٤٠١- حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ يَعُودُهُ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ وَابْنُ زياد عامل فسأله، فَقَالَ مَعْقِلٌ: وَاللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَمَاتَ يَوْمَ يموت هو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجنة". قال: فهلا قبل ذلك الْيَوْمِ حَدَّثْتَنِي؟ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَرَى مَا بِي، مَا حَدَّثْتُكَ.
٤٠٢- حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زيادة، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ: "الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ".
٤٠٣- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عِيَاضٍ، قَالَ: سمعت
_________________
(١) ٤٠١ صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب الأحكام، باب: من استرعى رعية فلم ينصح لهم "فتح" "١٣/ ١٢٦"، ومسلم في الإيمان، باب: استحقاق الوالي الغاشّ لرعيته النار "ص١٢٥، ١٤٦٠"، وأحمد "٥/ ٢٥"، من طرق عن الحسن به. ٤٠٢ وأخرجه مسلم "٢٢٦٨" في الفتن وأشراط الساعة، باب: فضل العبادة في الهرج، وأحمد "٥/ ٢٥". وأخرجه أحمد أيضا "٥/ ٢٧" من طريق منصور بن زاذان، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ معقل بلفظ: "العبادة في الفتنة كهجرة إلي". وأخرجه الترمذي "تحفة" "٦/ ٤٤٤" وقال: هذا حديث صحيح غريب، إنما نعرفه من حديث المعلى بن زياد، وابن ماجه "رقم ٣٩٨٥". ٤٠٣ صحيح لغيره: =
[ ١ / ٣٢٦ ]
مَعْقِلًا قَالَ: وَكَانَ بَيْنَ جَارَيْنِ لَهُ خُصُومَةٌ فِي حَدٍّ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالَ أَخِيهِ؛ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ".
_________________
(١) = وأخرجه أحمد "٥/ ٢٥"، وعزاه المزي في "الأطراف" للنسائي في "السنن الكبرى" في القضاء "٥٠". وفي هذا السند عياض البجلي، قال الذهبي عنه في "الميزان": عن معقل بن يسار، وعنه شعبة فقط. وقال عنه الحافظ في "التقريب": مجهول. ونقل في "التهذيب" توثيق ابن حبان له، وتجهيل ابن المديني له. وقد أخرج البخاري وغيره من حديث ابن مسعود فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يمين صبر، وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم؛ لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان" "فتح الباري" كتاب الأيمان والنذور "١١/ ٥٨٨" باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ وأشار الحافظ هناك إلى طرق متكاثرة، عن جمع من الصحابة.
[ ١ / ٣٢٧ ]