٤١٢- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرَادٌ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ. أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
_________________
(١) ٤١٢ صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب العلم "فتح" "١/ ١٦٤" باب: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفقهه في الدين، من حديث حميد بن عبد الرحمن، سمعت معاوية خطيبا فذكره. وأخرجه أيضا في فرض الخمس "فتح" "٦/ ٢١٧" وفي "الاعتصام" "١٣/ ٢٩٣"، والمناقب "٦/ ٦٣٢"، والتوحيد "١٣/ ٤٤٢"، وأخرجه مسلم "ص٧١٨، ٧١٩، ص١٥٢٤"، وأخرجه أحمد من طرق عن معاوية "٤/ ٩٢، ٩٣، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ٩٩". والدارمي "١/ ٧٣، ٧٤"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "٢/ ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠". وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس "تحفة" "٧/ ٤٠٤"، وقال: حسن صحيح، وأحمد "١/ ٣٠٦"، والدارمي "١/ ٧٤"، و"٢/ ٢٩٧"، وابن ماجه رقم "٢٢١"، وهذه طريق الترمذي: ثنا علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفقهه في الدين". قلت: وهذا إسناد صحيح. والحديث أخرجه أيضا الطحاوي من حديث عمر -﵁- في "مشكل الآثار" "٢/ ٢٨١" قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن عباد بن سالم حدثه عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عمر بن الخطاب، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أنه قال: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفقهه في الدين". وأخرجه الطحاوي "٢/ ٢٨٠" أيضا من حديث أبي هريرة فقال: ثنا أبو أمية، ثنا سريج بن النعمان الجوهري، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هريرة قال: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله -﷿- يعطي"، وأخرجه ابن ماجه رقم "٢٢٠"، وقال المعلق هناك: قال السندي: وإسناد أبي هريرة ظاهره الصحة، ولكن اختلف فيه على الزهري فرواه النسائي من حديث شعيب، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، وقال: والصواب: رواية الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن معاوية، كما في "الصحيحين".
[ ١ / ٣٣٤ ]
٤١٣- أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزِ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ بَيْتًا فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَلَمْ يَقُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ الرِّجَالُ لَهُ قِيَامًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
٤١٤- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، أنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْأَعْمَالُ كَالْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا فَسَدَ أَعْلَاهُ فَسَدَ أَسْفَلُهُ".
٤١٥- حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عن أبي بردة، عن
_________________
(١) ٤١٣ صحيح: وأخرجه أبو داود في الأدب، باب: في قيام الرجل للرجل، حديث "٥٢٢٩"، والترمذي في الأدب، باب: ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل "تحفة" "٨/ ٢٩-٣١"، وقال: حديث حسن، وأحمد "٤/ ٩١، ٩٣، ١٠٠". والبخاري في "الأدب المفرد" حديث رقم "٩٧٧"، والدولابي في "الكنى" "١/ ٩٥"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "٢/ ٤٠". وللحديث مشاهد في "مشكل الآثار" للطحاوي، فقال "٢/ ٣٨": حدثنا علي بن معبد، ثنا شبابة بن سوار، حدثني المغيرة بن مسلم، ثنا عبد الله بن بريدة، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "مَنْ أَحَبَّ أن يستجم له الرجال قياما، وجبت له النار"، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" "١٣/ ١٩٣". راجع فقه الحديث من الأصل. ٤١٤ صحيح: وأخرجه أحمد "٤/ ٩٤" بزيادة في أوله: "إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء " من طريق عبد الله بن المبارك قال: أنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جابر قال: حدثنا أَبُو عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ معاوية، وابن ماجه "حديث رقم ٤١٩٩". ٤١٥ صحيح لغيره: =
[ ١ / ٣٣٥ ]
مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ، إِلَّا كفَّر بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ".
٤١٦- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ: "اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
قَالَ عُثْمَانُ: وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ -مَوْلَى الْحَارِثِ- مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَزَادَ فِيهِ: "وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ".
٤١٧- حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قال:
_________________
(١) = إذ إن في سنده طلحة بن يحيى، صدوق يخطئ، وأخرجه "٤/ ٩٨". وللحديث شواهد صحيحة قوية، فقد أخرج البخاري في كتاب المرضى "١٠/ ١٠٣"، ومسلم "١٩٩٤" وغيرهما من حديث عائشة -﵂- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا مِنْ مصيبة تصيب المسلم، إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها" اللفظ للبخاري. ومن حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أخرج البخاري "١٠/ ١٠٣" ومسلم "١٩٩٢، ١٩٩٣" وغيرهما: "ما يصيب الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه". ومن حديث ابن مسعود مرفوعا: " ما من مسلم يصيبه أذى، إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كما تحاتَّ ورق الشجر" أخرجه البخاري فتح "١٠/ ١١٠"، ومسلم ١٩٩٣. ٤١٦ صحيح: وأخرجه أحمد "٤/ ٩٧" من طريق عثمان بن حكيم قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، به "٤/ ٩٨" من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن كعب القرظي. وأخرجه أحمد أيضا "٤/ ٩٣" قال: ثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر عثمان بن حكيم، عن زياد بن أبي زياد، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: فذكره. وقد سبق تخريج كل فقرة من فقرات الحديث. ٤١٧ صحيح: وأخرجه مسلم "ص٢٩٠"، وأحمد "٤/ ٩٨"، وابن ماجه رقم "٧٢٥".
[ ١ / ٣٣٦ ]
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٤١٨- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَبَا شَيْخٍ الْهُنَائِيَّ قَالَ: كُنْتُ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى عَنْ رُكُوبِ صَفَفِ النُّمُورِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ؟ قَالُوا: أَمَّا هَذَا فَلَا، قال: أما إنها معهم.
_________________
(١) ٤١٨ سند ضعيف: في هذا الإسناد عنعنة قتادة، وهو مدلس كما هو معلوم، ولم نقف على رواية مطولة كهذه تُوبع فيها قتادة، أو صرح فيها بالتحديث. وأخرجه أحمد "٤/ ٩٢، ٩٥، ٩٩"، وعنعن فيه قتادة أيضا، وأخرجه أحمد "٤/ ٩٦" من حديث يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حدثني أبو شيخ الهنائي، فذكره مختصرا دون لفظة: "نهى عن جمع بين حجة وعمرة"، ومختصرا جدا "٤/ ٩٨". وأخرجه أبو داود مختصرا في كتاب المناسك "حديث ١٧٩٤"، وعنعن قتادة هناك أيضا. أبو شيخ الهنائي: ثقة، كذا في "التقريب" ومضمون ما في "التهذيب"، وذكره الذهبي في "الكاشف"، ووثقه. وأخرجه النسائي في الزينة، باب: تحريم الذهب على الرجال "٨/ ١٣٩" مختصرا مقتصرا على النهي عن لبس الحرير، من طريق النضر بن شميل، حدثنا بيهس بن فهدان قال: ثنا أبو شيخ الهنائي ثم قال: خالفه علي بن غراب، رواه عن بيهس، عن أبي شيخ، عن ابن عمر. والحديث ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" أثناء ذكره باب: حجة من ذهب إلى أنه -﵇- كان قارنا "٥/ ١٤٠"، وعزاه إلى أبي داود الطيالسي وغيره. ثم قال: وهو حديث جيد الإسناد، ويستغرب منه رواية معاوية -﵁- في النهي عن الجمع =
[ ١ / ٣٣٧ ]
٤١٩- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُلْحِفُوا عَلَيَّ فِي الْمَسْأَلَةِ؛ فَوَاللَّهِ لَا يُلْحِفُ علي أحد فأعطيته، فَيُبَارَكَ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ".
٤٢٠- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا الْبَجَلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَأَنَا ابن ثلاث وستين سنة.
_________________
(١) = بين الحج والعمرة. وليراجع من أراد المزيد "البداية والنهاية" "٥/ ١٤١، ١٤٢". والحديث ذكره -أيضا- الحافظ ابن القيم في "زاد المعاد" "٢/ ١٣٨، تحقيق شعيب الأرناءوط" قبل باب: الرد على من ذهب إلى أنه -ﷺ- حج متمتعا، ثم قال: ونحن نشهد بالله، أن هذا الحديث وهم من معاوية أو كذب عليه؛ فلم ينه رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- عن ذلك قط، وأبو شيخ: شيخ لا يحتج به، فضلا على أن يقدم على الثقات الحفاظ الأعلام، وإن روى عنه قتادة ويحيى بن أبي كثير، واسمه: خيوان بن خلدة -بالخاء المعجمة- وهو مجهول ا. هـ. قلت تعقيبا على قول ابن القيم: إنه مجهول، فقد ذكر الذهبي في "الكاشف" توثيقه. وراجع أيضا "التهذيب" و"طبقات ابن سعد". وذكره الدولابي في "الكنى" ولم يذكر فيه تجهيلا. ونقل صاحب "المعبود" كلام ابن القيم فقال "٥/ ٢٢٠": "قال الحافظ شمس الدين ابن القيم، ﵀". وقال عبد الحق: لم يسمع أبو شيخ من معاوية هذا الحديث ثم ذكر ما يفيد تضعيفه وخصوصا الجملة الأخيرة عنه. ٤١٩ صحيح: وأخرجه مسلم من حديث عمرو، عن وهب بن منبه، عن أخيه همام، عن معاوية، به "ص٧١٨"، وأحمد "٤/ ٩٨" من طريق عمرو، عن ابن منبه، عن أخيه، والنسائي في كتاب الزكاة، باب: الإلحاف في المسألة "٥/ ٧٣". ٤٢٠ صحيح: =
[ ١ / ٣٣٨ ]