٤٣٨- حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي: السَّائِبُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَامِرٍ السُّوَائِيَّ -وَكَانَ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَسْلَمَ- فَنَحْنُ نَسْأَلُهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَى اللَّهُ -﷿- فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: كَانَ يَأْخُذُ لَنَا الْحَصَاةَ فَيَرْمِي بِهَا "الطَّشْتَ"١ فَيَطِنُّ. قَالَ: كُنَّا نَجِدُ فِي أَجْوافِنَا مِثْلَ هَذَا.
٤٣٩- حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ عِنْدَ انْكِشَافَةٍ انْكَشَفَهَا الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: فَتَبِعَهُمُ الْكُفَّارُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْضَةً مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهَا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ: "ارْجِعُوا، شاهت الوجوه"، قال: فما [منا] ٢ مِنْ أَحَدٍ يَلْقَى أَخَاهُ إِلَّا وهو يَشْكُو الْقَذَى، أَوْ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ.
_________________
(١) ٤٣٨ ضعيف: في إسناده السائب الطائفي، ترجمته في "الجرح والتعديل" "٤/ ٢٤٥" "ج٢ قسم١": السائب الطائفي روى عن يزيد بن عامر السوائي، روى عنه ابن سعيد السائب، سمعت أبي يقول ذلك. قلت: فعلى هذا، فهو مجهول. ٤٣٩ سند ضعيف: في سنده السائب بن يسار الطائفي: تقدم في الحديث السابق. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" "٣/ ٢٢٦" إلى البخاري في "التاريخ الكبير" وابن مردويه والبيهقي. وبمراجعة "التاريخ الكبير" "٤/ ١٥٥" قال: قال لي إبراهيم بن المنذر، عن معن، حدثني سعيد بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يزيد بن عامر، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ. ١ في "س": الطست، وهما لغتان. ٢ من "س".
[ ١ / ٣٥٥ ]