_________________
(١) «صحيح البخاري»، كتاب التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء (٧٤٢١).
(٢) ابن صفوان الإمام المحدث الصدوق، أبو محمد السلمي الكوفي. توفي سنة (٢١٣) وقيل: (٢١٧ هـ). السير ١٠/ ١٦٤.
(٣) الجشمي، أبو بكر البصري نزيل الكوفة. ثقة. توفي سنة (١٦٠ هـ). «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٦١٧، و«الكاشف» (٤٣٧٨).
(٤) في الأصل: «لما نزَلَتْ». والتصويب من «الصحيح».
(٥) أخرجه النسائي في النكاح (٣٢٥٢) من طريق عيسى بن طهمان، به.
(٦) أضرَّ ولزِمَ بيته، ومات في رمضان عن بضع وسبعين سنة. توفي سنة (٦٨٥ هـ). ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٥٤٥: بشار، ٥١/ ٢٢٣: تدمري). ولقبه ابن الفوطي في «تلخيص مجمع الآداب» ١/ ٤٨٧ بـ «عفيف الدين».
[ ٢٠٠ ]
أخبرنا نجم الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد العزيز التاجر: أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن بن (^١) السباك، قراءة وأنا أسمع: أنا أبو طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير الصيرفي، إذنا: أنا هبة الله بن أحمد بن عمر بن الحريري: أخبركم أبو طالب العشاري: أنا ابن أخي ميمي: أنا البرذعي: نا أبو بكر بن أبي الدنيا (^٢): أنا زهير بن حرب: نا جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، قال:
قرأ أبو بكر ﵁ هذه الآية: ﴿يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥] ثم قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس (^٣) إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقابه» (^٤).
* * *