سمعتُ عليه «كرامات الأولياء» تأليف الحافظ أبي محمد الخلال، بالسَّنَدِ الآتي ذكره.
_________________
(١) الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي. توفي بعد سنة (٨٢ هـ). السير ٤/ ١٦١.
(٢) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٧) وفي الفتن (٧٠٩٨)، ومسلم في الزهد والرقائق (٢٩٨٩) من طرق عن الأعمش، به.
(٣) الفقيه العالم، جمال الدين أبو منصور البغدادي، الحنبلي. ولد في حدود الثلاثين وستمئة. وكان من فقهاء المدارس، وفيه ديانة ومروءة. توفي سنة (٦٩٩ هـ). «المقتفي» للبرزالي ٣/ ٦٧ (١٠٥)، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٩٠٩: بشار، ٥٢/ ٤٠٨: تدمري).
[ ١٧٦ ]
أخبرنا أبو منصور سليمان بن عبد الله بن علي: أنا أبو نصر الأعزُّ بن فضائل بن أبي نصر البابصري، المعروف بابن العُليق (^١): أخبرتنا شُهْدَةُ بنت أبي نصر: أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحُسَين السَّرَاجُ: أنا الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال (^٢): نا محمّد بن المظفر (^٣): نا أحمد بن محمد بن سُليمان (^٤): نا إبراهيم بن راشد (^٥): نا الحَسَنُ بن عَمرو السَّدُوسِيُّ (^٦): نا عبد الرحمن بن بديل بن مَيْسَرَةَ، عن يَحيَى بن سعيد (^٧)، عن سعيد
_________________
(١) الشيخ العالم الصالح المعمر. توفي سنة (٦٤٩ هـ). السير ٢٣/ ٢٣٨.
(٢) الإمام الحافظ المجوّد، محدث العراق. توفي سنة (٤٣٩ هـ). السير ١٧/ ٥٩٣. والحديث في «كرامات الأولياء» (ق ٣/ ب - ظاهرية) وهي في (قه/ ب - أزهرية).
(٣) الشيخ الحافظ المجود، محدث العراق، أبو الحسين البغدادي. توفي سنة (٣٧٩ هـ). السير ١٦/ ٤١٨.
(٤) في نسخة الأزهرية من «كرامات الأولياء»: أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان. قلت: فهو - على هذا - أبو ذر ابن الباغندي. وليس أباه أبا بكر. أقول هذا لأن المشهور رواية ابن المظفر عن أبي بكر محمد بن محمد الباغندي، فهذه فائدة. ثم إن أبا ذر ابن الباغندي هو الذي يروي عن إبراهيم بن راشد. والحمد لله على توفيقه. توفي ابن الباغندي سنة (٣٢٦ هـ). السير ١٥/ ٢٦٨.
(٥) أبو إسحاق الأدمي. وثقه الخطيب. توفي سنة (٢٦٤ هـ). «تاريخ بغداد» ٦/ ٥٩٨.
(٦) صدوق. توفي قبل سنة (٢٣٠ هـ). «تهذيب الكمال» ٦/ ٢٨٦، و«التقريب» (١٢٦٨).
(٧) الإمام العلامة المجوّد، عالم المدينة في زمانه أبو سعيد الأنصاري. توفي سنة (١٤٣ هـ) أو بعدها. السير ٥/ ٤٦٨.
[ ١٧٧ ]
ابن المُسيّب (^١)، عن عُمر بن الخطاب، قال:
دَعانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَومًا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبْعَثُني في حاجَةٍ، فقالَ: «مِنَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: أُوَيْسُ القَرَنِيُّ، يُصِيبُهُ بَلاءُ فِي بَدَنِهِ فَيَدْعُو اللَّهَ فيَذْهَبُ عَنْهُ إِلا لمعةً في جَسدِه (^٢)، إذا رآها ذَكَرَ اللَّهَ ﷿، فَإِذا رَأَيْتَهُ فَأَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلام، ومُرْهُ يَدْعُو لَكَ؛ فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ، بار بوالِدَتِهِ، لَو أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» (^٣)
* * *