٣٨٠- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي. فَقَالَ: "ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ؛ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذَ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا".
٣٨١- حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العاص، أنه شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: "ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ له: خنزب؛ فإذا وجدت شَيْئًا فَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْهُ".
٣٨٢- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عمر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عن نافع بن
_________________
(١) = ابن عبد الأعلى، عن يزيد بن وهب، عن أبي سعيد التميمي -يعني: شبيب بن سعيد- عن روح بن القاسم، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي أمامة سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مثل حديث هشام الدستوائي، وأشبع متنا. وروح بن القاسم: ثقة يجمع حديثه، فاتفاق الدستوائي وروح بن القاسم يدل على أن روايتهما أصح. ٣٨٠ صحيح: وأخرجه مسلم من حديث عبد الأعلى وسالم بن نوح وأبي أسامة وسفيان، كلهم عن الجريري "٤/ ١٧٢٨، ١٧٢٩" ولم يذكر في حديث سالم بن نوح: "ثلاثا". وأخرجه أحمد من طرق عن الجريري به "٤/ ٢١٦". ٣٨١ صحيح: وانظر ما قبله، "أبو العلاء" هو: يزيد بن عبد الملك. ٣٨٢ صحيح:
[ ١ / ٣٠٩ ]
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اجْعَلَ يَدَكَ الْيُمْنَى عليه، ثم قل: باسم اللَّهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ". فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَشَفَانِي اللَّهُ ﷿.
_________________
(١) = وأخرجه أحمد من حديث مالك عن يزيد بن خصيفة "المسند" "٤/ ٢١"، ولفظ حديث مالك: "امسح بيمينك -سبع مرات- وقل: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وَقُدْرَتِهِ مِنْ شر ما أجد وأحاذر". وأخرجه أحمد من حديث إسماعيل بن جعفر، أخبرني يزيد بن خصيفة به "٤/ ٢١٧". وأخرجه مسلم "ص١٧٢٨" كتاب السلام، باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، من طريق ابن شهاب قال: أخبرني نافع بن جبير به، إلا أنه قال: "وقل: باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله، وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأحاذر". ولفظ حديث إسماعيل عند أحمد: "ضع يمينك على مكانك الذي تشتكي، فامسح بها سبع مرات، وقل: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وَقُدْرَتِهِ مِنْ شر ما أجد وأحاذر". ولفظ حديث إسماعيل عند أحمد: "ضع يمينك على مكانك الذي تشتكي، فامسح بها سبع مرات، وقل: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وَقُدْرَتِهِ مِنْ شر ما أجد، في كل مسحة". ولفظ حديث مالك عند أحمد: "امسح بيمينك -سبع مرات- وقل: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وَقُدْرَتِهِ مِنْ شر ما أجد وأحاذر". والحديث أخرجه أيضا أبو داود في الطب، باب كيف الرقي؟ "٤/ ٢١٧" حديث رقم "٣٨٩١"، والترمذي "تحفة" "٦/ ٢٥٣"، وقال: حسن صحيح، كتاب الطب، باب "٢٨"، وابن ماجه في الطب حديث رقم "٣٥٢٢" باب: ما عُوذ بِهِ النَّبِيَّ -ﷺ- وما عوّذ به. وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" بعدما ذكر الحديث: رواه إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي فروة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ محمد بن عمرو بن كعب. قلت: أخرجه ابن منده في المعرفة من طريق أخرى عن يحيى بن أبي بكير، وقال في آخره: قال زهير بن محمد في حديثه، عن عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ. وعزاه المنذري إلى النسائي، وكذلك عزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في النعوت "السنن الكبرى"، وفي "اليوم والليلة" "٢٧٩/ ٣".
[ ١ / ٣١٠ ]