٢١٧- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّقَّاشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَوْرَةَ ابْنُ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: "حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ فِي الْوُضُوءِ، وَالطَّعَامِ".
٢١٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا وَاصِلٌ الرَّقَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا بِالْمَاءِ.
٢١٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا وَاصِلٌ الرَّقَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَأْمُرُ بِشَيْءٍ، وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ.
_________________
(١) = من حديث الزهري عن عمارة عن عمه: "أن خزيمة " "٥/ ٢١٦"، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الرؤيا في "السنن الكبرى" عن ابن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن أبي جعفر قال: سمعت عمارة بن عثمان بن حنيف يحدث عن خزيمة. وفي بعض طرق أحمد بإثبات لفظ: "إن الروح لتلقى الروح"، وفي بعضها بدونها. ٢١٧ سنده ضعيف جدا: فيه واصل الرقاشي، وهو ضعيف. وأبو سورة: ضعيف جدا. ٢١٨ سنده ضعيف جدا: فيه واصل وأبو سورة، وانظر الحديث السابق. ٢١٩ سنده ضعيف جدا: فيه واصل، وأبو سورة، سبق بيان حالهما.
[ ١ / ٢٠٣ ]
٢٢٠- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: التَّعَطُّرُ، وَالنِّكَاحُ، وَالسِّوَاكُ، وَالْحِنَّاءُ".
٢٢١- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ، أو: رقبة".
_________________
(١) ٢٢٠ سند ضعيف منقطع: حجاج: مدلس، وقد عنعن. ومكحول: لم يسمع من أبي أيوب. ٢٢١ سند صحيح: لكن المتن مخالف للصحيح المحفوظ عن أبي أيوب، فالمحفوظ عن أبي أيوب أنه: "مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا ال له عشر مرات، كان كمن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل"، وفي بعض الروايات: "رقبة"، وكل الروايات التي وقفنا عليها اتفقت على أن التهليل عشر مرات. فقد أخرج البخاري ومسلم وأحمد الحديث من طريق عن أبي أيوب. انظر: "فتح الباري" "١١/ ٢٠١"، ومسلما "ص٢٠٧١"، وأحمد "٥/ ٤١٥، ٥٢٠". ثم إن الحديث من الطريق المذكور أخرجه أحمد "٥/ ٤١٨"، والبخاري معلقا، ولم يذكر لفظه، ولكنه ذكر الحديث من طريق: عمرو بن ميمون، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ أبي أيوب قال: "من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل"، ثم قال: وقال موسى: حدثنا وهيب، عن داود، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ أيوب، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مثله. قال الحافظ في "الفتح" "١١/ ٢٠٣": "قوله: "وقال موسى: ثنا وهيب إلخ" مرفوعا، وصله أبو بكر بن أبي خيثمة في ترجمة الربيع بن خثيم من "تاريخه"؛ فقال: حدثنا موسى، حدثنا وهيب بن خالد، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن عامر الشعبي، فذكره، ولفظه: "كان له من الأجر مثل من أعتق أربع أنفس من ولد إسماعيل". وقد أخرجه أبو جعفر في "الذكر" من رواية خالد الطحان عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ بسنده، لكن =
[ ١ / ٢٠٤ ]
٢٢٢- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأنصار قال: قال أَيُّوبَ، يَعْنِي: الْأَنْصَارِيَّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ: " اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ"، فَقَدْ قَرَأَ الثُّلُثَ، أَوْ: قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ".
٢٢٣- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ يَرْوِيهِ قَالَ: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يهجر أخاه
_________________
(١) = لفظه: "كان له عدل رقبة، أو عشر رقاب". ثم أخرجه من طريق: عبد الوهاب بن عبد الحميد، عن داود قال مثله. ومن طريق محمد بن أبي عدي ويزيد بن هارون، كلاهما عن داود نحوه. وأخرجه النسائي من رواية يزيد، وهو عند أحمد عن يزيد بلفظ: "كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ"، وأخرجه الإسماعيلي من طريق خلف بن راشد قال، وكان صاحب سنة: عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ مثله، وزاد في آخره: "قال: قلت: من حدثك؟ قال: عبد الرحمن. قلت لعبد الرحمن: من حدثك؟ قال: أبو أيوب عَنِ النَّبِيِّ ﷺ". لم يذكر فيه الربيع بن خثيم، ورواية وهيب تؤيد رواية عمر بن أبي زائدة، وإن كان اختصر القصة، فإنه وافقه في رفعه وفي كون الشعبي رواه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن أبي أيوب. قلت: والظاهر أن الوهم من دواد، فقد قال ابن حبان كما في "التهذيب": كان يهم إذا حدث من حفظه، وجاء عن أحمد بعد قوله: "ثقة ثقة": أنه كثير الاضطراب والخلاف، كما نقله الأثرم عنه. ٢٢٢ صحيح لغيره: لجهالة المرأة التي من الأنصار، والحديث جاء من طرق أخرى ومن غير طريق أبي أيوب. انظر: "حديث ٢١١". وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن، فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ والنسائي في الصلاة، وقال: ما أعرف إسنادا أطول من هذا. انظر: "تحفة الأشراف" "٣/ ١٠٨". وأخرجه أحمد "٥/ ٤١٨، ٤١٩". وبشأن الحديث انظر "العلل" لابن أبي حاتم "٢/ ٨١". ٢٢٣ صحيح لغيره: =
[ ١ / ٢٠٥ ]
فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ؛ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ".
٢٢٤- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- خَرَجَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: "هَذِهِ أَصْوَاتُ يَهُودَ، تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا".
٢٢٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ".
٢٢٦- حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مِنْجَابٍ،
_________________
(١) = وأخرجه أحمد بلفظ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، يَرْوِيهِ قال: "لا يحل " فذكره، "٥/ ٤٢١". وأخرجه أحمد مرفوعا، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي أيوب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "٥/ ٤٢٢"، "٥/ ٤١٦" بلفظ عن أبي أيوب يذكر فيه النَّبِيَّ، ﷺ: "لا يحل " فذكره. والحديث أخرجه: البخاري في "صحيحه" كتاب الأدب "فتح" "١٠/ ٤٩٢"، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يزيد، عن أبي أيوب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. ومسلم "ص٩٨٤". وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر أيضا "ص١٩٨٤"، والترمذي في البر والصلة "٢١"، وأبو داود في الأدب. ٢٢٤ صحيح: وأخرجه: البخاري في الجنائز "ص٢٤١"، ومسلم "ص٢٢٠٠"، وأحمد "٥/ ٤١٧"، والنسائي في الجنائز. ٢٢٥ صحيح: وأخرجه: مسلم "ص١٥٠٠"، وأحمد "٥/ ٢٢١"، والنسائي في الجهاد. ٢٢٦ سند ضعيف: في سنده عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، واختلط بأخرة.
[ ١ / ٢٠٦ ]
عَنِ الْقَرْثَعِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: "إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ؛ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ، وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهِنَّ خَيْرٌ قَبْلَ أَنْ تُرْتَجَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ" قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَقْرَأُ -أَوْ: يُقْرَأُ- فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: فِيهِنَّ سَلَامٌ فَاصِلٌ؟ قَالَ: "لَا، إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ".
٢٢٧- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ، فَقَالَ: يابن أَخِي، أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمر وَصَلَّى كَمَا أُمر؛ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ" أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَم.
٢٢٨- حَدَّثَنِي مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنِ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ؛ فَهُوَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ".
_________________
(١) ٢٢٧ سنده ضعيف: فيه سفيان بن عبد الرحمن؛ مجهول الحال، والحديث أخرجه: النسائي في الطهارة، وابن ماجه في الصلاة رقم "١٣٩٦". ٢٢٨ صحيح: وأخرجه: مسلم "ص٨٢٢" من طرق عن عمر بن ثابت، وأحمد "٥/ ٤١٧، ٤١٩"، وأبو داود في الصوم، وابن ماجه في الصوم، والترمذي في الصوم. =
[ ١ / ٢٠٧ ]
٢٢٩- حدثنا سعد بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا أكل طعاما بَعَثَ إليَّ بِفَضْلِهِ. قَالَ: فَبَعَثَ إليَّ بِقَصْعَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا. قَالَ: وَكَانَ فِيهَا ثُومٌ، فَسَأَلْتُهُ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ لِرِيحَهِ".
٢٣٠- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- حَدِيثًا كَتَمْتُكُمُوهُ، وَلَوْلَا مَا قَدْ حَضَرَ مَا حَدَّثْتُكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ، لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ".
٢٣١- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ فَقَالَ: أَلَا آمُرُكَ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ "أَنْ أُكثر مِنْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ".
_________________
(١) = وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي. ٢٢٩ صحيح: وأخرجه مسلم في "الأشربة" "ص١٦٢٣"، وأحمد "٥/ ٤١٧" بسند آخر عن أبي أيوب. وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الوليمة. ٢٣٠ صحيح: وأخرجه مسلم "ص٢١٠٥" من طريقين عن أبي أيوب، وأخرجه أيضا من حديث أبي هريرة، وأخرجه الترمذي في الدعوات، وأحمد "٥/ ٤١٤". ٢٣١ سند ضعيف، ومتن صحيح: فيه الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حنطب: كثير التدليس، وقد عنعن. والحديث صحيح من حديث أبي موسى الأشعري -﵁- مرفوعا في البخاري =
[ ١ / ٢٠٨ ]
٢٣٢- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ عمرو بن عبادة بن عَوْفٍ قَالَ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ: تُصْلِحُ بَيْنَ الناس إذا تباغضوا، وتفاسدوا".
_________________
(١) = وغيره. "فتح" "١١/ ٢١٣". ٢٣٢ سند ضعيف: فيه موسى بن عبيدة، ضعيف.
[ ١ / ٢٠٩ ]