٤٤٤- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ لَهُ: "يَا حَارِثُ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ " قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا. فَقَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ، إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً". قَالَ: أَلَسْتُ قَدْ عزفتُ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي وأظمأتُ نَهَارِي وأسهرتُ لَيْلِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، يَعْنِي: يَصِيحُونَ؟ قَالَ: "يَا حَارِثُ، عَرَفْتَ فالزم" ثلاث مرات.
_________________
(١) = الحبلي، عن معاذ قال: لقيني رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فأخذ بيدي، فقال: "يا معاذ، إني أحبك في الله". قال: قلت: وأنا والله يا رسول الله، أحبك في الله. قال: "أفلا أعلمك كلمات تقولها دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ". ٤٤٤ سند ضعيف: فيه ابن لهيعة، وهو مختلط. وأخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان "ص٣٧، ٣٨" من طرق أخرى، فقال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أبو معشر، عن محمد بن صالح الأنصاري، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لقي عوف بن مالك فقال: "كيف أصبحت يا عوف" فذكره. قال الشيخ ناصر الألباني في تعليقه على هذا الحديث: ضعيف مرسل، فإن محمد بن صالح الأنصاري هو التمار المدني من أتباع التابعين، وهو صدوق يخطئ كما في "التقريب"، وأبو معشر اسمه: نجيح بن عبد الرحمن وهو ضعيف. ا. هـ. وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا في الإيمان "ص٣٨ حديث رقم ١١٥" ثنا ابن نمير، نا مالك بن مغول، عن زبيد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كيف أصبحت يا حارث" قال الشيخ ناصر في تعليقه على الحديث: معضل؛ فإن زبيدا من الطبقة السادسة التي لم تلق أحدا من الصحابة عند الحافظ في "التقريب"، وقد روي موصولا عن الحارث بن مالك نفسه، رواه عبد بن حميد، والطبراني، وأبو نعيم بسند ضعيف. ا. هـ. =
[ ١ / ٣٦٠ ]