مولده في الرابع (والعشرين) (^٢) من ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة وستمئة، وتوفي بمرحلة يقال لها: ذات حِجٌ، على يومين من تبوك، على طريق حج الشام في يوم الجمعة سابع عشر المحرم من سنة خمس وثمانين وستمئة، ودفن من يومه هناك.
أخبرنا الحافظ عفيف الدين أبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن أحمد: أنا أبو الحسن علي بن النفيس بن بُورَنداز بن الحسام السلامي (^٣):
_________________
(١) الإمام الفقيه، المحدّث الزاهد الأثري، عفيف الدين، أبو محمد، أحد مشايخ العراق. قال فيه الحافظ الفرضي: من أهل المأمونية شرقي بغداد، وكان شيخًا عالمًا فقيهًا محدثًا مكثرًا مفيدًا زاهدًا عابدًا من بيت الحديث متبعًا للسنة، شديدًا على المبتدعة، ملازمًا لقراءة القرآن والعبادة. ا هـ. ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي ٢/ ٨١ (١٩٢)، و«تلخيص مجمع الآداب» لابن الفوطي ١/ ٤٨٨، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٥٤٥: بشار، ٥١/ ٢٢٣: تدمري)، و«العبر» ٥/ ٣٥٣، و«السير - الجزء المفقود» (١٧/ ٢٢٩، ٢٦٨: التوفيقية)، و«الوافي بالوفيات» ١٨/ ٢٣٨، و«ذيل طبقات الحنابلة» ٤/ ١٩٩ (٤٥٦)، و«منتخب المختار» ٧٤ (٨٤)، و«ذيل التقييد» ٣/ ١٧ (١٢٥٧)، و«المقصد الأرشد» ٢/ ١٨٧ (٦٧٤)، و«المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» ١/ ٤٢٨ (١١٤٠)، و«شذرات الذهب» ٧/ ٦٨٤.
(٢) أصابتها الأرضة في الأصل، فأصلحتها من مصادر الترجمة.
(٣) الشيخ الجليل المسند، الحاجب بديوان الخلافة ببغداد. توفي سنة (٦٢٣ هـ). السير ٢٢/ ٢٩٧.
[ ٢٠٨ ]
أنا أبو المعالي محمد بن محمد، المعروف بابن اللحاسِ العطّارُ: أنا أبو الحسن (محمد بن أحمد بن محمد المعروف بابن الجبّانِ (^١): نا أبو الحسن أحمد بن عُمر) (^٢) بن الإسْكَافِ (^٣): نا أحمد بن سلمان النجاد: نا علي بن إبراهيم الواسطي (^٤): نا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند (^٥)، عن الحسن، عن جندب بن سفيان،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَانْظُرْ يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَطْلُبَنَّكَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ» (^٦).
* * *