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن بن السباك: أنا أبو طالب المُبارك ابن علي بن محمّد بن خُضَير الصيرفي (^١)، إذنًا: أنا أبو القاسم هبة الله ابن أحمد بن عُمر الحريري (^٢)، قلتُ له: أخبركم أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشاري (^٣)، إذنًا: أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله؛ ابن أخي ميمي الدقاقُ (^٤): أنا أبو علي البَرْذَعِيُّ: نا أبو بكر بن أبي الدنيا (^٥): نا أبو خَيْثَمَةَ: نا جَرِيرُ بن عبد الحميد (^٦): نا الأعمش (^٧)، عن أبي وائل
_________________
(١) الإمام المحدث الصادق المفيد. توفي سنة (٥٦٣ هـ). السير ٢٠/ ٤٨٧.
(٢) الشيخ الإمام، المقرئ المعمَّر، مسند القراء والمحدثين. توفي سنة (٥٣١ هـ). السير ١٩/ ٥٩٣.
(٣) الشيخ الجليل الأمين. توفي سنة (٤٥١ هـ). السير ١٨/ ٤٨.
(٤) الشيخ الصدوق المسند، أحد الثقات. توفي سنة (٣٩٠ هـ). السير ١٦/ ٥٦٤.
(٥) «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (٢٢).
(٦) الإمام الحافظ القاضي أبو عبد الله الضبي الكوفي. توفي سنة (١٨٨ هـ). السير ٩/ ٩.
(٧) الإمام شيخ الإسلام شيخ المقرئين والمحدثين، أبو محمد، سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي الحافظ. توفي سنة (١٤٧ أو ١٤٨ هـ). السير ٦/ ٢٢٦.
[ ١٧٥ ]
شقيق بن سلمة (^١)، عن أسامة بن زيد، قال:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقَى في النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتابُهُ، فَيَدُورُ بِها كَما يَدُورُ الحِمارُ بِرَحَاهُ، فَيَفْزِعُ لَهُ أَهْلُ النَّارِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ فَيَقُولُونَ لَهُ: يا فُلان! ما لَقِيتَ!؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ!؟ قالَ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ولا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ ولا أَنْتَهِي» (^٢).
* **