٢٣٣- أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ".
٢٣٤- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الصَّلَاةُ؛ فَأَخْبِرْنَا بِهَا كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حتى وودت أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي سَأَلَهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: "إِذَا صَلَّيْتُمْ عليَّ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعلى آل إبراهيم، وبارك
_________________
(١) ٢٣٣ صحيح: وأخرجه: البخاري في المغازي، وفي فضائل القرآن، ومسلم في الصلاة، وأبو داود في الصلاة، والترمذي والنسائي في فضائل القرآن، وابن ماجه في الصلاة، وأحمد "٤/ ١٢١". ٢٣٤ حسن: وأخرجه: أحمد "٤/ ١١٩"، وصرح فيه ابن إسحاق بالتحديث، ومسلم، لكن بلفظ: "قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم" "ص٣٠٥"، والنسائي "٣/ ٣٩"، وأحمد "٥/ ١١٨". وأخرجه الترمذي في التفسير، تفسير سورة الأحزاب، بدون إثبات "الآل" بلفظ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، في العالمين، إنك حميد مجيد" "ص٣٥٩". وأخرجه أبو داود في الصلاة.
[ ١ / ٢١٠ ]
عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
٢٣٥- أَخْبَرَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ".
٢٣٦- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِنَّا -يُكَنَّى أَبَا شُعَيْبٍ- لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- طَعَامًا، فَقَالَ: تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَتَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ؟ ".
٢٣٧- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ -قَالَ سُفْيَانُ: أَرَاهُ عِيَاضَ بْنَ عِيَاضٍ- عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَبَنَا
_________________
(١) ٢٣٥ صحيح لغيره: وأخرجه: أحمد "٥/ ٢٧٤"، وابن ماجه "حديث رقم ٣٧٤٦". وأخرجه ابن ماجه أيضا من طريق أخرى عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "حديث رقم ٣٧٤٦"، قال: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شيبان، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ: "المستشار مؤتمن". ٢٣٦ صحيح: وأخرجه: البخاري في البيوع، باب: ما جاء في اللحام والجزار "فتح" "٤/ ٣١٢"، وفي المظالم "فتح" "٥/ ١٠٦"، وفي الأطعمة "٩/ ٥٥٩، ٥٨٣"، ومسلم "ص١٦٠٨". والترمذي في النكاح، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الوليمة. وأخرجه أحمد "٤/ ١٢٠، ١٢١". ٢٣٧ سند ضعيف: =
[ ١ / ٢١١ ]
رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: "إِنَّ فِيكُمْ مُنَافِقِينَ؛ فَمَنْ سَمَّيْتُهُ فَلْيَقُمْ" فَقَامَ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ، فَقَالَ: "إِنَّ فِيكُمْ -أَوْ: مِنْكُمْ- فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ". فَمَرَّ عُمَرُ بِرَجُلٍ مُقَنَّعٍ كَانَ يَعْرِفُهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ!
٢٣٨- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَصْلَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، قَالَ عُقْبَةُ: إِنِّي لَأَصْغَرُهُمْ سِنًّا، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: "أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ؛ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ". قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَلْنَا لِنَفْسِكَ وَسَلْنَا لِرَبِّكَ وسلنا لأصحابك، وأخبرنا: ما الثوب عَلَى اللَّهِ وَعَلَيْكَ؟ قَالَ: "أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ، وَأَسْأَلُكُمْ لِي وَلِأَصْحَابِي أَنْ تُواسُونَا فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ، وَأَنْ تَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ؛ فِإَِذَّا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ وَعَلَيَّ" قَالَ: فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا وَبَايَعْنَاهُ.
٢٣٩- حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:
_________________
(١) = وأخرجه أحمد من طريق: وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن عياض بن عياض، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ به بدون تردد "٥/ ٢٧٣"، وأخرجه أيضا من طريق أبي نعيم عن سفيان مترددا، ولم يذكر عن أبيه. وفي "تعجيل المنفعة" ذكر أنه لم يذكر لعياض سماع من أبيه، ولا لأبيه من أبي مسعود. ٢٣٨ سند ضعيف: فيه مجالد بن سعيد، وهو ضعيف. ٢٣٩ صحيح:
[ ١ / ٢١٢ ]
بَيْنَمَا أَنَا أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بسوط لي، سمعت مِنْ وَرَائِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ". قَالَ: فَجَعَلْتُ لَا أَلْتَفِتُ وَلَا أَعْقِلُ مِنَ الْغَضَبِ، حَتَّى دَنَا مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَالْتَفَتُّ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي مِنْ هَيْبَتِهِ -أَوْ: طَرَحْتُهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "اعلم أبا مسعود أن الل هـ -﷿- عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا". قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَضْرِبُ غُلَامًا لي بعد هذا.
_________________
(١) = وأخرجه مسلم من طرق كثيرة عن الأعمش به مع اختلاف يسير في اللفظ "ص١٢٨٠، ١٢٨١"، وأحمد "٤/ ١٢٠"، و"٥/ ٢٧٤"، وأبو داود في الأدب، والترمذي في البر والصلة.
[ ١ / ٢١٣ ]