٢٤٠- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابُ اللَّهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي؛ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عليَّ الْحَوْضَ".
٢٤١- أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، فَجَاءَ عبد الله ابن أم مكتوم فشكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ .
_________________
(١) ٢٤٠ صحيح لغيره: القاسم بن حسان: تُكلم في سماعه من "زيد"، ثم إنه مجهول الحال، وشريك صدوق يخطئ. والحديث أخرجه: أحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٩، ١٩٠". وأخرجه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله -﵁- فقال: حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، ثنا زيد بن الحسن -هو: الأنماطي- عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبيه، عن جابر قال، فذكره مع قصة. وأخرجه أحمد "٣/ ١٤، ١٧، ٢٦، ٥٩"، والترمذي من حديث زيد بن أرقم بسند فيه ضعف "٥/ ٦٦٣"، وقال الترمذي: حسن غريب. ٢٤١ صحيح: وأخرجه: البخاري من طرق أخرى عن زيد "فتح الباري" "٨/ ٢٥٩"، ومن حديث البراء "٨/ ٢٥٩". وذكر له السيوطي طرقا أخرى كثيرة عن زيد بن ثابت، انظر: "الدر المنثور" "٢/ ٢٠٣" تفسير سورة النساء.
[ ١ / ٢١٤ ]
٢٤٢- حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى أُحُد رَجَعَ نَاسٌ مِنَ الطَّرِيقِ. قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةً يَقُولُونَ: نَقْتُلُهُمْ، وَفِرْقَةً يَقُولُونَ: لَا نَقْتُلُهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ [النساء: ٨٨]، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ؛ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ".
٢٤٣- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنِّي أَكْتُبُ إِلَى قَوْمٍ فَأَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا عَلَيَّ أَوْ يَنْقُصُوا؛ فَتَعَلَّمِ السُّرْيَانِيَّةَ"، فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
_________________
(١) ٢٤٢ صحيح: وأخرجه البخاري في التفسير "فتح" "٨/ ٢٥٦"، وفي المغازي، وفي الحج. ومسلم "ص٢١٤٢، حديث ٢٧٧٦"، والترمذي في التفسير، تفسير سورة النساء، وأحمد "٥/ ١٨٧، ١٨٨". وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى". ٢٤٣ صحيح لغيره: ففي سنده "الأعمش" مدلس وقد عنعن، وفيه أيضا: قيس بن الربيع، مختلط. وأخرجه أحمد من طريق: جرير عن الأعمش "٥/ ١٨٢". وأخرجه الترمذي من طريق خارجة بن زيد عن أبيه، فذكر معناه لكن بلفظ: "فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته" "حديث ٢٧١٥"، وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود "رقم ٢٦٤٥"، والبخاري معلقا في كتاب الأحكام، باب: ترجمة الحكام "فتح" "١٣/ ١٨٥"، وقال الحافظ ابن حجر هناك: هذا التعليق من الأحاديث التي لم يخرجها البخاري إلى معلقة، وقد وصله في كتاب "التاريخ" وانظر البقية هناك في "الفتح".
[ ١ / ٢١٥ ]
٢٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".
٢٤٥- حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَمَرَهُمْ أَنْ يُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُحَمِّدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: لَوْ جَعَلْتُمُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَزِدْتُمْ فِيهَا التَّهْلِيلَ. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا".
٢٤٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا كَتَبنَا الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا
_________________
(١) ٢٤٤ سند ضعيف، ومتن صحيح: إذ إن في هذا السند عقبة بن عبد الرحمن، قال فيه ابن المديني: شيخ مجهول. وانظر: "تهذيب التهذيب"، "تعجيل المنفعة"، "ميزان الاعتدال". لكن الحديث أخرجه البخاري من حديث عائشة -﵂- في كتاب الجنائز "فتح" "٣/ ٢٠٠"، ومسلم "ص٣٧٦". ٢٤٥ صحيح: وأخرجه: أحمد "٥/ ١٨٤"، والنسائي "٣/ ٧٦". ٢٤٦ صحيح: وأخرجه البخاري "فتح" "٨/ ٥١٩" في كتاب التفسير من "صحيحه"، تفسير سورة الأحزاب، وفي الجهاد "٦/ ٢١"، وفي فضائل القرآن. وفي "المسند" "٥/ ١٨٨"، "مسند أحمد": فقال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: ثنا الحكم بن نافع، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ زَيْدَ بن ثابت فذكره، وأخرجه الترمذي.
[ ١ / ٢١٦ ]
مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ حَتَّى ﴿تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣]، قَالَ: وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ؛ أَجَازَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ، وقُتل يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، ﵀.
٢٤٧- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا الثَّوْرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ -﷿- لَوْ عذب أهل سمواته وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمْ يَظْلِمْهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ أُحُدًا -أَوْ قَالَ: مِثْلَ أُحُدٍ- ذَهَبًا مَا قَبِلَهُ اللَّهُ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- بِمِثْلِ ذَلِكَ.
٢٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
_________________
(١) ٢٤٧ حسن: وأخرجه: أبو داود في السنة "حديث رقم ٤٦٩٩"، وابن ماجه في السنة "١٠"، وأحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٥، ١٨٩". وفي هذا السند "سعيد بن سنان" قال فيه الإمام أحمد: ليس بالقوي، وقال مرة: كان رجلا صالحا ولم يكن يقيم الحديث، لكن وثقه الدارقطني وابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس. انظر: "الميزان"، و"التهذيب". ٢٤٨ صحيح: =
[ ١ / ٢١٧ ]
٢٤٩- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الزناد، عن سعد بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَقُولُ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ تُكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
٢٥٠- حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ يُحَدِّثُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- اتَّخَذَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةً فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فقال: "فما زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ المرء في بيته إلا الصلاة ١ الْمَكْتُوبَةَ".
٢٥١- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ النَّبِيَّ -ﷺ- النجم
_________________
(١) = وأخرجه: البخاري "فتح" "٤/ ١٣٨"، ومسلم "ص٧٧٠"، وأحمد "٥/ ١٨٥، ٢٨٦"، وابن ماجه "حديث رقم ١٦٩٤". ٢٤٩ سند ضعيف، ومتن صحيح: فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأسلمي، وهو ضعيف، لكن الحديث صحيح من حديث أبي موسى الأشعري -﵁- وقد تقدم. ٢٥٠ صحيح: وأخرجه البخاري "فتح" "٢/ ٢١٤"، ومسلم "ص٥٤٩"، وأحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٤، ١٨٦، ١٨٧"، وأبو داود، والترمذي في الصلاة. وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي أيضا. ٢٥١ صحيح: = ١ من "س، ز".
[ ١ / ٢١٨ ]
فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا.
٢٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا سَلِيطُ بْنُ يَسَارِ بْنِ سَلِيطِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ -وَهِيَ أُمُّ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ- عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ سِتْرَهُ مِنَ النَّارِ".
٢٥٣- حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الْمُخَابَرَةِ، قُلْتُ: وَمَا الْمُخَابَرَةُ؟ قَالَ: أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْضَ بِنِصْفٍ أَوْ بِثُلُثٍ أَوْ بربع.
_________________
(١) = وأخرجه البخاري "فتح" "٢/ ٥٥٤"، ومسلم في الصلاة "ص٤٠٦"، وأحمد "٥/ ١٨٣، ١٨٦"، والترمذي في الصلاة وقال: حسن صحيح، وأبو داود من طريق: خارجة عن زيد به، والنسائي في الصلاة. ٢٥٢ سند ضعيف: فيه محمد بن عمر الواقدي، متروك. ٢٥٣ صحيح لغيره: إذ إن في سنده ثابت بن الحجاج، لم يذكر راوٍ عنه غير جعفر بن برقان، ولكن وثقه ابن سعد وأبو داود وابن حبان. والحديث أخرجه: أحمد "٥/ ١٨٥، ١٨٨"، وأبو داود في البيوع "حديث رقم ٣٤٠٧" بلفظ: "أن تأخذ الأرض ". وللحديث شواهد قوية كثيرة، فقد أخرج البخاري من حديث جابر ﵁: "نَهَى النَّبِيُّ -ﷺ- عن المخابرة والمحاقلة " بدون تفسير المخابرة. "فتح" "٥/ ٥٠" كتاب المساقاة، باب: الرجل يكون له ثمر. وأخرجه: أبو داود "حديث ٣٤٠٤"، ومسلم "١٥٣٦" باب: النهي عن المحاقلة، كتاب البيوع، وأخرج أبو داود أيضا من حديث أبي الزبير عن جابر عبد الله -﵁- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: "من لم يذر المخابرة، فليأذن بحرب من الله ورسوله" "٣٤٠٦".
[ ١ / ٢١٩ ]
٢٥٤- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَحَادَتْ بِهِ وَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ -أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ- فَقَالَ: "مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: "فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ " قَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ. فَقَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا؛ فَلْوَلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ" فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابَِ النَّارِ، فَقَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عذاب القَبْرِ"، قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ". قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.
٢٥٥- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ.
_________________
(١) ٢٥٤ صحيح: وأخرجه مسلم "ص٢١٩٩" كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وأحمد "٥/ ١٩٠". ٢٥٥ سند ضعيف: وأخرجه: أحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٦". "الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حنطب": كثير التدليس والإرسال، وقد عنعن، ولفظ أحمد "٥/ ١٨٢" عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: "تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأرسلوا إلى خارجة بن زيد، فقال: قال أبي: قام -أو كَانَ- رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شفتيه، فقد أعلم ذلك لم يكن إلا لقراءة، فأنا أفعل"؛ فظهر تدليس المطلب من هنا من حدث أنه اتضح عدم سماعه لهذا الحديث من "زيد". ونقل أبو حاتم، كما في "التهذيب": لم يسمع "المطلب" من "زيد بن ثابت".
[ ١ / ٢٢٠ ]
٢٥٦- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يمشي وأنا معه، فقارب الْخُطَا ثُمَّ قَالَ لِي: "أَتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ هَذَا؟ لِتَكْثُرَ عَدَدُ خطانا في طلب الصلاة".
_________________
(١) ٢٥٦ سند ضعيف: فيه الضحاك بن نبراس، لين الحديث.
[ ١ / ٢٢١ ]