_________________
(١) = وموقعها اليوم ينبغي أن يكون بجانب مقبرة الشيخ عمر السهرودي، وقسمًا من محلة الفضل، والله أعلم.
(٢) «صحيحه» كتاب المغازي، باب بعث النبي ﷺ أسامة إلى الحرقات من جهينة (٤٢٧٢). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه.
(٣) أخرجه البخاري في المغازي (٤٢٧٠، ٤٢٧١، ٤٢٧٣)، ومسلم في الجهاد والسير (١٨١٥) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، به.
(٤) رباط الأرجوانية: منسوب إلى أرجوان الأرمنية المدعوة قرة العين، أم الخليفة المقتدي بأمر الله. كانت صالحة ذات برّ ومعروف، ولها رباط في مكة، ورباط في بغداد، وهذا ينبغي أن يكون موقعه اليوم في الجانبي الشرقي، قرب شارع المتنبي، والله أعلم.
(٥) الإمام العالم المحدث الصادق الخير، بقية السلف، رشيد الدين، ابن أبي القاسم، الحنبلي، الكاتب، شيخ المستنصرية. توفي سنة (٧٠٧ هـ). ترجمته في: «معجم شيوخ الذهبي» (٢/ ٢٠٤ (٧٥١»، و«ذيل العبر» ٣٩/ ٦، و«السير الجزء المفقود» (١٧/ ٣٩٨: التوفيقية)، و«مشيخة القزويني» ص ١٢١ =
[ ٩٧ ]
مُولِدُه في ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين وستمئة.
أَخبرنا رَشيدُ الدِّينِ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عُمَرَ - بقراءتي ببغداذ -: قال: أنا ابن رُوزْبَه: أنا أبو الوَقتِ: أنا الداوديُّ: أنا السَّرْخَسِيُّ:
أنا الفربري: أنا البخاريُّ (^١): نا عصام بن خالد (^٢): نا حَرِيزُ بنُ عُثمانَ (^٣): أَنَّهُ سَأَلَ عبد اللهِ بنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ شيخًا؟ قال: كانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضُ (^٤).
_________________
(١) = وفي مواضع أخرى، و«مرآة الجنان» ٤/ ١٨٣، و«ذيل طبقات الحنابلة» ٤/ ٣٦١ (٥٠٢)، و«منتخب المختار» للتقي الفاسي ص ١٤٧ (١٥٧)، و«ذيل التقييد» له ١/ ٢٤٢ (٢٣٠)، و«المقصد الأرشد» ٢/ ٤٢٤ (٩٦٥)، و«المنهج الأحمد» للعليمي ٤/ ٣٧٦، ومختصره «الدر المنضد» له ٢/ ٤٥٥ (١٢٠٢)، و«شذرات الذهب» ٨/ ٢٩.
(٢) «صحيحه» كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ (٣٥٤٦). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه -.
(٣) الحضرمي، أبو إسحاق الحمصيّ. صدوق. توفي سنة (٢١٤ هـ). «تهذيب الكمال» ٢٠/ ٥٧، و«تقريب التهذيب» (٤٥٨٠).
(٤) الحافظ العالم المتقن، أبو عثمان الرَّحَبي المشرقي الحمصي. توفي سنة (١٦٣ هـ). السير ٧/ ٧٩.
(٥) أخرجه الإمام أحمد في «المسند» (٢٩/ رقم ١٧٦٧٢، ١٧٦٨١، ١٧٦٨٢، ١٧٦٩٩)، وابن أبي شيبة في «المصنف» ٨/ ٣٢٧ (٢٥٤٥٠)، وعبد بن حميد في «المنتخب من مسنده» (٥٠٦) من طريق حريز، به.
[ ٩٨ ]