٤٢١- حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأجر".
_________________
(١) = وأخرجه مسلم "ص١٨٢٧" كتاب فضائل النَّبِيَّ -ﷺ- باب: كم أَقَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- بمكة والمدينة؟ والترمذي "تحفة" "١٠/ ١٣٦" وقال: حسن صحيح، وأحمد "٤/ ٩٦". وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الوفاة "الكبرى" "١٤: ٢"، وجاء أيضا من حديث ابن عباس في "صحيح مسلم" وغيره، ومن حديث عائشة في "صحيح مسلم" وغيره، ومن حديث أنس في "صحيح مسلم" وغيره "ص١٨٢٥، ١٨٢٦، ١٨٢٧". ٤٢١ صحيح لغيره: حيث إنه في هذا السند محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، وأيضا لم تذكر لعاصم بن عمر رواية عن رافع، بل بينهما واسطة كما في "السنن"، و"المسند"، والواسطة هو: محمود بن لبيد. وعاصم هو ابن عمر بن قتادة، كما جاء موضحا في رواية أحمد "٤/ ١٤٠"، و"فتح الباري" "٢/ ٥٥"، وأخرجه أحمد من طريق ابن عجلان، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عن رافع بن خديج مرفوعا بلفظ: "أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم لأجوركم -أو- أعظم للأجر". وأخرجه أحمد "٣/ ٤٦٥"، و"٤/ ١٤٠-١٤٢"، وأبو داود في الصلاة "حديث رقم ٤٢٤"، والترمذي وقال: حسن صحيح "تحفة" "١/ ٤٧٨"، والنسائي "١/ ٢١٨". وأخرجه أحمد "٤/ ١٤٣" من طريق أسباط بن محمد، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زيد بن أسلم، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ بعض أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فذكره. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" أثناء شرحه لباب: وقت الفجر، من كتاب مواقيت الصلاة "٢/ ٥٥"، وقال: صحَّحه غير واحد من حديث رافع بن خديج. ثم شرع في الكلام على فقهه. والحديث أيضا جاء من طرق كثيرة، عن عاصم، عن محمود، عن رافع، به، فقد أخرجه الدارمي "١/ ٢٧٧" من طريق ابن إسحاق عن عاصم، وأخرجه أيضا من طريق ابن عجلان عن عاصم "١/ ٢٧٧"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "ص١٧٨، ١٧٩"، من طرق عن عاصم، به. =
[ ١ / ٣٣٩ ]
٤٢٢- حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْعَامِلُ فِي الصَّدَقَةِ لِوَجْهِ اللَّهِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى يَرْجِعَ إلى أهله".
_________________
(١) = وللحديث طريق أخرى عن محمود بن لبيد، أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/ ١٧٩" قال: ثنا بكر بن إدريس بن الحجاج قال: ثنا آدم قال: ثنا شعبة، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ رافع بن خديج قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "نوروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر"، وقال: ثنا علي بن معبد قال: ثنا شبابة بن سوار قال: ثنا أيوب بن سيار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جابر، عن أبي بكر الصديق، عن بلال، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مثله. ملاحظة: أبو داود المذكور في الحديث المتقدم هو الجزري، كما في "نصب الراية" للزيلعي "١/ ٢٣٦". وللحديث طرق أخرى، انظر "نصب الراية" للزيلعي "١/ ٢٣٥-٢٣٧"، و"إرواء الغليل" "١/ ٢٨١-٢٨٧ رقم ٢٥٨". ٤٢٢ صحيح: في سنده عاصم بن عمر: لم يسمع من رافع، كما تقدم في الحديث السابق. وأخرجه الترمذي "تحفة" "٣/ ٣٠٧" كتاب الزكاة، باب: ما جاء في العامل على الصدقة بالحق، من طريق يزيد بن عياض، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ محمود بن لبيد، عن رافع به مرفوعا. وأيضا من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ، عن محمود بن رافع، به مرفوعا، وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن، ويزيد بن عياض ضعيف عند أهل الحديث، وحديث محمد بن إسحاق أصح. والحديث أخرجه أبو داود رقم "٢٩٣٦"، وابن ماجه رقم "١٨٠٩" باب: ما جاء في عمال الصدقة. وأحمد "٤/ ١٤٣" مصرحا بتحديث عاصم لابن إسحاق، فقال: ثنا يعقوب عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: حدثني عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ رافع، به. فأمنا تدليس ابن إسحاق. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" "١/ ٤٠٦"، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
[ ١ / ٣٤٠ ]
٤٢٣- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْحُمَّى فَوْرٌ مِنَ النَّارِ؛ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ".
٤٢٤- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ -أَوْ مَلَك- إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قالوا: خيارنا، قال: ذلك هم عندنا خيار الملائكة".
_________________
(١) ٤٢٣ صحيح: أخرجه البخاري من حديث سفيان الثوري، عن أبيه به، مرفوعا "فتح" "٦/ ٣٣٠"، كتاب بدء الخلق، باب: صفة النار. وأخرجه البخاري أيضا في كتاب الطب، باب: الحمى من فيح جهنم، من حديث أبي الأحوص: حدثنا سعيد بن مسروق "فتح" "١٠/ ١٧٤"، وأخرجه هناك من حديث ابن عمر أيضا، وأخرجه مسلم "حديث ١٧٣٣"، وهناك أيضا أخرجه من حديث ابن عمر، ومن حديث عائشة، ومن حديث أسماء، ﵃. والترمذي في الطب، باب: ما جاء في تبريد الحمى بالماء "٦/ ٢٤١"، وأخرجه الترمذي هناك أيضا من حديث عائشة، وأسماء. وأخرجه ابن ماجه رقم "٣٤٧٣"، وأخرجه هناك أيضا من حديث عائشة وابن عمر وأسماء وأبي هريرة، وإسناد حديث أبي هريرة هناك رجاله ثقات، إلا أن قتادة والحسن مدلسان وقد عنعنا. وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي، الطب في "السنن الكبرى". وأخرجه أحمد "٣/ ٤٦٣، ٤٦٤"، و"٤/ ١٤١". وأخرجه أحمد من حديث ابن عباس "١/ ٢٩١"، ومن حديث عائشة "٦/ ٥٠، ٩١"، ومن حديث ابن عمر "٢/ ٢١، ١٣٤"، ومن حديث أبي بشير الأنصاري "٥/ ٢١٦"، ومن حديث أسماء "٦/ ٣٤٦". وأخرجه الدارمي أيضا في الرقاق "٢/ ٣١٦"، وأخرجه مالك في "الموطإ" "٥/ ٣٥٩-٣٦٣" من حديث أسماء وعائشة وابن عمر، ﵃. ٤٢٤ صحيح: وأخرجه أحمد "٣/ ٤٦٥" وابن ماجه في المقدمة، فضائل أهل بدر "حديث رقم ١٦٠" =
[ ١ / ٣٤١ ]
٤٢٥- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ثُمَّ تُنْحَرُ الْجَزُورُ، فَتُقْسَمُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ثُمَّ تُطْبَخُ، ثُمَّ نَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ.
٤٢٦- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أنا الْأَوْزَاعِيُّ، أنا أَبُو النَّجَاشِيِّ، حَدَّثَنِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا، وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مواقع نبله.
_________________
(١) = وأوضحه المزي يحيى بن سعيد فقال: عن يحيى بن سعيد التيمي، ولعله في نسخة أخرى من نسخ ابن ماجه. ويحيى بن سعيد التيمي: هو الذي يروي عن عباية كما في "التهذيب"، و"الجرح والتعديل" "٧/ ٢٩". ٤٢٥ صحيح: وأخرجه البخاري في الشركة "فتح" "٥/ ١٢٨"، ومسلم في الصلاة، باب: استحباب التبكير بصلاة العصر، وأحمد "٤/ ١٤٠-١٤٣". ٤٢٦ صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب "فتح" "٢/ ٤٠"، ومسلم "ص٤٤١"، وأحمد "٤/ ١٤١، ١٤٢"، وابن ماجه رقم "٦٨٧" كتاب الصلاة، باب: وقت صلاة المغرب.
[ ١ / ٣٤٢ ]